en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
يافاتِنة الحُسن إن حسنكِ يأسرني ‏كالبدر وجهك والعَينين تسحرُني ..

‏أهلي هناءُ القلبِ قرّة خافقي ‏هم أصدقُ الأحبابِ والخلّانِ.

يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ أَلهَتكَ عَنهُ فُكاهاتٌ تَلَذُّ بِها فَلَيسَ يَجري بِبالٍ مِنكَ ذِكراهُ عَلَّ اللَيالِيَ تُبقيني إِلى أَمَلٍ الدَهرُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ مَعناهُ..

‏والدمع ذو ملحٍ سوى دمعاتها ‏شهدُ الجمال بخدِّها حلّاها ‏لا تسْألوها كيف فاض جمالها ‏بل سبِّحوا ، سبحان من سوّاها.

اِصبِر لِدَهرٍ نالَ مِنكَ فَهَكَذا مَضَتِ الدُهورُ فَرَحٌ وَحُزنٌ مَرَّةً لا الحُزنُ دامَ وَلا السُرورُ.

أما زِلنا في قلوبّكم أم زُلنا؟.

أشتَاقُهُ كَاشتِيَاقِ العَينِ نَومَتهَا ‏بَعدَ الهُجودِ وجَدبِ الأرضِ لِلمَطرِ.

حريرٌ شعرها وعطرهُ مِسك ‏أسودٌ كسوادِ حياتي دونها ‏تغارُ السماءُ ونجومهُ منك ‏ويسكنُ القمرُ وسطَ عيونها.

مَنْ هذهِ ؟ شمسُ الضحى أمْ نجمةٌ أمْ بدرُ ليلٍ قد تلأْلأَ واكتملْ ؟ أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ هل يا تراها ظبيةً مَمْشُوقةً ؟ تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ ما عُدتُ أعلمُ أيَّ وصفٍ أنتقي يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ.

لِلَّهِ مَلّاحُكَ اللَبيبُ وَقَد أَبدى لَنا مِن فِعالِهِ حَسَنا قَد حَمَلَ البَحرَ في سَفينَتِهِ وَعادَةُ البَحرِ يَحمِلُ السُفُنا.

‏قُل للمليحةِ إنَّ قَلْبِي مُرهفٌ ‏فالْرُّوْحُ تصْبوْ للْحبيْب الْغائبِ ‏إنَّي إذا أبصرتُ حُسنكِ مُعجبٌ ‏وكذا الْهيامُ يُخلُّ عقْلَ الْصائبِ.

الحُسنُ قد ولّاكِ حقاً عرشهُ ‏فَتحكمي في قلبِ من يهواكِ.

سُبحان خالق عينيكِ التي نبتَت من دمعِها أزهاري سبحانهُ المعبودُ جلَّ جلالهُ خلقكِ بالإعجازِ والاحسانِ ثغرٌ إذا ابتسم تلى اغنياتٍ وشَعرًا يقول الشِعر بالنسماتِ.

‏يا امرأة شامتُها أشد جمالاً من حباتِ البُن.

‏وأرَاك في كُلِّ البِقاعِ كأنما ‏لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواكَ ‏ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها ‏قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاكَ

رَقيقةٌ جداً حتّىٰ أنَّ الهواء يَخدِشُ وجنتيها فَـ ماذا عنّ كلماتٌ تكتبّ .

- مُنِعتُ عَنِ التَّسليمِ يَومَ وَداعِها فَوَدَّعتُها بِالطَّرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ وَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَّوابِ فَمَن رَأى مُحِبًّا بِدَمعِ العَينِ قَلبًا يُوَدِّعُ عَلَيكِ سَلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّةً إِلى أن تَغِيبَ الشَّمسُ مِن حَيثُ تَطلَعُ قيس ابن الملوح -

‏في وجهه ماء الملاحةِ حائرٌ ‏وبخدّهِ وردُ الحيا لم يُقطفِ

- أتدري كم ذكرتُك في دعائي ‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟ ‏و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي ‏و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟

أﻹ ياليتك جأري أو بجوأري، نشرب القهوة سوياً أمام داري.