en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
‏حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينةً ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا

‏"واسيتهُم دهرًا ولمّا جِئتهُم أشْكُو المَواجِعَ أغلقُوا الأبوابَا"

‏ياحبيبًا غابَ عنّي حتى انّي ذبتُ من وهج الحنين وذاب منّي و أنتظرت الليلَ أن يدنيكَ لكن خابَ ظنُ الليل فيكَ وخابَ ظنّي

‏" فقيرٌ لستُ أملِكُ غيرَ قلبي فهل ترضينَ هذا القلب مهرًا !؟ "

‏"لا اصبح عليك الصبح آمن ومرتاح والجسم طيب والجوارح سليمه تحمّد الله فانت من ضمن الأرواح اللي نعم ربي عليها عظيمه"

‏إِني مُقِيمٌ ولي روحٌ مسافرةٌ أَواهُ يا غُربةَ الأَروَاحِ .. أَواه

‏"وأنتِ يَا بَهجةَ الدُّنيَا وزينَتِها كالزَّهر، كالعِطرِ، مَن يلقَاكِ يهواكِ"

‌‎"فإذا صَحَوْتُ فأنت أول خاطري وإذا غفا جفني فأنت الأخرُ"

‏نَعنِعْ كؤوسَكَ إنْ أردتَ شَرابَها لا خيرَ في شايٍ بلا نعناعِ

‏"وأشاحَ عنّي بناظِريه مُعاتِبًا لمَّا رأى حُسني بكل وقار وأتاني مُسرِعًا يقول تخمّري إنّي و ربُّ العالمين أغار♥️"

‌‎"عِش ضَاحِكاً مَهمَا شَقِيت؛ إنَّ الجُروحَ بصَوتِ الضَّحِكِ تَلتَئِمُ"
‌‎"عِش ضَاحِكاً مَهمَا شَقِيت؛ إنَّ الجُروحَ بصَوتِ الضَّحِكِ تَلتَئِمُ"

‏في الصدرِ شوقٌ أداريهِ فيفضحُني شحوبُ وجهٍ عليه يَظهرُ الولَهُ لو أنزل اللهُ أشواقي على جبلٍ لزَلزلَ الحُبُّ أعلاهُ وأسفلَه

‏كم ضَمّتِ الجُدرانُ ريحَ أحبّةٍ رحلوا، وَحاشا حُبُّهُم أن يرحلا

‏سامِح حنيني إن أتاكَ وأزْعجَك أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي والدربُ خانَ خُطايَ حينَ مررتُ بك

‌‎" فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغلتَ أنظاري"

‌‎يُحدّثني الحبيبُ حديث ودٍّ فأبسم ثم أطلبُ أن يعيدا وليس صعوبةً في الفهمِ لكن أحب حديثه حبًا شديدا

‏" أَنتِ الجَمِيلَةُ فَوقَ كُلِّ جَمِيلَةٍ جُورِي بِحُسنِكِ وَاقتُلِي العُشَّاقَا "

‏"أمَّا الفُؤادُ ففِيكَ يَحيَا دَائمًا والله ما كَذَبَ الشُّعورُ ولا افتَرَىٰ!"

‏"صبّحته عند المساءِ فقال لي ماذا الصباح وظنَّ ذاكَ مِزاحا فأجبتهُ إشراقُ وجهِكَ غرَّني حتى توهمتُ المساءَ صباحا."

‏"وإني أهيمُ شوقًا إن مرَّ بخاطري أتراهُ يذكرني ولو سهوًا ويبتسمُ؟"