en
Feedback
︎ ︎

︎ ︎

Open in Telegram
301
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
11:11

لن تجد إنسان قوي دون ماضي مؤلم لا أحد يصل إلى مرحلة العقلانية دون أن يدمر شيء ما في داخله لا شيء نكتبه بدون قصد كل الكلمات نعنيها بدقه إما لانها تؤذينا أو أن أحدا ما عليه أن يفهم ما نريد قوله ، ما نشعر به داخلنا من عواصف وصراعات ليس بالضرورة أن يظهر على ملامحنا فكثيرا مايظهر منا الهدوء في حين أن داخلنا يحترق ، كان الحب لدي مقترنا بالخوف منذ ادركت قلبي وكل الذين احبهم لا يمنحوني سوى الخوف والفقد ترددت كثيرا في محاولة تفسيرك داخلي خشيت أن اعترف بك خشية أن أفقدك أردتك أن تظل بداخلي دون مسمى دون هويه كنت أخشى أن أسميك حباً فتتحول الى عذاب كان لدي شبه يقين انك تحبني ولكن كانت مخاوفي تبتلع يقيني في نهاية الأمر حتى غلبني حبك كنت احلم بك قبل ان انام وأثناء نومي وحين استيقظ بنيت بك مدنا شتى من الأحلام ولكني خشيت في كل مرة أن تكون مجرد خيال يصوره لي عطشي وهذه الصحراء الكبيرة التي تسمى الحياة لا يكون حب دون مجازفة هذه كلماتك هذا ما أؤمن به حقا أنا لا أخاف منك أنا أخاف من فقدك

على المرء أن يلمّ شتات بنفسه ويقف لا الحياة ترحم ولا السقوط خيار كل إبتسامة تطلقها ستعود إليك بمثلها كل خير تفعله سينعكس على مشاعرك كل حب تبذله ستَرى أثره على نفسك الخير يعود وكمَا تدين تُدان

لم تستطع أي جُملة عربية أن تتفوق على عبارة "عادي" في دس كميِّة هائلة من الخيبة والأسى بين حروفِها حين يقولها المخذول وهو يهزُّ كتفهُ

11:11

نقيض الذكر الأخفاء ، ونقيض الحب الكره ، اما م يقابلهما هو النسيان ولكن كلاهما ذات اختلاف في عمق المعنى ، ف الأولى الإدراك والثانية هو الشعور اما الإدراك مربوط بعقل الفرد منا فقد تتعمد إخفاء أمر وربما يتسنى لمدارك العقل ذكر الأمر ، أما الثانيه هي ذو رابط متماسك بين اثنين القلب والعقل فلا يعني كرهك لأحدهم يحمل معنى نسيانه او غياب ذكره عن حياتك بل ان بقائه لايزال يحمل طيته على ربوع كيان ذاتك انما الحب والكره شعور وليس هذا هو مر الحب او ألم النهاية ، بل ان الأمر يكمن على درجات عده يبدء بغياب حظور لروح بداخلنا لم تغادرنا للحظات غائبه كانت أو حاضره هنا لايزال الأمر على سابق الذكر خير ، نقيض م يقابل ذالك أن يمضي يومك بذكر عابر للفظ إسم كيان طالما اخطأت وناديت من حولك بإسمه يعكس ذالك عمق حب الوجود انذاك ، ولكن م أن تمضي الإيام سيأتي عليك ما هو أشد إيلآم ف الألم كل الألم أن يجوب ذاكرتك أمر شخص تجهل من هو محاولاً ربط اشياء تمر عليك تحسبها مرت من قبل دون علم "مع من ومن كان ذالك" عن شتات النفي ويقين الوجود لملامح وجه ما ترتسم تعابيره على جدران غرفتك يملئها علامات استفهام دون كشفها ومتروك ثقل الإدراك  عليك كل م خليت بنفسك ، عن دقائق م قبل سباتك وتداخل روتين حاضرك مع روتين قد مضى تجزم انه كان واقع بحت لم تستطع فيه قط غمض عيناك دون همس لشفتا أحدهم فيتردد سماع الصوت على أذنيك دون الألمام "لمن ومن كان أيضا"  ان ينهي ليلك حث وجوب الجواب عن ذات الشخصً صنع فوارق وتغيير جذري على نمط سير حياتك عجز من سبقه عن فعل ذالك اما الأشد فتك أن يجرك عناء التفكير الى انطفأ عيناك فيحل على سكون جسدك حلم بدء تناوب اتيانه بتلك الليلة واضحى ضيف ثقيل لا يغادرك لبوثه يحكي عن ضل يعكس برهان لوجود جسد يصعب عليك تمييزه وجل م يصل إليك منه وميض صوته متئتئً كلمات يصعب أدراك مقصدها فما أن تهُم بخطواتك محاول الأقترب علك تعي مخارج حروف وميض ذالك البوح ف ما إن تلحق الخطوه بالتاليه يموت الصوت ويجوب ضله ظلماء تفقد عيناك رؤيا ضل ضيف منامك فتصحو بذالك مردد ذات السؤال "من كان" ، وعلى ذات الحال كل م جن ظلام ليلك حتى يصل بك الحال الى ان يحط الأرق ركبان سواد دجى سمائك كل م أظلمت بذالك يمسى الفكر ذو حزن فيخلق منها وحدة البقاء للوصول الى جواب ل "من ومتى كان ذالك" فلا يجوب حديث المارين عليك سوى شفقة الحال ولا شرح يتناقله الجمع عنك سوى انك ميت على قيد حياة ، لم اعي من المقصود بكل م ينتاب مخيلتي محاول استذكاره ولا تفسير لقاصد حلمي م خطبه ولكن جل م أدركته هو إن تجاوز المرء منا ل روح كانت ذات يوم كل شيء لا يعد إنتصار بل هي الخسارة بحد ذاتها إنما هلاك الروح هو عراك بين القلب والعقل الأول ذو يقين جازم على وجوده والآخر يغفل الاستذكار ليبطل محاولاتك معرفة من كان ذالك الذي طالما افرغت وقتك وكل م تستطيع فعله من أجل خلق البقاء على وحي روحهِ وهمس كلماته

5:55

أتعلم لماذا خفّفتُ من وقتي معك ؟ لاتظن بأنني لا أُريدك أو أتهرّب منك أو تغيرت لا ليس هكذا أنت من الأشياء النادرة والتي من المُحال أن يُفرّط بها أحدهم ولكنّي فعلتُ ذلك لأتجنب أشياء الله بها أعلم من أجلك ومن أجلي إنّك ثمين وأنا أُحبّ أن أحتفظ بالأشياء الثمينة وأجعلها في مؤخرة أشيائي عكس الآخرين الذين يجعلون ما يحُبون في الأمام وفي المقدمة بينما أنا لا أحب ذلك قد تظن تلك العادة غريبة ولكنني لا أجدها كذلك أردتُ أن أخلو من كلّ الأشياء الثانوية في البداية وقدّمتها لأجعل طريق الوصول إليك مسهّل وميسّر لا تشوبه الشوائب ولكي أظفر بك وأنا بكامل قوتي وفراغي وبلا انشغالات وما إلى ذلك أفهمت مقصدي أم لم تفهم بعد

12:12

‏ثم يحدث فجأة ما كنت تخافه لوقتٍ طويل يأتيك مثل صفعة دون أن تشعر فتتوقف الأشياء عن إثارة خوفك بعدها

هل م يزال كل شيء على م كان عليه ؟! عن تلك الإيحائت التي إذا م ستوجسها احدنا من الأخر استرقنا منها فهم معين لتعابير ترمي إلى شيء ما ، ماذا عن موسيقى تلك الأغنيه ألا يزال صداها يتراوح مسامع أُذنيكِ وهل كلماتها تذيقكِ ذات الشعور الذي كان يخلق بداخلنا الكثير من لهفة القرب عاجزين ليس لنا سوى الفرار عن جنون ذالك الا يتردد بعض من كلماتها بشروخ تلك النبرات ألحانها الشوق وترتيلها بعد المسافات ، وماذا عن روتين البدايات ليومكِ هل بقى عالق على ذالك التوقيت من كل صباح بنتظار مكالمه لا تطول عن بضع ثوانً ف تنتهي  ويبقى صداها على ذات التراوح دونما انقطاع الى حين مثيلها ، حدثيني عن غيوم الظهيره هل يراود ذهنكِ ذكرى إتياني إياكِ إلى شرفة غرفتكِ شاكيً بإن الصبر استنفذ قواه مقسم عليكِ بخالق غيوم تلك السماء رفقاً بمن انهك حبكِ قواه ، ماذا عن جمال صوتكِ أما زلتي تدركين انه على ذالك باقً هو الأحب الى مسامعي ويموت م دونه إنما البقاء لصداه فماذا ان هممتي البوح الا يخلق صداه يقين الجزم تأكيدً بجمال نبراته ، ماذا إذا اتى تقلب الساعات لحلول ظلام مسائكِ الا تزال تلك الساعات وتراوح مضيها لولوج توقيت معين بذالك الشعور الذي كل م مضى عليه ايام استملكني حق حظورك فيبدء ب ثقل ً ان ظلمتي انتظاري .. يتليه عراكً يحمل عبارات عتاب .. ثم بوح بلهفة .. ف جنون ولا ينتهى حتى يذعن الكبرياء حبً تحت رايات طغيان حضوركِ ، ماذا عن عيناكِ التي انما خلقهما الله ضعف لي إذا م زاغ النظر تئملاً ببديع خلقهن دون رمش الطرف برهه مستدرجةً الروح الى عالم غير م يحيطه إلى أن يحط الجسد قواه غافيً ، عن تعابير وجهكِ احدثكِ وكيف انه من الأجحاف ظلماً بتمييز من حولكِ صلةً او قربً كانو بمسمياتهم م دوننا بإن زادهم الله إكرآمً بيسر رؤيتكِ دون ما يحيل بينهم وبينكِ حجاب أو حاجز ..، لا بأس إستخلف الذكر فحوى مغزاه وآلهىَ جمال تلك التفاصيل رغبة العيش مع خيال الذكرى فلتهت الأنامل عن م دون م ملتُ إليه بحديثي ولكن كل م في الأمر أنني لا ازآل عالق بكِ حاضرةً كنتي أو غائبه لا تزآل تفاصيلكِ بذالك الروتين تتراود علىِ ، ولكن حقيقة الأمر لا نملك من امرنا شيء ، إن ما يعيش داخلنا نراه كل يوم إنتي بدآخلي أكثر مني

لا تحرم نفسك من الحياة لأجل أن تبدو مثاليًا، الإنسان الحقيقي يرتكب الأخطاء و يفشل و يحزن و يخاف و لأجل ذلك يكتسب المعرفة بالعالم و نفسه، المثالية هي إنكار للطبيعة الإنسانية التي تموج بالانانية والنفعية والرغبات، المثالية مجرد نموذج نقترب معه ولكن لا نجسده

1:11

كل م أتمناه صُدفه تجمعني بكِ على غير تدبير أن تتلاقا أعيننا أن يرفع عناء خيال لقاء الأروح وهمً ويجتمع كيان تلك الأرواح واقع ، ترى حينها من سينزل رأسه خجلاً من ما خلدهُ من ركام دمار ومضى ، واحد من أسباب إحتياجي لتلك الصدفه ليس للنقد او التبيين من كان على خطأ بل إن أهم اسباب رجواي تلك وكل م اوده أن أرآك فقط أشبع عيناي بملامحكِ فإن كنتِ أنتِ فإياك إن تَهمِ بطئتئت رأسكِ فقط دعي خطواتكِ تقترب اكثر أجعلي من تلك الخطوات هلاكً على ركام دمركِ ولا ابالي اقتربي ودعي المسافات لصيقه لعلي أقتبس من فوح ريحكِ لتُخلد ويموت م دون ذالك او ليقطع الله بعدها عني تلك النعمه شاكرً راضيا فقط لتكن هي أخر م أستنشقه اتمنى وإثنى على ليالي رجوووا القاء فيإتي الصباح بسلكِ سبل الأسباب إي إلحاق رجووايا بخطوات اخطوها ممعن قوا نظري على طرق لربما تسلكينها ، على أمل حدوث ذالك دون جدوى ، لا لم أمُلِ علىَ لفتتي م أن مررت كلمات اليأس ودع عنك عناء الألتفاف فذالك لن يحدث ، قطعً لا ولكنني إذا م عاودت نهاية يومي مخذولاً فلا سلطان لي سوى أن أستبيح ألشوق صبراً بعجزي عن تخيل الجزء منهكِ او البعض او الملامح او اي شيء فإسكته بالوصف متكئن على يقين الهام عناء لقاء خيال ارواحنا فينهي ذالك يقين ان ليس الا وهم اما الحقيقه ستحدث يوما ما لابد من ذالك مهما طال الإنتظار

1:11

شعرت برغبة في الكتابة  يجتاحني حنين مجهول  أخذت ورقة ما بجواري ورفعت غطاء القلم وبدأت شردت قليلا بين الأسطر الفارغة أمعنت التأمل فإذا بطيفك يعبث بالخطوط ويشدها من جهتيَّ الصفحة  كأنه يشكل خصرك ثم أنه أتقن في رسم وردتين في أعلى المنتصف يبدوا أنه صدركِ الدري ثم تجمَّعت الخطوط التي لم تُستهلك بعد فتشكلت على شكل حبه لوز حمراء ؛ لا شك أن اللوز ليس أحمر لكن فمكِ الخمري كذلك ... ابتسم لا شعورياً يعتريني شعور بالجنون وأنا أراكِ ترتسمين أمامي كما السحر  .. أخذت الورقة ووضعتها على الطاولة  حتى احافظ على ما تبقى لي من عقل  . أخذت ورقة أخرى وحاولت أن أتذكر ما كانت حاجتي بها !  بعد بضع دقائق تذكرت إنني ارغب في الكتابة .. بدأت من أول السطر  : هذا المساء يا سيدتي روتيني آخر ؛ بدأ بالغروب واستمر الظلام بالتفشي حتى سيطر على المدينة.. والآن يمشي ببطء ، ولا شيء يشد الإنتباه حتى اللحظة ! تخيلتُ كيف لليل أن يسيطر على المدينة وكيف لضوئك أن يبهت ولوجهك ملامح من نور !  ما إن أمعنتُ الخيال حتى قسم الورقة سطرٌ إلى فريقين، أحدهم مظلم والآخر يشع جمال  لا شك أنه أنتي والليل في صراع .. تشكلت أسطرك فارتسم وجهك الجميل وبدأ يشع النور سطراً سطرا  حتى ألتهم الورقة ألتهام الفارس المنتصر وتقهقر الليل فتحولت الورقة إلى مصباح يُضيئني باقي مسائي الوحيد ؛ وضعتها بجانبي فأنعكس ظل وجهك على الجدار ! أخذت ورقة أخرى  لا أعلم لم ! ولكن رغبتي في الكتابة إليك لا تزال مستمرة ؛ قرأت ما كتبته وتوقفت عند " والآن يمشي ببطء ".. الهمزة آخر كلمة بطء كبرت كبرت وتحولت إلى جواد أصهب اللون سلس الشعر مهائي العينين رفيع الساقين هايج حاد الطباع  تروضه فارسة عليه، نيره الوجه مصقولة الخصر دعجاء المقلتين كحلاء العينين ملوزة الفم ولها بستانا توت على الخدين ينضجا في غير موسمها حين الخجل ! باقي الحروف تجندت لها واستعدت لتكون على قلب صف واحد كأنها ستؤم بهم للصلاة !  أسرعتُ بأن أُعبَّد الطريق أمام ذلك الفرس وتلك الفارسة .. كان الجواد يتبختر على الورقة حتى بلغ الطاولة،  لم أشاء أن أخسر الفرس والمُهرة  أسرعتُ برسم حديقة واسعة ومنزل جميل واسطبل على الورقة ونثرت الجنود على الأسوار ووضعت الورقة على الطاولة بجوار الجواد ! نفذت أوراقي وما كتبتُ لكِ !  سيغتالني القلم في تستَّر الليل وتمرد الأسطر وسطو الخيال الجامح !!  فكيف لي أن أنجو من كل هذا الجنون !!! سقط القلم فانتبهتُ من صوت سقوطه عاد لي حسي قليلاً قبل أن يلتهمني الخيال .. اخذت أكتب من منتصف الطاولة أطرقت في التمعن في النحت الذي ارتسم على الطاولة  كأنها خارطة لقائنا ! شهق القلم أخرج آخر قطرة حبر ولقى حتفه . كنتُ أشعر بالحنين والرغبة في الكتابة  أما الآن أشعر بالحنين والفقد والتيه والغربة والفراغ ينهش جوفي الهش !  أخذت بأصبعي أتناول قطرة الحبر ثم كتبت : ثم أما بعد ، ليت أنـَّا نلتقي ونقطة آخر السطر . ما إن وضعتها حتى تفجرت الطاولة عيون ماء وجداول نبيذ وبساتين من جوري وتوليب وشقائق النعمان ونرجس وزمبق وزيزفون وعنقاء تجوب السماء والأرض سندس أخضر لم يبقى موضع حرف آخر على الطاولة التي غدت جنة فتمتمت بصوت يكاد لا يسمع : هل لنا أن نلتقي فتصير بلُقيانا الأرضُ نعيماً سرمديًا، وتغدو الجنةُ نصب أعيننا

في تاريخ مُميز كتميزك بقلبي أريد أن أخبرك بأن كلماتُ الحبِ كانت تقصدكِ في حروفها

23/2/2023

لم تكن رغبتي يومًا أن تبادلني ما أعطيك كانت كل رغبتي أن ترى ما كنت أفعله لأجلك عن كل لحظة أردت أن أُشعرك بها أني لطالما كنت هنا وأنت تنظر إليهم عن كل مرة ألقيت بها كلماتك الجارحة واخترت الصمت تجنبًا للمشاكل كانت كل رغبتي أن ترى كم كنت أحبك لكنك لا ترى ‏ولا تحاول أن ترى ذلك

لم أعد أرغب بالتمسك أصبحت أُفلت الأشياء من يدي وأنا أريدها