en
Feedback
نَفِـيس

نَفِـيس

Open in Telegram
452
Subscribers
-124 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
قال ابن الجوزي -رحمه الله-: تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد، مواعظ القرآن لأمراض القلوب شافية، وأدلة القرآن لطلب الهدى كافية، أين السالكون طريق السلامة والعافية؟!

قال سماحة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : الأعمال بالخواتيم، الإنسان لا يغتر بعمله، وإن كان أصلح الصالحين، بل يخاف من سوء العاقبة... فالأعمال بالخواتيم، ولكن من لطف الله عز وجل بعباده أن من عاش على الخير فإنه يختم له بالخير، ومن عاش على الشر فإنه يختم له بالشر، فالإنسان يعمل الأسباب، ويحسن الظن بالله عز وجل.

من أكبر نعم الله على العبد، أن ينزل السكينة في قلبه، بحيث يكون مطمئنًا غير قلق، ولا شاك راضيًا بقضاء الله وقدره عز وجل، إن أصابته ضراء صبر، وانتظر الفرج من الله، وإن أصابته سراء شكر، وحمد الله على ذلك. -الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-

ولا إحسان أعظم وأنفع من إحسان من يرشد الناس لأمر دينهم، ويُعلمهم ما جهلوا، وينبههم لما عنه غفلوا. •العلامة عبد الرحمن السعدي -رحمه الله-

« أين عبُوديَّة الله ، على هَواك تعبُدُ الله؟ ».
• الشَّيخ عبدالله القصير -رَحِمهُ الله-.

الذكر هُوَ بَابُ اللهِ الأَعْظمُ المفتوح بينهُ وبينَ عَبْدِه ما لم يُغلقه العبد بغفلته. -الإمام ابن القيم رحمه الله

فالتفتوا إخواني إلى إصلاح النيات وترك التزين للخلق ! ولتكن عمدتكم الاستقامة مع الحق فبذلك صعد السلف وسعدوا.. •ابن الجوزي رحمه الله| صيد الخاطر

قال ابن القيم رحمهُ اللهُ : من المروءة التَّعْافُلُ عَنْ عَثَراتِ النَّاسِ وَإِشْعَارَهُمْ أَنَّكَ لَا تَعْلَمُ لَأَحَدٍ مِنْهُمْ عَثَرَة.

إذا اضطرب القلب وقلق فليس له ما يطمئن به سوى ذكر الله.. -الإمام ابن القيم رحمه الله | مدارج السالكين

قال الإمام ابن حزم : ‏" وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم! وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا ". قال الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله: ‏في الصلاة على النبي ﷺ، ‏" سبب هداية العبد وحياة قلبه ". ‏ قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: ‏" إن الصلاة على النبي ﷺ: قبل الدعاء، وفي وسطه، وفي آخره، من أقوى الأسباب التي يرجى بها إجابة سائر الدعاء ". قال الإمام ابن الجوزي -رحمه الله-: ‏" إذا أراد الله بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على محمد ﷺ"

مَنْ تَكَلَّمَ فِي الدِّين بلا علم كان كاذبًا وإن كان لا يتعمد الكذب. -ابن تيمية رحمه الله | مجموع الفتاوى

"إذا دخل أحد على شخص، وسلم عليه السلام المشروع، فإنه لا يكتفي بقوله: أهلًا، ومرحبًا، أو حياك الله، أو ما أشبه هذا = فإن ذلك لا يجزئه بل هو آثم ... إذا قال لك قائل السلام عليكم فالواجب أن ترد عليه بقولك: عليك السلام أو وعليك السلام أو عليكم -بالجمع- أو وعليكم، فإن اقتصرت على قولك: مرحبًا، وأهلًا، أو ما أشبه ذلك = فإنك لم تأتِ بالواجب عليك من رد السلام كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾".
ابن عثيمين | فتاوى نور على الدرب

"إنما مرض القلوب من الذنوب، وأصل العافية أن تتوب".
ابن الجوزي | التبصرة

"إذا أبغض [الله] شخصًا، تركه دائم التعثير، متخبطًا في كل حال، ولم يخلق له همة لطلب المعالي، وشغله بالرذائل عن الفضائل".
ابن الجوزي | صيد الخاطر

"الوتر سنة مؤكدة باتفاق المسلمين. ومن أصر على تركه فإنه ترد شهادته".
ابن تيمية | مجموع الفتاوى

قال الامام ابن تيمية - رحمه الله-: الفرج يأتي عند انقطاع الرجاء عن الخلق.

"أعظمُ باعثٍ للمؤمن على الصلاة والسلام على النبي ﷺ هو شعور الامتنان لفضله علينا؛ إذ أخرجنا من الظلمات إلى النور، وهو ما قال عنه ابن القيّم: (وهذا أداءٌ لأقلّ القليل في حقّه ﷺ)، وما زلنا وسنظلّ مقصّرين".

قال الإمام ابن القيم -رحمهُ اللهُ-: والله سبحانه لا غالب له فمن كان معه فمن ذا الذي يغلبه أو يناله بسوء.

الصَّبرُ كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريمٍ عليه. -الحسن البصري رحمه الله.

قال رسول الله ﷺ: من قال حينَ يَسْمَعُ المُؤذن : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا الله وحْدَهُ لا شريك له ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ ، رَضِيتُ بِالله رَبَّا وَبِمُحَمَّد رَسُولاً، وبالإسلام دينًا غُفر له ذَنْبُهُ. صحيح مسلم