Adel Chebel Academy
Open in Telegram
رسالتي في الحياة هي: تعليم الناس وإحياء قلوبهم وتنوير عقولهم ليعيشوا أفضل احتمالاتهم ويصلوا إلى أقصى قدراتهم عن طريق العلم والإيمان من خلال دورات تدريبية جماهيرية واستشارات ومرافقة شخصية ومهنية
Show more2 099
Subscribers
+724 hours
+247 days
+7830 days
Posts Archive
2 099
https://instagram.com/stories/adelchebel/3028633010469404615?utm_source=ig_story_item_share&igshid=MDJmNzVkMjY=
فقرة #إسأل_عادل_الشّبل على الانستغرام
2 099
#خواطر
" إذا أردت أن تعرف قيمتك عند السلطان فانظر بم يشغلك به"
من كلام ابن القيم رحمه الله بتصرف
بمعنى آخر:
إذا أردت أن تعرف قيمتك عند الله فانظر بأيِّ شيء يشغلك.
كيف تقضي أوقاتك ؟
بمَ تشغل فكرك أغلب الأوقات ؟
بِم تشغل أركانك ؟ ( يديك ورجليك وتصرفاتك )
وفيم تُجهد جوارحك أغلب الأحيان ؟ (بصرك وسمعك )
قدْرك عند الله بقدْر القيمة المضافة التي تعطيها لفكرك وسلوكك وأحاسيسك و تستخدم بها قلبك وعقلك وروحك وجسدك...
قيمتك أنت، تقاس بقيمة أفكارك وأعمالك ومدى خيريّتها، سواء كانت قاصرةً على نفسك أو متعديّةً إلى غيرك
ولا شكَّ أنَّ ما كان منها متعديّاً في النّفع كان أقوى وأعظم ممّا اقتصرتَ فيه على نفع نفسك
ورأيي الشخصيّ أنّ نفع الإنسان لنفسه لابدّ أن يكون متعديّاً بكلّ حال مهما تنوّع المجال وبأيّ طريقةٍ كانت. (إرجع للجزء الأول )
إذن كي تعرف قيمتك، أُنظر إلى قيمة ما تفكّر فيه وما تعمله ! فتوفيق الله لك واضح جليّ وبيٍّن.
هنا أنا لم أذكر لاخيراً فعلتَه ولا شرّاً يمكن أن يقع منك، أنا تركت لك المجال لتضع في المقال ما تريده أن يكون ! فلك الإختيار الكامل
ممكن أن أختصرَ الخاطرة في حديثٍ للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
" إن الله يحبُّ معاليَ الأمور وأشرافها ويُبغض سِفسافها"
ولك أن تتدبّر فيه وتقيّم نفسك وعلاقاتك أيضاً على ضوئه ونوره.
لقائي بك يتجدد في الجزء الثالث من هذه الخاطرة 😊
تحيّاتي لك و لك وحدك
أنا #عادل _الشّبل
2 099
#يوم_ميلادي
لكلِّ إنسانٍ محطّةٌ فاصلةٌ في حياته وقد تكون في شكل حدثٍ كبيرٍ سواءٌ أكان مؤلماً أم سعيداً
وأنا أيضاً لديّ محطّاتٌ فاصلةٌ كثيرةٌ في حياتي منها ذكرى يوم ميلادي هذا
في جلستي السّنوية مع نفسي غالباً ما أكتب أهمّ الدروس والعبر التي تعلمتها في عامي الفارط وأهمّ الأولويّات التي أضعها لعامي القادم بحول الله
ما رأيك أن أشاركك بعضاً منها في شكل نقاطٍ مختصرة ؟
هيّا بنا :
١. تأكّدت أنّ التّقدّم في العمر ليس كابوساً ولا تحذيراً لفقدان الشّباب والنّشاط بل هو طمأنينةٌ وحكمةٌ لنضج العقل وسلام الرّوح والجسد والنّفس معاً
طبعاً يأتي هذا كنتيجةٍ إذا عملتُ على ذلك ووضعتُه في الحسبان.
٢. تعلّمت وتأكّدتُ أنّ علاقتي بربّي علاقةٌ مقدّسةٌ لا يشاركني فيها أحدٌ ولستُ مُجبراً لتقديم تبريرٍ لما قد أقولُه أو أفعلُه، لأنّني أُدرك أنّ هذا من لوازم التّوحيد والإخلاص لله، فلَه فقط يُصرف الحبُّ والخوف والرّجاء وما سواه لا يملكون لي ضرّاً ولا نفعاً وإن ظننتُ ذلك في غفلةٍ من غفلاتي.
٣. طبعاً ممّا لا ريب فيه أنّ قُدوتي في منهجي ورسالتي وآفاقي هو محمّد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حيث جعلته نموذجي منذ عقلتُ في هدوءٍ وبساطةٍ دون صخبٍ أو تعقيد
وأسمى ما يُمكنني الاهتمام به هو أخلاقه العظيمة التي ضمِنتْ لي ولا تزال تَضمَن السّكينة ومحبّة الخلق .
٤. أكيدٌ مع مرِّ السِّنين إيماني بالغيب يقتضي إيماني بالقدر خيره وشرّه الذي أُدرك فيه أنّ قدَري يُمكنني اختياره عن طريق بذل الأسباب الصّحيحة لبلوغ ما أريده بعد مشيئة الله
وأنّ حكمةَ الله لمّا أتأخّر أو أتعثّر بالغةٌ ، عليّ فقط التّأنّي والتّسليم في إدراكها مع يقيني بوجودها والتّعامل وفقها بطمأنينة كاملة.
٥. بعد هذا العمر إزداد إدراكي أنّ أجمل الأوقات والأحداث والمواقف والعلاقات لن أنالها إلاّ بالصّبر والتّؤدة لا بالتّسرع والحرص.
٦. وأنِّبه هنا إلى أنّ مُتعةَ الأوقاتِ القصيرةِ قد تساوي أو تضاهي مُدداً طويلةً لو أنا حضرتُها والتفتُّ إليها بشعوري وعاطفي.
٧. عالمي ليس داخليّا فقط ، فلديّ عالمٌ خارجيٌّ أيضاً يبدأ من تصرّفاتي وسلوكيّاتي ويمتدّ إلى علاقاتي بمن حولي حيث أدركت جيّداً وصيّةَ جبريلٍ لمحمّدٍ عليه السّلام : " أحبِبْ من شئت فإنّك مفارقُه..."
لذا من عادتي التّعامل مع غيري كأنّه معي للأبد وفي الوقت نفسه كأنّي لن ألقاه ثانيةً بعد لقائي هذا ، وهذا ما جعلني مرتاح الضّمير هانئ البال لحسن العلاقة ولا يصيبني بعد انقطاعها ألمٌ أو ندمٌ أو حسرةٌ لأنّني عاملتُه كما أحبّ أن أُعامَل .
٨. حبُّ الآخرين من الأقربين والمعجبين ليس شرطاً للإحسان إليهم، وإن كان هناك حبٌّ عليّ تجديدُه والانتباه إليه فما تعوّدَت عليه النّفسُ وألِفَتْه قد يغفلُ عنه الوعيُ والعقلُ وبالتّالي سيهملُه.
كما قرّرتُ في نفسي أن لا أُقرِّب منها أحداً إلاّ صاحب الخُلق الحسن والأدب الجمّ والسّريرة الصّافية ، فلقد تعِبَتْ من مداراةِ ذوي الوجهين وحُقّ لها الآن أن تأنس بخير البريّة أين ما كانوا
٩. تعلّمت أنّه إذا كان لديّ طلبٌ عليّ أن أطلُبَه ولا يمكنني انتظار الآخرين ليفهموا ذلك من تلقاء أنفسهم بحجّة أنّهم يفهمون أو ينتبهون كما أنتبه أنا في غالبِ الأحيان.
١٠ . فهمي للحياة ليس هو الحياة وبقدر اقترابي من سُننِ الله الكونيّةِ والشّرعيّة أُدرِك صحّة فهمي لها . كما أحَسِّن فهمي لها يوميّاً على ضوء ذلك .
هذا غيضٌ من فيضٍ ممّا تعلّمته أو أدركتُه خلال عامي هذا وكلُّ فكرةٍ منها تحتاج إلى مقالاتٍ وشروحاتٍ وأمثلةٍ وقصصٍ لتأكيدِها والعمل بها
شكراً لوصولك لهذا السّطر من المقال وأُجدّد شكري لك لاهتمامك وتهنئتك بهذه المناسبة
أطال الله أعمارنا في خدمته وجعلنا مباركين أين ما كنّا
تحيّاتي لك و لك وحدك
أنا #عادل_الشّبل
