358
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
358
مع حلول يوم عاشوراء فليستشعر المسلم منة الله عليه
وفضله إذ جعله من أهل السنة والجماعة وأمــتـن عليه
بصيامه ولم يجعله من الروافض الذين أتخذوا هذا اليوم
مأتمًا للطم والنياحة وجعلوا قتل الحسين سلمًا لـنــشر
البدع والضلال، ولم يجعله أيضًا من النواصــب الـــذين
أتخذوا هذا اليوم عيدًا لإظهار الفرح والسرور
وكما قال ابن القيم:
"لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم
فـالقلب بيـن أصابـع الرحمن"
فالحمد لله على نعمه وفضله، ونسأل الله أن يثبتنا
على هذا الطريق القويم والمسلك الرشيد حتى نلقاه
358
صيـــــــــامٌ فيهِ تقوانا
ونورٌ يغمرُ الوجـــــدانْ
فعاشـــــــوراءُ موعدُنا
لشكرِ اللهِ ذي السلطانْ
بهِ قد مَنَّ مــــــــولانا
بنصرِ الحـــقِّ والإيمانْ
وبحرٍ صارَ كالطــــــورِ
يُغــــــرقَّ ثُلّةَ الطغيانْ
وبيضٌ بعدهُ تـــــأتـــي
لتُكمـــلَ حُلّةَ الإحسانْ
فيا مَن رامَ مكــــــرمةً
تلـــقَّف نفحة الرحمنْ
358
"إنَّ للهِ الحكيمَ حكمةً في كلِّ ما يقضي
ويُقدِّر؛ فإذا فهِمتَ فالــــــــزَم واثبت،
وإن لَم تفهَم فسلِّم للمُدبّر"
358
"من اعتــــاد على التسبيح قبل نومه
أُعطي نشاطًا وقوةً في قضاء حاجاته
وقوةً في عبادته"
ابن تيمية358
من خطبة الجمعة في المسجد النبوي
إنّ مناسك الحج وأعماله تذكـــــرنا بأن العبادة
حق الله لا تصــــــــــرف إلى غيره، لأنه خالقنا
وموجدنا وهو وحـــده الذي تسلم النفوس إليه
وتوجه الوجوه إليه وتصمد له الخلائق في طلب
الحاجاتِ، والعياذِ من المكروهات، والاستغاثــةِ
عند الكربات
أ.د. صلاح البدير358
من خطبة الجمعة في الحرم المكّي
اعلموا أن أمـــــــــارة الحج المبرور وعلامة
الرِّضا والقبول: المـــــداومة على طاعة الله
والثباتُ عليها، ولذا كان الثباتُ على دين الله
مطلب أهل الإيمان، وعـــــدة ذوي الإحسان
فهو الحصن الحصين، والصخرة الــــراسخة
في وجه العواصف
أ.د. ياسر الدوسري358
خيرٌ مما نجمع وأبقى مما نملك ؛ هي زاد
المؤمن في دنياه ، ونوره في أخراه ، سبحان
الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر.
358
كلُّ عامٍ والسُّرور متفشٍّ في دياركــــــــم، حالٌّ
بمنازلكم، محيطٌ بأرواحـــكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ
الله عليكم متواترة، وأفضاله مترادفة، وكلُّ عامٍ
والفرح حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصــاحبٌ معكم
