حمودة يوسف
Open in Telegram
لا ﺗﻴﺄﺱ ﺇﺫﺍ ﺣﺮﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺗُﺤﺐ ﻭﻻ ﺗﺤﺰﻥ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺠﺒﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﻳﺆﻟﻤﻚ ﺑﻞ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﻤﺔ: "ﻭﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻫﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ" 💜
Show more434
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
434
أخي وصديقي ورفيقي وحبيبي..
حبيب القلب وعزيز الروح يوسف في حوض الرحمن ربنا يتقبلك ويرحمك حبيبي
الحمدلله .. 💔
434
ومازلت أعتقد أن جيل الشباب الحالى هو أكثر جيل يجتهد ويعمل ويحارب من أجل الوصول إلى أساسيات الحياة ..
ومن يصفه بالدلع وعدم تحمل المسؤولية وجيل مش بتاع شغل..هم الجيل الذى يسهر لأم كلثوم ويفرغ من العمل ظهرا لينام القيلولة حتى يتابع المسلسل العربى ليلاً!
الجيل الحالي يدفع فاتورة من سبقه من أجيال!
434
"في الحياة إخسر ما شئت ، فكل شيء له عوضٌ أفضل، إخسر حلم ستحلم بغيره، إخسر شخص، ستجد بديلاً عنه، إخسر أمنية، سيحقق الله لك أمنيات عوضاً عنها، ولكن إياكَ أنت تخسر نفسك، فإن خسرتها لا تتعوّض،.."منكَ العوَض ولك العوَض فيها."
434
إنشغالك بنفسك ، بهِواياتك ، بشيء تُحب القيام بِه ، بمُلاحقة شَغفك كُل يوم
بمُشاهدة نموك المعرفي والنفسي وإستقرارك الداخلي ، بمُتابعة تطَورك في جميع شُؤونك الخاصة ..
إنها نِعمة عظيمة أن تكون حياتك مُمتلئة بك ، وبعيدة كُل البُعد عن التَدخل في حياة الآخرين وتَتبع أخبارهم ونواياهم 🤍.
434
"السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك، وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك."
- اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه ♥️
434
مش هحكي كتير ؛ بس نَقوا اصحابكم ، الصاحب اللي لو شافك فـِ البير بمدِلك إيدو و لو معرفش يطلَّعك حينزل يقعد جمبك الصاحِب اللي لو شافك رايح لـِ طريق غلط رح ياخدك من إيدك عشان يوديك ع الطريق الصَح ".
434
صراحة بالوقت الحالي، ما عندي أي ذرّة طاقة اصرفها على العلاقات والصّحبة والأجواء هاي، أنا مش شايف قدّامي غير مستقبلي، بفكّر كيف انجح وكيف هصير إنسان مُكافح وأوصل للغاية الي كُنت بحلم فيها، وأي شخص ممكن يوقّف بطريقي أو يوخد منّي جُهد وتعب نفسي بدون مردود، الله الغني عنه، الثانية الي ممكن أقضيها بتحقيق حلمي، أحسن من ألف ساعة مع ناس وقتي معاهم مخسر.
434
اللهم إنّ يوسف عبدالله ابو هاشم في ذمّتك، وحبل جوارك، فقِه من فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ. فاغفر له، وارحمهُ، إنّك أنت الغفور الرّحيم.
434
"بكل ماتحملهُ كَلمة 'يارب' من رحمة ، لا تترك أمري في يدي ولا تكلني إلى نفسي، ولا تجعلني أقف وحدي دون معيّتك في هذه الطرقات، أنتَ الصاحب والخليفة سبحانك."
