en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
‌‌‎ما بالُ طيفكِ غازيًا كُلّ الوجوهِ ما بالُ عيني غيرَ حُسنكِ لاترى

photo content

لم يعُد في الأرض ما يُغري لنبقى ‏نحنُ لسنا داخل البحرِ ‏ولكنْ.. ‏كلنا ياربُّ غرقى! ‏بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ ‏ضحكُها من كلّ شيءٍ ‏كان أنقى ‏هل لأنّا لم نَضع أقنعةً كالناسِ ‏دونَ الناس.. نشقى؟! ‏لم يعد عندي لشيءٍ قيمةٌ ‏لو كان عشقا ‏إنني أسقي طوال العمر وردًا ‏بعضُ حقّي أنني كالوردِ أُسقى! - حذيفة العرجي

‏"علّمنا أيُّها الليل،أن نلمس عمقك،أن نُدرِك اللامكان حيث الملح والجليد،يتبادلان أحلامهما" – فرنسوا شينغ

"إني أُغلق عيني لأنظر في تلك الأعماق، فلا أجد نفسي إلا وقد أبحرت فيكِ" – كافكا

‏"وجوبي الأرض حافيةً ولا تخشَيْ من الوحلِ نخوض الوحل أحيانًا لكي نشتاق للرمْل وكوني أنتِ.. أنتِ.. هل أحلى من الأًصلِ؟ ولا لا تشبهي أحدًا دعي الأشباه للظل"

جاءَ الشِتاءُ وَروحي في حرائِقها وما أزالُ أُداري سر إحراقي الناسُ توقد في برد الدُجى حطباً وإن قَسا البردُ بي أوقدتُ أشواقي فواز اللعبون

وليل كموج البحر ارخَى سدولَهٌ عليَّ بأَنْواعِ الهموم ليَبْتلي فقلتُ له لما تمطَّى بصُلْبه وأردف َ أعْجَازاً ونَاْءَ بِكَلكلِ ألاَ أَيُّهاالليلُ الطويلُ ألاَ انْجلِ بصبح وماالاصباحُ منكَ بأمْثَلِ -امرؤ القيس.

photo content

‏حسناءُ والأجفانُ قد ثَقُلَـتْ ‏هاتِي الدواء وكحِّلي بَصَري.

وإذا سَرى البرقُ في أكناف أرضِهم ‏أقول من فَرطِ شوقي ياليتني المطرُ.

إنَّ العِتابَ لِبَعْضِ الناسِ يُؤلِمُهُ ‏والبَعْضُ كَالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خَبَرُ ‏فأحفِظ عِتابَك عمّن لا شُعور لهُ ‏إنَّ الكِرام إذا ما عَاتبُوا صَبروا.

كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ شِقٌّ مِنَ البَدرِ مُنشَقٌّ عَنِ الظُلَمِ كَأَنَّما كاتِبٌ خَطَّت أَنامِلُهُ بِالمِسكِ في خَدِّهِ سَطرَينِ بِالقَلَمِ

‏من أروع ماقيل في مواساة الصديق: ‏ما لنا في هذهِ الدُّنيا سِوى ‏بعضِنا.. فاشدُد لقلبِي أضلُعك ‏لا تخف فالليلُ لم يسهر سدىً ‏رُبما كان الضياءُ مطلعك ‏ها أنا آتيك طيفًا سادرًا ‏أدفُن الآلام حتى أرفعك ‏فإذا أشرقت مِن فوق الأسى ‏صحت من تحت الأسى ما أروعك.

- ليتني أجيدُ إعرابَ الناسِ كما أعربُ حروفَ العربية فلا أرفعُ إلا العظيم ولا أضم إلا الصديق ، أُميزُ صحيحَ البشرِ من الذي في نفسه علةٌ فأحذفه من جملةِ الإخوان، فلا محلَ لهُ من الحياة، لو أنني أعربتُهم ما أصبحتُ مُضافًا إلى سنينَ من الآلامِ لم أكن فيها إلا مفعولًا به ، ولعرفتُ من أجاد النصبَ على مشاعرِنا تاركًا وراءَه قلبًا مكسورًا يجرُّ إليه الحزنَ جرًا، ولكن الناسَ تأبى إلاَّ أن تكون مبنيّةً للمجهولِ معطوفةً على التوهمِ، مستترةً لا تقديرَ لها ، لتعذر ظهور الحقيقةِ على القناع*.

‏"يَدَاكِ.. هُمَا الشِعْرُ، شكلاً ومَعْنَىً ولولا يداكِ.. لما كانَ شِعْرٌ ولا كانَ نَثْرٌ ولا كانَ شيءٌ يُسمَّى أَدَب"

وأغارُ من ثغرٍ ينادي باسمها حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها وأغارُ ممن يكتبون قصائداً فيها وصوفٌ قَدْ أبانَتْ سِرَّها وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها واغار من مرآتها فهي التي قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها

‏عروة بن حزام أحب ابنة عمه عفراء فطلبها من عمهِ فوعده بها ثم خلف وعده وزوجها غيره فلما تقابلوا بالشام علم عروة بالخبر فأنشد : ‏وإنّي لتعروني لذكراك هزّة ‏لها بين جلدي والعظام دبيبُ! ‏وما عجبي موت المحبّين في الهوى ‏ولكنَّ بقاء العاشقين عجيبُ! ‏وأشتد به المرض ومات بعد مدة قصيرة.

رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غرامًا وجوىً في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ. - ابن الفارض

رويدكَ من كَسْب الذّنوب فأنت لا تطيقُ على نار الجحيم ولا تَقْوى أَتَرضَى بأنْ تَلْقى المهيمنَ في غدٍ وأنت بلا عِلْمٍ لديك ولا تَقْوَى. - الهبل