en
Feedback
ثم إيه؟!

ثم إيه؟!

Open in Telegram

عقلك مش مُتّسِعْلي هُجومك بيدافِعْلي»

Show more
2 401
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-8530 days
Posts Archive
عيييياااااال سيبكم من النكد ده لقيت ڤيد عسّول، استمتعو بلُطفه معايا وليحترق قرف الكوكب بعيدًا عن رأسي الآن

المفروض بحاول اقلل الصداع زوّدته

عنها ما اتنيّلت

تبًا فصلت، يعني ايه مش هتزهر يعني!!

يعني هناك مخرج من هذا العبث _على الأقلّ ربما _لكن لماذا قد نرغب في الخروج أصلًا؟ فالألم أكثر ما يُشعرنا أننا أحياء في ظل هذه العالم الرتيب، والمفارقة أن أكثر ما يقتلنا هو" نفس ذلك الألم" لذا نُفضّل إعادة فيلمنا الساديّ على شاشةٍ متشققةٍ لا تعكس سوى وجوهنا القديمة؛ لأننا ببساطة نخشى أن نكون مخرجين سيئين لحياتنا الجديدة... وهنا تصرخ حقيقة مؤلمة عن كينونة ضعفنا البشري «نحن لا نخشى فقدان الأشخاص، بل نخشى فقدان نسختنا منهم» ذلك الإصدار الفاخر من الحكاية الذي كتبناه بأقلامنا الرخيصة ودموعنا المُقطّرة فتبقى الذكريات يا صديقي هاويتنا المُفضّلة، نعود لزيارتها كلّما اشتقنا إلى السقوط_نعرف شكل الهاوية وعمقها ورائحة ترابها ومع ذلك... نقف على حافّتها مبتسمين كأننا ننتظر أن تُزهر الهاوية يومًا.

هل جرّبنا يومًا أن نترك الفراغ يحتوينا؟ أن نقف وجهًا لوجه مع الصمت دون أن نحشو جيوبه بصورٍ باهتة وأغنياتٍ حزينة؟ ربما لو تجرأنا على العبور خلال الفراغ بدلًا من الالتفاف حوله لاكتشفنا أنه ليس عدوًا بل مساحةً بيضاء يمكننا أن نرسم عليها ما نشاء

لطالما تعاركت أفكاري على حقيقة "التخطي" واستقرّت الليلة مع صداع رأسي على أنه مجرّد كذبة ناصعة البياض، اختراع لغويّ أنيق لستر عجزنا عن إغلاق المشهد، نقول إننا تجاوزنا بينما نحن فقط نقلنا الكاميرا إلى زاويةٍ أخرى من الألم ذاته. لماذا؟ لأن الذكرى مهما كانت مشوّهة تظلّ أدفأ من المجهول(

فالحقيقة، على الأقل كما أشعر بها الآن تقول إننا لم نتعلم شيئًا_واسمحوا لي بالضحك هنا على مدى خيبة بشريّتنا المثاليّة«عايزة أعيّط» لم نتعلم بل فقط أعدنا طلاء الجرح بلونٍ هادئ كي لا يبدو واضحًا.. وأقنعنا أنفسنا أن النور المتسلّل من شقوقنا بداية شفاء لا وهْم ضوءٍ من حريقٍ آخر ثم وببراعة كاتبٍ مسرحيٍ ساخر، نُعيد المشهد مرارًا وتكرارًا، كما لو كنا نخشى أن تفوتنا لقطة الحريق المُثلى!

نتفقّدها كلّ حين، نُبدّل شاشها بالكلمات ونُسكن أنينها بذرّة من التبرير... وهكذا بينما نحمل جروحنا كأوسمة شرف ونتفنّن في إعادة سرد حكاياتها، نجد أنفسنا ندور في نفس الحلقة المفرّغة مُتناسين أننا نبحث عن مخرجٍ سري من حريق نحفظ تفاصيله عن ظهر قلب.. وفي الغالب ينتهي الأمر بجلوسنا وسط الركام، نغلق أعيننا ونهمس لأنفسنا "لقد تعلمنا الدرس" وخلف الهمس كانت السخرية تبتسم في الزاوية، تلوّح بورقة الامتحان ذاتها التي لم نُجب عنها بعد

تعالَ نُجري فحصًا دقيقًا لشجرة أنساب جروحنا، كيف وُلدت بعمليةٍ قيصريّة من رحم المُعاناة، وكيف أرضعناها دموعنا حتى شبعت، ثم حملناها على أكتافنا بفخر ويكأنّها ميداليات شرف في أولمبياد البؤس

نعم، نحن كائنات غريبة تستحمّ في مياه الماضي الموحلة، ثم تتساءل لماذا ما زلنا نشعر بالبلل!

'لأنه يستمتع بالألم'

ينظر إليه، يعبث بقشرته، يفتحها من جديد... لماذا؟

هل لاحظتَم يومًا أننا نتعامل مع الذكريات كما يتعامل طفلٌ مع جرحٍ في ركبته؟

ها إحم إحم بسم الله نبدأ، أسمي الفقرة ايه؟ عبثيّات ساي الليليّة؟ وماله_عبثيّات بطّيخية بطعم البروكلي _حيث الأفكار تُقشَّر بلا ترتيب وتُقدَّم باردةً على طبق من اللاجدوى.

sticker.webp0.14 KB

بقالي ساعة ببص ع القناة كده قبل ما ابعت، فحرفيا هاكلكم مبهزرش

sticker.webp0.45 KB

رفاق.. يأكلُني الأرق _فلأجعله وليمةً من أصواتكم_ دعوني ألتهم صمتكم وأتقاسَم مع الليل بقايا السهر

رفاق.. يأكلُني الأرق _فلأجعله وليمةً من أصواتكم_ دعوني ألتهم صمتكم وأتقاسَم مع الليل بقايا السهر