301
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
301
لست خائفة من الضياع الجميع يفقدون
طريقهم من وقت لآخر إنه الخوف من
عدم إيجاد ذاتي أبدا هذا ما يبقيني
مستيقظة في الليل
301
أشعر بالحزن اللانهائي حين تعاودني
فكرة أن هذا الوقت من عمري يذوب
وأنا أكبر وأكبر بعيدة عن نفسي
301
كنت أواسي النفس أحياناً بقراءة علم
الفلك الذي يؤكد أن حجم الكرة الأرضية
كلها لا يزيد عن حجم حبة رمل على
ساحل لا نهاية له فأين داري وأين دارك
من هذه الحبة الشاردة هكذا يستطيع
المرء المثقل بالفقدان والغياب أن ينام
قليلاً وأن يسخر من مأساوية العبث
ومن عبث المأساة
301
سيُفقدك أحدهم ما لا يمكنك استرداده
ثُم يمضي وكأن شيئًا لم يحدث سيتلذذ
أحدهم بتعذيبك ثُم بعد ذلك سيبتسم
لك ضاحكًا وكأنّه لم يقترف أي ذنب أو
خطيئة سيُفقدك شغفك تجاه جميع الأشياء
ثُم ينام بهناء وكأنّه لم يجرحك سيأتي من
يفعل كُل هذا بك مهما حاولت أن تتجنّب
أمثاله لكنّه سيأتي إن لم يأتي على هيئة
عدو سيأتي على هيئة صديق او حبيب
301
بالمناسبة أعاني صداعًا امتد لساعات
ربما بسبب الطقس لا أعرف لكنه عادة
ما يعكر مزاجي جدًا الغريب أني اليوم
نصف متعكرة المزاج النصف الآخر يفكر
فيك طوال الوقت ويتمنى قرب اللقاء
وهو ما يدعو للابتسام رغم الصداع
والمزاج الرديء كنت أشتاق لك وأنا
وأنت هنا بيني وبينك خطوتين
301
لطالما آمنتُ أن أفضل انشغال ينشغل به
الإنسان هو العمل على نفسه وذلك من
سِمات الرُقيّ فلا يعنيه تتبُّع الآخرين وما
قالوا وما فعلوا فهو مُنهمك في عوالمه
الخاصّة مُحَلِّق في آفاقِه التي تعنيه
مُدرِك أن الانشغال بحياة الغير
استنزاف وفراغ وانعدام للجدوى
301
أُحدث الغروب عنك ويحدثني عن الشروق
لا مجيءالشمس أتى بك ولا في رحيلها أتيت
أنت أثمّة حدث سيأتي بك أم أن كُل الأحداث
عاجزة على المجيء بشخصك ، أصعبٌ أنت
إلى الحدّ الذي يجعل كل الأشياء تعجز أمامك
لِن قليلًا وتعال فما في بعدك إلا الألم لا لقد
اختفى شمس حياتي لا اراه وافتقده لقد غاب
مضى على غيابه وقتاً لا ازال في مكاني منذ
أن تركني وكل ايامي اقضيها اصارع اشواقي
في الظلام متى سيأتي اريد أن ارى اشعته
ليهدى عقلي لقد اشتقت اليك شمسي
301
هروب لا مفرٌ منه لا أستطیع أن أجد حروفًا تصف ما أشعر به كل شيءٍ مُلغى في نظري مُعلق في روحي و الذي يحطم قلوبنًا كثیرًا ألم موت الكلمات التي تمكثُفي صدورنا وتشعلها نارًا مدة طويلةً ولا تخرجُ حتى تبقى رمادًا الكلمات تلك التي لا نستطيع البوح بها اعلم بأنّه تمرّ على كل إنسان لحظات وفترات ليس لها تفسير يكون فيها حزين وليس يعلم أسباب حُزنه مُنعزل ووحدوي بالرّغم من أن هُناك من باستطاعته احتواءه يُكثر من التفكير بأشياء حدثت وأشياء لم تحدث بعد وأشياء من المستحيل أن تحدث حتى يبدأ عقله وقلبه وحتى جسده بالذبول ياصديقي هذه فترات تمرّ على كُل إنسان ولفترة ثمّ بعدها تعود كما عهدتَ نفسك ذلك القوي المبتسم الذي لايسمح للحُزن أن يطرق بابه أو حتى أن يتسلّل من نافذته فقط ياصديقي عندما تكون في مرحلة الضعف تلك يجبُ عليك أن تصبر وتتجلّد ثمّ تقوى وتُصارع ثمّ بلطف الله ستتجاوز تلك المرحلة بكلّ فخر لتعود بعدها قوياً تدوس أحزانك وآلآمك وكلّ ما يُعكّر صفو أيامك ثمّ تُحلّق عالياً كالصقور مستنشقاً هواءاً نقياً يدخل إلى رئتاك ليُخرج ماتبقى من أنفاس مرحلة الضعف تلك مُعلنة هي بعد ذلك الهزيمة والرضوخ لك ثمّ تعيشُ بعد ذلك برخاء وكأن لم يمرّ عليك مرٌّ من قبلُ قط
301
أنا الخاسرة في لعبة الغياب هذه على ما يبدو إليك حروفي رسالتي هشاشتي الصغيرة المتجمّعة في نص يسلبني الحنين مني و يخرجني خيالي لمكان غير هذا العالم الذي أعيشه لغير هذه الغرفة بكماء الجدران و المقاعد المصابة بالصمم لغير هذه النافذة التي لا تهذي إلا باسمك لا تحمل رياحًا بل أشواقًا مكدّسة و أنا لم أعد احتمل بربك نعم هذا الكلام لك و أنت المقصود لا تقلق في تخمينك هاقد قلتها علانية و لو كان لديك اسم لقلته أيضًا لكنه كما أخبرتك مسبقًا ملكي و لا أحب مشاركة ممتلكاتي أحد تعبت انتظار الأيام و عدّ عقارب الساعة المتباطئة عمدًا ألا يبدو لك الشهر طويلًا قلتها ببرود وقتها شهر و أعود ، تقصد نعود فأنا لست هنا في حضرة غيابك المؤرق قلت شهرًا أليس ذلك أربعة أسابيع من الغربة المثقلة بالهموم ثلاثون يومًا من الاحتضار و أربع و عشرون ساعة يوميةً من الألم من جرعات الحنين من صفعات الشوق إنها سبعمئة و عشرون لوعة يتخلل كل واحدة منها ستون صرخة من عجز لا زلت على الحافة
301
ماذا لو تجاهلنا الكوب بأكمله
نصفه المُمتليء قبل نصفه الفارغ
ماذا لو نظرنا فقط في أعيُن بعضنا البعض
