en
Feedback
الموجز المسيحي | CH FEED

الموجز المسيحي | CH FEED

Open in Telegram

#الموجز_المسيحي ينقل جميع منشورات القنوات المسيحية على تيليجرام مباشرة بمجرد النشر بالقنوات إللي تم إضافتها للسيرفر تم برمجتها لتعمل بشكل آلي تقدر تتابع فيها منشورات خدمة عمانوئيل #الله_معانا

Show more
3 269
Subscribers
-324 hours
+27 days
+2130 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+12
in 0 channels
June '26
+68
in 0 channels
Get PRO
May '26
+72
in 2 channels
Get PRO
April '26
+74
in 0 channels
Get PRO
March '26
+51
in 0 channels
Get PRO
February '26
+75
in 0 channels
Get PRO
January '26
+43
in 2 channels
Get PRO
December '25
+52
in 0 channels
Get PRO
November '25
+45
in 0 channels
Get PRO
October '25
+51
in 0 channels
Get PRO
September '25
+37
in 0 channels
Get PRO
August '25
+42
in 0 channels
Get PRO
July '25
+35
in 0 channels
Get PRO
June '25
+52
in 0 channels
Get PRO
May '25
+51
in 0 channels
Get PRO
April '25
+104
in 3 channels
Get PRO
March '25
+84
in 1 channels
Get PRO
February '25
+104
in 2 channels
Get PRO
January '25
+91
in 0 channels
Get PRO
December '24
+111
in 0 channels
Get PRO
November '24
+123
in 0 channels
Get PRO
October '24
+164
in 0 channels
Get PRO
September '24
+191
in 0 channels
Get PRO
August '24
+149
in 1 channels
Get PRO
July '24
+154
in 0 channels
Get PRO
June '24
+157
in 4 channels
Get PRO
May '24
+161
in 0 channels
Get PRO
April '24
+190
in 0 channels
Get PRO
March '24
+274
in 0 channels
Get PRO
February '24
+240
in 4 channels
Get PRO
January '24
+199
in 0 channels
Get PRO
December '23
+208
in 0 channels
Get PRO
November '23
+31
in 5 channels
Get PRO
October '23
+16
in 0 channels
Get PRO
September '23
+21
in 0 channels
Get PRO
August '23
+50
in 0 channels
Get PRO
July '23
+11
in 0 channels
Get PRO
June '23
+13
in 0 channels
Get PRO
May '23
+24
in 0 channels
Get PRO
April '23
+24
in 0 channels
Get PRO
March '23
+24
in 0 channels
Get PRO
February '23
+35
in 0 channels
Get PRO
January '23
+22
in 0 channels
Get PRO
December '22
+45
in 0 channels
Get PRO
November '22
+28
in 0 channels
Get PRO
October '22
+42
in 0 channels
Get PRO
September '22
+49
in 0 channels
Get PRO
August '22
+49
in 0 channels
Get PRO
July '22
+40
in 0 channels
Get PRO
June '22
+46
in 0 channels
Get PRO
May '22
+48
in 0 channels
Get PRO
April '22
+61
in 0 channels
Get PRO
March '22
+298
in 0 channels
Get PRO
February '220
in 0 channels
Get PRO
January '220
in 0 channels
Get PRO
December '210
in 0 channels
Get PRO
November '210
in 0 channels
Get PRO
October '210
in 0 channels
Get PRO
September '210
in 0 channels
Get PRO
August '210
in 0 channels
Get PRO
July '210
in 0 channels
Get PRO
June '21
+8
in 0 channels
Get PRO
May '21
+57
in 0 channels
Get PRO
April '21
+75
in 0 channels
Get PRO
March '210
in 0 channels
Get PRO
February '21
+78
in 0 channels
Get PRO
January '21
+66
in 0 channels
Get PRO
December '20
+479
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
05 July+1
04 July+1
03 July+5
02 July+2
01 July+3
Channel Posts
فنمو المراهق يجب أن يكون روحيًا ونفسيًا واجتماعيًا معًا. --- ثالثًا: المراهق مشروع قديس الكنيسة لا ترى الشباب مجرد طاقة أو نشاط، بل ترى فيهم دعوة للقداسة. يقول الرب: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ» (1بط 1: 16). والقداسة ليست مرتبطة بالعمر. 👈فقد دعا الله صموئيل وهو صبي. 👈واختار إرميا النبي وهو شاب، فقال له: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ» (إر 1: 7). كما أوصى القديس بولس الرسول تلميذه الشاب تيموثاوس: «لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ» (1تي 4: 12). من أقوال الآباء يقول القديس أثناسيوس الرسولي: "لقد صار الله إنسانًا لكي يصير الإنسان شريكًا في الحياة الإلهية." وهذا هو هدف التربية الكنسية: تكوين إنسان مقدس يحمل صورة المسيح. --- رابعًا: المراهق مشروع خادم الخدمة ليست مكافأة للناضجين فقط، بل وسيلة للنمو الروحي. فالرب أشرك الشباب في عمله عبر الأجيال. وكان الصبي صموئيل النبي يخدم أمام الرب. «وَكَانَ الصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ يَخْدِمُ الرَّبَّ» (1صم 3: 1). كما أن الفتى الذي قدم الخمس خبزات والسمكتين ساهم في معجزة إشباع الجموع (يو 6). لذلك تشجع الكنيسة المراهق على: خدمة مدارس الأحد. الألحان والتسبحة. أعمال الرحمة. خدمة الاجتماعات. الخدمة الاجتماعية. فالخدمة تحرره من الأنانية وتعلمه المحبة والبذل. --- خامسًا: المراهق مشروع قائد روحي في المستقبل ترى الكنيسة أن الله يصنع من شباب اليوم قادة الغد. فالرسل أنفسهم كانوا شبابًا عندما دعاهم المسيح. ويقول القديس بولس الرسول: «مَا سَمِعْتَهُ مِنِّي... أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ يَكُونُونَ أَكْفَاءَ أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا» (2تي 2: 2). ولهذا تهتم الكنيسة بإعداد الشخصية القيادية القائمة على: 🙏الاتضاع. 🙏المسؤولية. 🙏الطاعة. 🙏الخدمة. 🙏المحبة. فالقيادة المسيحية ليست تسلطًا بل خدمة. «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا» (مت 20: 26). --- وسائل الكنيسة لرعاية المراهق 1- التربية الكنسية تعلمه العقيدة والإيمان والسلوك المسيحي. «رَبِّ الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ» (أم 22: 6). ويقول القديس كيرلس الكبير: "التعليم الصحيح هو سور يحفظ النفس من الضلال." --- 2- سر الاعتراف الاعتراف مدرسة روحية للنمو والتوبة. «اعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَّتِ» (يع 5: 16). وفيه يتعلم المراهق: 👈محاسبة النفس. 👈التوبة. 👈الجهاد الروحي. 👈الطاعة الروحية. --- 3- التناول من الأسرار المقدسة التناول هو مصدر القوة الروحية. قال الرب يسوع المسيح له كل المجد: «مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ» (يو 6: 56). لذلك تحرص الكنيسة على ربط المراهق بالمذبح باستمرار. --- 4- دراسة الكتاب المقدس كلمة الله تنير الفكر وتحفظ القلب. «بِمَ يُزَكِّي الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ» (مز 119: 9). وقال القديس بولس الرسول: «كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ» (2تي 3: 16). --- 5- الخدمة الكنسية الخدمة تحوّل المعرفة إلى حياة عملية. «لِيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ» (مت 5: 16). --- 6- الأبوة الروحية الأب الروحي ليس مراقبًا بل أبًا يقود أبناءه إلى المسيح. يقول القديس بولس الرسول: «لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ فِي الْمَسِيحِ، لَكِنْ لَيْسَ آبَاءٌ كَثِيرُونَ» (1كو 4: 15). ويقول القديس أنطونيوس الكبير: "اسأل أباك فيخبرك، وتمسك بالمشورة فتحيا." --- رؤية مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث للشباب قال البابا شنودة الثالث: "الشباب ليسوا مستقبل الكنيسة فقط، بل هم الكنيسة الحاضرة." فالشباب ليسوا مجرد جيل ننتظر منه الخدمة في المستقبل، بل هم قوة روحية حاضرة تعمل الآن في الكنيسة، وتصلي وتخدم وتشهد للمسيح في العالم. ولهذا فإن الكنيسة الأرثوذكسية تنظر إلى المراهق نظرة رجاء وإيمان، وترى فيه صورة المسيح التي تنمو، والقديس الذي يتشكل، والخادم الذي يتدرب، والقائد الذي يعدّه الله لمجده وخدمة كنيسته. --- ✝️ احتياجات المراهق الأساسية المراهق ليس فقط في مرحلة نمو جسدي أو فكري، بل هو إنسان يحمل احتياجات نفسية وروحية عميقة. وعندما تُشبَع هذه الاحتياجات في ضوء محبة الله والكنيسة ينمو نموًا متزنًا، أما إذا أُهمِلت فقد يبحث عنها بطرق خاطئة. لذلك تهتم

2
فنمو المراهق يجب أن يكون روحيًا ونفسيًا واجتماعيًا معًا. --- ثالثًا: المراهق مشروع قديس الكنيسة لا ترى الشباب مجرد طاقة أو نشاط، بل ترى فيهم دعوة للقداسة. يقول الرب: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ» (1بط 1: 16). والقداسة ليست مرتبطة بالعمر. 👈فقد دعا الله صموئيل وهو صبي. 👈واختار إرميا النبي وهو شاب، فقال له: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ» (إر 1: 7). كما أوصى القديس بولس الرسول تلميذه الشاب تيموثاوس: «لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ» (1تي 4: 12). من أقوال الآباء يقول القديس أثناسيوس الرسولي: "لقد صار الله إنسانًا لكي يصير الإنسان شريكًا في الحياة الإلهية." وهذا هو هدف التربية الكنسية: تكوين إنسان مقدس يحمل صورة المسيح. --- رابعًا: المراهق مشروع خادم الخدمة ليست مكافأة للناضجين فقط، بل وسيلة للنمو الروحي. فالرب أشرك الشباب في عمله عبر الأجيال. وكان الصبي صموئيل النبي يخدم أمام الرب. «وَكَانَ الصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ يَخْدِمُ الرَّبَّ» (1صم 3: 1). كما أن الفتى الذي قدم الخمس خبزات والسمكتين ساهم في معجزة إشباع الجموع (يو 6). لذلك تشجع الكنيسة المراهق على: خدمة مدارس الأحد. الألحان والتسبحة. أعمال الرحمة. خدمة الاجتماعات. الخدمة الاجتماعية. فالخدمة تحرره من الأنانية وتعلمه المحبة والبذل. --- خامسًا: المراهق مشروع قائد روحي في المستقبل ترى الكنيسة أن الله يصنع من شباب اليوم قادة الغد. فالرسل أنفسهم كانوا شبابًا عندما دعاهم المسيح. ويقول القديس بولس الرسول: «مَا سَمِعْتَهُ مِنِّي... أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ يَكُونُونَ أَكْفَاءَ أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا» (2تي 2: 2). ولهذا تهتم الكنيسة بإعداد الشخصية القيادية القائمة على: 🙏الاتضاع. 🙏المسؤولية. 🙏الطاعة. 🙏الخدمة. 🙏المحبة. فالقيادة المسيحية ليست تسلطًا بل خدمة. «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا» (مت 20: 26). --- وسائل الكنيسة لرعاية المراهق 1- التربية الكنسية تعلمه العقيدة والإيمان والسلوك المسيحي. «رَبِّ الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ» (أم 22: 6). ويقول القديس كيرلس الكبير: "التعليم الصحيح هو سور يحفظ النفس من الضلال." --- 2- سر الاعتراف الاعتراف مدرسة روحية للنمو والتوبة. «اعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَّتِ» (يع 5: 16). وفيه يتعلم المراهق: 👈محاسبة النفس. 👈التوبة. 👈الجهاد الروحي. 👈الطاعة الروحية. --- 3- التناول من الأسرار المقدسة التناول هو مصدر القوة الروحية. قال الرب يسوع المسيح له كل المجد: «مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ» (يو 6: 56). لذلك تحرص الكنيسة على ربط المراهق بالمذبح باستمرار. --- 4- دراسة الكتاب المقدس كلمة الله تنير الفكر وتحفظ القلب. «بِمَ يُزَكِّي الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ» (مز 119: 9). وقال القديس بولس الرسول: «كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ» (2تي 3: 16). --- 5- الخدمة الكنسية الخدمة تحوّل المعرفة إلى حياة عملية. «لِيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ» (مت 5: 16). --- 6- الأبوة الروحية الأب الروحي ليس مراقبًا بل أبًا يقود أبناءه إلى المسيح. يقول القديس بولس الرسول: «لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ فِي الْمَسِيحِ، لَكِنْ لَيْسَ آبَاءٌ كَثِيرُونَ» (1كو 4: 15). ويقول القديس أنطونيوس الكبير: "اسأل أباك فيخبرك، وتمسك بالمشورة فتحيا." --- رؤية مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث للشباب قال البابا شنودة الثالث: "الشباب ليسوا مستقبل الكنيسة فقط، بل هم الكنيسة الحاضرة." فالشباب ليسوا مجرد جيل ننتظر منه الخدمة في المستقبل، بل هم قوة روحية حاضرة تعمل الآن في الكنيسة، وتصلي وتخدم وتشهد للمسيح في العالم. ولهذا فإن الكنيسة الأرثوذكسية تنظر إلى المراهق نظرة رجاء وإيمان، وترى فيه صورة المسيح التي تنمو، والقديس الذي يتشكل، والخادم الذي يتدرب، والقائد الذي يعدّه الله لمجده وخدمة كنيسته. --- ✝️ احتياجات المراهق الأساسية المراهق ليس فقط في مرحلة نمو جسدي أو فكري، بل هو إنسان يحمل احتياجات نفسية وروحية عميقة. وعندما تُشبَع هذه الاحتياجات في ضوء محبة الله والكنيسة ينمو نموًا متزنًا، أما إذا أُهمِلت فقد يبحث عنها بطرق خاطئة. لذلك تهتم
2
3
No text...
2
4
No text...
1
5
لكل الخدام عروض التخرج عندنا من مصنعنا كميات فقط ارواب تخرج بالكاب لجميع المراحل حضانه ابتدائى اعدادى ثانوى جامعة للطلب والحج
لكل الخدام عروض التخرج عندنا من مصنعنا كميات فقط ارواب تخرج بالكاب لجميع المراحل حضانه ابتدائى اعدادى ثانوى جامعة للطلب والحجز التواصل واتس 01010528010
1
6
فنمو المراهق يجب أن يكون روحيًا ونفسيًا واجتماعيًا معًا. --- ثالثًا: المراهق مشروع قديس الكنيسة لا ترى الشباب مجرد طاقة أو نشاط، بل ترى فيهم دعوة للقداسة. يقول الرب: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ» (1بط 1: 16). والقداسة ليست مرتبطة بالعمر. 👈فقد دعا الله صموئيل وهو صبي. 👈واختار إرميا النبي وهو شاب، فقال له: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ» (إر 1: 7). كما أوصى القديس بولس الرسول تلميذه الشاب تيموثاوس: «لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ» (1تي 4: 12). من أقوال الآباء يقول القديس أثناسيوس الرسولي: "لقد صار الله إنسانًا لكي يصير الإنسان شريكًا في الحياة الإلهية." وهذا هو هدف التربية الكنسية: تكوين إنسان مقدس يحمل صورة المسيح. --- رابعًا: المراهق مشروع خادم الخدمة ليست مكافأة للناضجين فقط، بل وسيلة للنمو الروحي. فالرب أشرك الشباب في عمله عبر الأجيال. وكان الصبي صموئيل النبي يخدم أمام الرب. «وَكَانَ الصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ يَخْدِمُ الرَّبَّ» (1صم 3: 1). كما أن الفتى الذي قدم الخمس خبزات والسمكتين ساهم في معجزة إشباع الجموع (يو 6). لذلك تشجع الكنيسة المراهق على: خدمة مدارس الأحد. الألحان والتسبحة. أعمال الرحمة. خدمة الاجتماعات. الخدمة الاجتماعية. فالخدمة تحرره من الأنانية وتعلمه المحبة والبذل. --- خامسًا: المراهق مشروع قائد روحي في المستقبل ترى الكنيسة أن الله يصنع من شباب اليوم قادة الغد. فالرسل أنفسهم كانوا شبابًا عندما دعاهم المسيح. ويقول القديس بولس الرسول: «مَا سَمِعْتَهُ مِنِّي... أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ يَكُونُونَ أَكْفَاءَ أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا» (2تي 2: 2). ولهذا تهتم الكنيسة بإعداد الشخصية القيادية القائمة على: 🙏الاتضاع. 🙏المسؤولية. 🙏الطاعة. 🙏الخدمة. 🙏المحبة. فالقيادة المسيحية ليست تسلطًا بل خدمة. «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا» (مت 20: 26). --- وسائل الكنيسة لرعاية المراهق 1- التربية الكنسية تعلمه العقيدة والإيمان والسلوك المسيحي. «رَبِّ الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ» (أم 22: 6). ويقول القديس كيرلس الكبير: "التعليم الصحيح هو سور يحفظ النفس من الضلال." --- 2- سر الاعتراف الاعتراف مدرسة روحية للنمو والتوبة. «اعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَّتِ» (يع 5: 16). وفيه يتعلم المراهق: 👈محاسبة النفس. 👈التوبة. 👈الجهاد الروحي. 👈الطاعة الروحية. --- 3- التناول من الأسرار المقدسة التناول هو مصدر القوة الروحية. قال الرب يسوع المسيح له كل المجد: «مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ» (يو 6: 56). لذلك تحرص الكنيسة على ربط المراهق بالمذبح باستمرار. --- 4- دراسة الكتاب المقدس كلمة الله تنير الفكر وتحفظ القلب. «بِمَ يُزَكِّي الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ» (مز 119: 9). وقال القديس بولس الرسول: «كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ» (2تي 3: 16). --- 5- الخدمة الكنسية الخدمة تحوّل المعرفة إلى حياة عملية. «لِيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ» (مت 5: 16). --- 6- الأبوة الروحية الأب الروحي ليس مراقبًا بل أبًا يقود أبناءه إلى المسيح. يقول القديس بولس الرسول: «لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ فِي الْمَسِيحِ، لَكِنْ لَيْسَ آبَاءٌ كَثِيرُونَ» (1كو 4: 15). ويقول القديس أنطونيوس الكبير: "اسأل أباك فيخبرك، وتمسك بالمشورة فتحيا." --- رؤية مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث للشباب قال البابا شنودة الثالث: "الشباب ليسوا مستقبل الكنيسة فقط، بل هم الكنيسة الحاضرة." فالشباب ليسوا مجرد جيل ننتظر منه الخدمة في المستقبل، بل هم قوة روحية حاضرة تعمل الآن في الكنيسة، وتصلي وتخدم وتشهد للمسيح في العالم. ولهذا فإن الكنيسة الأرثوذكسية تنظر إلى المراهق نظرة رجاء وإيمان، وترى فيه صورة المسيح التي تنمو، والقديس الذي يتشكل، والخادم الذي يتدرب، والقائد الذي يعدّه الله لمجده وخدمة كنيسته. --- ✝️ احتياجات المراهق الأساسية المراهق ليس فقط في مرحلة نمو جسدي أو فكري، بل هو إنسان يحمل احتياجات نفسية وروحية عميقة. وعندما تُشبَع هذه الاحتياجات في ضوء محبة الله والكنيسة ينمو نموًا متزنًا، أما إذا أُهمِلت فقد يبحث عنها بطرق خاطئة. لذلك تهتم
1
7
فإذا سمع عن الصلاة ولم يرها، أو سمع عن المحبة ولم يعشها في البيت، يفقد الثقة في الكلام. تطبيقات عملية 🙏ليكن الإنجيل معاشًا داخل البيت. 🙏ليكن الوالدان أول من يعتذر عند الخطأ. 🙏ليكن الخادم نموذجًا في الاتضاع والطهارة. من أقوال الآباء يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "حياة المعلم تصرخ أقوى من صوته." ويقول القديس باسيليوس الكبير: "أفضل تعليم هو المثال الصالح." --- رابعًا: التشجيع وبناء الثقة المراهق يعيش صراعًا داخليًا حول هويته وقدراته ومستقبله. لذلك يحتاج إلى كلمات بناء لا كلمات هدم. قال القديس بولس الرسول لتيموثاوس: «لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ» (1تي 4: 12). كما أوصى: «شَجِّعُوا صِغَارَ النُّفُوسِ» (1تس 5: 14). التشجيع المسيحي ليس مديحًا كاذبًا، بل اكتشاف مواهب الله في الإنسان ومساعدته على تنميتها. تطبيقات عملية 🌹امدح الجهد وليس النتيجة فقط. 🌹أبرز نقاط القوة. 🌹ساعد المراهق على اكتشاف مواهبه الروحية والشخصية. من أقوال الآباء يقول القديس يوحنا كاسيان: "كما تنمو النباتات بالماء، تنمو النفوس بكلمات التشجيع." ويقول القديس أمبروسيوس: "الكلمة الصالحة تستطيع أن تقيم نفسًا سقطت في اليأس. --- خامسًا: الصلاة من أجل المراهقين كل وسائل التربية مهمة، لكنها لا تغني عن عمل نعمة الله. فالقلب لا يغيره سوى الروح القدس. لذلك كانت الصلاة دائمًا أساس التربية الروحية. يقول الكتاب: «صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ» (1تس 5: 17). ويقول أيضًا: «طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا» (يع 5: 16). لقد صلت القديسة مونيكا سنوات طويلة من أجل ابنها، حتى استجاب الله وتحول إلى القديس أغسطينوس، أحد أعظم معلمي الكنيسة. تطبيقات عملية 🙏الصلاة اليومية بالاسم من أجل الأبناء. 🙏تقديم مطانيات وطلبات خاصة لأجلهم. 🙏تعليم المراهق نفسه حياة الصلاة. 🙏إشراكه في القداسات والأسرار الكنسية. من أقوال الآباء يقول القديس أغسطينوس: "دموع أمي كانت أقوى من ضلالي." ويقول القديس البابا كيرلس الكبير: "الصلاة تفتح أبوابًا لا تستطيع القوة البشرية أن تفتحها." --- مبدأ كتابي مهم جدًا: لا تستفزوا أولادكم يضع الرسول بولس قاعدة ذهبية في التعامل مع الأبناء والمراهقين: «وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ» (أف 6: 4). ويقول أيضًا: «لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا» (كو 3: 21). فالغاية ليست السيطرة على المراهق، بل قيادته إلى النضج في المسيح. --- الخلاصة المراهق يحتاج إلى: 1. محبة تحتضنه قبل أن تدينه. 2. أذن تسمعه قبل أن تعظه. 3. قدوة يراها قبل أن تقل له ماذا يفعل. 4. تشجيعًا يبنيه لا نقدًا يهدمه. 5. صلاة ترفعه أمام عرش النعمة كل يوم. وعندما تجتمع المحبة والحكمة والصلاة، يتحول البيت والكنيسة إلى بيئة ينمو فيها المراهق «فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ» (لو 2: 52). --- ✝️رؤية الكنيسة الأرثوذكسية للمراهق تنظر الكنيسة الأرثوذكسية إلى المراهق نظرة إيمانية عميقة، فلا تراه مجرد مرحلة عمرية عابرة، ولا مجرد شخص يحتاج إلى التوجيه النفسي أو الاجتماعي فقط، بل تراه نفسًا ثمينة اقتناها المسيح بدمه، وعضوًا حيًا في جسده المقدس، وهيكلًا للروح القدس، ومدعوًا إلى القداسة والشهادة والخدمة. أولًا: المراهق عضو حي في جسد المسيح منذ المعمودية صار المراهق عضوًا في الكنيسة، وليس مجرد متردد عليها. يقول القديس بولس الرسول: «فَإِنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ» (1كو 12: 13). ويقول أيضًا: «وَأَنْتُمْ جَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا» (1كو 12: 27). لذلك لا تتعامل الكنيسة مع المراهق باعتباره "عضوًا مستقبليًا"، بل عضوًا حاضرًا له مكانه ودوره ومسؤوليته داخل الجسد الواحد. تعليم الآباء يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "كما أن العين لا تستطيع أن تقول لليد لا حاجة لي إليك، هكذا لا يوجد عضو بلا قيمة في الكنيسة." فالمراهق له موهبته ورسالة الله الخاصة به. --- ثانيًا: المراهق ليس طفلًا صغيرًا ولا بالغًا كامل النضج الكنيسة تدرك خصوصية هذه المرحلة. يقول القديس بولس الرسول: «لَمَّا كُنْتُ طِفْلًا كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ... وَلَكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلًا أَبْطَلْتُ مَا لِلْطِّفْلِ» (1كو 13: 11). فالمراهقة هي مرحلة انتقال ونمو. لذلك لا تعامل الكنيسة المراهق كطفل يُؤمر فقط، ولا كشخص مكتمل الخبرة يُترك بلا إرشاد. إنها مرحلة تحتاج إلى: 🙏الاحتواء. 🙏الحوار. 🙏التوجيه. 🙏المتابعة الروحية. 🙏تنمية الشخصية. وقد أعطانا الكتاب المقدس مثالًا رائعًا في شخصية صموئيل النبي الذي كان ينمو: «وَكَانَ الصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ يَنْمُو وَيَصْلُحُ لَدَى الرَّبِّ وَأَيْضًا عِنْدَ النَّاسِ» (1صم 2: 26).
1
8
القسوة قد تفرض الطاعة الظاهرية لكنها لا تكسب القلب. كثير من المراهقين يطيعون خوفًا ثم يتمردون لاحقًا. المبدأ الكتابي «أَيُّهَا الآبَاءُ لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ» (أف 6: 4). التأديب المسيحي ليس عنفًا بل تربية بالمحبة. ونرى في تعامل الله مع شعبه مزيجًا رائعًا من العدل والرحمة. النتائج السلبية للقسوة 🔺️الكذب خوفًا من العقاب. 🔺️العناد. 🔺️الانغلاق النفسي. 🔺️فقدان الثقة بالأسرة. 🔺️التمرد الروحي أحيانًا. أقوال الآباء يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "الأب الذي يحكم بالخوف فقط يربح الجسد ويخسر القلب." العلاج 🙏الحزم مع المحبة. 🙏العقوبة مع الشرح. 🙏الإصلاح لا الانتقام. --- 5- التدليل الزائد كما أن القسوة تهدم، كذلك التدليل المفرط يفسد. فالمراهق الذي يحصل على كل شيء بلا حدود قد ينشأ غير قادر على تحمل المسؤولية. المبدأ الكتابي يقول سفر الأمثال: «أَدِّبِ ابْنَكَ فَيُرِيحَكَ وَيُعْطِيَ نَفْسَكَ لَذَّاتٍ» (أم 29: 17). ويقول: «مَنْ يَمْنَعُ عَصَاهُ يَمْقُتُ ابْنَهُ» (أم 13: 24). والمقصود بالعصا هنا التأديب والتوجيه التربوي وليس العنف. مظاهر التدليل 👈تلبية كل الطلبات. 👈عدم وضع حدود. 👈تبرير الأخطاء دائمًا. 👈إعفاؤه من المسؤوليات. أقوال الآباء يقول القديس كليمندس الإسكندري: "المحبة التي بلا تأديب ليست محبة حقيقية بل إهمال مقنّع." العلاج 🙏تعليم المسؤولية. 🙏ربط الحقوق بالواجبات. 🙏تعويده على الخدمة والتعب والاجتهاد. --- القاعدة الذهبية في التعامل مع المراهق نرى هذه القاعدة في تعامل الله مع الإنسان: محبة بلا تدليل، وحزم بلا قسوة، وثقة بلا إهمال، وتوجيه بلا سيطرة. لذلك يحتاج المراهق إلى: 1. أن يشعر أنه محبوب. 2. أن يشعر أنه مسموع. 3. أن يشعر أنه موثوق فيه. 4. أن يجد قدوة صالحة أمامه. 5. أن يُقاد إلى المسيح مصدر هويته الحقيقية. « لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ.» (1تي 4: 12). فالمراهق ليس مشروع مشكلة، بل مشروع قديس وقائد وخادم إذا أحسنت الأسرة والكنيسة مرافقته في هذه المرحلة. --- ✝️ مبادئ كتابية للتعامل مع المراهقين تُعدّ مرحلة المراهقة من أكثر المراحل حساسية في حياة الإنسان، فهي فترة انتقال من الطفولة إلى النضج، وفيها تتشكل الشخصية والاتجاهات والقيم. لذلك يحتاج المراهق إلى من يحتويه بمحبة المسيح، ويقوده بحكمة الإنجيل، ويصاحبه بصبر الأبوة الروحية. أولًا: المحبة غير المشروطة المراهق يحتاج أن يشعر أن محبة والديه وخدامه له لا تتوقف على نجاحه أو تفوقه أو طاعته الكاملة، بل هي محبة ثابتة تشبه محبة الله لأولاده. يقدم لنا الرب يسوع مثل الابن الضال، حيث لم يتوقف الأب عن محبة ابنه رغم تمرده وسقوطه: «وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ» (لو 15: 20). لم يستقبله الأب بالتوبيخ أولًا، بل بالأحضان أولًا. كما يقول الرب: «مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ» (إر 31: 3). تطبيقات عملية 1️⃣افصل بين الخطأ والشخص. 2️⃣ارفض السلوك الخاطئ لكن لا ترفض المراهق نفسه. 3️⃣لا تجعل المحبة مكافأة على النجاح. من أقوال الآباء يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "لا يوجد شيء يجذب النفس إلى الفضيلة مثل المحبة." ويقول القديس إكليمندس السكندري: "المسيح يربينا بالمحبة قبل أن يؤدبنا." --- ثانيًا: الاستماع أكثر من الكلام كثيرًا ما يشتكي المراهق قائلاً: "لا أحد يفهمني". لذلك يعلمنا الكتاب: «لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي الْغَضَبِ» (يع 1: 19). الاستماع ليس مجرد سماع الكلمات، بل فهم المشاعر والاحتياجات الكامنة خلفها. حتى الرب يسوع كان يستمع للناس ويعطيهم فرصة للتعبير. فعندما جاء الأعمى إليه سأله: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟» (مر 10: 51). وكان يعلم احتياجه، لكنه أراد أن يسمعه. تطبيقات عملية 🙏اترك للمراهق فرصة كاملة للكلام. 🙏لا تقاطعه باستمرار. 🙏لا تستهزئ بأفكاره أو مشاعره. 🙏اطرح أسئلة تساعده على التعبير. من أقوال الآباء يقول القديس إسحق السرياني: "الاستماع بمحبة يفتح القلب أكثر من آلاف الكلمات. --- ثالثًا: القدوة الصالحة المراهق يراقب السلوك أكثر مما يسمع التعليم. لذلك قال بولس الرسول: «كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي كَمَا أَنَا أَيْضًا بِالْمَسِيحِ» (1كو 11: 1). وقال أيضًا لتيموثاوس: «كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ وَالتَّصَرُّفِ وَالْمَحَبَّةِ وَالرُّوحِ وَالإِيمَانِ وَالطَّهَارَةِ» (1تي 4: 12). إن أخطر ما يواجه المراهق هو التناقض بين التعليم والسلوك.
2
9
قد يبدأ المراهق في التساؤل عن: 🌹وجود الله. 🌹معنى الألم. 🌹العقائد. 🌹الكتاب المقدس. 🌹الإيمان والعلم. وهذا غالبًا علامة نضج وليس علامة تمرد. الرؤية الكتابية الله لا يخاف من الأسئلة الصادقة. توما سأل. وجدعون سأل. وحبقوق سأل. وقد أجابهم الله جميعًا. «تَعَالَوْا نَتَحَاجَجْ» (إش 1: 18). واجب الكنيسة 1️⃣الاستماع قبل الإجابة. 2️⃣احترام عقل الشاب. 3️⃣تقديم تعليم كتابي وآبائي واضح. من أقوال الآباء قال القديس كيرلس الأورشليمي: "الإيمان ليس إلغاءً للعقل، بل استنارة للعقل بنعمة الله." --- سابعًا: الميل إلى التمرد أحيانًا يرفض المراهق القوانين أو التعليمات أو بعض التقاليد. وقد يكون التمرد أحيانًا صرخة بحث عن الاهتمام أو الفهم. الرؤية الكتابية الكتاب لا يشجع القسوة ولا التدليل. «رَبُّوا أَوْلاَدَكُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ» (أف 6: 4). «اَلْجَوَابُ اللَّيِّنُ يَصْرِفُ الْغَضَبَ» (أم 15: 1). مثال كتابي الابن الضال تمرد وابتعد، لكن الأب استقبله بالمحبة دون أن يبرر خطأه. وهنا نرى التوازن بين: 🙏الحزم في المبادئ. 🙏والحنان في المعاملة. من أقوال الآباء قال القديس يوحنا ذهبي الفم: "كما أن الطبيب لا يترك المرض بلا علاج، كذلك لا يترك الأب الخطأ بلا تقويم، لكن بمحبة." --- مبادئ ذهبية للتعامل مع المراهقين 1. المحبة قبل التوجيه. 2. الاستماع قبل الكلام. 3. الحوار قبل إصدار الأحكام. 4. القدوة قبل التعليم. 5. التشجيع أكثر من التوبيخ. 6. احتضان الأسئلة لا قمعها. 7. ربط المراهق بالمسيح لا بمجرد القوانين. قول رائع لمثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث "الشباب لا يحتاجون فقط إلى من يعظهم، بل إلى من يفهمهم ويحبهم ويقودهم إلى المسيح." الخلاصة المراهقة ليست مشكلة يجب التخلص منها، بل طاقة يجب توجيهها. فالشاب الذي يلتقي بالمسيح في هذه المرحلة يمكن أن يتحول إلى خادم عظيم وقديس مؤثر، كما حدث مع صموئيل، ويوسف، ودانيال، وتيموثاوس. لذلك فإن هدف الأسرة والكنيسة ليس السيطرة على المراهق، بل قيادته ليكتشف شخص المسيح، وفيه يجد هويته ورسالته وفرحه وخلاصه. --- ✝️ أخطاء شائعة في التعامل مع المراهقين إن مرحلة المراهقة ليست مشكلة يجب حلّها، بل هي مرحلة نمو وتشكيل للشخصية تحتاج إلى حكمة وصبر ومحبة. وكثير من الأزمات التي تظهر في حياة المراهق لا تكون بسبب المراهقة نفسها، بل بسبب أخطاء الكبار في التعامل معه. 1- النقد المستمر النقد الدائم يهدم الثقة بالنفس ويجعل المراهق يشعر أنه مرفوض وغير محبوب مهما فعل. فحين يسمع باستمرار: 👇أنت فاشل. 👇أنت لا تفهم. 👇لن تنجح أبدًا. يبدأ في تصديق هذه الصورة السلبية عن نفسه. المبدأ الكتابي يقول الرسول بولس: «لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ» (أف 4: 29). ويقول أيضًا: «أَيُّهَا الآبَاءُ لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا» (كو 3: 21). فالتوجيه مطلوب، لكن الإهانة مرفوضة. أقوال الآباء يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "التوبيخ ينبغي أن يكون كدواء لا كسيف، يداوي الخطأ ولا يجرح النفس." ويقول: "الولد يحتاج إلى التشجيع أكثر مما يحتاج إلى التهديد." العلاج 👈انتقد السلوك لا الشخص. 👈امدح الجهد حتى لو كانت النتيجة ضعيفة. 👈اجعل كلماتك تبني ولا تهدم. --- 2- المقارنة بالآخرين من أكثر العبارات المؤذية: 👈انظر إلى أخيك. 👈لماذا لا تكون مثل فلان؟ 👈كل الناس أفضل منك. المقارنة تُشعر المراهق أنه غير مقبول كما هو. المبدأ الكتابي الله خلق كل إنسان بصورة فريدة. «لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (أف 2: 10). ويقول الكتاب: «لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الْجَسَدُ كُلُّهُ عَيْنًا، فَأَيْنَ السَّمْعُ؟» (1كو 12: 17). فلكل إنسان موهبته ورسالة حياته. أقوال الآباء يقول القديس باسيليوس الكبير: "لا تنظر إلى ما أُعطي لغيرك بل إلى ما أُعطي لك لتتاجر به." النتائج السلبية للمقارنة 👈الغيرة. 👈الشعور بالنقص. 👈الكراهية بين الإخوة. 👈فقدان الدافع الداخلي للنجاح. العلاج 🙏قارن المراهق بنفسه لا بغيره. 🙏ساعده أن يكتشف مواهبه الخاصة. 🙏احتفل بتقدمه ولو كان بسيطًا. --- 3- المراقبة الخانقة المراهق يحتاج إلى التوجيه والمتابعة، لكنه يحتاج أيضًا إلى مساحة من الثقة. فالمراقبة المبالغ فيها قد تُشعره بأنه متهم دائمًا. المبدأ الكتابي الابن الضال نال حرية الاختيار رغم خطئه (لو 15). فالأب لم يحاصره، بل ترك له فرصة أن يتعلم وينضج. أقوال الآباء يقول القديس أمبروسيوس: "المحبة الحقيقية لا تستعبد الإنسان بل تقوده إلى النضج." مظاهر المراقبة الخانقة 👈تفتيش دائم بلا سبب. 👈الشك المستمر. 👈التدخل في كل تفصيلة. العلاج 🙏بناء علاقة حوار. 🙏الاتفاق على حدود واضحة. 🙏إعطاء مساحة من المسؤولية والثقة. --- 4- القسوة الزائدة
1
10
#الكنيسة_التي_في_بيتك سمات مرحلة المراهقة والتعامل معها في ضوء تعليم الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة مقدمة مرحلة المراهقة هي فترة انتقالية بين الطفولة والنضج، تمتد تقريبًا من سن 12 إلى 18 سنة، وقد تمتد بعض آثارها إلى بداية الشباب. وهي ليست مجرد تغيرات جسدية، بل تشمل نموًا نفسيًا وعقليًا وروحيًا واجتماعيًا. لذلك تحتاج إلى فهم وحكمة وصبر أكثر من العقاب والتوبيخ. وقد قدم لنا الكتاب المقدس نماذج رائعة لشباب استخدمهم الله في هذه المرحلة مثل: يوسف الصديق، وصموئيل النبي، وداود النبي، وإرميا النبي، وتيموثاوس. --- ✝️ سمات مرحلة المراهقة. مرحلة المراهقة من أهم المراحل التي تمر بها النفس البشرية، فهي مرحلة انتقال من الطفولة إلى النضج، وفيها تتشكل الشخصية والاتجاهات الفكرية والروحية والاجتماعية. لذلك اهتم الكتاب المقدس والآباء بتوجيه الشباب في هذه المرحلة الحساسة. وفيما يلي شرح سمات مرحلة المراهقة في ضوء الكتاب المقدس وتعليم الآباء. أولًا:النمو الجسدي السريع في المراهقة تحدث تغيرات جسدية وهرمونية متسارعة، ويبدأ المراهق يلاحظ شكله ومظهره وقوته الجسدية، وقد ينشغل بجسده أكثر من أي وقت سابق. الرؤية الكتابية الله هو خالق الجسد والنفس معًا: «أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا» (مز 139: 14). ويؤكد الرسول بولس: «أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ» (1كو 6: 19). لذلك ينبغي أن يتعلم المراهق: 1️⃣احترام جسده. 2️⃣الابتعاد عن النجاسة. 3️⃣عدم السخرية من شكله أو مقارنة نفسه بالآخرين. 4️⃣استخدام طاقته الجسدية في ما يمجد الله. من أقوال الآباء قال القديس يوحنا ذهبي الفم: "لم يعطنا الله الجسد لكي نخدم الشهوة، بل لكي نخدم الفضيلة." وقال القديس أغسطينوس: "ليكن الجسد خادمًا للنفس، والنفس خاضعة لله." --- ثانيًا: البحث عن الهوية من أكثر أسئلة المراهق إلحاحًا: من أنا؟ ما قيمتي؟ لماذا وُجدت؟ ماذا سأكون في المستقبل؟ وقد يحاول أن يستمد هويته من المظهر أو النجاح أو الأصدقاء. الرؤية الكتابية الهوية الحقيقية تأتي من علاقتنا بالله. «أَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ وَكَهَنُوتٌ مَلُوكِيٌّ» (1بط 2: 9). «اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ» (1يو 3: 1). فالمراهق يحتاج أن يعرف أنه: محبوب من الله. فريد في مواهبه. مدعو للقداسة. له رسالة خاصة. مثال كتابي: صموئيل النبي اكتشف هويته عندما سمع دعوة الله: «تَكَلَّمْ يَا رَبُّ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ» (1صم 3: 9). من أقوال الآباء يقول القديس أثناسيوس الرسولي: "معرفة الله هي أعظم معرفة ينالها الإنسان، لأنها تكشف له أيضًا حقيقة نفسه. --- ثالثًا: حب الاستقلال يشعر المراهق بأنه لم يعد طفلًا، ويريد اتخاذ قراراته بنفسه. وهذا الميل ليس خطأ في ذاته، بل جزء من النمو الطبيعي إذا وُجه بطريقة صحيحة. الرؤية الكتابية الله نفسه أعطى الإنسان حرية الاختيار. «قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ... فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ» (تث 30: 19). ولم يجبر الأب ابنه الأصغر على البقاء في البيت، بل تركه يختبر نتائج اختياراته (لو 15). التوجيه التربوي 🙏الحوار بدل الصراخ. 🙏المشاركة بدل الفرض. 🙏المسؤولية بدل التدليل. من أقوال الآباء قال القديس يوحنا ذهبي الفم: "لا تربِّ ابنك كعبدٍ بل كوريثٍ للملكوت." --- رابعًا: الحساسية العاطفية المراهق يعيش مشاعر متقلبة: 👈فرح شديد. 👈حزن شديد. 👈حماس زائد. 👈إحباط سريع. ويرجع ذلك إلى التغيرات النفسية والجسدية التي يمر بها. الرؤية الكتابية الله لا يرفض المشاعر بل يقدسها. فنرى داود النبي يسكب قلبه أمام الله: «اسْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ» (مز 62: 8). ونرى إرميا يبكي. وداود يفرح. والمسيح إلهنا نفسه بكى عند قبر لعازر. العلاج الروحي الصلاة. قراءة المزامير. الاعتراف. الحوار مع أب الاعتراف. من أقوال الآباء قال القديس إسحق السرياني: "إذا اضطرب قلبك فاهرب إلى الصلاة، فهي ميناء النفس." --- خامسًا: التأثر بالأصدقاء في هذه المرحلة قد يصبح رأي الأصدقاء أهم عند المراهق من رأي الأسرة. الرؤية الكتابية «اَلْمُعَاشَرَاتُ الرَّدِيَّةُ تُفْسِدُ الأَخْلاَقَ الْجَيِّدَةَ» (1كو 15: 33). «اَلسَّائِرُ مَعَ الْحُكَمَاءِ يَصِيرُ حَكِيمًا» (أم 13: 20). أمثلة كتابية رحبعام استمع إلى أصدقائه الشباب فضاعت المملكة (1مل 12). أما دانيال فاختار رفقة مقدسة مع حنانيا وميشائيل وعزريا فثبتوا جميعًا في الإيمان. دور الكنيسة اجتماعات الشباب. الخلوات الروحية. الخدمة. الصداقات المقدسة. من أقوال الآباء قال الأنبا أنطونيوس: "من يجالس العطار يحمل من رائحته، ومن يجالس القديسين يتعلم القداسة." --- سادسًا: كثرة التساؤلات الفكرية
1
11
🌸🪷🙏الإنسان الروحى هدفه الله وحده لا غيره .. كل هدفه هو أن يسعى إلى الله، ويعرفه ويحبه ويعاشره ويثبت فيه. 🪔 البابا شنودة ا
🌸🪷🙏الإنسان الروحى هدفه الله وحده لا غيره .. كل هدفه هو أن يسعى إلى الله، ويعرفه ويحبه ويعاشره ويثبت فيه. 🪔 البابا شنودة الثالث🪷🌸
2
12
كيف نقبل شفاعة أو صلوات ناس ماتوا وبنقول عليهم قديسين..؟؟
كيف نقبل شفاعة أو صلوات ناس ماتوا وبنقول عليهم قديسين..؟؟
1
13
⁃ كثير من الابحاث التي قام بها علماء الاعصاب اكدت علي اهمية هذه التدريبات التي تقوي اجزاء في المخ [Brain] المرتبطة بالسعادة والتعاطف. ٧-سوء فهم :MISCONCEPTION ⁃ ان التأمل الذي نتكلم عنه في هذا المقال ، ليس تأمل مكان خيالي مثل البحر الازرق الهادئ او حديقة واسعة جميلة مليئة بالورود المزدهرة... ⁃ هنا بعض الافكار الخاطئة التي قد تفكر فيها حول اصطلاح " تنبيه الذهن" : مثل: ١- ان تعتبر معناه تفريغ ذهنك تماما من اي افكار . ٢-ان تعتبر معناه عدم الشعور بأي مشاعر والوصول الي مستوي هادئ تماما . ٣-بالرغم من نجاح الكثيرين ، فقد تتوقع وتتخيل فشلك بسبب انشغال ذهنك بحاجات كثيرة. ٨- كيف تستخدم هذا المقال ؟: ⁃ لن تستفيد منه بمجرد القراءة ، لكن ستحتاج ان تنفذ عملي التدريبات ... ⁃ (١) خذ وقتك :Take your Time كرر التدريب اكثر من مرة قبل الانتقال للمرحلة التالية ومحاولة تطبيق التدريب التالي . -(٢) احتفظ ب " مفكرة":Keep a Notebook حتي تتمكن من كتابة كل الاشياء في مكان واحد ، يساعدك علي تكوين ردود افعال خاصة ترجع لخبرتك الخاصة ... -(٣) كن صبورا :Be Patient ⁃ لاتقلق اذا كان تطورك بطيئا ، لان تدريبات " تنبيه الذهن" ليست علاج سريع الوصول اليه .
1
14
المفاهيم الأساسية Basic Concepts ١- المقدمة Introduction ⁃ " تنبيه الذهن" هو واحد من اقدم واشهر المهارات المعروفة في البشرية ، هو : " ببساطة مثل اعادة اكتشاف تذوق المياه النقية " " هو تعلم او اعادة تعلم كيف تكون موجودا "هو كيف تكون موجودا في هذه اللحظة الحاضرة" ⁃ ان معني " تنبيه الذهن" هو ان تكون اكثر ادراكا لما يحدث [ هنا والان][Right here ,Right Now]. ⁃ يساعدنا " تنبيه الذهن" علي ألا نجارب عاداتنا الحالية من افكار ومشاعر ... مثل : + التوتر + الاكتئاب + القلق. + الافكار السلبية. + الغضب. ٢- تدريب ل" تنبيه الذهن ": _" تنبيه الذهن" في حد ذاته هو طريقة لتدرك تواجدك لحظة بلحظة، وهذه المهارة تنشأ معنا منذ الولادة ، ولكن مع مرور الوقت وخاصة مع سرعة التطور في القرن الواحد وعشرين غالبا ما نفقد هذه المهارة.... ⁃ ولكن نشكر ربنا ان الخبر المفرح هو اننا نستطيع تدريب انفسنا عليها بالضبط مثلما نتدرب علي بقاء اجسادنا في حالة صحية ايجابية . ⁃ يجب ان تدرب نفسك لتكون افضل في: (١) ادراك : AWARE جسدك ، ذهنك ، والبيئة المحيطة. (٢) حاضر : PRESENT اي قاعدة هنا والآن ( في هذه اللحظة). (٣) تركيز :FOCUS اكثر قدرة علي الاختيار بين البدائل حيثما يوجد مجال تركيزي. (٤) مجسم:EMBODIES بمعني ان تجلب التوافق بين ذهنك وجسدك. (٥) قبول:ACCEPTING بمعني قبول نفسك وايضا قبول الآخرين ٣- تدريب عملي: ⁃ اثناء التدريب ، قد تستخدم واحد او اكثر من تركيزك في: + تنفسك + حركة جسدك + حواسك + افكارك + خبرتك ⁃ مثال: اغسل الاطباق في المطبخ بوعي وتركيز الذهن، سيؤدي الي ادراكك بوجودك في الحياة اليومية البسيطة. انواع التدريب : (١) رسمي : مثل التركيز علي التنفس. (٢) غير رسمي: مثل عمل كوب شاي دافئ مع الوعي به. ٤- التاريخ:History ⁃ " تنبيه الذهن" يرجع الي آلاف السنين ، فهي طريقة تساعدك علي التلامس مع ما بداخلك . ⁃ فهي طريقة تطور ذهنك في زيادة التركيز والتواجد. ⁃ في سنة ١٩٧٩ م، ابدع الامريكاني John Kabat Zinn" دورة من ٨ اسابيع في جامعة Massachusetts" لمساعدة الناس الذين يعانون من آلام مزمنة [Chronic Pain] حيث اكتشف كيف يساعدهم في ادارة آلامهم بطريقة مختلفة... ⁃ اسم هذه الدورة: MBSR " تنبيه الذهن المبني علي تخفيض التوتر" "Mindfulness Based on Stress Reduction" ⁃ حاليا هذه الدورة انتشرت جدا في العالم كله لانها حققت نجاحات مذهلة ... ليس فقط في ادارة الآلام المزمنة بل ايضا في مساعدة الآلاف والآلاف الذين يبحثون عن الاستمتاع بالحياة والتعامل مع المشكلات الحياتية اليومية بصورة ايجابية... ⁃ في سنة ١٩٩٠ م، قد تطور استخدام مفهوم " تنبيه الذهن" ليفيد في مجال العلاج النفسي ... تحت المسمي: " تنبيه الذهن المبني علي العلاج المعرفي" [MBCT]" Mindfulness Based on Cognitive Therapy" ملحوظة هامة : -MBCT هو تقريبا مطابق لل MBSR، بالإضافة الي زيادة القدرة علي التعامل مع الافكار السلبية التي تؤدي الي الاكتئاب. ⁃ في هذا المقال ، سنتناول الكثير من التدريبات التي تشمل كلا من ال MBSR وال MBCT...... ٥- الاصطلاحات التي سيتكرر استخدامها في هذا المقال : (١) تنبيه الذهن :Mindfullness هو اصطلاح يستخدم ليصف تدريب الذهن علي ان يكون اكثر تركيزا وتواجدا. (٢) التأمل :Meditation هو اصطلاح يستخدم ليصف كيفية مساعدة تدريب الذهن علي ان يكون اكثر تركيزا وتواجدا. (٣) MBSR وهو يعبر عن دورة تدريب المشتركين علي " تنبيه الذهن" وحسن التعامل مع التوتر ، الألم، والمشاكل الاخري ... (٤) MBCT: وهو مطابق لل MBSR ولكن مع تطور بعض العناصر الاكثر تخصصا في التعامل مع الناس الاكثر تعرضا للاكتئاب [Depression]. ٦- العلم : The Science ⁃ هناك ابحاث كثيرة وحديثة تؤكد الفوائد الكثيرة لتدريبات " تنبيه الذهن" في صحتنا : (١) الجسدية . (٢) النفسية. ⁃ في كل شهر ، تصدر دراسات وابحاث حديثة سواء من الاطباء ، المعالجين النفسيين، والمشيرين التي تزيد من نصيحة استخدام تدريبات " تنبيه الذهن" لمرضي : (١) الاكتئاب. (٢) القلق. (٣) التوتر. ⁃ كما انه ينتشر استخدامها في المدارس ، اماكن العمل ... لمساعدة التلاميذ والعمال علي زيادة التركيز والتطوير، والتعامل مع التوتر بأكثر حكمة ... ⁃ المجالات التي اكد العلم ظهور فوائد كثيرة ل " تنبيه الذهن": (١) الصحة الجسدية :Physical Health -" تنبيه الذهن" يساعد في التعامل بطريقة افضل مع: ١-الآلام المزمنة . ٢-امراض القلب. ٣-مرض السرطان. ٤-تقوية جهاز المناعة. (٢) الصحة العقلية :Mental Health ⁃ " تنبيه الذهن" يساعد في التعامل بطريقة افضل مع : ١-الاكتئاب. ٢-الإدمان. ٣-القلق. ٤-التوتر. ٥-الضغط العصبي. (٣) الرفاهية:Wellbeing ⁃ كثير من المشتركين في تدريبات " تنبيه الذهن" قد حققوا ١- اكثر سعادة في حياتهم. ٢-اكثر تقدير لحياتهم. ٣-افضل ادراك للذات . ٤-افضل قبول لمشاعرهم. ٥-افضل تعاطف مع الآخرين. ملحوظة هامة :
2
15
لنبدأ بدءا"حسنا"..... (روشتة يوم الاحد) أ ... اطمئن ولا تحمل الهم، فإلهك ساهر لا ينام ويدبر أمورك. ح ... حرر نفسك من المخاوف، وضع ثقتك في الله ليعينك في كل خطوة. د ... درب نفسك على الرضا، فكل حال يمر بك هو للخير والمنفعة 🌹صباح الخير 🌹
1
16
No text...
2
17
لمحبي قراءة الجرائد المصرية باللغة العربية بصيغة الـ PDF - ايضا للباحثين والكُتَّاب للمتابعة: https://t.me/+5XWeEDd4wUczZTQ0 #news #arabic #الجرائد
1
18
"١وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَقْضُونَ أَقْضِيَةَ الْبُطْلِ، وَلِلْكَتَبَةِ الَّذِينَ يُسَجِّلُونَ جَوْرًا ٢لِيَصُدُّوا الضُّعَفَاءَ عَنِ الْحُكْمِ، وَيَسْلُبُوا حَقَّ بَائِسِي شَعْبِي، لِتَكُونَ الأَرَامِلُ غَنِيمَتَهُمْ وَيَنْهَبُوا الأَيْتَامَ. ٣وَمَاذَا تَفْعَلُونَ فِي يَوْمِ الْعِقَابِ، حِينَ تَأْتِي التَّهْلُكَةُ مِنْ بَعِيدٍ؟ إِلَى مَنْ تَهْرُبُونَ لِلْمَعُونَةِ، وَأَيْنَ تَتْرُكُونَ مَجْدَكُمْ؟ ٤إِمَّا يَجْثُونَ بَيْنَ الأَسْرَى، وَإِمَّا يَسْقُطُونَ تَحْتَ الْقَتْلَى. مَعَ كُلِّ هذَا لَمْ يَرْتَدَّ غَضَبُهُ، بَلْ يَدُهُ مَمْدُودَةٌ بَعْدُ! "
1
19
الإصحاح العاشر
2
20
أَصْحَابِ التَّوَابعِ وَالْعَرَّافِينَ = الذين يدَّعون أنهم يقدرون أن يعاشروا أرواح الموتى ويعرفوا المستقبل الْمُشَقْشِقِينَ وَالْهَامِسِينَ = من يتكلم بصوت هامس خافت غائر أو في رنة حزينة كالحمام وهذه طريقتهم في الكلام ليتقنوا دورهم. أَيُسْأَلُ الْمَوْتَى لأَجْلِ الأَحْيَاءِ = هل ترضون بأن تتركوا الله الحي وأنتم عبيده أحياء ، إذا التزمتم بوصيته، وتلجأون لهذه الوسائل الشيطانية . إلَى الشَّرِيعَةِ وَإِلَى الشَّهَادَةِ = هذا ما يجب أن يقوله من هو في ضيق فكلام الله هو الذي يعطي حياة. فَلَيْسَ لَهُمْ فَجْرٌ = من لا يقول إلي الشريعة وإلي الشهادة. من لا يلجأ لكلام الله فليس له نور ويبقي في الظلام. وعجيب أن يكون للإنسان حياة في كلمات الكتاب المقدس ولا يقرأه. فَيَعْبُرُونَ فِيهَا = من يلجأ لهذه الوسائل يعيش في الأرض في ضيق وبلا معين = يعبرون فى الحياة مُضَايَقِينَ وَجَائِعِين.
1