لجان المقاومة في فلسطين
Open in Telegram
2 823
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+10
in 2 channels
August '26
+48
in 3 channels
Get PRO
July '26
+37
in 2 channels
Get PRO
June '26
+39
in 6 channels
Get PRO
May '26
+38
in 5 channels
Get PRO
April '26
+47
in 4 channels
Get PRO
March '26
+75
in 7 channels
Get PRO
February '26
+48
in 5 channels
Get PRO
January '26
+40
in 4 channels
Get PRO
December '25
+58
in 8 channels
Get PRO
November '25
+47
in 6 channels
Get PRO
October '25
+124
in 5 channels
Get PRO
September '25
+138
in 10 channels
Get PRO
August '25
+144
in 8 channels
Get PRO
July '25
+127
in 8 channels
Get PRO
June '25
+108
in 6 channels
Get PRO
May '25
+146
in 9 channels
Get PRO
April '25
+124
in 15 channels
Get PRO
March '25
+167
in 11 channels
Get PRO
February '25
+114
in 16 channels
Get PRO
January '25
+227
in 27 channels
Get PRO
December '24
+262
in 45 channels
Get PRO
November '24
+204
in 30 channels
Get PRO
October '24
+153
in 1 channels
Get PRO
September '24
+89
in 3 channels
Get PRO
August '24
+108
in 4 channels
Get PRO
July '24
+35
in 2 channels
Get PRO
June '24
+125
in 7 channels
Get PRO
May '24
+37
in 0 channels
Get PRO
April '24
+27
in 1 channels
Get PRO
March '24
+23
in 0 channels
Get PRO
February '24
+24
in 0 channels
Get PRO
January '24
+43
in 0 channels
Get PRO
December '23
+60
in 0 channels
Get PRO
November '23
+80
in 1 channels
Get PRO
October '23
+393
in 1 channels
Get PRO
September '23
+117
in 0 channels
Get PRO
August '23
+21
in 0 channels
Get PRO
July '23
+19
in 0 channels
Get PRO
June '23
+19
in 0 channels
Get PRO
May '23
+206
in 0 channels
Get PRO
April '23
+120
in 0 channels
Get PRO
March '23
+37
in 0 channels
Get PRO
February '23
+28
in 0 channels
Get PRO
January '23
+29
in 0 channels
Get PRO
December '22
+20
in 0 channels
Get PRO
November '22
+15
in 0 channels
Get PRO
October '22
+39
in 0 channels
Get PRO
September '22
+22
in 0 channels
Get PRO
August '22
+307
in 0 channels
Get PRO
July '22
+30
in 0 channels
Get PRO
June '22
+218
in 0 channels
Get PRO
May '22
+409
in 0 channels
Get PRO
April '22
+15
in 0 channels
Get PRO
March '22
+16
in 0 channels
Get PRO
February '22
+11
in 0 channels
Get PRO
January '22
+12
in 0 channels
Get PRO
December '21
+93
in 0 channels
Get PRO
November '21
+8
in 0 channels
Get PRO
October '21
+19
in 0 channels
Get PRO
September '21
+62
in 0 channels
Get PRO
August '21
+69
in 0 channels
Get PRO
July '21
+8
in 0 channels
Get PRO
June '21
+21
in 0 channels
Get PRO
May '21
+270
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | +5 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية بشأن الاقتتال العائلي وفرض سيادة القانون:
تابعت فصائل المقاومة الفلسطينية بقلق بالغ واستنكار شديد تصاعد الخلافات العائلية وما رافق بعضها من إطلاق نار واعتداءات وترويع للمواطنين وسقوط ضحايا، وتدين بشدة هذه الممارسات التي تهدد أمن شعبنا وسلامة مجتمعه، وتمثل تجاوزاً خطيراً للشرع والقانون والأعراف الوطنية.
إن استخدام السلاح في الخلافات الداخلية، والاعتداء على أهلنا وأبناء شعبنا وممتلكاتهم، وأخذ القانون باليد، أفعال مرفوضة ومدانة، ويجب وقفها ومحاسبة مرتكبيها، ولا يمكن تبريرها تحت أي عنوان عائلي أو عشائري أو اجتماعي، كما أن استمرارها يهدد السلم الأهلي ويستنزف جبهتنا الداخلية في ظرف بالغ الخطورة.
وعليه، فإن فصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد وتعلن ما يلي:
أولاً: ندين ونرفض بصورة قاطعة كل أشكال الاقتتال العائلي وإطلاق النار والاعتداء والترويع والتحريض، ونطالب بوقفها فوراً، ونؤكد رفض استخدام السلاح لحسم الخلافات أو فرض الإرادة على المواطنين.
ثانياً: نطالب الجهات المختصة بالإسراع، ودون أي تأخير أو تسويف، في تنفيذ جميع الأحكام القضائية القطعية والصادرة وفق الأصول القانونية، بما فيها أحكام الإعدام الصادرة عن القضاء المختص، وإنفاذها بحزم كامل ودون محاباة أو استثناء، تأكيداً لهيبة القضاء وسيادة القانون.
ثالثاً: نعلن دعمنا الكامل لوزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، ونؤكد ضرورة قيامهما بواجباتهما كاملة في حماية المواطنين وحفظ النظام وإنفاذ القانون.
رابعاً : نطالب العائلات والعشائر والوجهاء ولجان الإصلاح بتحمل مسؤولياتهم فوراً، والعمل على وقف النزاعات ومنع تصعيدها، والتعاون الكامل مع الجهات المختصة، ونؤكد أن الإصلاح العشائري يساند القانون ولا يستبدل به، ولا يجوز استخدامه لتعطيل العدالة أو حماية المعتدين.
خامساً : نحذر من الشائعات والتحريض وإشعال التوترات، ونرفض كل محاولة لتأجيج الفتنة أو تهديد السلم الأهلي، وندعو أبناء شعبنا إلى رفض الانجرار وراء الفوضى، والاحتكام إلى القانون، والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
القانون فوق الجميع، ولا إفلات من المساءلة، وصون أمن شعبنا ووحدته مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.
فصائل المقاومة الفلسطينية
الاثنين: 07 أيلول/ سبتمبر 2026م
الموافق: 25 ربيع الأول 1448 هـ
| 2 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
ننعى الشهيدين عمر محمد نعسان و خليل راسم خليل شحادة، اللذين ارتقيا خلال الهجوم الذي شنه مستوطنون على قرية المغير ونؤكد ان دماء الشهداء الأبرار ستبقى لعنة تطارد القتلة والمجرمين الصهاينة
ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من تصاعد ممنهج في اعتداءات المستوطنين، بما يشمل القتل والاعتداء على اهلنا وابناء شعبنا ، وإحراق المنازل والممتلكات، واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي، يأتي في سياق سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة وفي سياق مخططات التهجير والتهويد التي يتفاخر بها وزراء حكومة نتنياهو المتطرفة.
نحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار دعم الاحتلال وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي والإعلامي لجرائمه، ونعتبر أن استمرار هذا الدعم، وما يرافقه من حماية سياسية للكيان الصهيوني وقادته المجرمين في المحافل الدولية، يشجع حكومة الفاشيين والقتلة الصهاينة على مواصلة سياساتها العدوانية واعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني، ويقوّض الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة إلى تحمّل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءات عملية لوقف اعتداءات المستوطنين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، بدل الاكتفاء ببيانات الإدانة التي لم توقف جرائم جيش العدو الصهيوني الفاشي ومستوطنيه المجرمين
ندعو أبناء شعبنا وفعالياته الوطنية والمجتمعية إلى تشكيل لجان حماية شعبية في القرى والبلدات والمناطق المهددة باعتداءات المستوطنين، بما يعزز صمود الأهالي والتكافل المجتمعي، ويسهم في حماية اهلنا وابناء شعبنا الفلسطيني في القرى التي تتعرض للعدوان والإرهاب الصهيوني.
لجان المقاومة في فلسطين
الخميس: 03 أيلول/ سبتمبر 2026م، 21 ربيع الأول 1448 هجرية | 1 088 |
| 3 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الكبير وصوت فلسطين والأمة الشهيد حذيفة الكحلوت «أبو عبيدة»:
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الكبير، وصوت فلسطين والأمة، الشهيد حذيفة الكحلوت «أبو عبيدة»، نستحضر قامةً وطنيةً ومقاوِمةً شكّلت كلماتها في أصعب المراحل صوتاً لفلسطين، وترجماناً لإرادة شعبها في الصمود والثبات ومواجهة العدو الصهيوني، لقد أدرك العدو أن الصوت الذي حمل رسالة المقاومة لم يكن مجرد صوتٍ يُسمع، بل صوتُ قضيةٍ راسخةٍ في وجدان أمة، وإرادة شعبٍ عصيٍّ على الكسر، فاستهدف الجسد وظنّ أنه قادر على إسكات الرسالة، لكن صوت فلسطين بقي أعلى من كل محاولات الطمس والتغييب.
إن رحيل «أبو عبيدة» شهيداً يؤكد مجدداً أن قادة المقاومة يكتبون صفحات التاريخ بصدق الانتماء والتضحية، وأن دماء الشهداء ستظل شاهدةً على جرائم العدو الصهيوني، وعلى صلابة شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة. وفي هذه الذكرى، نؤكد أن فلسطين التي حمل «أبو عبيدة» صوتها إلى العالم ستبقى حاضرةً في قلب الصراع، وأن إرث الشهداء لا يُختزل في الذكرى، بل يتحول إلى وعيٍ وإرادةٍ وثباتٍ متواصل، وأن الكيان الصهيوني المجرم مهما امتلك من أدوات البطش والعدوان لن يتمكن من اقتلاع فلسطين من وجدان شعبها وأمتها.
نجدد عهد الوفاء للشهيد القائد «أبو عبيدة» ولكافة شهداء شعبنا، ونؤكد أن دماءهم ستبقى أمانةً ومسؤوليةً في أعناق الأجيال، وأن معركة شعبنا من أجل الحرية والكرامة والعودة لن تُسقطها سنوات العدوان ولا استهداف الرموز والقادة. سيبقى صوت «أبو عبيدة» حاضراً في ذاكرة فلسطين والأمة، وستبقى كلماته شاهدةً على مرحلةٍ فارقةٍ من تاريخ قضيتنا، حتى تنتصر إرادة شعبنا ويستعيد حقوقه الوطنية كاملة.
لجان المقاومة في فلسطين
الأحد: 30 آب / أغسطس 2026م، 16 ربيع الأول 1448 هجرية | 1 612 |
| 4 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنات في الضفة الغربية يمثل تصعيداً خطيراً في المشروع الاستيطاني الصهيوني، وخطوة إضافية على طريق فرض سياسة الضم والتهجير والاستيلاء على الأرض الفلسطينية.
نحذر من مخاطر تصاعد مصادرة الأراضي وتجريفها وتفريغ مناطق جديدة من أهلها، وقطع أوصال الضفة وتحويل مدنها وبلداتها إلى تجمعات معزولة، بما يخدم مخطط العدو الرامية إلى تكريس واقع استيطاني يهدف إلى ابتلاع الأرض وتهجير أصحابها.
نشدد على أن جميع المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لن تمنح العدو الصهيوني أي شرعية أو سيادة أو أحقية على أرضنا الفلسطينية، وستبقى جريمة قائمة على الاحتلال والاستيلاء بالقوة، مهما حاول العدو الصهيوني فرضها كأمر واقع.
نطالب المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الإدانات الشكلية إلى خطوات عملية وفاعلة لمحاسبة الكيان الصهيوني وقادته المجرمين، ووقف التوسع الاستيطاني، وإلزامه بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاحتلال والعدوان والاستيطان.
ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس وارصنا المحتلة عام ال48 إلى تعزيز صمودهم وتكثيف أشكال المقاومة الشعبية والوطنية المشروعة في مواجهة الاستيطان ومصادرة الأراضي، وإفشال مخططات العدو الصهيوني الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
لجان المقاومة في فلسطين
الأربعاء: 26آب/ أغسطس 2026م، 13 ربيع الأول 1448هجرية | 439 |
| 5 | بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
بيان نعي للقائد فتحي خازم "أبوالرعد" صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، وبأسمى آيات الثبات والعزة والكرامة، تنعى لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين الشهيد القائد المجاهد فتحي زيدان نعمة خازم "أبو الرعد"، والد الشهيدين البطلين رعد وعبد الرحمن خازم، الذي ارتقى شهيداً في جريمة اغتيال صهيونية غادرة ارتكبها الاحتلال في مدينة جنين.
إننا في لجان المقاومة نؤكد أن جريمة اغتيال القائد أبو الرعد ليست حادثاً عابراً، وإنما جريمة صهيونية مكتملة الأركان تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والإرهاب واستباحة الدم الفلسطيني، وهي امتداد لنهجٍ إجرامي ظنّ العدو أنه قادر من خلاله على كسر إرادة شعبنا وإخماد جذوة المقاومة.
يرحل أبو الرعد شهيدًا كما ارتقى أبناؤه من قبله، ليلتحق بهم في قافلة الخالدين، مؤكدًا أن هذا الشعب العظيم يقدّم أغلى التضحيات دفاعاً عن أرضه ومقدساته وحقه في الحرية والكرامة، وأن طريق القدس وفلسطين معمد بدماء الشهداء الذين لم يساوموا ولم ينحنوا ولم يتراجعوا.
نحمّل القتلة الصهاينة في حكومة المتطرفين المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، ونؤكد أن سياسة الاغتيالات والقتل والإرهاب لن تمنح العدو الصهيوني شرعيةً على أرضنا، ولن تطمس حقيقة أن فلسطين أرضٌ لشعبها، وأن القدس ستبقى عاصمةً أبديةً لفلسطين، وأن المسجد الأقصى سيبقى حاضرًا في وجدان شعبنا ومقاومته.
لقد أبى القائد الشهيد أبو الرعد الاستسلام، ورفض أن يُساق ذليلاً أمام عدوه، فكان ثابتاً شامخاً حتى اللحظة الأخيرة، ووقف ندًّا لجنود العدو المجرمين، رافضًا كل أشكال التنكيل والخضوع، وقاومهم بما تيسّر له، متمسكًا بكرامته وثباته حتى ارتقى شهيدًا.
رحم الله الشهيد القائد أبا الرعد، ورحم الله نجليه الشهيدين رعد وعبد الرحمن، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والثبات.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
لجان المقاومة في فلسطين
الجمعة: 21 آب/ أغسطس 2026م، 08 ربيع الأول 1448 هجرية | 2 270 |
| 6 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
المجزرة الصهيونية الدموية الجديدة التي استهدفت مقر شرطة البلديات في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد أركان الشرطة الفلسطينية المدنية في مدينة غزة وعدد من المواطنين، تمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال، وتؤكد مجدداً تنصّل حكومة العدو الصهيوني من اتفاق وقف إطلاق النار، ومضيّها في نسفه عبر القصف والقتل والاغتيالات والتصعيد الممنهج، بهدف الإبقاء على ما تسميه زوراً "حرية العمل العسكري"، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة، وإخضاع الاتفاق لترتيبات تخدم أهدافها ومصالحها العدوانية.
إن استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائم القتل والقصف وتثبيت الوقائع الميدانية على الأرض يدفع قطاع غزة نحو دوامة متواصلة من العدوان والاغتيالات والتدمير، ويكشف بوضوح أن حكومة نتنياهو ماضية في سياسة الإفلات من الالتزامات والتنصل من الاستحقاقات، في تحدٍ سافر للإرادة الدولية وللجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.
تعكس هذه الجرائم رسالة واضحة من نتنياهو إلى شركائه الأمريكيين، مفادها أن حكومته ماضية في فرض إرادتها بالقوة والقتل والاغتيالات، وتجاوز الاتفاقات واستحقاقاتها، ما دامت تحظى بالغطاء السياسي والحماية التي توفرها الولايات المتحدة و"مجلس السلام"، في ظل غياب الضغط الجاد والفاعل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام ما تم التوافق عليه، الأمر الذي يشجعه على مواصلة جرائمه وانتهاكاته.
ندعو الوسطاء والدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الجرائم وإلزام الاحتلال باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته دون انتقائية أو مماطلة.
لجان المقاومة في فلسطين
الأربعاء: 19 آب/ أغسطس 2026م، 06 ربيع الأول 1448 هجرية | 1 856 |
| 7 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
تدين لجان المقاومة في فلسطين بأشد العبارات الجريمة والمجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في منطقة الميناء غرب مدينة غزة، والتي تأتي في سياق مواصلة حرب الإبادة الجماعية والعدوان المتواصل على شعبنا، واستهداف المدنيين الآمنين ومراكز الإيواء والأحياء السكنية، بما يكشف مجدداً نوايا قادة الكيان الصهيوني المجرمين في إفشال جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وتخريب كافة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب والعدوان المستمر على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
إن المجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو على شاطىء مدينة غزة تمثل جريمة حرب تضاف إلى سجل جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وتؤكد مجدداً الوجه الدموي والفاشي لقادة الكيان الصهيوني الغاصب، واستهتارهم بحياة المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء.
إن هذه الجريمة النكراء، وما يرافقها من استهداف متعمد للمدنيين، تؤكد مجدداً أن الاحتلال يواصل ضرب كافة القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط، مستفيداً من حالة الصمت والعجز الدولي، ومن الحماية السياسية والعسكرية التي توفرها له الإدارة الأمريكية وحلفاؤها، الأمر الذي يشكل غطاءً لاستمرار جرائم الحرب والعدوان بحق شعبنا.
نحمّل العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر المتواصلة بحق شعبنا، كما ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد والعاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية لشعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المدنيين الفلسطينيين.
لجان المقاومة في فلسطين
الثلاثاء: 18 آب/ أغسطس 2026م، 05 ربيع الأول 1448 هجرية | 3 769 |
| 8 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الخامسة عشر لاستشهاد القائد الكبير كمال النيرب "أبو عوض" وإخوانه قادة المجلس العسكري لألوية الناصر صلاح الدين:
في الذكرى السنوية ال15 لاستشهاد القائد الكبير كمال النيرب "أبو عوض"، الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين، والقائد العام المجاهد الكبير الشهيد عماد حماد وإخوانهم القادة أعضاء المجلس العسكري لألوية الناصر صلاح الدين خالد شعت وعماد نصر وخالد المصري، نستحضر بكل فخر واعتزاز سيرة قادةٍ أفنوا حياتهم في خدمة شعبهم وقضيتهم، وقدموا أرواحهم على طريق المقاومة والحرية والكرامة الوطنية.
لقد شكّل الشهيد القائد الكبير، الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين، كمال النيرب "أبو عوض"، نموذجاً للقائد الفلسطيني الذي حمل همّ شعبه وقضيته، وتمسّك بثوابته الوطنية، وظل حاضراً في ميادين العمل والمقاومة حتى ارتقائه شهيداً، إلى جانب ثلة من إخوانه القادة في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفت قيادات لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين في مدينة رفح.
إننا في لجان المقاومة في فلسطين، إذ نحيي ذكرى شهدائنا القادة، نؤكد أن دماءهم ستبقى حاضرة في وجدان شعبنا، وأن تضحياتهم ستظل شاهدة على حجم ما قدّمه أبناء شعبنا وقادته من أجل فلسطين والقدس وحق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وفي هذه الذكرى، نستذكر كذلك القائد العام للألوية الشهيد عماد حماد "أبو عبد الرحمن" وإخوانه الشهداء أعضاء المجلس العسكري لألوية الناصر صلاح الدين، الذين ارتقوا إلى جانب الشهيد كمال النيرب، مؤكدين أن رحيل القادة لا يعني غياب أثرهم، فالقيم التي حملوها، والوفاء لفلسطين، والثبات على الحقوق والثوابت، تبقى إرثاً راسخاً للأجيال.
في هذه الذكرى، وشعبنا الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة جماعية تنفذها العصابات الصهيونية وحكومة المتطرفين الفاشية في الكيان الصهيوني الغاصب في قطاع غزة وعلى امتداد أرضنا الفلسطينية المحتلة، نعاهد الله ثم شهداءنا من القادة والجند أن نبقى أوفياء لدمائهم وتضحياتهم، متمسكين بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة، وحريصين على صون قضيته وحماية هويته الوطنية، وأن نواصل العمل من أجل حرية شعبنا وكرامته واستقلاله، حتى ينال حقوقه الوطنية كاملة.
إن ذكرى الشهداء القادة ستبقى مناسبة لتجديد العهد والوفاء لهم ولشعبنا الفلسطيني، واستحضار مسيرتهم وما جسدوه من ثبات وانتماء وتضحية، مؤكدين أن فلسطين ستبقى حاضرة في وجدان شعبنا، وأن القدس ستظل في صدارة أهدافه الوطنية، وأن حق شعبنا في الحرية والكرامة والاستقلال لا يسقط بالتقادم ولا تنال منه محاولات الطمس والإلغاء.
لجان المقاومة في فلسطين
الثلاثاء: 18 آب/ أغسطس 2026م، 05 ربيع الأول 1448 هجرية | 1 369 |
| 9 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم، وإلى قيادة وكوادر المقاومة الإسلامية اللبنانية، وإلى الشعب اللبناني الشقيق، بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار تموز التاريخي.
لقد سطّرت المقاومة اللبنانية، على مدى 33 يوماً من المواجهة، ملحمةً مجيدةً في تاريخ أمتنا، وأثبتت أن الإرادة والصمود والثبات قادرة على إفشال مخططات العدوان وفرض معادلات جديدة في مواجهة العدو الصهيوني.
إن المقاومة اللبنانية حققت في تموز إنجازاً استراتيجياً بارزاً أسهم في تكريس معادلة الردع مع العدو، وفرض قواعد اشتباك جديدة، وأكدت أن الاحتلال مهما امتلك من قدرات عسكرية، لا يستطيع كسر إرادة الشعوب الحرة والمقاومة.
لقد رسم حزب الله بتضحيات مقاوميه وثباتهم وحكمة قيادته، لوحةً من الشموخ والكبرياء، وقدم نموذجاً ملهماً للأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم في الصمود والتضحية والثبات في مواجهة العدوان.
شكّل انتصار تموز محطةً مفصليةً في مواجهة المشاريع الصهيوأمريكية الهادفة إلى إعادة تشكيل المنطقة، وفي مقدمتها مشروع ما يسمى بـ«الشرق الأوسط الجديد»، وأكد أن إرادة المقاومة قادرة على إفشال المشاريع التي تستهدف شعوب المنطقة وسيادتها وحقوقها.
في هذه الذكرى المجيدة، نجدد اعتزازنا بالمقاومة اللبنانية وتضحياتها، ونتوجه بالتحية إلى روح القائد الإسلامي والجهادي الكبير سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله، الذي قاد هذه المعركة المشرفة، وترك إرثاً عظيماً من الثبات والصمود والتضحية.
لجان المقاومة في فلسطين
السبت: 15 آب/ أغسطس 2026م، 02 ربيع الأول 1448 هجرية | 1 821 |
| 10 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
نحمّل الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى بمجلس السلام "نيكولاي ملادينوف" المسؤولية الكاملة عن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات وانتهاكات متكررة للاتفاقات.
نطالب السيد "ملادينوف" بالخروج من حالة الصمت، وتحميل العدو الصهيوني ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو، بشكل واضح وصريح، المسؤولية الكاملة عن تقويض الاتفاقات وإفشال جهود التهدئة، وعدم الاكتفاء بمواقف عامة لا ترقى إلى مستوى خطورة ما يجري على الأرض.
إن الواجب المباشر للوسطاء والجهات الضامنة لا يقتصر على رصد الخروقات فحسب، وإنما يتمثل في لجم الكيان الصهيوني وإلزامه بوقف انتهاكاته وتنفيذ ما تم التوافق عليه، وتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا.
ندعو المجتمع الدولي والوسطاء والجهات الضامنة إلى تحرك فوري وجاد لوقف العدوان الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم وانتهاكاتهم، وعدم السماح باستمرار تحويل الاتفاقات إلى غطاء لمزيد من العدوان وسفك الدماء.
لجان المقاومة في فلسطين
الخميس: 13 آب/ أغسطس 2026م، 30 صفر 1448 هجرية | 4 535 |
| 11 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
نثمّن عالياً تصريحات السيد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بشأن ضرورة إنهاء الحروب في المنطقة بأسرها، بما في ذلك الحرب على لبنان وقطاع غزة وهذا يؤكد على الموقف الراسخ للقيادة الإيرانية في مساندة الشعوب المضطهدة والمظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني .
إن وقف هذه الحرب والعدوان والاجرام الصهيوني في غزة ولبنان يمثل مصلحة عليا لشعوب المنطقة ومستقبلها وأمنها واستقرارها، فيما لا يخدم استمرارها سوى مخططات العدو الصهيوني الساعية إلى تفكيك المنطقة، وزعزعة استقرار دولها، واستنزاف مقدرات شعوبها، وإغراقها في دوامة من الصراعات والحروب.
ندعو جميع الشعوب والقوى الحرة والاتحادات الطلابية والنقابية في العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والعمل الجاد والفاعل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والعدوان والتطهير العرقي والحصار والتجويع الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على رفع الحصار ووقف استهداف المدنيين وتأمين مقومات الحياة الكريمة لشعبنا.
نؤكد أن استمرار الصمت الدولي والعجز عن وقف هذه الجرائم يشكلان غطاءً سياسياً لاستمرار العدوان، ويستوجبان تحركًا دولياً عاجلاً لوقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
لجان المقاومة في فلسطين
الخميس: 13 آب/ أغسطس 2026م، 30 صفر 1448 هجرية | 1 586 |
| 12 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة قصرة والقرى والبلدات المحيطة بها إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب العائلات التي تتعرض للحصار والاعتداءات المتواصلة من المستوطنين، وتعزيز الحضور الميداني في محيط البلدة، بما يعزز صمود أهلنا ويحميهم من اعتداءات قطعان وعصابات المستوطنين المدعومين من الجيش الصهيوني ووزراء حكومة المتطرفين في الكيان الفاشي.
الجرائم البشعة والعدوان على أهلنا في قصرة هي محاولة جديدة لفرض التهجير بالقوة، وترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة أرضهم وبيوتهم، في إطار مخططات الاحتلال ومستوطنيه الرامية إلى تفريغ الأرض من أصحابها وفرض وقائع جديدة عليها.
نثمن صمود وثبات وشجاعة أهالي قصرة، ونشيد بصمود أبناء شعبنا في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية الذين يواجهون اعتداءات قطعان وعصابات المستوطنين بشكل يومي، ونؤكد ضرورة تعزيز دور لجان الحماية والتكافل الشعبي، بما يسهم في حماية اهلنا في القرى والتي تواجه العدوان وتعزيز قدرتهم على الصمود والبقاء في أرضهم.
شعبنا الفلسطيني الذي ثبت و صمد في وجه العدو الصهيوني وكل أشكال العدوان لن يسمح للمستوطنين بفرض معادلة التهجير والترهيب، وستبقى أرضنا لأهلها، وسيبقى الصمود عنواناً لمواجهة كل مشاريع الاقتلاع والتهجير.
لجان المقاومة في فلسطين
الأربعاء: 12 آب/ أغسطس 2026م، 29 صفر 1448 هجرية | 1 533 |
| 13 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
ندين بأشد العبارات اعتراف كولومبيا بسيادة الكيان الصهيوني الغاصب على الجولان السوري المحتل، ونعتبره موقفاً مرفوضاً ومداناً، وانحيازاً سافراً للكيان الصهيوني المجرم على حساب الحقوق العربية والقانون الدولي.
إن هذه المواقف تمثل خروجاً واضحاً عن الموقف الدولي الراسخ الذي يؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة، ولا يمكن لأي اعتراف أو قرار أن يغيّر حقيقة انتمائه العربي والسيادة السورية عليه.
إن هذا الموقف يمثل مكافأة جديدة للكيان الصهيوني على جرائمه المتواصلة، وفي مقدمتها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والعدوان والجرائم المرتكبة بحق المدنيين في جنوب لبنان، بدلًا من محاسبته وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية.
نؤكد أن الجولان أرض سورية عربية إسلامية محتلة، وأن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن، وأن محاولات فرض الأمر الواقع وشرعنة الاحتلال لن تمنح المحتل الصهيوني أي حق في الأرض، ولن تسقط حقوق الشعب السوري في أرضه.
ندعو الدول والحكومات والقوى الحرة في العالم إلى رفض هذه المواقف المنحازة للكيان الصهيوني المجرم، والتمسك بالقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الإحتلال والإستيطان وضم الأراضي بالقوة، والعمل على إنهاء الاحتلال ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
لجان المقاومة في فلسطين
الثلاثاء: 11 آب/ أغسطس 2026م، 28 صفر 1448 هجرية | 1 761 |
| 14 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
مشهد الوداع المهيب من قبل جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ظهر اليوم، لكوكبةٍ من الشهداء الأبرار من أبناء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، الذين ارتقوا في واحدةٍ من أبشع المجازر الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين العزّل خلال شهر نوفمبر من عام 2023، بعدما ظلّت جثامينهم الطاهرة محتجزةً تحت ركام المنازل المدمرة حتى نهاية شهر يوليو2026، شكل شاهداً حياً على فظاعة الحرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا وبرهاناً دامغاً على جرائم الحرب والقتل الجماعي التي استهدفت عائلات فلسطينية بأكمها في مشهد يلخص حجم الإجرام الصهيوني غير المسبوق.
إن بقاء الجثامين تحت الأنقاض كل هذه المدة، ومنع انتشالها عمدًا، يضاف إلى السجل الأسود للعدو الصهيوني وداعميه الملطخ بدماء الأطفال والنساء والشيوخ، ويؤكد مجددًا أن هذا الكيان المجرم لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم بحق الإنسانية، في ظل صمتٍ دولي مخزٍ، وعجزٍ فاضح للمؤسسات الدولية التي فشلت في وقف المجازر أو محاسبة مرتكبيها، الأمر الذي وفر غطاءً سياسيًا وأخلاقيًا لاستمرار حرب الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني.
وإننا، إذ نزفّ إلى العلا شهداء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وجميع شهداء شعبنا الأبرار، فإننا نؤكد أن دماءهم الزكية لن تذهب هدرًا، وأن إرهاب العدو الصعيوني ومجازره وعدوانه لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو انتزاعه من أرضه، بل سيزيده تمسكًا بحقوقه وثوابته، وإصرارًا على مواصلة طريق الصمود والمقاومة حتى دحر الكيان الغاصب وانتزاع الحرية والعودة بإذن الله.
نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وإلى جميع العائلات الفلسطينية الصابرة المحتسبة، ونحيّي صبرهم وثباتهم، ونؤكد أن تضحيات شعبنا العظيم ستظل منارةً للأجيال، وأن جرائم العدو الصهيوني، مهما بلغت وحشيتها، لن تمنحه أمنًا أو شرعية، بل ستزيده عزلةً وانكشافًا أمام العالم، وسيبقى شعبنا ثابتًا على عهده، متمسكًا بحقوقه، حتى زوال كيان الإبادة والتطهير العرقي عن كامل أرضنا.
لجان المقاومة في فلسطين.
الثلاثاء: 04 آب/ أغسطس 2026م، 21 صفر 1448 هجرية. | 465 |
| 15 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
الجرائم الوحشية الصهيونية المتصاعدة على قطاع غزة، وما شهده خلال الساعات الأخيرة من غاراتٍ همجية وإبادة عائلات فلسطينية بأكملها تكشف إصرار حكومة نتنياهو الفاشية على المضي في حربها المدمرة ضد أبناء شعبنا، ويؤكد استخفافها المطلق بكل الجهود والمساعي الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وسعيها المتعمد إلى تقويض أي فرصة يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان وإنهاء معاناة شعبنا.
لقد أصبح جلياً أن حكومة العدو الصهيوني الإرهابية لا تؤمن إلا بمنطق القوة والقتل والتدمير، وأنها تمضي في نهجها العدواني دون اكتراث بالقانون الدولي أو المواثيق الإنسانية أو القرارات الدولية، متنصلةً من التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، وماضيةً في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين، في محاولة يائسة لفرض وقائع جديدة بالنار والدم، وإفشال كل الجهود الإقليمية والدولية والوساطات الساعية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، بما يعكس حقيقتها ككيانٍ قائم على العدوان والإرهاب والتنكر لكل الالتزامات والتعهدات.
هذه الجرائم المتواصلة لن تكسر إرادة شعبنا أو تنال من صموده وثباته، بل ستزيده تمسكًا بحقوقه المشروعة وإصراراً على مواجهة العدوان بكل أشكاله، حتى زوال الكيان الغاصب ونيل شعبنا حريته وكرامته.
ندعو الدول الضامنة والأخوة الوسطاء، والأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان، ووضع حدٍ لسياسة القتل والتدمير والتهجير، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته، والعمل الجاد على حماية المدنيين، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق شعبنا.
لجان المقاومة في فلسطين
الأحد: 02 آب/ أغسطس 2026م، 19 صفر 1448 هجرية. | 2 594 |
| 16 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي والوطني الكبير الدكتور إسماعيل هنية "أبو العبد":
تستذكر لجان المقاومة في فلسطين، بكل اعتزاز وإجلال، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي والوطني الكبير الدكتور إسماعيل هنية "أبو العبد"، الذي فقدت فلسطين برحيله قامةً وطنيةً صلبة، كانت عنواناً للوحدة والثبات، ورمزًا للمقاومة والإخلاص للقضية الفلسطينية.
مثّل الشهيد القائد الدكتور إسماعيل هنية نموذجاً وطنياً جامعاً بحضوره المسؤول والمبادر في مختلف المحطات، وبمواقفه التي تجاوزت حدود الانتماء التنظيمي، ليغدو صوتاً وحدوياً صادقاً يعلو فوق الخلافات، وينحاز دائمًا إلى المصلحة الوطنية العليا، بعيدًا عن الاصطفافات الضيقة والحسابات الفئوية.
ظل الشهيد القائد الكبير "أبو العبد" ثابتًا على مبادئه حتى اللحظة الأخيرة، منخرطاً في ميدان المواجهة إلى جانب أبناء شعبه، مدركاً لحجم التحديات، ومؤمناً بأن الوحدة الوطنية والمقاومة هما الطريق الأقصر نحو الحرية والتحرير.
لقد جاء استشهاد القائد الكبير أبو العبد هنية في مرحلة دقيقة يخوض فيها شعبنا الفلسطيني مواجهة مفتوحة في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، وشكّل رحيله خسارةً كبيرةً لشخصيةٍ قياديةٍ وطنيةٍ جامعة كانت حاضرةً في مختلف الميادين والمحطات المفصلية.
نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى عائلة الشهيد، التي قدّمت أروع نماذج الصمود والتضحية، وارتقى من بين أفرادها عشرات الشهداء خلال العدوان على قطاع غزة، ومن بينهم عدد من أبناء وأحفاد القائد الشهيد إسماعيل هنية.
الوفاء لمسيرة الشهيد القائد الإسلامي والجهادي والوطني الكبير إسماعيل هنية يقتضي مواصلة السير على نهجه، من خلال تعزيز أواصر الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة، ومواصلة النضال بجميع أشكاله حتى إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف حقوقه الوطنية.
نجدد العهد للشهيد القائد إسماعيل هنية، ولجميع شهداء شعبنا الفلسطيني، بأن نبقى أوفياء لدمائهم الزكية، وماضين على درب التحرير والعودة، حتى نيل شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه الوطنية المشروعة.
لجان المقاومة في فلسطين.
الجمعة: 31 تموز/ يوليو 2026م، 17 صفر 1448هجرية | 495 |
| 17 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
نبارك العملية البطولية التي وقعت قرب مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية والتي تأتي في سياق حالة الغضب والرد على الجرائم الصهيونية الوحشية المستمرة على قطاع غزة وهجمات الجيش الصهيوني ومليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية واقتحاماتهم ومخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى.
العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير العدوان دون عقاب، وأن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد ما دام الاحتلال فوق أرضنا ومقدساتنا.
ننعى الشهداء الأبرار الذين قتلهم وأعدمهم جيش العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه في قرية تل ونؤكد ان دمائهم الزكية ستشعل نار الثورة والمقاومة وستزيد لهيبها وجذوتها .
نؤكد أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال ومليشيات المستوطنين بحق أبناء شعبنا لن تنال من عزيمة شعبنا وإرادته، ولن تكسر صموده أو تثنيه عن التمسك بحقوقه، بل ستزيده إصرارًا وثباتًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته، ومواصلة النضال المشروع حتى نيل حقوقه الوطنية المشروعة.
نشيد بثوار شعبنا الفلسطيني والأيادي الطاهرة التي لا تزال تضرب العدو في كل مكان وتثأر لدماء شعبنا وتضحياته، وتتصدى بكل قوة وعنفوان للاقتحامات اليومية وهجمات مليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية ومحاولاتهم المستميتة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك وتهويده.
ندعو جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، والرد على جرائم العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه بعمليات موجعة تربك حساباته وتفشل مخططاته.
لجان المقاومة في فلسطين
الجمعة: 24 تموز/ يوليو 2026م، 10 صفر 1448هجرية | 2 990 |
| 18 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
تتقدم لجان المقاومة في فلسطين بأحرّ التهاني القلبية، وأصدق التبريكات، إلى جموع الطلبة الناجحين والمتفوقين بمناسبة نجاحهم وتفوقهم في امتحانات الثانوية العامة، سائلين الله تعالى أن يجعل هذا النجاح فاتحة خير وتميز في مسيرتهم العلمية والعملية.
إن هذا الإنجاز يأتي ثمرةً للجد والاجتهاد والصبر، ويكتسب قيمةً مضاعفة في ظل ما يمر به شعبنا الفلسطيني من ظروف استثنائية وتحديات جسام، مما يؤكد إرادة أبناء شعبنا في التمسك بالعلم وبناء المستقبل رغم كل الصعاب والتحديات.
نتوجه بالتحية والتقدير إلى أولياء الأمور والمعلمين والمعلمات وكل من أسهم في دعم الطلبة ومساندتهم حتى حققوا هذا النجاح المستحق.
ندعو كافة المؤسسات و الجامعات الفلسطينية إلى إيلاء اهتمامٍ خاص لأبناء وبنات الشهداء والجرحى والأسرى، ومراعاة ظروفهم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال تقديم التسهيلات الأكاديمية والمالية التي تعينهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية، وفاءً لتضحياتهم وتقديرًا لصمودهم، بما يكفل لهم حقهم في التعليم وبناء مستقبلهم وخدمة وطنهم.
ندعو كافة الجامعات الفلسطينية إلى مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من الأعباء المترتبة على الطلبة وذويهم، بما يشمل التسهيل في الرسوم الجامعية، وتقديم التسهيلات اللازمة التي تضمن استمرار مسيرتهم التعليمية، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه مستقبل أبنائنا وحقهم في التعليم.
نسأل الله عز وجل أن يوفق أبناءنا وبناتنا في مسيرتهم الجامعية والمهنية، وأن يجعلهم ذخراً لفلسطين وشعبها، وأن يسهموا بعلمهم وجهدهم في خدمة وطنهم وقضيتهم.
ألف مبارك للناجحين والمتفوقين، ونسأل الله دوام التوفيق والسداد للجميع.
لجان المقاومة في فلسطين
الجمعة: 24 تموز/ يوليو 2026م، 10 صفر 1448هجرية | 2 410 |
| 19 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية:
يواصل الكيان الصهيوني ارتكاب المجازر والجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، في سياق حرب مدمرة تشهدها غزة، ومن بين ذلك استهداف عائلة المصري، والذي أسفر عن إرتقاء أسرة بأكملها غالبيتهم من الأطفال، إضافة إلى استهداف مستشفى اليمن السعيد شمال القطاع، في تصعيد يعكس استمرار الجرائم الوحشية رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
إن ما يجري بحق المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك ما تعرضت له عائلتا المصري ونسمان، يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، ويؤكد الحاجة إلى حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي الإنساني، والعمل الجاد لوقف الإبادة الصهيونية وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه من تفاهمات لوقف إطلاق النار.
إن استمرار إرتقاء الشهداء من المدنيين يضع الأطراف الدولية والوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أمام مسؤولياتهم، ويستدعي بذل جهود أكثر فاعلية لضمان وقف الجرائم الوحشية، وحماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة.
ندعو أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، إلى مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان احترام القانون الدولي، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
فصائل المقاومة الفلسطينية.
الثلاثاء : 21 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 06 صفر 1448 هـ | 443 |
| 20 | بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
نتقدم بخالص التهنئة والتبريك إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس بمناسبة انتخاب الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية أبو أسامة رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفًا للقائد الشهيد يحيى السنوار.
لقد أثبتت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها حركة راسخة في بنيتها المؤسسية، قادرة على تجاوز التحديات والظروف الاستثنائية، وتجديد قيادتها وفق أطرها التنظيمية، بما يؤكد حيوية مؤسساتها واستمرار أدائها في مختلف المراحل.
نسأل الله تعالى أن يوفق القائد الدكتور خليل الحية ويسدد خطاه، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وأمتنا، وأن يحفظ المقاومة ويثبت رجالها، ويرحم الشهداء، ويفرج كرب الأسرى، ويمنّ على شعبنا بالنصر والتمكين.
لجان المقاومة في فلسطين.
الاثنين : 20 تموز/ يوليو 2026م، الموافق: 05 صفر 1448 هـ | 4 455 |
