تِرّيَاق
Open in Telegram
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به. للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Show more3 051
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-1130 days
Posts Archive
3 051
حينما نرسل بالنصح والتذكير،لا يعني أننا في قمة التدين أو المثالية أو الكمال، بل هي رسائل نوجهها لأنفسنا قبلكم، لعلنا وإياكم نرتقي ونجاهد الهوى.
فمهما بلغنا من العلم أو الدين أو الجهل والمعاصي، فنحن بحاجة للتواصي والتناصح فيما بيننا.
جعلنا اللّٰه وإياكم ممن شملتهم رحمته، وعفوه، وغفرانه.
3 051
حينما نرسل بالنصح والتذكير،لا يعني أننا في قمة التدين أو المثالية أو الكمال، بل هي رسائل نوجهها لأنفسنا قبلكم، لعلنا وإياكم نرتقي ونجاهد الهوى.
فمهما بلغنا من العلم أو الدين أو الجهل والمعاصي، فنحن بحاجة للتواصي والتناصح فيما بيننا.
جعلنا اللّٰه وإياكم ممن شملتهم رحمته،
وعفوه، وغفرانه.
3 051
يقول ابن القيم عن المطر
يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى
ولا يتقدم متأخرها، ولا يتأخر متقدمها ولا تدرك القطرة صاحبتها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار فإن كان هذا حسن تدبيره في قطرات المطر فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه؟
فالحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على نِعمه كلها، الحمدلله لا نحصي ثناءً عليه.
3 051
استغفرالله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات.
3 051
نحن نتعافى بالله، بذكره، والإيمان بقدرته، نعلم يقيناً أنه إن شاء بدّل حالنا إلى أفضل حال، وإن شاء جعل المستحيل ممكناً، لا شيء يشفي هذه الروح إلا استشعار قدرته العظيمة، ويده الكريمة، اللهمَّ بشائر الخير التي تتبعها قرّة عينٍ لا تنقطع.
3 051
حين تدفعك روحك لركعة الوتر، فأبشر فأنت على موعدٍ مع أجرٍ لا يُدرك مداه، و ثوابُ من جاهد نفسه، ونازل غفلته، واقتفى خُطى نبيّه ﷺ، هي لحظةُ افتقارٍ يتجلّى فيها صدقك، فما أعظم أن تكون ممن اختارهم الله في لحظة نوم الخلق ليخاطبوه ويطلبوه، فيجيبهم بلُطفٍ يعجز الوصف.
3 051
قال النبي ﷺ: "إن الله إذا أنعم علىٰ عبدٍ بنعمةٍ أحبَّ أن يرىٰ أثر نعمته علىٰ عبده."
فإظهار النعمة من العبودية قال تعالىٰ :﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ وفي إظهار النّعمة أيضًا شكر لله، ومن يشكر الله يزده، قال تعالىٰ: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأزِيدَنَّكم﴾، كما أنَّ من متضمَّنات الشكر والحمد نشرِ النَّعمة، قيل: من كتم النَّعمة فقد كفرها، ومن أظهرها ونشرَها فقد شكرها.
3 051
وقال بعض الحكماء:
"إنك لن تصلح أبداً حتى يصلح جليسك."
المقصود أن الإنسان يتأثر بمن يجالسهم ويصاحبهم؛ فالرفيق الصالح يعين على الطاعة والخير، ويذكّر بالله، ويشدّ أزر صاحبه عند الفتور. أما رفيق السوء فقد يجرّ صاحبه إلى الغفلة والذنوب دون أن يشعر.
فاختر من تصاحب، فإن المرء يُعرف بخليله، والقلوب تسرق من أخلاق بعضها بعضا.
قال رسول الله ﷺ:
«المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل».
نسأل الله صحبةً صالحةً تعيننا على طاعته وتقرّبنا إليه.
3 051
اللهم اجعل هذا اليوم شاهدًا لنا لا علينا، وافتح لنا فيه أبواب الخير والبركة، ووفقنا لما تحب وترضى، واصرف عنا كل ما يبعدنا عنك.
اللهم ارزقنا طمأنينةً لا يعكرها هم، ويقينًا لا تزلزله الشدائد، ورزقًا طيبًا مباركًا، وعملًا صالحًا متقبلًا، واجعل لنا من كل أمرٍ رشدًا.
ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، الأحياء منهم والأموات، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
وصلِّ اللهم وسلِّم على نبينا محمد ﷺ
3 051
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
الإنسان الذي شرح الله صدره للحكم الكوني تجده راضيًا بقضاء الله وقدره، مطمئنًا إليه، يَقُول: أنا عبد والله رب يفعل ما يشاء، هذا الرجل الذي على هذه الحال سيكون دائمًا في سرور لا يغتم ولا يهتم، هو يتألم لكنه لا يصل إلىٰ أن يحمل همًّا أو غمًّا.
• تفسير جزء عم (٢٤٣/١).
3 051
قبل أن تنام تذكر !
أن الخلوة مع الله ليست محصورة في قيام الليل، ولا يشترط فيها صلاة حتى تُسمّى خلوة.
إن قمتَ بها فذلك فضلٌ عظيم، وإن لم تستطع فالأمر أبسط مما تظن.
قبل أن تغمض عينيك ببضع دقائق، تأمّل في عظمة الله، واعترف له بنعمه التي لا تُحصى، وأقرّ أمامه بتقصيرك، ثم استغفره وسبّحه.
عملٌ يسير في ظاهره، لكنه يُحيي القلب ويُقرّبه إليه حقاً.
3 051
سئل الإمام الشافعي -رحمه الله-:
كيف يكون سوء الظن بالله ؟
قال: الوسوسة، والخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة، وترقب زوال النعمة، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم.
• حلية الأولياء (٩ / ١٢٣).
3 051
قال السعدي -رحمه الله-:
ينبغي للعبد أن يلح دائمًا على ربه في تثبيت إيمانه، وأن يحسن له الخاتمة، وأن يجعل خير أيامه آخرها، وخير أعماله خواتمها، فإن الله كريم جواد رحيم.
• تيسير اللطيف المنان (٢٨٦).
3 051
وقفة مع آية
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)
"من أسرار هذه الآية أن الله أمر بغض البصر أولًا، ثم أمر بحفظ الفرج بعد ذلك، لأنَّ إطلاق النظر في الحرام طريقٌ موصلٌ لوقوع الفاحشة، فكلما أغلق المسلم طريق الشر لم يلجه، وكلما فتح طريق الشر كاد أن يقع فيه!"
3 051
Repost from N/a
سُئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
ما العِلاج المُناسب لانشراح الصَّدر، حيث إنني أعيش في ضيق شديد، وجَّهُوني مأجورين؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: العلاج المُناسب هو كثرة ذِكر اللّٰه -عزَّ وجل- قال تعالى: ﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾،
ومن العلاج ألا يهتم الإنسان بأمور الدُّنيا، وألا يكون له هَمٌّ إلا الآخرة، فإنَّ هذا يوجب انشراح الصَّدر، وليُكثر أيضًا مِن هذا الدُّعاء: "ربِّ اشرح لي صدري، ويَسِّر لي أمري".
