هـامش ...
Open in Telegram
505
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
505
"أُدرك إحتمالية أن كل شيءٍ زائل وأعرف مدى قسوة الحياة بما يكفي، وأعرف أكثر كيف إن يدي أفلتت بكل ماكانت تتشبث به وتخلّى الدرب عن كل شيء إلا القضية الوحيدة التي لازلت أناضل أن لا أكون الخاسرة، أدعو وأكافح وأواصل رغم مشقّة المرور أن أطمأن نفسي وإن كان كل مايحيط بيّ يدعو للفزع.“
505
"يومًا ما، سأكتب عن السعادة بنفس الإندفاع الذي أكتبُ به عن الحزن. سأصف الوَهج كما أفعل مع الانطفاء، ولن أقلق من أيامي الجيدة كما أطمئن لأيامي السيئة لأنني كنتُ أظنها حالتي الطبيعية والدائمة."
505
"يومًا ما، سأكتب عن السعادة بنفس الإندفاع الذي أكتبُ به عن الحزن. سأصف الوَهج كما أفعل مع الانطفاء، ولن أقلق من أيامي الجيدة كما أطمئن لأيامي السيئة لأنني كنتُ أظنها حالتي الطبيعية والدائمة."
505
أشعُر بالجفاف، وسُرعان ما أُزهِر حين أعلم أنني تحت معيّتك.
يعتريني البرد، ويُدفِئني فكرة أنك عالمٌ في قلبي وحَالي …
505
يارب..
أنت السلام
ومنكَ السلام
سلّمني من الدنيا،
ومن نفسي
ومن رجاء الأشياء
دون نَيلها.
505
"أفهم المأساة التي سقطت بحملها الثقيل على الشخص وحده دون أن يمد له أحدًا يد العون أفهم كيف يتأخر في سردها يتردد، تعز عليه نفسه."
505
"لأنك الله.. لأنك وحدك تعرف القصة كاملة وما خلف كُل الضحكات المبتورة، لأنني قضيت أغلب الوقت أحصد خيبات بعد ليالٍ من السعي. لأنك رحيم ولا تغفل عن شيءٍ ولأنك لطيف بنا. أدعوك بعدما انهكني التعب ونفدت طاقتي وقدرتي على مواساتي أن تغلب عسري بيسرك. وأعرِف جيدًا أنّه عليك هين."
505
"أخشى كثيرًا أن أعير أحدًا ما كتابًا خططتُ على بعض فقراته.
يبدو الأمر كما لو أنني أُسلّمه جراحي، يبدو الأمر كما لو أنني أقول له: "أنظر، ها هنا يؤلمني كثيرًا".
تُرجُت أُيار / شاعر تركي
505
"كنتُ متعبًا، ولم يكُن مصدر تعبي هذه المعيشة الحزينة المُتقلِّبة فقط، ولا الأفق المسدود أمامي، كنتُ متعبًا مِن عجزي، مِن ارتباكي، من تملُّص الأشياء من بين يدي."
505
أشعر أن أكثر ما هو قاسٍ في الحياة، أن ينهزم إنسانٌ و ينكسر، ثم يقف من أجل اللحظة التالية دون أن يشعر به أحد، و أحيانًا دون أن يشعر هو بنفسه، و يكمل دون سند عاطفي، و دون أن يتحدث لأحد عما يمر به، هو مستمر، لأن الحياة مستمرة، و هكذا …
505
أشعر أن أكثر ما هو قاسٍ في الحياة، أن ينهزم إنسانٌ و ينكسر، ثم يقف من أجل اللحظة التالية دون أن يشعر به أحد، و أحيانًا دون أن يشعر هو بنفسه، و يكمل دون سند عاطفي، و دون أن يتحدث لأحد عما يمر به، هو مستمر، لأن الحياة مستمرة، و هكذا
__مروى بال
