جواهر مهدوية
Open in Telegram
𝟑:𝟏𝟑 🤍 @almahdi_m_313 ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً ﴾• أينما كنت ياصاحب_الزمان .. أَخصك في سلامِ الشوق والإحتياج قبل ان تنام ضع يدك على قلبك وقل: سَلامٌ عَلى آلِ يسٓ..السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ..
Show more274
Subscribers
-124 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
274
عندما تشعرُ إن المنافذَ كُلها مُغلقة في وجهِكَ
ثُم يأتيكَ الفرج من منفذٍ كُنتَ تظنهُ مُستحيلاً
فاعلم إنهُ لطفٌ من الله مُدبر لك🤍🕊️
274
إلى #القارئ_الكريم:- في البدء، لا بُدّ لنا ألّا نتستغرب أبدًا هذه الوجوه والنماذج التي تظهر لنا بين الحين والآخر. فإنها كانت موجودة في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وستبقى تظهر حتى الظهور. عادي جدًا أن يظهر لنا من يُسمّى بـ«يزيد»، بمنشور يحمل الكراهية والبغضاء، فاسمه يحمل تاريخًا لا يخفى على قلبٍ واعٍ. ولا نستغرب من تلك النكرة «البحرينية» التي تدّعي أنها درست في مدرسة تُسمّى (زورًا) حقوق الإنسان، في جزيرة إبستين المظلمة. ولا نستغرب من أمثال من يُدعى «رسلي المالكي» أن يصدر كتابًا يكتب فيه ما يشاء، فيأتي أبناؤنا الطيبون فيقرأون ويُصدّقون… تمامًا كما حدث في الفترة السابقة، ولا يزال هذا النفس الخبيث يسري في جيلٍ يمجّد اللعين «هدّام».
لكنّ كل هذه الحالات، وكل هذه الأصوات، لا يملكون حلًّا، ولا يملكون قوة أمام عقلٍ يطلب العلم. الحل الوحيد، والدرع الوحيد، والسلاح الذي لا يُقهر، هو القراءة… والاطلاع… والمعرفة… وكسب النفس كنوزًا من العلم تجعلك في غنى عن كل من يريد أن يبرمجك على هواه.
فجميع أئمتنا الطاهرين، وعلى رأسهم نبينا الكريم صلى الله عليه وآله، يوصوننا بكل حنان ومحبة: «اطلبوا العلم»، «اطلبوا المعرفة»، لأن العلم سلاحٌ لا تقوى عليه كل برمجيات الدنيا وأنظمتها.
فاحفظوا هذا السلاح في قلوبكم وعقولكم، لأنكم ستحتاجونه يوم يظهر إمام زمانكم عجل الله فرجه، يوم يرفع راية الحق، ويحتاج إلى قلوبٍ مضيئة بالعلم، وأرواحٍ لا تُخدع.
يا أحبّتي… اجعلوا العلم رفيقكم، والمعرفة أنيسكم، والوعي نورًا يمشي معكم.
فالقلب الذي يعرف، لا يُخدع،
والعقل الذي يقرأ، لا يُبرمج،
والنفس التي تطلب الحق، لا تُباع.
احفظوا هذا النور… فهو أمانتكم حتى يأذن الله بظهور صاحب الزمان.
#إستبرق_ياسر
274
«أفضل أعمال أُمتي إنتظار الفرج».
أي الترقُّب والتهيّو لهُ بحيث يصدق عليه أسم المُنتظر والمُترقّب وليس معناهُ ترك السعي والعمل لأنّهُ ينافي معنى الجهاد.
ـ رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) / تحفُ العقول.
