en
Feedback
عز الدين

عز الدين

Open in Telegram

إلزم طَريق الهُدى، ولا يضرّك قِلَّة السَّالكين وإيِّاك وطرقَ الضَّلالة، ولا تغترَّ بكثرةِ الهالكين.

Show more
189
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive

photo content

رحم الله المحدث العالم الزاهد أبا إسحاق الحويني، وأسكنه فسيح جناته

لعمرك ما الرزية فقد مالٍ ولا شاة تموت ولا بعيـر، ولكن الرزية فقـد فذ يموت بموته خلق كثيـرُ…

كيف فعلتها يا أبا ذر ..؟ "يمشي وحدَه، ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه لا أَحبّ وتعلّق فاكتوى، ولا تجمّع فتفرّق، ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط. رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء”

‏من أوجب ما يلزمنا إشاعته هذه الأزمان عقائد الولاء والبراء والمؤاخاة في الدين وقيم المرؤة والوفاء وحسن العهد بين المسلمين! إنَّ الولاءَ والبراء دينُنا من غَيره لا لن تَكون مُؤمِنا..

‏كان الإمام أحمد رحمه الله من قوة الولاء والبراء عنده لايطيق رؤية الكافر! وكان إذا رأى الكافر غطّى وجهه ! ولكن قال لاتأخذوها عني ، لأن النبيﷺمافعل هذا . لكن لابد للإنسان أن يبغض الكافر بقلبه. { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }

خذَلَت أبَاجهلٍ أصَالتُهُ وبِلالُ عبدٌ جَاوزَ السُّحُبَا

إن قضية الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، وإن شئت فقل: "الولاء والبراء" قد أصبحت من القضايا المهملة في حساب كثيرٍ من المنتسبين إلى الإسلام في عصرنا الحاضر، شحاً في الدنيا وطمعاً بالعرض الفاني، أو ظناً منهم أن تلك القضية ليست من قضايا العقيدة والعبادة!

ٓ خذها قاعدة.. كل من زكاهُ الغرب فاعلم أنهم قد رضوا عنه، ومن رضوا عنه، فهو لن يكون على الملة التي يرضاها الله جل جلاله، وإلا كان هذا القرآن كذب، وحاشا لله أن يكون كلام الله جل وعلا كذب، فقد قال تعالى: ﴿ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾ . فكل حاكم ضعيف رضي اليهود والغرب عنه اعلم أنه ليس على ملة الإسلام، وإن صلى وحج أمام شعبه.

"مَنْ لمْ يُجاهِد نَفسَهُ وَقتَ الصِّبَا ضَاعَتْ عَليهِ مَراتبُ الأخْيَارِ"

photo content

photo content

إعْلَمْ أنَّ إنْتكاَسةُ ظَاهِرك يسْبِقُها انْتِكاسةٌ فِي بَاطِنك يأتِيهِ فُتور فِي الطَّاعات ومِنْ ثُمَّ الصَّلوات وقِراءُة القُرآن وينْتَهي بالنَّظرِ للحَرام، وذُنُوبِ الخَلواتْ، ‏فإنْ لَمْ يتَدارَك المُؤْمِن قَلْبهُ ويُنيب لربِّه، اعْقبَ ذَلكَ انْتِكَاسَة فِي ظَاهِره، عنْدهَا سينْدَمُ عَلى تَضْييعِه لأعْظَم مَا ظَفر بِه فأجَلُّ مَا يمْلِك المُسْلم اسْتَقامتُه.

لا البَوحُ يُطفِئُ مَا في القَلبِ مِنْ وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ عَلِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي وبينَ قلبٍ مِنَ الخذلانِ ينصَهِرُ..

«إياك أن تمرَّ بك الأيامُ وأنت غائبٌ عنها، أن تتكدّس في عمرك الساعاتُ وهي في ميزانك خواء، أن تفتح عينيك صباحًا وتغلقهما ليلًا، ولا تسأل نفسك: ماذا أودعتُ بينهما؟ فإن المرءَ لا يُبتلى بالعمى، وإنما يُبتلى بأن يرى ولا يعتبر، ويسمع ولا يتفكر، ويمضي ولا يتوقف ليسائل نفسه. والقلبُ، إن لم تُطهره دمعةُ الخشية، أو تهزَّه نسمةُ اليقين، غدا كالحجرِ الأصمِّ، لا يعي تلاوة، ولا يرتجفُ لموعظة، حتى إذا استبطأ الرجوع، جاءه الردُّ، وقد فاته الطريقُ إلى الوراء.»

وَالشَّأْنُ كُلُّ الشَّأْنِ فِي نِيَاتِكُمْ وَيْلُ الفَتَـىٰ مِنْ نِيَّـةٍ لَا تُعْتَمَدْ رَبَّاهُ هَذَا مَا أَقُــولُ بِأحْـــرُفِي فَمْلَأ فُؤادِي بِاليَقِينِ إِذَا بَـــرَدْ وَإِذَا أَمُـوتُ وَصِيَّـةً مِنِّي لَكُـمْ بَذْلُ الدُّعَاءِ لِمَنْ تَجَثَّى فِي أَللَّحَد رَبَّاهُ فَرحَمْ صَالِحًــا وَاجْعَل لَهُ فِي دَارِ فَضْلِكَ مِنْ نَعِيمٍ لَا يُحَدَّ وَالحَاضِـرينَ وَكُلِّ فَردٍ سَامِعٍ صَوتَ الدُّعَاءِ مُؤَمِّنًا أَنَّى وَجَدْ - الشيخ : أبي عمرو صالح العصيمي

إلهَنا، مَن نَقصدُ وأنتَ المقصُود ؟! وإلى مَن نتوجَّهُ وأنتَ المُوجُود ؟! وَمَن ذَا الذِّي يُعطِي، وأنتَ صاحبُ الكَرمِ والجُود ؟! وَمَن ذَا الَّذي يُسألُ وأنتَ الرَّبُّ المَعبُود ؟! مُناجَاة وَثنَاء قال ابن القيِّم رحمه اللّٰه في [الفوائد 199] "حُسن الظَّن باللّٰه لقاح الإفتقار والإضطرار إليهِ، فإذا اجتمعا أثمر إجَابَة الدُّعاء".