en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
‏اُلطُف بإِنسانٍ سَهَا بسناكَ ‏وَرَأَى سنينَ الحُسنِ فِي مَرآكَ ‏ ‏خُذْ مَا أَرَدْت مِنْ الفؤادِ ونبضه ‏ماعادَ يَعْنِي النَّبضُ بعدَ هواكَ.

‏إنِّي كرهتُ من البريَّة أربعة ‏مُتملٍّقٌ يبغي الهوان وإمَّعة ‏ومُنافقٌ يُبدي المودَّة كاذبًا ‏ومداهِنٌ جعلَ الثَّلاثَة مَرتعه ‏وكذا عشقتُ مِن البريَّةِ أربعَة ‏مُتعَلِّمٌ يبغِي الجمال ويَجمَعَه ‏وحَكيمُ قَولٍ فِي الأنامِ وصادِقٌ ‏وأنِيسُ قَلبٍ جاءَ بِالدُّنيَا مَعَه.

يجفُو وأغفرُ ذنبه من بَسْمةٍ ‏وجهٌ كنورِ البدرِ كيف يُلام؟.

أنتِ التي عندما أطرقُ بابكِ يرنّ الوترُ المقطوعُ فتخرجين .. من جميع الأبواب ! بهيئة مُوسيقى

عَلَّمتَنِي أَلَّا أَمِيلَ إِلَى الهَوَى ‏وَجَهِلتَ أنِّي في هَواكَ مُعَذَّبُ ‏وازدادَ حُبُّكَ إِذْ رَأيتُكَ جَاهِلًا ‏آهٍ لِجِهْلٍ فِي عُيونِكَ يَجذِبُ

‏رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيلِ فِدَا يا مُؤنِسَ وَحشَتي إذا الليلُ هَدى إن كانَ فِرَاقُنا مع الصُبحِ بَدَا لا أسفَرَ بَعدَ ذَاكَ صُبحٌ أبدَا

فَإنّ الأُخْتَ فِي الدُّنْيَا رَبِيعٌ ‏وَمَا وَصْفُ العُذُوبَةِ فيها كَافِ.

‏ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلًا ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هات الهمومِ التي أشقتكَ وارمِ بِها وهات رأسك.. إنّي هاهُنا كتِفُ.

‏ورأيتَهُ بين الملاح ﻛُﻠّﻬَﺎ متبسِّمًا ‏ ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺭُ ﻓِﻲ قلبي الغيورِ ﺩَﻣَﺎﺭُ ‏ ﺃَﻓَﻼَ كفَفتَ ﺗَﺒَﺴُّﻤًﺎ ﻟِﻌُﻴُﻮﻧِﻬِﻢْ؟ ‏إني ﺃَﻣُﻮﺕُ من الهوى ﻭَ أغارُ.

مثلَ حسنكَ ما رأينا قطٌ يا وجه السرورْ أنت شمس أنت بدرٌ أنت نورٌ فوقَ نورْ أنت اكسيرٌ وغالي أنت مفتاحُ الصدورْ

من لم يزُرنا والديارُ مُخيفةٌ ‏لا مرحبًا بهِ والديارُ أمانُ.

مَا بالُ طَيفكَ غَازيًا كلَّ الوُجُوه؟ مَا بالُ عَينِي غيرَ قَلبكَ لا تَرَى؟

ها أنتَ مِن بعدِ الترحُلِ عائِدٌ ‏لِتَكُفَّ عَنْ عَيْنِي سِنِين سهادي ‏ ‏خُذني لعلَّ الشوقُ يُعتِقُ مُهجتي ‏ويُعيدُ مِنْ جوفِ الفراقِ فُؤَادِي .

سُبحان مَن جعلَ الجمالَ بوجهكِ ‏و كأنَّ وجْهَكِ من ورودٍ قدْ خُلِقْ ‏الْليْل يسْري في الْعيوْنِ نضارةً ‏و الْفجْرُ حلَّ في الْشفاهِ لينْفلقْ .

وَأستَلذّ نَسيماً من دِيارِكُمُ ‏كأنّ أنفاسَهُ من نَشرِكُمْ قُبَلُ ‏وكم أحملُ قلبي في محبتكمْ ‏ما لَيسَ يَحمِلُهُ قلبٌ فَيحتَملُ

و للوردِ في خديهَا عبقٌ إذا تبسَّمت زادت الوردَ توريدًا.

photo content
+1

‏شَبيهُكَ بَدْرُ التِمِّ بل أنتَ أنوَرُ وخدُّكَ ياقوتٌ وثَغركَ جَوهرُ

‏قُم صافحِ الصبحَ فالأحزانُ ترتَحلُ قَد أدبرَ الهمّ مهزومًا لدى الغسقِ وارفعْ بصوتكَ ذِكر اللهِ مبتسمًا واقرَأ أعوذُ بربِ الناسِ والفلقِ

‏وَمِن مَذهَبي حُبُّ الديارِ لأهلِها ‏وَلِلنّاسِ فِيـمَا يَعشَقُونَ مَذاهِبُ