تِبيان | Tebyan 🌙✨
Open in Telegram
بإدارة:@ewicuel تابِعٌ لـ @xqllin1 الإنستقرام : @eshraqteam ‘
Show more869
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2030 days
Posts Archive
﴿ لَن يَضُرّوكُم إِلّا أَذًى وَإِن يُقاتِلوكُم يُوَلّوكُمُ
الأَدبارَ ثُمَّ لا يُنصَرونَ ﴾
أهل الكتاب لو آمنوا بمثل ما آمنتم به لاهتدوا
وكان خيرًا لهم ولكن لم يؤمن منهم إلا القليل،
وأما الكثير فهم فاسقون خارجون عن طاعة الله
وطاعة رسوله محاربون للمؤمنين ساعون في
إضرارهم بكل مقدورهم، ومع ذلك فلن يضروا
المؤمنين إلا أذى باللسان، وإلا فلو قاتلوهم
لولوا الأدبار ثم لا ينصرون، وقد وقع ما أخبر الله
به، فإنهم لما قاتلوا المسلمين ولوا الأدبار ونصر
الله المسلمين عليهم.
تفسير السعدي
َ
«هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها، وأفرح بتوبة عبده ممن فقد راحلته بأرض مهلكة حتى يئس من الحياة ثم وجدها»
-مجموع رسائل ابن رجب
ٰ ﴿ وَلَقَد آتَينا موسى وَهارونَ
الفُرقانَ وَضِياءً وَذِكرًا لِلمُتَّقينَ ﴾
" ﴿ الفُرقانَ ﴾ : وهو التوراة
الفارقة بين الحقِّ والباطل
والهدىٰ والضَّلال .
﴿ وَضِياءً ﴾ : نورٌ يهتدي به
المهتدون ، و يأتــــــمُّ به
السالكون ، و تُعْــــرَفُ به
الأحكـــام ، و يميَّز به بين
الحلال والحرام ، وينير في
ظُلمة الجهــــــل والبدع
والغواية . .
و خص المتقين بـالذكر ؛
لأنهم المنتفعون بـــذلك
علماً وعملاً "
- السعدي رحمه الله
" لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلِّ دَاجِيَةٍ يَومًا لإِشْرَاقِ.." ⛅️
فانتظر حلاوة العطاء، واستبشر خيرًا
-صلاة الضحى🤍🤍
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" وأمَّا الرَّغبةُ في الله، وإرادةُ وجهه، والشوقُ إلى لقائه؛ فهي رأس مال العبد، وملاكُ أمره، وقوامُ حياته الطيبة وأصلُ سعادته، وفلاحه، ونعيمه، وقُرَّة عينه، ولذلك خُلق، وبه أُمر، وبذلك أُرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، ولا صلاح للقلب، ولا نعيم إلا بأن تكون رغبتُهُ إلى الله عزَّ وجلَّ وحده، فيكون هو وحده مرغوبه، ومطلوبه، ومراده، كما قال الله تعالى :﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴾ ﴿ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ﴾ ".
• روضة المحبين (٥٥٠)
﴿ فَما ظَنُّكُم بِرَبِّ العالَمينَ ﴾
قال ابن القيم - رحمه الله - :
ومن تأمل هذا الموضع حق
التأمل علم أن حسن الظن بالله
هو حسن العمل نفسه، فإن العبد
إنما يحمله على حسن العمل ظنه
بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه
عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله
على العمل حسن الظن، فكلما
حسن ظنه حسن عمله، وإلا فحسن
الظن مع اتباع الهوى عجز، كما في
حديث الترمذي والمسند من حديث
شداد بن أوس عن النبي ﷺ قال:
«الكيِّس من دان نفسه وعمل لما
بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه
هواها، وتمنى على الله».
وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع
انعقاد أسباب النجاة، وأما مع انعقاد
أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن.
وقال ابن القيِّم أيضًا:
"وكُلما كان العبدُ حَسَن الظَّن بِالله،
حَسَن الرجاءِ له، صادق التّوكلِ عليه،
فإنَّ اللَّه لا يخيبُ أَملهُ فيه الْبَتةَ"
مدارج السَّالكين
َ
Repost from بودكَاست دِفْء|DifPodcast🎧✨
صباح الخير يا أصدقاء 👋🏻
كم عندنا طالب وطالبة جامعيين حابين التطوع والإلهام ؟
- من 🇸🇦 فقط
@ewicuel
'
تدارس تفسير القرآن الكريم ألذُُّ نزهةٍ علميّة! لا تكاد تقف على معنى متعجِّبًا حتى يدهشك جمالُ آخر..
"وكأن قلبك أرض جدباء، وغيثُ القرآن ريّ، وفَهمه غَرس"🤍!
'
- إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له ..
'
إنَّما الفتاة المُؤمنة هي التي تخلَّقت بأخلاقِ القرآن،وكابَدت أحكامَه وحِكمه، وقَبضَت على جمرهِ بأصابِعَ غَير مُرتعِشة ..
ثُمَّ أوقدَت مِن لهيبهِ فتِيل قَلبها، فكانَت مشكاةً قرآنيةً للهدى فِي زَمنِ الظلمات.
-• فإذَا مَرَّت هُنا أو هُناك، مرَّت كمَا تمُرُّ المَلائكةُ سِتِّيرةً حييَّة تُزينها السَّكينة ويُجلِّلها الوقَار.
وإذَا مَزحَت مزحت بأدَب، وإذا جدَّت كانَ لجدِّها قُوَّة الشَّمس فِي تَبديدِ ظُلمَاتِ الفِتن !🌿
'
إياكَ أن تتوقف عن التذكير بالله حتى ولو لم تجد من يستجيب لك !
-• ليس عليك هُداهم .. ولكن عليك نُصحهم وتذكيرهم.. ليس عليك إدخالهم الجنة، ولكن ما عليك إلا البلاغ .
﴿ رَبُّكُم ذو رَحمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأسُهُ عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾ ..
"احذَرْ ثم احذرْ أهلَ زمانِك خاصّة ، وانظُر من تجالسُ؟ وممن تسمع ؟ ومن تصحب ؟
فإنَّ الخلقَ .. كأنَّهم في ردة !
إلا من عَصَمَهُ الله"
-•أبو محمد البربهاريّ الحنبليّ.
'
﴿ رَبَّنا ظَلَمنا أَنفُسَنا وَإِن لَم تَغفِر لَنا وَتَرحَمنا لَنَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]
"وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي "
قال السدي:
«لا يحملَنَّكم عدواتي على أنْ تتمادوا في الضلال والكفر؛ فيصيبكم من العذاب ما أصابهم»! ويستفاد من كلام السدي: أنَّ العاقل لا يعادي الحق لأنه يبغض أهله؛ فإنه ما ضرَّ إلا نفسَه!
'
