en
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Open in Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Show more
656
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
تقول إحداهُنَّ : قد مررت في أيام الصيف الحارَّة وقلبي يلهث من الظمأ .. بأحد أسواق الحيّ ، وإذ بصاحب بقالةٍ يدعني للجلوس ويسقي قلبي بأكوابٍ متتالية من الماء .. قد مرَّ بي الزمان ، ورأيتُ أولادي وأولاد أولادي ، وتالله لا زلت أدعو لَهُ كلما مررت من هناك ، أو كلما شعرتُ بنفس ذلك الظمأ . الإحسان لا يُّنسى والله !

"_مش فُلانة طلعت حامل في بنت. =إيه بنت؟، أكيد جوزها زعلان..ده سيدنا عُمر بنفسه وأد بنته قبل ما يُسلم"، لم يَثبُت أن سيدنا عُمر وأد ابنته في الجاهلية ومفيش أي دليل على صِحة الكلام ده، وأمّا عن البنات فكان عبدُ الله بن مَسعود كلما رأي ابنته يَضُمها إلى صدره ويقول:"يا مرحبًا بستر عبدالله من النار" مُستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: " من كانت له ابنة ، فأدبها ، وأحسن أدبها ، وغذاها ، فأحسن غذاءها ، وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه ؛ كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة " ، لا يصح لأحد أن يَحزن أبدًا لرزق الله..يقول الله سُبحانه وتعالى:"لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ "،

لا إله إلَّا الله، رحم الله النَّاطق البطل.. أخفىٰ وَجهه، وعُرِفَ قَلبه، وثبت بإذن الله أجره!
لا إله إلَّا الله، رحم الله النَّاطق البطل.. أخفىٰ وَجهه، وعُرِفَ قَلبه، وثبت بإذن الله أجره!

انسى المنطق وأنت بتدعي، قول كل اللي نفسك فيه، خلي عندك حسن ظن باللّٰه، ومتشغلش بالك الدعوة دي هتتحقق امتى وازاي. م/ أحمد عامر.

‏أُنَاجِيكَ،﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ مُعترفًا بِعَجزي عن استبانةِ الهُدى إلَّا بفضلِكَ! د. سلمان العودة.

قُل له يا ربّ شهر رمضان داخل وأنا لا أجد بين جوانحي إلا قطعة حجر! -الشيخ سمير مصطفى.

‏كَانَ أحَد السَّلَف الصَّالِح يُسمِّي يَومَ الجُمعَة «يَومُ الأمنِيَات» لِعظيمِ فَضلِ الله فيه.

« كان المفضل بن فضالة إذا صلى عصر يوم الجمعة، خلا في ناحية المسجد وحده، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس » والدُعاء بعد عصر يومَ الجمعة إلى غروب الشمس مستجاب بإذن اللّٰه . ﴿ متنسوش ساعة الاستجابة ومتنسونيش من دعواتكم فيها ﴾

الذين أشاحوا وجوههم عن غزة، الذين ظنوا أن الحـرب قد انتهت، ها هي غزة تُقصف، ها هم أهلها يُعانون النزف مِن جديد، ها هو مسلسل الدمار يعود ونهرُ الدمِ يجري..لا أعلم ماذا أكتب لكم، لكن لا هذا رجاءٌ ألا تشيحوا بأنظاركم وألا تتوقفوا عن نصرة إخوانكم.

شايفين الصورة دي؟ اللي لو فتحت الفيس أو الواتساب أو أي موقع، هتلاقيها في كل مكان الان. بس… هل ده شيء عادي؟ لو نظرنا من الجانب
شايفين الصورة دي؟ اللي لو فتحت الفيس أو الواتساب أو أي موقع، هتلاقيها في كل مكان الان. بس… هل ده شيء عادي؟ لو نظرنا من الجانب التاني، هل صاحبها وهو بينزلها كان متوقع إنه يحصل على كل الأجور دي؟ وإنه يكون سبب في تذكير الناس بالصلاة على النبي ﷺ؟ طيب فاكرين التويتة اللي حد نشرها قبل كده، عن إزاي بيحافظ على الأذكار وربطها بصلاة الفجر وصلاة العصر؟ هل كان بيفكر كام واحد حافظ على الأذكار بسببه؟ أو إنه دلّ حد على المداومة عليها، وإن الأجر ده هيبقى جاري له؟ وهل كان يعلم أن كثيرين داوموا عليها؟ موقف يستوقفنا والله… أعمال تبدو يسيرة في أعين الناس، لكنها عظيمة عند الله… ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ 💗

بِذكر مُحمدٍ ﷺ تَطيب القُلوب وتَنشرِح الصدُور ، فَصلّوا عليه.

يارب قدر لي الرضا عند الحرمان والصبر عند البلاء واقصم مني الرياء واقسم لي الحياء وزدني من الأدب والأنس في الخلوات وأعوذُ بكَ من الحور بعد الكور وأغسل حوبتي واسلل سخيمة قلبي وارزقني الثبات

ترويض النفس مش سهل، وبيحتاج منك صبر وتدريب ومجاهدة كتيرة.. والله عز وجل يعلم ده ويعلم بشريّتك وبيُجازيك خير على صبرك ومجهادتك. من الحاجات المُعينة جدًا في مجاهدة النفس على ترك ما تحب، هو تذكرة النفس بما بعد الموت.. إما جنة وإما نار. قبل ما نفسك تُحدّثك إنك تعمل أي معصية أو أي فعل لا يُرضي الله عز وجل، افتكر قول الله عز وجل: ﴿قُل أَذلِكَ خَيرٌ أَم جَنَّةُ الخُلدِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ كانَت لَهُم جَزاءً وَمَصيرًا﴾ [الفرقان: ١٥] يعني الّي أنا عايز أعمله ده دلوقتي يستاهل إني أضيَّع رضا ربنا عني وأضيَّع الجنة؟ الّي أنا هعمله دلوقتي ده أحسن ولا رضا ربنا عز وجل عنّي والجنة؟ هضيَّع نفسي وهضيَّع الجنة وهضيَّع أخرتي عشان لذة مؤقتة فانية لا تُرضي الله؟ اسأل نفسك السؤال ده دايمًا، وفكّر نفسك بلحظة وقوفك أمام الله عز وجل دايمًا، وفكّر نفسك إن الدُنيا -مهمى كانت صعبة- هتنتهي.. ومش هينفعنا أي حاجة غير أعمالنا. اسأل الله عز وجل أن يرزقنا الجنة.

يومُ الجُمُعَةِ يَومٌ عظيم، اختصَّهُ اللهُ بفضلٍ لا يُشارِكُهُ فيه غيرُه، وقد قالَ النبيُّ ﷺ: «إِنَّ مِن أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». فيه تُرفَعُ الأَعمال، وتُستجابُ الدَّعَوات، وتُفتَحُ أَبوابُ الرَّحمة، فطُوبى لِقَلبٍ أَقبَلَ فيهِ على الله، ولِلسانٍ رَطِبٍ بالصَّلاةِ على نَبِيِّه، ولِروحٍ أَضاءَت يَومَها بتِلاوةِ سُورةِ الكَهف؛ نُورًا ما بَينَ الجُمُعَتَين، وحِفظًا مِن الفِتَن، وتذكيرًا بأنَّ العِصمةَ في كِتابِ الله. فلا تَجعَلوا هذا اليومَ يَمضي غافلًا، أَكثِروا فيهِ مِن الصَّلاةِ على النبيِّ ﷺ، وتلوا سُورةَ الكَهف، وافْتَحوا قُلوبَكُم لِفَضلٍ قد لا يَتَكَرَّر، فما أَخفى اللهُ في هذا اليومِ مِن عَطاء.

أن أغيثوا غزة..قالها أخٌ سابق، وما زال يقولها صاحب مقامه الجديد.

وسيروا على ما ساروا عليه تصيروا إلى ما صاروا إليه.

‏مُراعاة مشاعر الناس ، عِبادة أجرُها الجنَّة .

فَجِئتُ أَمشي حَتى جَلَستُ بين يَدَيهِ ﷺ، فَقالَ لِي مُعاتبًا:"يا كَعب مَا خَلَّفَكَ؟" فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللّٰه، واللّٰه ما كَانَ لِي مِن عُذرٍ!

‏"أنت بتدُلّ الناس على ربنا، مش بتدُلُّهم عليك" متنساش.. بالله عليك متنساش.

خلي في إيديك سبحتَك ٢٤ ساعَة': سبِّح؛ كبَّر؛ استغفِر؛ احمِد رّبنَا . . واوصَل لأرقَام قياسيّة وخليهَا بينَك وبينُه علشَان ميدخُلش الرياء قلبَك وتذَلل لِلّٰه إنُه يتقبلهَا منَك '! وَاللّٰهِ لو تقبَل مِنَك وَلَو ذِكر واحِد بس من قلبَك فَ يا بختَك بأجرُه حقيقي..