كتابات الكُميت
Open in Telegram
1 604
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2130 days
Posts Archive
1 604
إنّما أشكو بثّي وحزني إليك.. ليس فقط لقدرتك المطلقة.. ولا لكونك الوحيد القادر على محو هذا الحزن من جذوره.. لكن وبشكل أساسيّ، كونك الوحيد الذي يعلم وبدّقة، كيف حدث هذا الشيء كلّه.. وكيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه..
لأنّه وخلال هذا المشوار الطويل القلِق، أنت من كان معي خطوة بخطوة.. ونفساً بنفس.. وتعلم جيّداً أنني بذلت كلّ ما في وسعي، ضمن حدود معرفتي وقدراتي لينجح الأمر.. ومع ذلك لم ينجح.. ستفهم أنت ذلك ولن يفهمه الناس..
لهذا تحديداً أشكو إليك أنت.. لأنّه لا حاجة لي أمامك للشرح المستفيض المؤلم، ولا سوق الأدلّة والتبريرات المعرّضة للتشكيك.. ولأنّك ستفهم كل ما في قلبي.. سواء ما نطقه لساني.. أو ما حبسته الدموع..
ولأنّي أعلم منك ما لا يعلمه الناس.. أشكو بثّي وحزني وما أنت أعلم به منّي، إليك.. فلا تردّني خائباً يا الله..
1 604
- وصلت الضربة يلي حكينا لكم عنها؟
- لا لسه..
-يلا، كم ساعة وبتوصل.. طوّل بالك علينا شوي..
-الضربة محرزة؟ بتستاهل نسهر مشانها؟..
-يا اخي شو اقول لك.. خلص افتحوا لها الباب وبس :)
1 604
كنت قد قابلت العديد من النساء، ومنهن كثيرات في غاية اللطف، -وفي الحقيقة أنا لا أرغب في البقاء وحيدًا- لكنهن يتحولن جميعًا إلى رماد بعد لقاءين أو ثلاثة.. أما أنتِ ثابتة كشجرة زيتون.. كشجرة أرز.. فوحدكِ من بقي لي، ووحدكِ زلت في ناظري حقيقية وباقية..
حسنا.. أعلم أنك لا تستطيعين منحي شيئًا، ومع هذا أحبكِ لدرجة تغنيني عن حب أي أحد..
https://www.instagram.com/al_kamett
1 604
شقاء الإنسان؟ بالطبع ليس بسبب كونه وحيدا فحسب، بل لأنه لا يجد الصحبة المناسبة.. فعندما يتحدث يساء فهمه باستمرار..
لذا، فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك دون أن يسيء فهمك من أعظم النعم التي من الممكن أن تحصل عليها.. وستكون الأعظم فعلا ان اجتمعت الصحبة مع الحب..
https://www.instagram.com/al_kamett
1 604
لا ترى عيناي إلا سوادا قاتماً.. حتى هيّأ لي أنني أعيش تجربة يونس في بطن الحوت..
ولا يستنشق صدري إلا ألماً متصاعداً.. كأن حزن يعقوب على فراق يوسف مرّ بي..
ولا ينبض قلبي إلا مزيدا من البرد والقلق.. كأنني أشعر بقلق أم موسى حين رميت طفلها في اليمّ..
فاللهم أخرجنا من مطرقة الحزن وسنديانة الألم إلى براح رحمتك..اللهم نحن المستضعفين من خلقك.. فكن معنا وارحمنا.. ولا تتركنا نسير وحدنا حتى
لا نضلّ صراطك المستقيم..
1 604
شقاء الإنسان؟ بالطبع ليس بسبب كونه وحيدا فحسب، بل لأنه لا يجد الصحبة المناسبة.. فعندما يتحدث يساء فهمه باستمرار..
لذا، فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك دون أن يسيء فهمك من أعظم النعم التي من الممكن أن تحصل عليها.. وستكون الأعظم فعلا ان اجتمعت الصحبة مع الحب..
1 604
هل تعلمي؟
عندما أبصرت وجهك أصبحت أراه دائما أمام عيني كأني محدود بك في حدود مسحورة تدعك حيث أنت، وتمضي معي حيث أكون!
فهنا عينان واسعتان.. وهنا وجنتين ناعمتين.. وهناك حبوب خبزٍ تقف حارسةً لغرك الفتّان..
وأنني يجول في خاطري أمران، أولهما أن حبوب الخبز تلك ما هي إلا خارطة تبدأ بالوقوف على أبواب ثغرك وتنتهي حيث يقع محور الجمال وسر الجاذبية الأبدية في مكانٍ ساحرٍ خالدٍ لم أراه بعد لكنّي أشعر به، وأعلم أنني سأجده.
وأما الأمر الآخر أن هناك سرٌ وراء ابتسامة ثغرك المستدامة وهي أن إدراكك لطبيعة جمالك وظرفك تهيء لك دائمًا أن احدى قبلاتي قد وصلتك برسائل قلبي، وقد رسمت على ثغرك ابتسامةً ترغب بأخرى وأخرى..
1 604
أصدقائي الأعزاء، لقد تم إغلاق حساباتي على كافة مواقع التواصل دونما معرفة مني بالسبب.. قد يكون ذلك ناتجا عن منشورات فلسطين.. في الحقيقة لست أدري..
لذا سننقل أحداثنا هنا.. سنكتب وندوّن هنا.. ومن يحب الانستغرام قمت بعمل حساب جديد هناك.. يمكنكم زيارته هنا..
https://www.instagram.com/al_kamett
ملاحظة: وجهوا دعوات لأصدقائكم على إنستغرام.. لعلّنا نكسر وحدة قلوبنا..
أراكم قريبا :)
1 604
إنّما أشكو بثّي وحزني إليك.. ليس فقط لقدرتك المطلقة.. ولا لكونك الوحيد القادر على محو هذا الحزن من جذوره.. لكن وبشكل أساسيّ، كونك الوحيد الذي يعلم وبدّقة، كيف حدث هذا الشيء كلّه.. وكيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه..
لأنّه وخلال هذا المشوار الطويل القلِق، أنت من كان معي خطوة بخطوة.. ونفساً بنفس.. وتعلم جيّداً أنني بذلت كلّ ما في وسعي، ضمن حدود معرفتي وقدراتي لينجح الأمر.. ومع ذلك لم ينجح.. ستفهم أنت ذلك ولن يفهمه الناس..
لهذا تحديداً أشكو إليك أنت.. لأنّه لا حاجة لي أمامك للشرح المستفيض المؤلم، ولا سوق الأدلّة والتبريرات المعرّضة للتشكيك.. ولأنّك ستفهم كل ما في قلبي.. سواء ما نطقه لساني.. أو ما حبسته الدموع..
ولأنّي أعلم منك ما لا يعلمه الناس.. أشكو بثّي وحزني وما أنت أعلم به منّي، إليك.. فلا تردّني خائباً يا الله..
