en
Feedback
يوميّات قارئ-خالد

يوميّات قارئ-خالد

Open in Telegram

عاكفٌ في محْراب المكتبة أُرتّل نشيد الورق.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel يوميّات قارئ-خالد

Channel يوميّات قارئ-خالد (@diaryofareader) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 591 subscribers, ranking 2 756 in the Books category and 5 647 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 591 subscribers.

According to the latest data from 13 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -107 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.67%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, رِوَايَة, قِرَاءَة, رِحلَة, ذَات.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
عاكفٌ في محْراب المكتبة أُرتّل نشيد الورق.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

13 591
Subscribers
-324 hours
-177 days
-10730 days
Posts Archive
في مكة المكرمة بإذن الله
في مكة المكرمة بإذن الله

الوسائل_المفيدة_في_الحياة_السعيدة.pdf4.45 KB

في ⁧ مكتبة إثراء ‏سأكون محاورًا للمترجم المبدع أحمد عبداللطيف وسنتحدث عن الأدب الإسباني المترجم. ‏- ‏وذلك ‏يوم الخميس 22- ينا
+1
في ⁧ مكتبة إثراء ‏سأكون محاورًا للمترجم المبدع أحمد عبداللطيف وسنتحدث عن الأدب الإسباني المترجم. ‏- ‏وذلك ‏يوم الخميس 22- يناير ‏الساعة 7:30م

في بريدة يوم الجمعة بإذن الله
في بريدة يوم الجمعة بإذن الله

ضمن فعاليات ⁧ #ملتقى_القراءة⁩ الدولي سألتقيكم يا أصدقاء في لقاء بعنوان ‏(صناعة المحتوى في القراءة) ‏وذلك يوم الجمعة 19-12 ‏ال
ضمن فعاليات ⁧ #ملتقى_القراءة⁩ الدولي سألتقيكم يا أصدقاء في لقاء بعنوان ‏(صناعة المحتوى في القراءة) ‏وذلك يوم الجمعة 19-12 ‏الساعة 7:00م ‏في ⁧ #بيت_الثقافة⁩ في مدينة الرياض ‏- ‏للتسجيل لحضور اللقاء: ‏⁦ culturebridgesa.com/events/8720⁩ ‏ ⁧ #الشريك_الأدبي⁩

تنبيه: في المقال حرق لبعض الأحداث😅

‏لودفيك… شخصية من رواية المَزحة، شخصية مرحة تُحبّ التهكّم والسخرية، وتُحيط نفسها بهالةٍ من عدم الاكتراث بالنساء، في يوم من الأيام حاول التقرب من فتاة اسمها "ماركيتا"، هذه الفتاة الجادّة بإفراط، كأنها معلمة رياضيات؛ ذات شخصية علمية لا تعرف للمزاح طريقًا ولا للسخرية سبيلًا. في إحدى رسائل "لودفيك" إليها، حاول استفزازها واستمالتها والمزاح معها، مدح تروتسكي وانتقد التفاؤل، وكانت تلك كبيرة من الكبائر، إذ من جرّائها يُعاقَب الإنسان معاقبةً شديدة في معسكراتٍ ذات أشغال شاقة. وهذا ما حدث مع لودفيك بعد أن تسربت رسائله. ‏صُدم لودفيك صدمةً أطاحت به وجعلته منبوذًا من الجميع، وقُذِف به في جحيم المعسكرات وحياة الشقاء في المناجم. وفي يومٍ من أيام السماح بالخروج من المعسكر، ذهب إلى السينما، وهناك رأى ما يسرّ النظر ويستدعي التأمل ويبهج الرّوح. رأى “لوسي”، تلك الفتاة الفاتنة ذات الملابس الرثّة، تمشي ببطء شديد. كانت هي الأخرى ذاهبة إلى السينما. حاول التقرب منها وظفر بذلك، وأصبحت اللقاءات بينهما دواءً للأرواح المتعبة من عناء الأيام ووعثاء الزمان. كانت "لوسي" شمعةً في عالم شديد الظلمة والقسوة. ‏تعدّدت اللقاءات بينهما، حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم، وتلك اللحظة النكدة التي باعدت بينه وبينها، عاش "لودفيك" تباريح الفراق و جحيم التساؤل حاول اختفاء "لوسي" أظلمت دُنياه وأصبح يعيش جسدًا بلا روح، كأنما قلبه نُزع منه، لم يعد يكترث لشيء أبدًا، لقد تهدّم في داخله كل شيء. ‏بعد عدة أعوام، وفي لحظة تأمل وتفكّر في تلك العلاقة، جلس "لودفيك" يُحلّل ويُفسّر ويُبرّر، وربما يُداوي صدمة الفراق، محاولًا التخفيف من وطأة ما أنهك روحه. رأى أنّ تلك العلاقة كانت محكومة بظروفها، وأنه لم يكن يعرف "لوسي" حق المعرفة، بل كانت بعيدة عنه في جوهرها. ‏وهنا يبرز تساؤل عميق حول نسج العلاقات وبنائها: هل تُبنى في ظروفٍ وتحكمها أحوالٌ محددة، فإذا انقضت ذبلت وانتهت؟

‏كونديرا يُفلسف كل شيء عبر الرواية. عندما تقرأ له تشعر أنك تتجول في عوالم مختلفة؛ تبدأ الرواية من مَزْحَةٍ ساذجة إلى تَحلِيلٍ
‏كونديرا يُفلسف كل شيء عبر الرواية. عندما تقرأ له تشعر أنك تتجول في عوالم مختلفة؛ تبدأ الرواية من مَزْحَةٍ ساذجة إلى تَحلِيلٍ لقيمة السخرية والتهكم في عالم طافح بالجدية إبان الأنظمة الاشتراكية، على أن ذلك العالم ليس إلا مَزْحَة كبرى وبَحثًا طوباويا عن فِردوسٍ مستعار، يرزح فيه الإنسان تحت تَفْتِيشٍ قاس في دواخل نواياه وتَحليلٍ صارم لخطراته وكلماته. ‏وعبر شخصيات متعددة تُحْكَى رواية تتكامل في النهاية، لتصبح مَرثيَّة خالدة، وموسيقى جنائزية، ورِثَاءاتٍ لذات ممزقة في عالم لا يرحم. ‏عشت قصصا لا تُنْسَى؛ قصص لودفيك ولوسي وهيلينا وكوستكا وجاروسلاف. ‏قَسَّم "كونديرا" الرواية بأصوات متعددة، كل يحكي القصة من زاويته ونظرته، ولك أن تتخيل أي جمالية لرواية كهذه.

photo content

‏ثمة كتب تأتي في وقت مناسب ولحظة مناسبة، هذه الكتب هي الأجدر بالاحتفاء والاحتواء، إذ إنها تنقذنا من لحظة ارتباك وحيرة وربما من جهد مضن كذلك، حيث أنني أشعر في الفترة الحالية بضغوط الدراسة والعمل وتلك الأشياء تأخذ من الإنسان جهدًا ووقتًا وتعبًا وإرهاقًا، وتحوّله إلى آلة تلاحق الأشياء، أنا الذي اعتدت الراحة بعد العمل والنوم بعد الظهر باستقرار دون خوف من فوات محاضرات أو تقديم بحث أو مراجعة مسائل أو كتابة ورقة نقدية، أنا الذي كنت أقرأ دون إحساس بالواجب بل من أجل المتعة الخالصة التي يجد القارئ لذة في ممارستها كل يوم دون أن يفقد شغفه أو تأتيه حبسة، قارئ حر لا يقيده شيء، بل أمر بيده، يختار ما يريد، ويهجر ما لا يحبّ، لا سلطة لأحد عليه. ‏بعد اختبارات منتصف الفصل، أحب مكافأة نفسي باختيار رواية خفيفة لطيفة، أتخفف بها من وعثاء الضغوط، ما حصل أنني لم أجد رواية تليق بهذه الفترة، قلبت في صفحات كثيرة، وروايات من آداب شتى، ولكن طلعت خالي الوفاض وبخفي حنين، وعندما كنت أهمّ بالخروج إلى الجلسة الأسبوعية يوم الخميس، وقعت عيني على سيرة ذاتية اقتنيتها من متجر للكتب المستعملة، قلت : سآخذها معي، لعلها تفك هذا العقد السحري أو وهم الإصابة بالعين، اسمها : مذكرات ضابط سعودي، ولأنني لم أضع على عاتقها الكثير من التوقعات، أعجبت بها، ذات طابع سردي خفيف لطيف، في بداية المذكرات كتب : "هل أقول إنه : عندما نبدأ نقول الحكايات فذلك يعني أننا قد تقدمنا في السن.. ذلك يعني أننا كبرنا، وذلك يعني أن هناك من هم أصغر منّا.. وهذا أمر مزعج لي أنا على الأقل.. الذين يقولون إن الزمن لا يعنيهم لا أتفق معهم.. والحياة أشبه بساعات من الرمل.. تسقط ذرة ذرة المؤلم "ربما" أن ساعة الرمل نقلبها لتعود من جديد، أما الحياة فلا تستأنف.. نعم هي أشبه بساعة رمل ولكن لمرة واحدة ووحيدة....ويعتذر للقارئ باختراع أكاذيب صغيرة حتى يُجمل حياته، ويقول : إن أجمل الحكايات هي تلك التي لن تقال"، وصدق إذ أن هنالك حكايات نخفيها ونستمتع بها بيننا وبين أنفسنا. ‏أولى فصول المذكرات عنونه بـ "خارج الجنة" تحدث فيها عن رحلته الأولى إلى باكستان، وعمره عشرون عاما، وكان ذلك في عام 1398هـ، يصف تلك الرحلة التي انطلقت من قرية في الجنوب المنسي إلى العاصمة أنها " الضياع الكبير"، بعد تركها لمقاعد الجامعة في الأشهر الأولى يبحث عن طريق مختصر للسفر والمال والانعتاق وتلبية نداءات الشباب ورؤية العالم الذي سمع عنه، اختار الذهاب إلى باكستان للالتحاق ببعثة عسكرية هناك، وفضّلها على أمريكا، لأنه سمع أحدهم يقول : إن الذين يذهبون إلى أمريكا يضيعون ويفشلون، ويقول "كنت على استعداد لتقبل كل شيء إلا الفشل"، والعجيب أنه كاد يضيع في باكستان، لولا أنه تعرّف على طبيب باكستاني في تلك الرحلة، وساعده بعد ما رآه حائرًا في المطار، لا يدري إلى أين يذهب....سرد يومه الأول في المعسكر وما جرى، وكان نومه في الليلة الأولى في المعسكر أشبه بالخروج من الجنة، مترعاً بالكوابيس وشتات الأحلام...ومن بعدها بدأت فصول في حياته العسكرية والتنقلات بين بنغلاديش وفرنسا وأمريكا، وسجل انطباعاته عن تلك البلاد، ثم ختم مذكراته بنوع من الشجن والألم عن حياة المتقاعد حيث يقول : أن تتقاعد يعني ألا تنتظر شيئاً من أحد، لأنه لا أحد ينتظر منك شيئاً تقدمه له، وليس لديك ما تبيعه للناس في مجتمع يقوم على المنفعة.. ولا نواد ولا أنشطة ولا مراكز أبحاث تقدم فيها خلاصة ما تعلمته في ثلث قرن، وكم هو مؤلم بل معيب عندما ترى جنرالًا كان يقود الفيالق، وقد إنزوى في مكتب عقار يرتل ما تبقى من أيامه. ‏لم أسرد كل ما في المذكرات من دروس وتجارب وحكايات ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق. ‏لم أشعر وأنا أغلق الصفحة الأخيرة، أنني أقرأ سيرة ضابط يستعرض إنجازاته ورحلاته وكفاحه، بل سيرة إنسان يبحث عن معنى ويطارد أحلام...وكانت تلك حكاية المذكرات المنقذة.

‏في حوار بيني وبين صديق عن الحياة والكتب والشغف بالأشياء، والبحث عن شيء غير مألوف والتجارب، هذا الصديق لا أتحدث معه بالدقائق بل بالساعات، محادثته تطواف في عوالم الحياة والكتب، وهو قارئ فذ خرّيت، وفي سياق حديثنا عن تجاوز الأشياء، قال مقولة ما زلت ترن في أذني: “لن تستطيع تجاوز شيئًا حتى تجربه”، ومعناه أنّنا نتعلق بالكثير من الأشياء من حولنا، ونبني عليها تصورات عظيمة، وربما نبالغ في التوقعات، ونُعظم تلك الرؤى، ونتعلق بها بحبّ وشغف وأمنيات، ولكنّ ميدان التجربة يُرجعها لوضعها الطبيعي الواقعي، إذ من أول تجربة يتبيّن لنا أنها تجربة جيّدة، ولكنّها ليست بتلك العظمة.

في ليلةٍ من ليالي يناير الجميلة، ووسط الرياض حيث الابتهاج والسرور في شتائها الخالد، وصلتُ إلى مقهى "أدب الشاي"، وهو مشهى ذو طرازٍ رفيعٍ وتصميمٍ بديع. منذ أن تضع يديك على بابه وتدخل، تصافحك رائحة الشاي المحكور بأنواعه المختص والعادي. دخلتُ، واستقبلني صاحب المقهى، إذ كان بيننا تنسيقٌ مسبق بخصوص إلقاء محاضرةٍ أدبيةٍ عن "أدب الفقد" ومناقشة كتاب كيف تُصلح قلبًا مكسورًا؟ المقهى مقسم إلى دَرَوين، وهذه من مميزاته التي قلَّ أن تجدها في المقاهي ذات الطابع الأدبي، إذ تُصاب أحيانًا بالإحباط وأنت تتحدث من شدة إزعاج مرتادي المقاهي، لأنها لا تخصص مكانًا للفعاليات. وما علينا، فذلك موضوع آخر لسنا بصدد الخوض فيه الآن. وصلتُ القاعة فإذا بها تفتح النفس وتُفرح الروح. من حيث الاتساع والإطلالة، أخرجتُ الحاسوب المحمول ووضعته على الطاولة، وجاء الشاي المحكور مع خفايف لذيذة شهية، لتخفف من أعباء السفر وساعات الانتظار في المطارات والتكاسي. استرددتُ أنفاسي، وجاء شركاء الاهتمام ومحبو المعرفة والأصدقاء، وازدحم المكان بهم. أبهجني ذلك وأسعدني. بدأتُ اللقاء شارحًا ومناقشًا أفكار الكتاب، وكانت مداخلات الحضور ثرية ومُلهمة. لكن كانت هناك مداخلة لن أنساها؛ من امرأةٍ متلفعةٍ بعباءتها، وبين يديها دفترٌ تكتب فيه. رفعت يدها طالبةً الحديث، فعمّ الصمت المكان، وبدأت تتحدث بصوتٍ ملؤه الحزن والفقد والأسى. تحدثت عن ابنها الذي فقدته قبل أربع سنوات، وقالت: لم أستطع نسيان هذا الحدث، وكأنه حدث بالأمس. اكتسى المكان بالكآبة، كأنما انطفأت أنواره جميعًا، حتى وجوه الحضور أصابها الوجوم. استمعتُ إليها بإنصاتٍ واهتمام، ولم أُقاطعها، بل تركتُها تتحدث عن كل شيء. وفي النهاية قالت: أريد حلًّا لمعالجة هذا الفقد. غلبتني مشاعري، وأردت أن أتماسك أمامها، وأن أواسيها. ضاعت الكلمات في فمي، وأنا الذي أُجيد التعبير، وأصبت بالتلعثم. لم أجد بدًّا من الحديث كيفما اتفق، لعلّي أُلهم بكلمةٍ تخفف عنها هذا الفقد الموجع المؤلم. نظرتُ يمنةً ويسرةً، وقلبتُ أجفاني في العالم كله، ورجعتُ بالذهن إلى كثيرٍ من الصفحات المسوَّدة في الحديث عن الفقد، فلم أجد إلا الركن الشديد، والحبل المتين، والسراج المنير: الإيمان بأنكما ستلتقيان يومًا، وأن الفقد جزء من الحياة، فنحن إما فاقدين أو مفقودين، لذا علينا أن نتعيش ونتأقلم مع هذه السنة الكونية الربانيّة.

Shared via Adobe Acrobat. Get the app to edit, sign, and share PDF files: https://adobeacrobat.app.link/getApp

دليل_دور_النشر_معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025.pdf102.84 MB

_دور_النشر_لمعرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025.html0.12 KB

photo content
+3