457
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
457
مَا وصلَ أمرؤ إلىٰ حَقيقةٍ واحِدة ..
إلّا بَعدَ أن ، أخطأ أربعَ عشرةَ مَرة
ورُبما مائة وأربعَ عَشرةَ مَرة
!
وهذا في ذاتهِ ليسَ فيهِ ما يُعيب .
لكَ أن تقول آراء جنونية ،
ولكِن لِتكن هذهِ الآراء آرائُك أنت ،
فَـأغمرُك بِـالقُبل .
لأنْ يُخطئ المَرء بطريقتهُ الشخصية ،
فَذلِك يكاد يكون خيرًا مِن :
ترديد حَقيقة لقَّنهُ إياها غيره .
أنت في الحالةِ الأوّلى إنْسان ،
أما في الحالةِ الثانية فَأنت ببغاء لا أكثر .
— دوستويفسكِي .457
“The winner takes it all
The loser has to fall
It’s simple and it’s plain — why should I complain?”
كلمات تُقال وكأنها قانون كوني:
الرابح يأخذ كل شيء، والخاسر يسقط.
معادلة واضحة، حاسمة، لكنها… مؤلمة.
لكن،
هل الفوز يعني البقاء؟
وهل الخسارة دائمًا سقوط؟
هل فعلاً الحب يتحول لساحة تنافس؟
وهل الحقيقة تختزل في كلمة “فائز” و”خاسر”؟
ربما الحب لا يحتاج صراعًا، ولا أحد يجب أن يسقط لكي يقف الآخر.
ربما هناك مساحة للحياة لا تُقاس بالنتائج، بل بالتجربة، بالشعور، بالصدق.
وحين تقول:
“It’s simple and it’s plain — why should I complain?”
ليست بساطة، بل استسلام ساخر.
كأنها تقول: “أنا فاهمة القوانين، بس مو مقتنعة بيها”.
فيها اعتراف مر، ولمحة أعمق من ظاهر اللعبة.
نحن من وضعنا مفاهيم الفوز والخسارة.
نحن من غلفنا التجارب باللافتات: “رابح”، “خاسر”، “ناجح”، “فاقد”.
لكن الحقيقة؟ لا فوز مطلق، ولا خسارة مطلقة.
كل خسارة قد تفتح أبوابًا لم نكن لنجرؤ على فتحها لولا وجعها.
وكل فوز، قد يحمل شيئًا مفقودًا في طياته.
الفارق الوحيد هو:
أن نفهم اللعبة بعمق، لا بسطحية.
أن نحب رغم الخسارة، وننهض رغم السقوط.
أن لا نكتفي بلقب “الخاسر”، إن كنا قد أحببنا بصدق.
457
لم تكُن خُطوتين
الذي بيني وبينك مُدن مَهجورة
وشوارع فاَرغه وعَشاقٌ ذابِلون
وبيوتٌ مُعمرةَ بالحُب
وأخرى مُعمرةً بالهِجران
457
وهل تظن ان البعد يقتلني
وان قلبي لا يقواك منفردا
انا التلاشي واللاشيء فانتبه
انا الوجود وكل الناس لا احدا
457
Repost from حـــــــــور
هذه المرة، الأمر أعمق من أن يُدرك بالمنطق، وأثقل من أن يُخفَّف بغناء عابر أو قهوة مُرّة أو نومٍ مبكر
لا صلة له بقوة الإرادة، ولا بوعيٍ نُداري به هشاشتنا
لا تُعيدوا علينا حكم الأجداد، ولا محاضرات التنمية، ولا دروس الصبر المحفوظة
هذه المرة، دعونا فقط نقف مذهولين، نُدرك أننا هنا... بلا خيار
لمرةٍ واحدة، اسمحوا لنا بالصمت، بالصمت المطلق، دون أن تُملي علينا الحياة واجب "التجاوز"
غريبٌ هو الإنسان، كيف ينطفئ في لحظة، يرغب في التلاشي، في التبدّد، أن تبتلعه الأيام، أو يعود إلى رحمٍ كان يومًا مأواه
كيف يخفت في عينيه نور الحياة، يتفادى ما كان يؤرقه، ثم بعد أيامٍ قليلة... يتوهج من جديد، وكأن شيئًا لم يكن!
_رقية الشيخ
457
Repost from حـــــــــور
وكانت مأساتي أن عقلي دائمًا مزدحم بالكلمات وعندما أتحدث لا أقول شيئًا مما أردت فعلاً أن أقوله، فيبدو الأمر تافهاً بينما هو يمزقني.
