357
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
357
بنيَّ أبي بكــــــــــر لقد خاب
سعيـــــــه ... إذا لم يكن في
الصــــالحات له ســــــــهم
357
لا بـــــــــد في الحياة من جزء
ناقص لا يملؤه شيء إلا الرضا..
إن أردت أن تكمــــله بأي شيء
آخـــــــر أنقصته أكثر وشوَّهته
357
وهذه الدار التي تستحق المــــدح على الحقيقة
التي يكــــــــرم اللّه فيها خواص خلقه، ورضيها
الجواد الكريم لهم نزلا، وبنى أعــــلاها وأحسنها
وغرسها بيده، وحشاها مـــن رحمته وكرامته ما
ببعضه يفرح الحزين، ويزول الكدر، ويتم الصفاء
السعدي رحمه الله357
ما مِن انسانٍ أحبّ القرآن صِدق المحبه، وجاهَد لتعلُّمه وتدبر آياتِه والعمل بِمُحكمِه إلّا تبوّأ مَنزِلةً عِند الله وعِند خَلقِه..
يقول ابن القيِّـم: فإن قراءة القرآن بالتدبُّر تُعطي العبد قوةً في قلبه وحياةً وسِعةً وانشراحًا وبهجةً وسُرورًا؛ فيصير في شأن، والنّاس في شأنٍ آخر🌸!
357
ذكره تعالى أجَلُّ المقــــاصد، وبه عبودية
القلب، وبه سعادته، فالقلب المعطَّل عـن
ذكر الله معطَّل عن كل خير، وقد خرِب كل
الخراب
السعدي357
وإن جـــــراح الحُر نــــــورٌ لقلبهِ
تهذَبهُ حتى يجيـــــــــــدَ التفرُّسا
ويغنيك باب اللّٰه عـــن باب غيره
ومن كان يرجو اللّٰه ما عاد مفلسا
357
"ليسَ الشأنُ أن يتابعكَ جـــــــمعٌ كثــير، أو أن
يُحوِّلَ منشوراتِكَ عــــــددٌ غفيــر، أو أن تحظى
بمتابعةِ فـــلانٍ وفــلان؛ إنما الشأنُ أن ينفعَ اللهُ
بك، وقـــــد أخلصـــتَ له. انشرْ كطيرٍ حُرٍّ وجَّه
قِبلتَه للسماء، ولا تَعُدْ عينـــاكَ لحجمِ انتشارها؛
اللهُ يعلمُ رغبتَكَ في إيصــــــالها للناس. فوِّضْها
لله؛ هو تعالى يُبلِّغُ نفعَها، ولو غابت آثارُها عنكَ"
357
كم أغص بالعبرات وأدافع الدمعات،
إذا تذكرت الموت ونهــــــاية الحياة
وسكون القلب وانقطـــــــاع النفس
ومن ثم سرعــــة الحاملين لي على النعش
ووجهي نحـو السماء، يتمايل جسدي البالي
فوق رقابهم من سرعة ما يودون وضعه عن أعناقهم، ثم يقذفون بي في صدع من الأرض ويغلقونه علي مع عملي عملي فقط! .:
357
كان من دعاء النبي ﷺ:
"اللهم إني أسألك الهدى والتقى
والعـفـــــــــــــاف والغــــنى"
قال السعدي -رحمه الله-: «هذا الدعاء مــــن
أجمع الأدعية وأنفعها؛ فمن رُزق الهدى والتقى
والعفاف والغنى؛ نـال السعادتين، وحصل له كل
مطلوب، ونجا من كل مرهوب»
357
«فإن صلاتكم تبلغني»
تشــويق لأنفسِ المحبين أنهم بمرأىً من
حبيبهمﷺ وسمعِه وقلبِه، وتسكينٌ لوَقدة
الشوقِ ببعض السَّلوى
