شعور
Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-5330 days
Posts Archive
999
ليست اسوء أيامي ولا اجملها.. لكن يقتضي الأمر في كيفية التعامل معها فهي راكدةٍ وأنا راكدةٍ ايضًا كلانا ننتظر من الاخر التحرك وتغيير المسار لكن لا في اليد حيلة. كيف يُمكن نفض غُبارها؟ ووصف هذهِ المرحلة؟ هل هو الرضا ام انعدام الشعور ام توقف القلب عن النبض..؟ قضيت معظم ايامي في العديد من المحاولات في جعل الامور على ما يُرام تعايشت، نمت، استيقضت، مارست واجباتي اليومية، لكن دقيقة واحدة.. ماذا اقصد في النوم تحديدًا وأنا لا اذكر يومٌ اغمضت به عينايّ لأكثر من ساعتين او اقل رُبما؟ آجل .. هذهِ سخرية الأيامي مني اصبحت اخلط حوادث اليوم بالأمس في حين أنني لست مستعدة ليوم جديد فأن الشمس تبزع رغمًا عن رغبتي. أمس اردت معرفة ماذا انتظر وما الذي اريد حدوثه فلم اجد اجابه سوى الصمت الطويل الذي لا يأخذني الى اية فكرة.. نحن اليوم نقول لغيرنا ما نود سماعه ونعطي الامل الذي له نفتقر، نحاول ان نتجاوز اشد مراحل العمر دون اذى ونؤكد ان كُل شيء سيمر وفي قلوبنا تفاصيل نتمنى حدوثها ليس لشيء فقط لتهدأ عواصف ادمغتنا، في النهاية سيصبح كل شيء على ما يُرام وأن سارت الامور نحو الهاوية، على أمل ذلك.
999
هذهِ المحاولة الالف
لوضع هذا الليل في مساره الطبيعي
لكن دون جدوى
حتى هذه اللغة الشاسعة
عاجزة عن وصف شعورٍ ما...
