en
Feedback
ثم إيه؟!

ثم إيه؟!

Open in Telegram

عقلك مش مُتّسِعْلي هُجومك بيدافِعْلي»

Show more
2 401
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-8530 days
Posts Archive
photo content
+1

"كل تناقضاتي تأتي مما يلي: لا أحد يستطيع أن يحب الحياة مثلي، وأن يحس في وقتٍ واحد وبطريقة غير متقطّعة تقريبًا إحساسًا بعدم الانتماء وبالمنفى والتخلّي أنا مثل إنسانٍ أكول، يفقد شهيّة الأكل بسبب طول تفكيرهِ في الجوع"

سيُكمِلُ كبرياءُ الشِّعرِ ما لم يُكمِلِ الشاعر لأن السر في الطيرانِ لا في الريشِ والطائر.
- أحمد بخيت

من حلويات يوم لذيذ
من حلويات يوم لذيذ

أحسستُ بداخلي بمسافةٍ مُتدرجة رهيبةٍ بين العالمِ وبَيني، الفارق بين الآخرينَ وبَيني كان أكبر من أي وقتٍ مضى لقد اكتسح القرفُ من الحياةِ روحي.
• فرناندو بيسوا

شجرتي شجرة البرتقال الرائعة.pdf2.75 MB

hehe

لو أنهم اقتحموا جمجمتهُ الآن لرأوا عن قرب ذلك الصراع المخيف الدائر فيها بين رغبته في البقاء ورغبته في الإنتحار، بين الشجاعة والخوف، بين كل مغريات الحياة وجاذبية الموت الرهيبة.
- رجاء عليش

انتو بتتفاعلو على ايه لحقتو تسمعو!! 😂🤌

غروبٌ عسّول🤏🏻🖤
غروبٌ عسّول🤏🏻🖤

Voice message05:36

Voice message07:14

Repost from ثم إيه؟!
ثرثرة تايم^^ فاضيين أصدّعكم؟ ولو، كده كده هصدعكم استعدو بجرادل الشاي ولنستمتع سويًّا بعبثيّاتي رِفاق~☆

Repost from ثم إيه؟!
Voice message00:16

كما لو كنتُ مُغرمًا بحالةِ يأسي

بعضٌ من فن سينچو العثل ^^ الرّقيقة بابلز🩵🪄
+1
بعضٌ من فن سينچو العثل ^^ الرّقيقة بابلز🩵🪄

ماذا قال لك النهر حتى أوقفت سيارتك، وأخذت البندقية وأطلقت رصاصةً على قلبك؟ هل كنت مثلي مسكونًا بمحنة الجريان؟ أنا أجري داخل نفسي يا صديقي. روحي تشبه غزالة تهرول داخل عَجَلةِ فأرٍ في قفصٍ فاخر، تركضُ من زاويةٍ لأخرى لتجد أن جميع الأبواب موصدة. الأنهر بهجة المساجين، وخلاصٌ يشبه العودة إلى رحم الأُمّهات"

حلم يحرّر العالم، فالعالم حرّره من الحلم

Repost from Amaterasu

لا أدري لماذا قررت أن أكتب الآن تحديدًا، ربما لأن اليوم كان من النوع الذي يبتلع المعنويات كما يبتلع الصرف الصحي الأمل، فوضى في رأسي، مزاج متعكّر، وشعورٌ عام بأن كوكب الأرض يزداد مُقتًا يومًا عن سابِقه، إضافةً إلى إصبع يدي الصغير الذي كُسر بدورِه احتفالًا بطقوس مزاجي اللعين كل شيءٍ سار بعكس ما أريد، إلى أن قرّرت الجدة بطريقتها المعتادة أن تُخمد في قلبي جميع خُزعبلاته الصداعيّة وتطفئ أضواء أسئلته المزعجة لتُفسح مجالًا لشمسٍ كاملة أعني رغم بؤس اليوم، إلا أنه انتهى بجملةٍ قلبت الموازين قالتها جدّتي ببساطتها العذبة، دون مقدمات أو تمهيدٍ شعريّ كما أفعل أنا عادةً:"أنا بحبك أكتر من أي حد في العالم، حتى أكتر من عيالي، وعيالي عارفين ده" قالتها وكأنها تُلقي خبرًا عاديًا بينما أنا كنتُ أحاول التماسك كي لا أبتسم بحجمِ الأرض فقد كانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تُرمّم كل ما تصدّع فيّ هذا اليوم، مُمتنةٌ لوجود جدّتي — هذا القلب الذي يشبه ضوءًا دافئًا لا يخبو مهما أطفأ العالم أنواره — غريبٌ كيف يستطيع قلبٌ صغير مثل قلبها أن يحتوي هذا العالم كله في جملة واحدة، يعي تمامًا كيف يضمّد ما انكسر دون أن يسأل أين الألم.. ليتها تعرف كم منّي عاد حيًّا في تلك اللحظة وكم بدا الحب بسيطًا وعظيمًا في آنٍ واحد. ربما لا تحتاج بعض الأيام إلى معجزاتٍ لتنجو يكفي أن تُقال جملة واحدة من قلبٍ أحبّك فتُعيد ترتيب فوضاك كما لو أن الكون يذكّرك فجأة بأنك ما زلت محبوبًا رغم كل شيء")) أعتقد أنني سأحتفظ بتلك الجملة في مكانٍ خاصٍ من ذاكرتي، إلى جانب الأشياء التي تُنقذ المرء دون تخطيط وسأستعين بها في الأيام التي يتآمر فيها كل شيءٍ ضدي — تمامًا كما يفعل الإنترنت عندما أحتاجه ■~■ فإن لم تنفعني في شيء فهي على الأقل تذكيرٌ بأن ثمّة قلبًا واحدًا في هذا العالم لا ينافسني عليه أحد. وبينما أُبعثر هذه الحروف وجدتني أبتسم بلا سببٍ واضح — أو لنقل: بسببٍ واحدٍ جدًا وواضح"جدّتي قالت أنها تحبني أكثر من أي أحد" والعالم كله، بصخبه وأوجاعه ومُقتهِ وغبائه، خَرس احترامًا. هامش/ بمناسبة أن مزاجي أعلن ابتسامته أخيرًا أستطيع التصريح بأن السماء كعادتها كانت تحفة، بعد صلاة الفجر راقبت الشروق كان بديعًا بشمسِه البرتقالية التي تزداد توهّجًا مع صعودها والغيوم العشوائيّة التي تزاحمُها جمالًا، ناهينا عن غيومِ الليل الكُحليّة التي سرقتني بأناقتها من صداعي ولو لثوانٍ، سعيدةٌ لأن الشتاء بدأ أخيرًا وأعلنت رسميًا توقّفي عن تشغيل المروحة — نصرٌ صغير لكنه عظيم. ما أحاول قوله هو... أظن أن الإنسان حين يضيق صدره لا يفقد الجمالَ مِن حوله، بل فقط ينسى أن يراه.. المباهج الصغيرة لا تختفي، نحن فقط نُغمض أعيننا لحظةَ الحزن لكنّ العزاء الحقيقي أنّ الجمال لا يهرب، بل ينتظر، صبورًا على عتبات أعيننا، حتى نفيق من غيم الحزن ونراه من جديد كما لو كان يُولد أول مرة. ربما لهذا السبب تُصرّ السماء على أن تشرقَ كل صباح، مهما تأخّرنا في النظر إليها؛ لتُذكّرنا أن البدايات ما زالت ممكنة، وأنّ الدفء لا ينقرض حتى وإن طالَ ليل البرد. وأظنّ أنّي بعد هذا اليوم تحديدًا صرت أؤمن بقناعةٍ أعمق أنّ أبسط الجمل قادرة على أن تُعيد للروح هندستها.. وربما الحُب — كجملة جدّتي تلك — لا يُنقذنا من الحياة، بل يجعلها أقل قسوةٍ فحسب ولكنه يكفي لتكون الحياةُ حياة مُذكّرات يومٍ كاد أن ينكسر، فابتسم، الحمدُ لله.
|مِن غرفتي الصغيرة، حيث تعبق رائحةُ الشتاء في الهواء، ويتصاعد دفءُ بخار الشايِ بالنعناع. > القاهرة، مساءُ الإثنين ٣ نوفمبر ٢٠٢٥ —١١:٤٩ مساءً