en
Feedback
هُنا نجود |

هُنا نجود |

Open in Telegram

هذه القناة كدفتر إلكتروني، وتذكرة خروج للكلمات الهائلة التي تَسْكُن جوفي.. • إمرأة نضيرة ولا نظير لي، الجَوناء ☀️

Show more
871
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
photo content

وصلت إلى بيتنا القديم لكنني لم أدخل لم أستطع! كنت أعرف أنه سيعرف طلبت من امرأة أعرفها مفتاح بيتها قلت لها: «لا أستطيع أن أعود إلى بيتي.» سألتني: «لماذا؟» نظرت إلى الأطفال والفتيات الموجودين في المنزل. وقلت: «لأنه إذا عرف أنني هنا… سيموت الجميع.» أعطتني المفتاح وأشارت لإحدى بناتها لتأتي معي فالارتباك كان واضحًا عليّ ورحلت معها. ⸻ كان الغروب قد بدأ الناس في الحديقة الأطفال يركضون العائلات تتحدث. كل شيء طبيعي وهذا ما جعلني أرتبك. لأنني وحدي كنت أعرف أن هناك وحشًا بين هذه الحياة العادية. ركبنا سيارة صديقتها ثلاث فتيات معي ورجل في الأمام لم أرَ وجهه جيدًا. لكنني شعرت بشيء! ثم تحدث .. صوته جمد الدم في عروقي. لم أحتج أن أرى وجهه كنت أعرفه فتحت الباب والسيارة تسير قفزت صرخت الفتيات وقفزن خلفي ركضنا والسيارات تمر من بيننا.. هربت منهم دخلت الغابة ومنذ تلك اللحظة… لم أعد ألتفت للوراء. ⸻ كنت وحدي بشكل موحش لا هاتف لا أحد. لا أعرف أين أنا ولا أعرف إن كان خلفي. ولا إن كان قريبًا كان معي فقط مفتاح صغير. أمسكته بيدي طوال الطريق. لم أعد أثق بالأصوات ولا بالوجوه. ولا بالسيارات ولا حتى بالأشخاص الذين أعرفهم. كنت أعتقد أن أي شخص يمكن أن يكون هو أو أنهم سيسلمونني إليه لينجوا بأنفسهم تذكرت حوارًا مضى بيني وبين أحدهم! : «اتركيه يأخذكِ، ربما يتوقف إذا حصل عليكِ.» نظرت إليه وكأنني لم أسمع جيدًا. قلت: «وماذا سيحدث لي؟» فأجاب: «لا أعرف.» كان ذلك أسوأ جواب يمكن أن أسمعه. وصلت إلى ذلك البيت بأعجوبة وأنا هائمة بافكاري دخلت أغلقت الباب أخذت حمامًا يزيل الأتربة والدماء لكنه لم يستطع أن يزيل هذه الرجفة من يدي كلما مسكت شيئًا سقط هاويًا! ثم جلست في المطبخ اراقب الطاولة، أشعر بالجوع لكنني لا أرى أنني أستحق وجبة دافئة بعد ما حدث للجميع.. فكرت كثيرًا حتى ارتأيت أنني السبب وموتي هو الحل الوحيد! لم يستطع أحد حمايتي لا آمان لي ولا لمن رافقني! مر وقت طويل وأنا بين فكرةٍ وأخرى أقتل نفسي مرارًا حتى رأيت ظلًا يتحرك! لم أتحرك كان التلفاز يعمل أغنية هادئة والبيت مظلم اختبأت تحت الطاولة كنت أراقب الظل ثم رأيت ملامح وجهه وعرفت كان هنا يراقبني ⸻ كنت مرهقة يائسة وحيدة ولم يعد في داخلي شيء قادر على الاستمرار قلت لنفسي: «إذا دخل الآن… ستنتهي هذه القصة.» ودخل ظهر أمامي وكأنه أسد يستعد للانقضاض على فريسته! فقدت السيطرة أخذت السكين وحدث ما لم أكن أريده طعنته طعنة ما كادت أن تصيبه بألم حتى ثم مررت به على معصمي. بدأت الدنيا تدور حولي لأول مرة رأيت ملامحه الهادئة ترتعب حقًا كان موتي هو الحل فعلًا! لم يوقفه في مكانه من قبل شيئًا آخر كان ينظر للدمية التي أحبها تتمزق ووقف مذهولًا آخر شيء رأيته قبل أن يختفي كل شيء… كان وجهه شعرت بدموعه تحرق جلدي ثم صوت رجل صرخة. ضربة. وأخرى. فتحت عيني للحظة رأيت رجلًا يواجهه. كان يضربه. ذلك الرجل...كنت قد رأيته من قبل. في بداية حمام الدم! عند القطار كان قد حاول إيقافه ولم يستطع. لكن هذه المرة كان مختلفًا كان يعرف كيف يواجهه. قاتله حتى سقط ثم ساد الصمت. وآخر فكرة راودتني لماذا لم تأتي مبكرًا. استيقظت في المستشفى لم يكن بجانبي أحد. لا أهلي لا أصدقائي لا المرأة التي أعطتني المفتاح ولا الرجل الذي أنقذني سألت الممرضة: «من قتلَه؟» نظرت إليّ باستغراب . «أين الرجل؟» «الرجل الذي أنقذني.» تغير وجهها. قالت: «لم يكن هناك أحد عندما وصلتِ.» شعرت ببرودة تسري في جسدي. «ماذا؟» قالت: «وجدناكِ وحدك.» نظرت إلى يدي. كان المفتاح لا يزال معي لكنني لم أعرف لمن كان. ولا كيف وصلت إلى المستشفى ولا من كان منقذي لكني متأكدة أن هنالك أمرًا يحدث بالخفاء -- صوت القطار -- ربما… لم تنتهِ المطاردة أصلًا! |نجود

(الوحش الذي أحبني) لم يكن مخيفًا في البداية وهذا تحديدًا ما جعلني أخاف منه لاحقًا. كان وسيمًا، هادئًا، لطيفًا بطريقة تكاد تكون ساحرة. حين قابلته في القطار، لم يخطر ببالي ولو للحظة أن الجالس أمامي يمكن أن يتحول إلى كابوس يطاردني حتى آخر حدود قدرتي على الاحتمال. أعجبني. وأعجبته. كان يضحك معي، يصغي إليّ، ويتحدث بعناية وكأنه يعرف تمامًا كيف يجعلني أشعر بالأمان. ثم أخبرني عن مرضه النفسي لم أهتم كثيرًا. كنت أظن أن المرض لا يجعل الإنسان وحشًا! ثم رأيته يغضب، كان الأمر أشبه بانطفاء شيء داخله، واشتعال شيء آخر مكانه. لم يعد الشخص الذي تحدثت إليه في القطار كان أمامي رجل آخر. رجل لا يرى شيئًا حين يغضب ولا يسمع أحدًا ولا يتوقف قتل رجلًا أمامي ثم رفع عينيه إليّ. لم يكن في وجهه ندم. بل كان هادئًا بصورة جعلتني أتمنى لو كان يصرخ؛ قال: «لا تخافي مني.» نظرت إلى الجثة، ثم إليه. ابتسم قائلًا «أنا لا أؤذيكِ أنتِ.» ومنذ تلك اللحظة بدأت أفهم أن كلماته لم تكن طمأنة كانت تحذيرًا. ⸻ من بعدها صار يقتل كل من يحاول الوقوف بيني وبينه كنت أهرب، وكان الناس يرونني أركض مذعورة فيحاولون مساعدتي. يمسك أحدهم بيدي: «تعالي! بسرعة!» وما إن يحاول إبعادي عنه…حتى يظهر. يمسك بالشخص أمامي. وفي ثوانٍ يتحول كل شيء إلى فوضى. أصرخ: «لا! اتركه! لااا!» لكنّه لا يسمعني. كان يضرب من يحاول إنقاذي بعنفٍ جنوني، حتى يسقط أمام عيني. الدم ينتشر على الأرض. والناس يصرخون. حتى الشرطة لم يوقفوه لا أعلم ماهي سلطته لكنهم لم يردعوه يقفوا بجواره يتحدثون معه ثم يتركوه يمضي! وأنا واقفة لا أستطيع حتى استيعاب ما أراه. ثم يلتفت إليّ. وكأن شيئًا لم يحدث. «لماذا تجعلينهم يقتربون منكِ؟» كنت أحدق فيه وأنا أرتجف يقترب خطوة. «ألا تفهمين؟ أنا لا أريد أن أؤذيهم.» ثم ينظر إلى الشخص الذي سقط بسببه. ويقول بهدوء: «هم الذين اختاروا أن يقفوا بيننا.» ⸻ وفي مرة أخرى، كان يمسكني بقوة. كنت أحاول الإفلات منه، وكان أحد أصدقائي يصرخ: «اتركها!» اندفع نحونا. في لحظة واحدة، تركني واتجه إليه. صرخت: «لااا! اهرب!» لكنه لم يسمع. بدأ يضربه مرة ثم مرة أخرى كنت أرى الدم يسيل، وأسمع صرخاته، وأرى بقية الناس يتراجعون. لم أعد أرى رجلًا غاضبًا كنت أرى شيئًا لا يعرف كيف يتوقف. ظللت أصرخ: «كفى! كفى!» لكنه توقف فجأة رفع رأسه نحوي كان يتنفس بهدوء ثم قال: «لماذا تبكين؟» نظرت إليه غير مصدقة. اقترب مني ويده ملطخة بالدم «أنا لم أفعل هذا بكِ.» ثم مسح دمعة من وجهي حتى تلونت بالأحمر «أنا فقط أحميكِ.» تراجعت عنه وأنا أرتجف ضحك بخفة «أنتِ الوحيدة التي لا أفهم لماذا تخاف مني.» ⸻ ومنذ ذلك اليوم، لم يعد خوفي منه مرتبطًا بما يفعله بل بما قد يفعله. كنت أخاف أن أرى شخصًا يقترب مني أخاف أن يساعدني أحد لأنني كنت أعرف أن مساعدتي قد تكون حكمًا عليه سيطر على تفكيري حتى خارت قواي ونال مني الخوف فقد دب الرعب في صدري صرت أصرخ في كل من يقترب: «ابتعد! لا تساعدني! أرجوك!» وكانوا ينظرون إليّ باستغراب. لم يكونوا يفهمون كنت أعرف شيئًا لم يعرفوه: إذا حاولتَ إنقاذي، سيموت أحدنا. وكان هو يعرف ذلك أيضًا ولهذا كان يتركني أهربء لم يكن يريد أن يمسكني بسرعة. كان يريد أن يراني أركض كان يريد أن يعرف إلى أي مكان يمكن أن أصل. وكم شخصًا سأحاول الاختباء بينهم ثم يأتي دائمًا يأتي ككابوسٍ يحل في ساعةِ صفا ليعكر كل شيء وكأنه يعرف أن العالم كله لن يكون كبيرًا بما يكفي ليخبئني منه. وفي كل مرة كان يصل إليّ، كان يقول الجملة نفسها: «اركضي كما تشائين… في النهاية ستعودين إليّ.» وأكثر ما أرعبني أنني بدأت أصدقه! في آخر مطاردة بيننا جلس هادئًا مسترخيًا وكأن كل ما فعله لم يحدث. كنت غاضبة منه من خوفي من عجز الجميع فضربته ضربة خفيفة على رأسه بكفِ يدي حتى شعرت بعظام رأسه القاسية قد كان حليق الرأس. كانت ضربة غبية. لم تكن تستحق شيئًا لكن الجميع حولي صاح: «لا! لا تضربيه!» رفع رأسه ببطء. نظر إليّ. ثم وقف. تراجعت حتى جلست على الأريكة ورفعت ساقي أمامي أحاول حماية نفسي. ضرب ركبتي كانت يده ثقيلة كأنها قطعة حديد ثلاث ضربات فقط لكني شعرت بأنه سحقها! ثم قال: «لماذا تمدين يدك عليّ؟» سكت اقترب أكثر «ماذا فعلت لكِ؟» بدأ صوتي يرتجف قال: «أنا قتلتهم، نعم… لكن أنتِ؟ ماذا فعلتِ بكِ أنا؟» ثم ابتسم ابتسامة صغيرة «أنا حتى قلبي لا يطاوعني أقتلك.» كانت الجملة مرعبة أكثر من أي تهديد لأنني فهمت حينها أنه لا يرى حبه لي شيئًا منفصلًا عن عنفه. بالنسبة إليه…كان الاثنان الشيء نفسه وكأن مصيري المحتوم أن أكون لعبةً بين يديه ⸻ وبعدها حدث الشيء الأكثر رعبًا. هدأ مسح على رأسي قرّبني منه وبدأ يتصرف كطفل متعب! كنت أسايره... أبتسم.. أومئ. أتصرف وكأنني لم أعد خائفة حتى بدأ يغلق عينيه انتظرت. ثانية ثانيتين ثم ركضت لم ألتفت كنت أركض وكأن حياتي كلها معلقة خلفي (يتبع)

(الوحش الذي أحبني) لم يكن مخيفًا في البداية وهذا تحديدًا ما جعلني أخاف منه لاحقًا. كان وسيمًا، هادئًا، لطيفًا بطريقة تكاد تكون ساحرة. حين قابلته في القطار، لم يخطر ببالي ولو للحظة أن الجالس أمامي يمكن أن يتحول إلى كابوس يطاردني حتى آخر حدود قدرتي على الاحتمال. أعجبني. وأعجبته. كان يضحك معي، يصغي إليّ، ويتحدث بعناية وكأنه يعرف تمامًا كيف يجعلني أشعر بالأمان. ثم أخبرني عن مرضه النفسي لم أهتم كثيرًا. كنت أظن أن المرض لا يجعل الإنسان وحشًا! ثم رأيته يغضب، كان الأمر أشبه بانطفاء شيء داخله، واشتعال شيء آخر مكانه. لم يعد الشخص الذي تحدثت إليه في القطار كان أمامي رجل آخر. رجل لا يرى شيئًا حين يغضب ولا يسمع أحدًا ولا يتوقف قتل رجلًا أمامي ثم رفع عينيه إليّ. لم يكن في وجهه ندم. بل كان هادئًا بصورة جعلتني أتمنى لو كان يصرخ؛ قال: «لا تخافي مني.» نظرت إلى الجثة، ثم إليه. ابتسم قائلًا «أنا لا أؤذيكِ أنتِ.» ومنذ تلك اللحظة بدأت أفهم أن كلماته لم تكن طمأنة كانت تحذيرًا. ⸻ من بعدها صار يقتل كل من يحاول الوقوف بيني وبينه كنت أهرب، وكان الناس يرونني أركض مذعورة فيحاولون مساعدتي. يمسك أحدهم بيدي: «تعالي! بسرعة!» وما إن يحاول إبعادي عنه…حتى يظهر. يمسك بالشخص أمامي. وفي ثوانٍ يتحول كل شيء إلى فوضى. أصرخ: «لا! اتركه! لااا!» لكنّه لا يسمعني. كان يضرب من يحاول إنقاذي بعنفٍ جنوني، حتى يسقط أمام عيني. الدم ينتشر على الأرض. والناس يصرخون. حتى الشرطة لم يوقفوه لا أعلم ماهي سلطته لكنهم لم يردعوه يقفوا بجواره يتحدثون معه ثم يتركوه يمضي! وأنا واقفة لا أستطيع حتى استيعاب ما أراه. ثم يلتفت إليّ. وكأن شيئًا لم يحدث. «لماذا تجعلينهم يقتربون منكِ؟» كنت أحدق فيه وأنا أرتجف يقترب خطوة. «ألا تفهمين؟ أنا لا أريد أن أؤذيهم.» ثم ينظر إلى الشخص الذي سقط بسببه. ويقول بهدوء: «هم الذين اختاروا أن يقفوا بيننا.» ⸻ وفي مرة أخرى، كان يمسكني بقوة. كنت أحاول الإفلات منه، وكان أحد أصدقائي يصرخ: «اتركها!» اندفع نحونا. في لحظة واحدة، تركني واتجه إليه. صرخت: «لااا! اهرب!» لكنه لم يسمع. بدأ يضربه مرة ثم مرة أخرى كنت أرى الدم يسيل، وأسمع صرخاته، وأرى بقية الناس يتراجعون. لم أعد أرى رجلًا غاضبًا كنت أرى شيئًا لا يعرف كيف يتوقف. ظللت أصرخ: «كفى! كفى!» لكنه توقف فجأة رفع رأسه نحوي كان يتنفس بهدوء ثم قال: «لماذا تبكين؟» نظرت إليه غير مصدقة. اقترب مني ويده ملطخة بالدم «أنا لم أفعل هذا بكِ.» ثم مسح دمعة من وجهي حتى تلونت بالأحمر «أنا فقط أحميكِ.» تراجعت عنه وأنا أرتجف ضحك بخفة «أنتِ الوحيدة التي لا أفهم لماذا تخاف مني.» ⸻ ومنذ ذلك اليوم، لم يعد خوفي منه مرتبطًا بما يفعله بل بما قد يفعله. كنت أخاف أن أرى شخصًا يقترب مني أخاف أن يساعدني أحد لأنني كنت أعرف أن مساعدتي قد تكون حكمًا عليه سيطر على تفكيري حتى خارت قواي ونال مني الخوف فقد دب الرعب في صدري صرت أصرخ في كل من يقترب: «ابتعد! لا تساعدني! أرجوك!» وكانوا ينظرون إليّ باستغراب. لم يكونوا يفهمون كنت أعرف شيئًا لم يعرفوه: إذا حاولتَ إنقاذي، سيموت أحدنا. وكان هو يعرف ذلك أيضًا ولهذا كان يتركني أهربء لم يكن يريد أن يمسكني بسرعة. كان يريد أن يراني أركض كان يريد أن يعرف إلى أي مكان يمكن أن أصل. وكم شخصًا سأحاول الاختباء بينهم ثم يأتي دائمًا يأتي ككابوسٍ يحل في ساعةِ صفا ليعكر كل شيء وكأنه يعرف أن العالم كله لن يكون كبيرًا بما يكفي ليخبئني منه. وفي كل مرة كان يصل إليّ، كان يقول الجملة نفسها: «اركضي كما تشائين… في النهاية ستعودين إليّ.» وأكثر ما أرعبني أنني بدأت أصدقه! في آخر مطاردة بيننا جلس هادئًا مسترخيًا وكأن كل ما فعله لم يحدث. كنت غاضبة منه من خوفي من عجز الجميع فضربته ضربة خفيفة على رأسه بكفِ يدي حتى شعرت بعظام رأسه القاسية قد كان حليق الرأس. كانت ضربة غبية. لم تكن تستحق شيئًا لكن الجميع حولي صاح: «لا! لا تضربيه!» رفع رأسه ببطء. نظر إليّ. ثم وقف. تراجعت حتى جلست على الأريكة ورفعت ساقي أمامي أحاول حماية نفسي. ضرب ركبتي كانت يده ثقيلة كأنها قطعة حديد ثلاث ضربات فقط لكني شعرت بأنه سحقها! ثم قال: «لماذا تمدين يدك عليّ؟» سكت اقترب أكثر «ماذا فعلت لكِ؟» بدأ صوتي يرتجف قال: «أنا قتلتهم، نعم… لكن أنتِ؟ ماذا فعلتِ بكِ أنا؟» ثم ابتسم ابتسامة صغيرة «أنا حتى قلبي لا يطاوعني أقتلك.» كانت الجملة مرعبة أكثر من أي تهديد لأنني فهمت حينها أنه لا يرى حبه لي شيئًا منفصلًا عن عنفه. بالنسبة إليه…كان الاثنان الشيء نفسه وكأن مصيري المحتوم أن أكون لعبةً بين يديه ⸻ وبعدها حدث الشيء الأكثر رعبًا. هدأ مسح على رأسي قرّبني منه وبدأ يتصرف كطفل متعب! كنت أسايره... أبتسم.. أومئ. أتصرف وكأنني لم أعد خائفة حتى بدأ يغلق عينيه انتظرت. ثانية ثانيتين ثم ركضت لم ألتفت كنت أركض وكأن حياتي كلها معلقة خلفي

أفسدني دلالُ أبي، حتى غدوتُ هشّةً في مواجهة قسوة هذا العالم🥀

+1

photo content
+1

أدعو الله أن أكون مُزهرة دومًا، أن يكون قلبي كل شيء هو الماء والضوء والدفء والتربة إن أحتاج الأمر.. ليس سهلًا لكنه ممتعًا يكفيني أن يبعث الله الحياة داخل صدري 🤍🪄 | نجود

رجائي أن أكون بذرة صالحة.. يحصدها أبي في الجنة🤍

photo content

أصعب الآحزان هي التي تهاجم ملامحنا دون أي انهيار خارجيّ، فتجعلها تقسو أكثر ليتلاشى أثر الدهشةِ منها🙏🏻

قهوة اليوم بجوار لوحة سبق والهمتني.
+1
قهوة اليوم بجوار لوحة سبق والهمتني.

لا أعرف شكل الخلاص الذي أريده لكنني أرى الضوء في آخر النفق، وأعلم أن قدميّ قادرتان على المضيّ إليه، لأتشمس بشمس الإله الأوحد، وأتأمل هذا الخلق العظيم الذي تُدفئ أشعته روحي | نجود

نظرةُ عيني في كل صورةٍ تجمعني بوالدي كانت نظرةً آمنةً، نظرةً لا تهاب شيئًا ما دام بجانبي. أمّا الآن، فما زالت تلك النظرةُ المهيبةُ تعلو محيّاي، لكنها لم تعد آمنة، بل مُسلِّمةٌ بأن لا شيء بعد فقدانه يستحقّ الضعف | نجود

*لكـن موتـك أحزانـي بأجمعهـا.*

أصبح حنيني يتجه نحو شخصٍ واحد:) رحمك الله ياحبيب القلب.

photo content
+1

photo content