en
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Open in Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Show more
656
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
وحدها الجَنَّة تصلحُ أن تكونَ تعويضًا عن كُل ما يحدُث. فاللهمَّ لا تحرِمنَا

‏" كثيرٌ من همومك الدنيوية لن تصرف عنك بالتفكير فيها، ولكن زاحمها بهموم دينية أُخروية. فقد تنقلك ركعة خاشعة في جوف الليل -بسورة الأنعام أو التوبة أو الزمر- بعيدا عن هذه الهموم الأرضية. فلا تكن فارغ الروح فقير النفس من هذه المعاني العظيمة، وتزود ليلاً لِتُزاحم سَبْح النهار ".

نحنُ نتعامل مع ربّ لا يُفتّش عن ماضيك إن تُبت. انت عارف معنى الحديث القدسي : ( غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي ) ؟ أهي ( ولا أبالي ) دي معناها : ومش هنفتح الموضوع ده تاني ، ومش هنذكر الذنوب دي تاني. -الشيخ محمد خيري.

في الجو البرد والسقعة دي لازم نجدد النيّة في استقبال الشتاء والمطر بحمد وشُكر الله على نعمة المأوى والسكن والدفى والمشروبات السخنة والبطاطين ونفتكر إن فيه ناس كتيرة الله يتولاهم بيتمنوا بس مجرد سقف يحميهم من المطر والبرد

يكونُ بلاء أحدنا أحيانا "عدم التوفيق"، تشعُر أنك غير مُوفَّق في شيء من حياتك بالرغم من حقيقة سعيك وأنك تبذل كل جهدك، وهذا الا
يكونُ بلاء أحدنا أحيانا "عدم التوفيق"، تشعُر أنك غير مُوفَّق في شيء من حياتك بالرغم من حقيقة سعيك وأنك تبذل كل جهدك، وهذا الابتلاء لا يصيبك في أمر واحد من حياتك بل تشعُر عدم التوفيق في كل شيء، مع أهلك وفي عملك ودراستك، ومع الأصحاب أو في إختيار شريك حياتك أو في زواجك كله.. وفي الحقيقة هذا البلاء قد لا يكون مرتبط بعدم رضا الله عنك لبُعدِكَ عنه، بل قد تكون قريبًا من الله وتصلي الصلوات وتقرأ القرآن وتصلي الليل، وحياتك واقفة وأنك لا تتقدم فيها؛ عند وصولك لهذا الحد لا تتوقف عن سعيك وبذل جهدك وحسن عملك، هو اسمه "ابتلاء" وسينال منك لا محالة سواء رضيت أم لا.. فلا تغفل صباحا ومساءًا أن تقول : "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". يقول ابن القيم: "أجمع العارفون بالله أنَّ التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأنَّ الخُذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك". مصطفي السيوطي.

وحسبنَا مِنَ الصُّداع أنهُ، مِنْ علامَات أهل الجَنَّة.

"أيام ونستقبل شهر رجب وهو شهر سماه الصحابة بالشهر الأصب، لأن الله يصب فيه من الرزق والخير صبًا فكانوا يجدون أرزاقهم تزيد في رجب ومَرضاهم تُشفى في رجب.. فكانوا يُكثرون فيه من الدعاء لأن الله يصب فيه من بركاته وقبوله للدعوات اللهم بلغنا إياه وصُب علينا فيهِ خيرك وفضلك وعافيتك صبا صبا.."

‏اللهم إنّ البرد والشتاء خَلقٌ من خَلقِك، يأتمرون بأمرك، فابسط دفءَ رحمتك على من لا مأوى لهم، وارزقهم الأمن والأمان، وارحم ضعفهم وقلة حيلتهم. اللهم الطف بعبادك المستضعفين في غزة والسودان وكل مكان. اللهم أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف، وأيّدهم بمددٍ من عندك، إنك على كل شيء قدير. اجتهدوا في الدعاء لإخوانكم.

يوم حزين في غزة ملؤه الألم والقهر والدموع تجاوزت الحصيلة اليوم فقط عشرة شهداء.. ولكنها حصيلة نوع آخر من الموت..موت بسبب البرد الشديد وجراء المباني التي آلت للسقوط بعد تجاهل مائة ألف مناشدة للتدخل.. قد يكون هذا أقسى شتاء في تاريخ غزة، أو الشتاء الأكثر بردا وصقيعا، رغم أننا ما زلنا في باكورته، وما يسمى بأربعينية الشتاء سيئة الصيت، لم تبدأ بعد.. هذا المشهد الصعب والأليم يجب أن يكون الأولوية الأولى عند الجميع، صحفيين ونشطاء ونخب سياسية ومجتمعية ومؤسسات فلسطينية وعربية ودولية.. هذا المشهد القاسي جدا جدا ليس للتصوير والتوثيق والنقل التلفزيوني فقط، بل مدعاة للحشد والحراك والضغط السياسي واستعادة الزخم الشعبي والإعلامي وإلا فالعشرة سيصبحوا عشرين وثلاثين ومائة.. -علي أبو رزق.

الأوضاع مأساوية جدًا في #غزة، الخيام تغرق النازحين وتتركهم بلا مأوى، المنازل تسقط على رؤوس ساكنيها، قرابة 10 ضحايا حتى الآن،
+1
الأوضاع مأساوية جدًا في #غزة، الخيام تغرق النازحين وتتركهم بلا مأوى، المنازل تسقط على رؤوس ساكنيها، قرابة 10 ضحايا حتى الآن، الموت والتعب لا يتوقفان في القطاع

انت شكلك كده عايز الامتحان دا بس يعدی و مش هتزنق نفسك في اللي بعده

"سعيًا إلىٰ العَلياءِ نُنفق عُمْرنا لا بُدَّ للسَّاعينَ ثَمَّ وُصول"

‏اعتَزِل ما يخدِشُ دِينَك ولا تلتَفِت لأحد، ستُحاسَب وحدَك.

‏أمسينا نسألك أمورًا مُيسرة ودروبًا آمنة يا ربّ.

ولا مريضا الا شفيته ولا ضالا الا هديته ولا اسيرا الا فككت اسره ولا مديونا الا قضيت الدين عنه ولا مستضعفا الا اويته ونصرته ولا عازبا الا زوجته اواكم الله وثبتكم وانسكم وهداكم ورضي عنكم وتاب عليكم وغفر لكم واصلح احوالكم واقر اعينكم بما تتمنون

قال ابنُ مسعود : يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي علىٰ النبيّ ألف مرّة

وضع الأمة بائس جدا.. لا أجد ما أقوله والفيديوهات التي شاهدتموها وتُشاهدونها على مدار عامين كاملين وأكثر قد أقامت وتُقيم عليكم الحُجة إلى يوم الدين.. أقست القلوب فصارت كالحجارة أو أشد قسوة؟! سيموت إخوانكم بردا إن استمر الوضع هكذا بينما لا يستطيع أحدكم أن يخرج في مُظاهرة أمام المعابر ليُطالب بإدخال البيوت المتنقلة.. أهاته أمة الجسد الواحد الذي إن أصيب منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى؟!

لو علم المؤمنون فضل الصلاة على النّبي لما كفَّت ألسنتهم عنها كل حين.

أَمْسِكْ عليك لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيتُك وابْكِ على خَطِيئَتِكَ مَولانا ﷺ | 🤍

‏استكثر من النور، وقيد اسمك في دفتر المحبين، وتشرف برد السلام عليك، وجلالة صلاة الله عليك، بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ