en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
‌‎"هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك تباً لحُبك داخلي متمردٌ أتقيسهُ بكرامتي؟ ما أجرأك! والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ ذلُّ وحبُّ .. من بذلك أقنعك؟ قد قالهـا " الخرازُّ " بُحَّ فؤادهُ الذلُّ وكلُّ الذلِّ أن أبقى معك".

‌‎إنّي لأحسِدُ جارَكم لِجواركم طوبَى لمن أمسَى لبيتك جاراً يا ليتَ جاركَ باعني من دارهُ شبراً فأعطيهِ مُقابلَ شبرهِ داراً

‌‎لي غائبٌ قطع الرسائل بيننا وأراح من وجع المحبة بالَهُ حاولتُ أن أنساه لكن خانني صبري وجرّعني الهوى أهوالَهُ إن كنتُ منتبها ذكرتُ زمانَهُ وإذا غفت عينِي لمحتُ خيالَهُ لو أنه يدري ببعض مواجعي لشكا إليّ كما شكوت أنا لَهُ ولوِ اعترى إحساسُ قلبي قلبَهُ لم يُبقِ حرفا في الهوى ما قالَهُ

‌‎صُبّحت بالخير هل مازلت تذكُرني؟ إني أُحبكِ . . هل مازلت تعنيها؟ وكيف حالكِ؟ حالي بعدنا ظمأٌ إن غبت عني فمن للرُوح يسقِيها ؟

‌‎وعذرته لما تساقط دمعهُ ونسيت أياماً بها أبكاني وأخذته في الحضن أهمس راجياً جمرات دمعك أيقظت نيراني أتريد قتلي مرتين ألا كفى فامنع دموعك واحترم أحزاني لا صبر لي وأنا أراك محطماً يا من يجرح دمعه أجفاني

‌‎"أكاد أجنُّ من فرط اندفاعي وضيق الأرض رغم الاتساعِ أريد العيش حلمًا بعد حلمٍ ولكنّ المدينة لا تراعي"

‌‎"أغويّتَهُ بالوصلِ حتى نلتَهُ فأتاكَ قلبي مُؤمِناً لا يسألُ أدنيّتَهُ، قرّبتَهُ، دللّتَهُ، فَملكتَهُ وصَارَ يَسمَعُ ما تقولُ ويفعلُ ثُم من بعدِ الدلالِ فجعتَهُ وجعلته عظةً لمن لا يَعقِلُ قُل لي بحقِ اللهِ كيفَ ذللتَهُ؟ قد كانَ قبلَكَ في السعادةِ يرفَلُ"

‌‎و كُنتُ أُطعمهُ قمحَ فُؤادي بِراحتي عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريق!

‏" لقد رُزِقتِ جمالًا لستُ أُدرُكه أظّن ربّي من الأزهارِ سوّاكِ "

photo content

‏"إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ.."

‏"حورية عربية في حُسنِها درر الجمالِ الفاتن العدنانِ سمراءَ تقتل حُسنَ كل صبيّةٍ آخّاذةٌ عسـليةُ العينانِ"

‏أراكِ فِي طيِّ أحلامِي وفِي فِكَرِي ولسْتُ أنسَاكِ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي وصِرتِ عِنديَ مِقيَاسَ الجَمالِ فمَا رأيتُ إلَّاكِ فِي نَومِي وفِي سَهَرِي فدتكِ روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ ومِن هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن كَدَرِ

‏ومُدّعي الصفاتِ الحُلوةِ أحمَقُ والصامِتُ في صفاتِةِ أصدَقُ -مَ

‌‌‎ورأيتُ حلمًا انني ودَّعْتُهم فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي؟

‌‎ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي

‏صباحُ الخِير يا وجهًا كأنَّ النُور يغشَاه فشمسٌ فِي سماء الله وشمسٌ في محيّاه

‏"يا ليتَ قاسيةَ الفؤادِ ترفقَتْ بمُتيّمٍ لمحَ الجمالَ فذابا ماضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ فلَرُبَّ مبتسِـمٍ ينالُ ثوابا"

‏قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبــالا؟

‏وَزَعَمتِ أَنّي لا أُحِبُّكِ صادِقًا وَاللَهُ يَعلَمُ ما تُجِنُّ ثيابي