301
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
301
سيقتُلك التفكير بعدما يهزمكَ الشوق
ستموتُ ألف مرةٍ لتحيا ألف مرة
وستعيشُ هذا الخراب ضعفينّ نحن
أبناء الخطيئة التي خيبتها الظنون
301
5/2
لقد عُدت وكانت عودتك هذه المره سريعةً جداً مر على فراقنا يومان فقط وها انا اليوم التقي بك وكأن شيئاً يخبرني بأني كنت خاطئة بآخر اسطر كتبتها في الرساله السابقة عندما اخبرتك بان لا تعود يمكنني القول بأنني سعيدةً جداً برؤيتك مجدداً ستقول كيف تقولين إنك سعيدة وانتي كتبتي بتلك الرسالة أن لا أعود وأنك لا تريدن مُصادفتي حينها سأقول لك هل انت غبي لتصدق كلامي فقط لاني حزينة ويائسة ولا ادري هل سأراك ام لا انا متناقضة جداً لا تاخذ بكلامي كل ما يمكنني قوله انني احبك واكرهك اريد رؤيتك ولا اريد رؤيتك استطيع نسيانك ولا انساك افكر فيك لا ابالي بك افرح بمصادفتك واحزن عندما تختفي انا لا اعرف ماهو شعوري اتجاهك احمل الكثير من المشاعر اتجاهك احياناً ابغضها قلت لك انا متناقض ، اليوم رايتك من الخلف من مسافة بعيده حينها نبأني قلبي بأنه انت كنت اسير في طريقاً غير الطريق الذي ارأك واقفاً به لم افكر كثيراً بل اسدرت قاطعاً طريقي الي طريقك حينها كنت احاول ان اسير متزناً كي لا اسقط من نظرة عيناك اشحت بنظري عنك دقات قلبي اكاد اقسم بأنني اسمعها مثل طرق الباب أنفاسي تثاقلت اصبح الهواء منعدم تماماً اطلقت تنهيدة حب لأتنفس ثانياً قبضت يدي ضاغطاً عليها استجمع قواي التي انهارت ما إن مررت قلبي كأن يريدني أن ارفع نظري إليك وعقلي يخبرني بأن اسلط نظري بعيداً هذه المره انصت إلى عقلي وعندما تخطيتك ولم اعد اراك وقفت قليلاً مستريحاً من حرب الحب الذي خضته قبل ثواناً ومن بعدها اكملت طريقي الى البيت اجر خُطاي حاملاً قلبي بيداي لاهثاً وكأني كنت في سباق المارثون دخلت المنزل وانا أردد يا إلـٰهي لعل إلـٰه الكون يمنح قلبي اليتيم قليلاً من التحمل والصبر قليلاً من الأمل قليلاً من الراحة استنزفت الكثير من قوتي اصبحت هزيلاً إن رؤيتي لك يخفف الكثير من التفكير اتمنى أن اصادفك مره اخرى هذه المره لن اقول لك لا تعود فقط قلتها لأني كنت حزين الآن أود قول اكثر من مجيئك اريد سماع صوتك الذي لم اسمعه من قبل لكن اليوم عندما كنت تهاتف به سمعت ولكن منخفض لا يمكنني تمييزه ولم يحتفظ به مسمعي الكثير من الأمنياتي نسيت ان اخبرك بأن لباسك للأسود رائع حقاً دائماً اراك به هل انت تحب الأسود مثلي يا ترى كان الاسود مفضلي اصبح الآن عشقي ، إلـٰه المُحبين المشتاقين اليائسين عديمي الأمل والتفاؤل حقق أمانيهم وحقق لي رؤية ذاك الساحر الساطع السارقُ لقلبي
301
لِمَ أتيت جميلًا ثم غبت جميلًا أيضًا ؟
كانت مسألة تجاوزك مسألة مستحيلة كنت أراك بكل العيون عين العقل عين القلب وعين الحب لذا لم أعاتب نفسي يومًا كيف أحببتك ولِمَ أحببتك لقد كان حبك قدرًا وما زلتُ أعيش هذه السعادة رغم المسافة البعيدة بيننا الحكاية بكل بساطة أننا إلتقينا لنفترق فالفراق قدر لكن أنت من أختار التوقيت فقط لقد كان غيابك متوقعًا لكنه كان وما زال وسيظل موجعًا جئت إليك بقلبٍ يُحبك قد أحببتك بكل تفاصيلك لذا لا أجد شيئًا يمنعني من المضي في هذا الحُبّ حتى الخط الأخير للحياة ف الآن فقط أستطيع ان أعترف لك أنك ستمضي
301
بات الأمر أكبر من مجرّد شوق لكنّه أيضًا
ليس احتياجًا كُل ما في الأمر هو أنّني
لا أعلمُ شيئًا فهل يروق لك ذلك
301
2/2
2:22
فقدت الأمل في رؤيتك منذ اخر مره رأيتك فيها لقد اعتاد قلبي على غيابك لانه مضى وقتاً طويل لم يراك به كان يظن انه اخر لقاء واخر حب و لن نلتقي ابداً كأن قلبي فقط يريد أن يقوي من الضعف الذي اصابه من فرط شوقه لرؤيتك لقد كنت اعاني انا وقلبي معاً لقد سهرنا الليالي لقد استعاد قلبي عافيته وانا محوتك من مخيلتي تلك الفتره التي غبت بها كانت كافيه لأن اعيد بناء ما هدمته انت بتلك الصدف ولكن ما الذي جاء بك اليوم ؟ لماذا بعد أن علمت قلبي أن ينساك اخبرني لماذا رأيتك اليوم بعد تلك المده التي لم تأتي بها أن رؤيتك اليوم لم أسعد بها بقدر ما حزنت بسببها كنت اسير فارغاً لا شيء يشغل بالي ولكن لمحة طيفك ازلت عن نفسي هواجسها هززت براسي لكي يقف عن تفسير ما يراه كنت اظن أنني اهوجس لا اكثر ياليت كنت وهماً ولكن عندما أدرت راسك لا اعلم ما الذي شعرت به حينها كان شعوراً كـ تلك الصدف التي مضت وكان به كثيراً من التناقض لا اعلم اي طريقاً اسلك كل الطرق موحشة انتابني بكاء بسبب الحزن الشديد
أصبت بالبث والسدم والأسف والوجوم والكرب والكمد والأسى والكآبه جميعهم اعأني منهم حظيت برؤيتك ثواناً معدوة تمنيت أن يتوقف الزمن فقط واتأملك لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه واصلت طريقي مانعاً حواسي محذراً اياها عدم التمرد كنت مشتت تائه ضائع يأس كل ذلك حل بي قطعت الطريق سيراً ولكن وقفت حائراً هل اكمل السير الي منزلي الذي اراه من مسافه قريبه ام اعود لذالك المكان الذي تركت قلبي به كنت تائه خائف من هذا الشعور ولكن وجدت نفسي عائده الي نفس الطريق اسير متلهفاً لكي ارأه مره اخرى كان هناك شيء يجبرني على اكمال ما اقوم به يدفعني للجنون اكثر متناسياً العادات ولكن كنت اتمنى أن اراه في نفس المكان الذي فارقته منه قبل ثواناً توقفت عندما رأيته لا يزال واقفاً بتلك الملابس السوداء لم امعن النظر ولكن كانت أول مره اعود ادراجي لرؤيتك مره اخرى أراد قلبي تعويض الشهور التي مضت بدونك لم يكفيه أن يراك مره فقط حاولت أن الملم شتاتي جمعت حُطام قلبي عائداً لنفس طريقي اكملت سيري اكملته حزيناً متسائلاً هل سارأك ام لا اكملته وانا يأساً مُنهكاً تلك الدقائق فقط جعلت مني شخصاً مُتعب غير قادر ان يخطو خطوات ثابته فقط يجبر نفسه على المواصله للوصول الى المنزل التفت للمره الاخيره متناسياً كم عدد المرات التي التفت بها راجياً أن أرى طيفك لكن هذا كان وهماً اقفلت الباب بـ أنامل لا تعرف معناً للقوه عينان تريد ذرف الكثر من الدموع اسرعت للوقوف امام نافذتي لعلك تسلك هذا الطريق مر وقتاً ولم تمر اغلقت النافذه امسكت بالهاتف ابعثر ما اشعر به لان من المستحيل ان اخبر به احداً كانت صدفه حزينه جداً جعلتني أسقط صريعاً هزيلاً منهزماً وحيداً أسيراً ليتني لم ارأك لا تعد مره اخرى لا اريدك تباً لصدف تباً للحب لا زلت لا اعرفك ولا اعرف ما اسمك او اين تتواجد كم هذا مثيراً لضحك ايها العابر توقف عن المجيء انت لا تعلم ما الذي تفعله بي بينما انا اتحطم انت لا تعلم شيء بينما انا اسيراً انت لا تدرك شيئاً كفى لا تعد مره اخرى اتمنى أن لا أراك سأحاول نسيانك والتخلي عنك مقابل أنك لا تأتي مقابل أن لا أراك ثانيةً لم اعد استطيع اكمال الكتابه ولكن ارجوك لا تعد مره اخرى كفاك ظلماً وعبثاً ايها العابر العابث العازف على أوتار قلبي
301
ألا ترين كيف تمضي أيامه دونك دون الإطمئنان عليك دون أن يفاجئك مرة برسالة يخبرك بها أنك تتواجدين ب أفكاره وأنه يحبك ولا يطيق الابتعاد عنك ألم تكفيك أفعاله لتبتعدين دون عودة ألا تشعرين بأنك لم تكوني كافيه لشخص أغرقتِه بالحب و لم يبادلك نصف شعورك حتى
301
أنا كَشخصٌ أصبَح كاتبٌ لأجلكِ
يتملّكُني شعُور العجزُ غالبًا إلى
أن أُصبح عاجزٌ عن كتابتكِ
أو عن كِتابة شعُوري نحوكِ
أعجزُ عن انتقاءُ مُفرداتٍ تليقُ بكِ
وتعجزُ الحُروف عن ترتيبُ ذاتِها
لِتُصبح شيئًا يليقُ بوصفكِ
يا جمِيلتي .. ريناد
301
أعترف لك بأنّني كنتُ أعرف منذ البداية
أن قصتنا لن تكتمل كان كل شيء يؤكد
ذلك ولكني أغمضتُ عيني عن قَصد
وأحببتك بكل عاطفةٍ لدي وتجاهلت
جميع العلامات والآن أجلس واتساءل
هل كانت علاقتنا بهذة الهشاشة ام كانت
العلامات صادقة لهذة الدرجة ؟
301
يزعجك العتاب!
أنا يزعجني الصمت أكثر من العتاب! أقصد إنني توقفت عن حبك في اللحظة التي أقسمت ألا أعاتبك مهما فعلت، أصبحت أتقبل منك أي شيء كما لو إنك شخص عابر لا يعرفني، ألا أحزن من أفعالك التي تثير حزني ألا أغضب منك ألا أتناقش معك حول تصرفاتك، هذا يعني إنني حقًا لم أعد أبالي بأمرك، لم تعد التفاصيل الصغيرة تهمني كثيرًا يكفي إنني حذرتك منها ولم تبالي، لم تعد تغضبني الردود الباردة لا أهتم من الأساس وإن أهملتني ألف عام لن أسألك، لطالما طلبت منك أن تحبني أكثر أن تعاملني بلطف أكثر ولم أجد إلا التشكيك في مشاعري وما تحتاجه، لطالما حذرتك من انهياري من قوة تحملي وإنني لن أطيق شعور إنني شخص عادي بالنسبة لك، حذرتك من الصمت لأنني صامت طوال الوقت لكنك لم تفهم يا صديقي، اتهمتني بالسوداوية بالكآبة ولم تفهم إنني أضحك معهم وأبكي معك لأنني لا أحب البكاء أمام أحد، أرتمي بين ذراعيك مثقل بالهموم لأنني كنت أعتبرك سند وحائط لن يخذلني، أظهر قويًا أمام الناس وأنهار أمامك لأنك لن تشعرني بضعفي وهشاشتي، لن أعاتبك لأنك أصبحت مثلهم، غريب جدًا عني، لن أعاتبك لأن العتاب لا يحدث إلا بين المتحابين ونحن لم نعد كذلك!
301
أعلم تماماً ميلينا أنكِ كنت قراري الصائب حتى آخر أيام عمري، فسواء بقيتِ في فيينا أو تخبطت بين براغ وفيينا، أو لم تختاري فعل أي منهما، فماذا ستكون مكانتي في هذا العالم إن كنت لا أعرف ماذا أفعل معكِ؟ فلا مكان في هذا البحر العميق يخضع لهذا الضغط الهائل ، فكل ما هو في هذه الحياة يقرفني ، فقد كنت أظن أنني لن أحتمل العيش، لم أحتمل الناس حولي، كما كنت أخجل من نفسي كثيراً، حتى ظهرتِ أنتِ وأريتني أن حياتي لم تكن غير محتملة كما كنت أظن
301
لن تنتهي معاناتك إذا استمريت بنفس ردة الفعل العاطفية تجاه كل ما يُقال لك القوة الحقيقية تكمُن في جلوسك في الخلف وملاحظة كل شيء بالمنطق متى ما حكَمتك كلمات أحدهم فهذا يعني أن باستطاعة أي أحدٍ أن يحكمك تنّفس و دع الأمور تأخذ مجراها
301
لا تعيرني كتفك لـ اضع رأسي عليه ولا تمد لي يدك لترفعني إلى الاعلى ان تعثرت ولا تكن ك البحر تحمل عبئ سفينتي ولا تعبر المُحيطات لأجلي ولا ترفع رأسي إن انحنا للأسفل ولا تكن ضمادتاً لجروحي ولا تخوض بي رهاننا ولا تُحارب للحفاظ علي ولا تتُعب نفسك ب السؤال عني لأنني غائب ولا تأتي لزيارتي إن مرضت ولا تأسف على غلط لم تعتذر عنه ولا تلم نفسك ان اقترفت خطئاً ولا تأخذ كلامي على محمل الجد ولا تُصغي لِما اقولة لا تتصنع ماليس فيك فلست مجبراً لفعل ذالك ولا على البقاء معي أصبت بالبُرود لّم أعد أبالي لشيء ولا اهتَم لأي شيء ولست مُعتاداً على ان يفهمني احد أنا أحد هاؤلاء البشر الذين يُفضلون البقاء بِلا رفقه ولكِي أكون أكثر دقه أنا لا أجد في الوحدة أي ألم أو عناء
301
أنت وأنا نعرف أنك لن تحاول من أجلنا، من أجل شيء قديم كان هنا وذاب من فرط إهمالك، أنت وأنا نعرف أنني لن أفني عمري من أجل استعادة أشياء أنت بكامل إرادتك فتحت لها الباب لتخرج، أنت وأنا نعرف أنني فعلت كل ما بوسعي حتى تعبت والآن يئست وأستسلم، تركتك أنت وهي للأيام كشيء لم يعد يخصني
