world of misery
Open in Telegram
294
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
والله حلوة
وعينچ تخبل دمار..
ولو حَرُب مرة تجينا
بعينچ نفك الحصار
أنا مو بَس أحبّچ ،
أنا مِن يحچون بأسمچ أغار
انتَ تدرين شمعزتچ ؟
كِلمة بحلوگ الصغار.
بسَ المحتَرگ يفهَم
حَچي الدخَان
ويعَرف حَرورته ويفَهم
سبب عَلته
مَثل عاشگَ بغَربه
ومَرا وقَت غروبَ يفرفحَ
مَن يمَر طاري الهَوى يمَوته .
الماضي لطالما كان موجودًا
مستترًا في الزوايا يغمز لك،
معلّقًا بأعضائك من الداخل،
بينما تحسب أنت أنك
خلصت منه، ومضيت عنه.
انا احبّك
حتىٰ أحارب بيك روحي
حتىٰ أعرف شَرد أسوي؟
وما أخلص عُمري طيش
انا احبّك
كثر ما ضاعَت سنيني
بكثر ما باعوني غيرَك
مَدري بيش؟
انتَ اذا مو بيها
ما تسوة حَياتي
وحتىٰ ما تسوة انا أعيش .
ترهَ المِفروض نقدس
تفاصَيلچ
وأرتب شعَرچ بأيدي
وَبوس أيدج وغنيلچ
وإذا صَابچ تعَب نامي
حَبيبچ باقي يدعِيلچ.
وتسألني وتكلي شسوهَ وكتك بيك؟
شسولفلك شكلك تكتل الحركه!
ذبني أبير بيده وگال أكلني الذيب .
ورسم للذيب صورة وجثتي بحلگة .
بعَدني أشتاگلك
بعده العشك بيهَ
البُعد ماَ ينوصفَ
شوف شعَمل بيه!
بأحلامي أشوفك
وأفز مالاگيك
فراگك كلي شنهَو
شلونَ تاليهَا !
والله حاير انا احبنها ضحكتك
وانت وماتضحكلي صاير
يا برودك وانا فاير
صورتك ماشككتها
تفيدني اشربها من اضوجن
تدري ماحب الجكاير
ماگلت للناس احبك
حُبك مبين علية
تريد أغمضهن عيوني
حتى ميشوفوك بيه
كلشي بينا صار واضح
حُبنا بيّن بالملامح
گلبك وگلبي حبيبي
صارن يدگن سوية .
لا يا شَريط العُمر
يامَرايتي تهَدي
شيسَوي هذا الكَطن
عَالليل مَتبدي
شيسَوي هذا الحَزن
شيريد مِن عندي!
ايام ذاك الوكت
مِنہ اصفن عَليهن
ابچي مِن اباوع
صور ضاحَك چنت بيهن.
نَمت من وكُت
مو نعسان
ماريد اسهر بدونك
ومِن كتلك دعوف الناس
اخافن لا يحبونك
عمت عينه اليحط عيونه بعيونك
مايدرون وانتَ صغير
من اهلك اغار عَليك من جانوا يشيلونك .
تنازلت عن الليلة، قد أحارب
غدًا .. أو بعد غد.. لا أدري
أيطول أم يقصر هذا الاستسلام
لكني أعرف بأن شيئًا بداخلي
يحتاج لأن يستلقي قليلًا..
استراحة محارب. هكذا يسمونها
أو هذا ما أقوله لنفسي حتى
أحافظ على القطعة الضئيلة
الحية بداخلي.. قلبي."
أباوع عل الجگارة أشهَگها لو لا ؟
أخاف أشهَگها وتأذيلي صَدري
شلت باكيت وأنا بصغر سِني
نسولف عل القهر ؟
لو نبدي بالخذلان ؟
بعدكم أني كلشي ضاع مني .
حَن وانا أحَن
غناهَا ياس بكُل حُزن
وانا أسَتمع واتذگرك
ودمَوعي تاگل بالچفن
ليش أرحَلت مِن دنيتي ؟
وسهامَك لگلبي دفن
يمَتى تحَن وترد اليَ؟
والجسَد بُعدك مَنطعن
دنيايَصارت بسَوهَم
وسَاعاتي صارن بسَحُزن .
