en
Feedback
قناة علي محمد علي

قناة علي محمد علي

Open in Telegram

قناة تنشر فيديوهات/مقالات

Show more
9 309
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1530 days
Posts Archive
https://youtu.be/skcv-ps7tZw ملخص كتاب 168 ساعة

صحيح أن الأرزاق لم توزع بين الناس بالتساوي.. فهناك الفقير المريض العقيم.. وهناك الثري وافر الصحة والعيال.. لكن لو سألنا لماذا يسعى الناس وراء المال والصحة والولد من الأساس.. فالإجابة هي أنهم يرون فيها سعادة الدنيا.. لكن هل سعادة كل إنسان في الدنيا متناسبة مع ما يملك من هذه النعم؟ .. الحقيقة لا.. هناك الغني الذي يعميه طمعه عما عنده فيعاني الفقر في نفسه.. يملك سيارة جيدة لكنه يتحسر أنه لا يملك سيارة فارهة.. لديه الصحة لكنه لا يشعر بها إلا إذا أُخذت منه لبضعة أيام.. لديه العيال وهو دائم الشكوى من هم تحمل مسئوليتهم. كذلك ليس كل فقير يقضي يومه في حزن وتحسر على فقره.. بل كثير منهم راضون لا تفارق الابتسامة وجوههم رغم الكد والتعب.. أنت ترى في نفسك أنك تتمنى تملك شيء ما.. وبعد أن تتملكه بعدة أيام أو أسابيع تبدأ الفرحة في الخفوت.. وتعود لما كنت عليه من مستوى الفرحة والسعادة قبل تملكها. آفة النعم الإلف.. أي أن التعود هو الآفة أو المرض الذي يصيب كل صاحب نعمة فيفقده الشعور بمتعة امتلاك هذه النعمة.. ولا ينجو من هذا المرض إلا العبد الحامد الشاكر. الحمد والشكر إن رافق القليل من النعم زاد أثر هذه النعم في نفس الإنسان فزادت سعادته ورضاه.. وإن غاب الحمد والشكر عن الكثير من النعم قل أثر هذه النعم في نفس الإنسان فشعر بالفقر والغم. اللهم اجعلنا من الحامدين نعمك.. الشاكرين مننك.. الصابرين على بلائك.. الراضين بقضائك وقدرك.. و الطف بنا يا أرحم الراحمين.

هذه الزلازل تجدد في الذهن هذا التساؤل.. كيف يستطيع الإنسان الجمع بين فكرة أن الموت قد يأتي في أي لحظة وبين السعي الجاد لتحقيق طموح أو عمل نافع يحتاج سنوات أو السعي على من يعول ؟! الإجابة الحاضرة في ذهني الآن في ثلاث نقاط.. الأولى.. أن يكون عملك كله لله.. بما في ذلك العمل الدنيوي.. جدد نيتك بأن يكون هدفك رضا الله والإصلاح أيا كان عملك ومصدر دخلك طالما أنه حلال.. زراعة..صناعة.. تربية.. علم وتعلم.. لتجعل نيتك فيها إصلاح حال الأمة مع ما تحصل عليه لنفسك منها.. فإن جاء الموت في أي لحظة فقد جاءك وأنت تعمل لله. الثانية.. إياك أن تُقصِر في الفروض وتؤجل حقوق الله عليك بدعوى الانشغال بعمل من أعمال الدنيا مهما كان ساميا.. آداء الفرائض هو ما يضمن لك الحد الأدنى من الآمان إن خرجت الروح في أي لحظة.. لا يوجد أي مبرر مقبول للتقصير في الفرائض! الثالثة.. الصدقة وصنائع المعروف. ورد في الأحاديث أن الصدقة وصنائع المعروف تطفيء غضب الرب وتقي مصارع السوء.. عافانا الله وإياكم.

تم إضافة حلقة كتاب أمة الدوبامين للتطبيق. يمكنكم تحميل التطبيق هنا: http://bit.ly/AlibookApp2
تم إضافة حلقة كتاب أمة الدوبامين للتطبيق. يمكنكم تحميل التطبيق هنا: http://bit.ly/AlibookApp2

ملخص كتاب يطرح نظام عملي في تعديل سلوك الأبناء وإخراج أفضل ما فيهم.. رابط المشاهدة في التعليقات. https://youtu.be/p_Na6CeVPts

خلال عدة أيام سيصل عدد سكان العالم إلى 8 مليار نسمة.. وستجد الكثير من الكلام حول وجوب تقليل عدد السكان لتخفيف الحمل على هذا الكوكب. وطبعاً هذا الكلام يوجه عادة إلى دول العالم الثالث عموماً والدول الإسلامية خصوصاً.. هذا في الوقت الذي ينادي فيه إيلون مصك لزيادة معدلات الإنجاب في أمريكا للحفاظ على حضارة الرجل الأبيض من الإندثار بسبب شيخوخة مجتمعاتهم.. وفي الوقت الذي تراجعت فيه الصين عن سياسة الطفل الواحد وبدأت في تشجيع مواطنيها على إنجاب طفل ثان.. مع أن عدد سكان الصين 1.5 مليار تقريباً! البعض يتوقع أن عدد سكان الأرض لن يتجاوز 12 مليار نسمة أبداً.. ولا حتى بعد ألف عام!.. وذلك لأنه مع تحسين مستوى المعيشة في الدول الفقيرة.. تخرج النساء للعمل ويصبح الإنجاب عقبة في طريق طموحها.. وبالتالي تكتفي الأنثى بطفل أو اثنين.. وقد تتخلى بعض النساء عن فكرة الإنجاب بالكلية.. وبالتالي يصبح معدل المواليد مقارب لعدد الوفيات.. ولا يكون هناك زيادة ملحوظة. مشكلة هذه الفكرة والتي يتم تجاهلها عادة هي أنها ستنتج مجتمعات بها نسبة كبيرة من كبار السن غير القادرين على الإنتاج.. هذا بالفعل ما نراها الآن في دول أوروبية مثل ألمانيا.. بل وفي أمريكا نفسها... هذه الدول تعوض نقص الشباب عندها بجذب المهاجرين إليها من الدول النامية.. لكن ماذا عندما يصبح العالم كله ليس به فائض في عدد الشباب ليهاجر من بلد لبلد؟ هم يراهنون على أن التقدم العلمي سيقلل الحاجة للشباب في الأعمال البدنية.. وسيمنح الإنسان عمراً أطول يكون فيه قادر على الإنتاج الذهني في سن كبير.. الرهان الأول منطقي ومقبول.. لكن الرهان الثاني محل شك كبير!! لكن هل حقاً لا يستطيع كوكب الأرض تحمل عدد سكان أكبر من 12 مليار؟ - عندما أرى إعلانات تقول أن 10 دولار كافية لإنقاذ طفل أفريقي من الموت جوعاً لمدة شهر.. كنت أتعجب من أن قدر المال المطلوب لإنقاذ الشعوب الأفريقية بالفعل بسيط مقارنة بميزانيات شركات كبرى.. لماذا لا تحاولون إنقاذ هذه البلاد إذن يا مدعو الإنسانية؟! السبب الذي اتضح لي لاحقاً هو أن إنقاذ هذه الشعوب من الفقر سيترتب عليه تمكن هذه الشعوب من موارد بلادهم واستغلالها لصالحهم.. وهذا ليس في مصلحة الاقتصاد الغربي والشرقي الذي يسرق هذه الموارد بمقابل بخس أو بتمكين بعض الكلاب واللصوص من حكم هذه البلاد! كوكب الأرض يستطيع تحمل عدد أكبر بكثير من 12 مليار.. ولكن الرأسمالية وطمع الرجل الأبيض في حياة البذخ على حساب باقي الشعوب هي ما يمنع ذلك... سأوضح هذا في مقال آخر حتى لا يطول المقال أكثر!

خطوات عملية لتزيد من قدرتك على الإبداع. https://www.youtube.com/watch?v=VHUAIJ8doPw

لو سألت زوج غيور عن العقاب الذي يرتضيه في شخص غازل زوجته.. لقال لك لا يشفي غليلي فيه إلا الموت! لماذا يدافع البعض عن قاتل الفتاة؟.. إن كنت تظن أن هذا لا يحدث إلا عندنا فقط بسبب ظلم شعوبنا من وجهة نظرك فأنت مخطيء.. منذ فترة قصيرة ظهرت حملات في فلوريدا للدفاع عن شاب متهور قتل أم وطفلتها بسيارته المسرعة.. وظهرت حملات تطلب العفو عنه أو تخفيف العقوبة وإعطاءه فرصة أخرى بعد أن حُكم عليه بالسجن 24 سنة! .. السبب؟.. الشاب كان وسيماً ومشهوراً!! منذ فترة وجدت منشور عليه خلاف كبير في التعليقات بين بعض الرجال والنساء .. بعض الرجال يرون أن من حق أمهاتهم أن تمتلك نسخة من مفتاح منزله وأن لها الحق أن تدخل أمه بيته في أي وقت بدون استئذان!.. هؤلاء الرجال يفكرون من منطلق تقدير أمهاتهم دون مراعاة لحقوق الزوجة وخصوصيتها. هذا ما يحدث عندما تترك الحكم على الأمور لأمزجة الناس وعواطفهم وما يستحسنونه وما يستقبحونه.. وهذا ما تفعله الدولة الديمقراطية بشكل أكثر تنظيماً.. ففي النهاية تصاغ القوانين تبعاً لثقافة الحزب الحاكم.. هكذا يمكن بسهولة للإعلام بفساده وخداعه أن يجعل الناس يستحسنون أمرا ما أو يستقبحونه.. وسرعان ما تستجيب القوانين لذلك.. ال ش ذ و ذ الجنسي مثال على ذلك في بعض الدول الغربية.. بينما لو كان الحكم للشريعة فالأمور واضحة.. المتحرش باللفظ له عقوبة مناسبة لكنها قطعاً ليست الموت.. القاتل له القصاص.. والزوجة لها حقوقها بغض النظر عن تقدير الزوج لأمه.. الشريعة لا تستجيب لأمزجة الناس سواء بالإفراط أو بالتفريط. بينما نظم الحكم الوضعية تستجيب كما وضحنا. عندما يريد الإنسان أن يقوم بدور الإله ويُشرع لنفسه ويحدد الصح والخطأ تبعاً لما يستحسنه أو يستقبحه هو بنفسه.. ينسى أن هناك ملايين "الألهة" الأخرى التي تعيش معه في نفس البلد ويمتلكون أمزجة مختلفة! "وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَٰهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ" - سورة المؤمنون - 71

حلول لمختلف المشاكل التي تمنعنا من إكمال الاعمال للنهاية. https://www.youtube.com/watch?v=GYNv6WNaros

لكل من يجمعون ( الكتب / المحاضرات / الفيديوهات التعليمية) ثم لا يعودون إليها.. إليكم الحل. https://www.youtube.com/watch?v=BsqYT8Cn1P8

سأبيع اختراعي للجميع ليكونوا أبطالاً خارقين.. أي شخص سيمكنه أن يكون خارق. وعندما يصبح الجميع خارقين.. لا أحد سيكون!! https://youtu.be/H0z7nyIjXRQ

هل أنت خبير في إيجاد الأعذار؟.. شاهد هذا! https://www.youtube.com/watch?v=Xpy8PXUswds

فكِر كـ جانيني واعمل كـ نجار 15 نصيحة عملية لاكتساب وتطوبر المهارات https://www.youtube.com/watch?v=Go08lWSvy3k