en
Feedback
مَرَاقِي العُبُودِيَّة

مَرَاقِي العُبُودِيَّة

Open in Telegram

-مِنبرٌ يُحبُّ اللهَ ورسوله.

Show more
232
Subscribers
-124 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
 «يَا عينُ جُودِي بالدُّموع وأكثِري رَحل الَّذِين نُحبُّوهم فتصَبّرِي».

قراءة القرآن بتدبر وتفكر تعين على تكاليف الأعمال وتحمّل الشدائد (ورتل القرآن ترتيلاً إنا سنلقي عليك قولًا ثقيلاً). -الشّيخ عبد العزيز الطّريفي.

فَضَحَ الموتُ الدّنيا، فلم يترك فيها لذي لُبٍّ فَرَحًا. -الإمام الحسن البصريّ.

"حَسَمتَ المُنى يا مَوتُ حَسمًا مُبَرِّحًا وَعَلَّلْتَ يا مَوتُ البُكاءَ البَواكِيا وَمَزَّقتَنا يا مَوتُ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَعَرَّفتَنا يا مَوتُ مِنكَ الدَّواهِيا!"

«فَمن رَحمةِ اللهِ أنْ نغّص علىٰ عِبادهِ الدُّنيا وكَدّرها لِئلا يسكُنوا إليْها، وألّا يَطمئِنوا إليْها، ويرغَبوا في النَعيم المُقيم في دَارِه وجوارِه، فسَاقهُمْ إلىٰ ذلك بِسياطِ الابتلاَء؛ فمنعَهم لِيعطيهِمْ وابتلاهُم ليُعافيهِمْ». ‏-ابنُ القيِّم رحمه الله.

يا مُفرَدًا باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُ أعانكَ اللهُ بالتسليمِ والجَلَدِ -أبو فراس الحمداني.

"عجبًا لأمر المؤمن! وعجبًا لأهل درنة خصوصًا! سبحان الله! كيف تُطاق الحياة بلا إيمان؟! أما المؤمن فلا بأس عليه! [وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ] مم الخوف؟! .. علام الحزن؟! .. ولّت الآصار وبقي الجوار! .. مخاضٌ فيه ألم ساعة ثم ولادة جديدة يخرج منها الإنسان نقيًا إلى الحياة الحياة، لا الحياة الموت، الحياة السجن! والمؤمن الصابر المحتسب المبتلى في أهله وأحبابه يوقِنُ أنه أودعهم المأمن الحق، أركبهم سفينة نوح، وهو الذي ما زال يصارع الموج لا هم، هو المسجون لا هم، هو الذي يطلب مأمنهم لا هم! .. ومع ذلك يرفع الله بذلك الصابر الشاكر أيضًا من المنازل ما لو عاش أضعاف عمره يعمل في طاعة الله لم يبلغه، حتى يجتمع في عليين بأحبابه بصبر ساعة، وهل الدنيا كلها إلا ساعة؟! إي والله! .. عجبًا لأمر المؤمن! لم أطّلع سوى على يسير من مشاهد هذه الفاجعة العظيمة، هناك مشاهد يعلم الإنسان فور رؤيتها أن حياته بعدها لن تكون كقبلها، أستطيع أن أعدد عن نفسي طائفة منها على مر حياتي، وأضيف إليها اليوم مشهد هذه الطفلة المتوسلة تحت الأنقاض! والله يا صغيرة إن أهل العافية هم الخَدَم لأهل البلاء من المؤمنين، نخدمك ونفديكِ أنتِ وأهلك، وقد رُوي أن عمر رضي الله عنه كان يقول: "أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا"، يريد بلال بن رباح رضي الله عنه! أهل البلاء من المؤمنين أسيادنا!."

Repost from يُوسف
يا عينُ جودي بدمعٍ منكِ منحدر ولا تملّي وبكي درنة زهرة المدنِ.

ثم يُغمَس أهلُ البلاء في الجَنّة غمسةً تُنسيهم شقاء السنوات، وتُذهب عنهم سيء الذكريات، كأنّما ما لاقوا بلاءً قط. الجنة = مَناخ رواحل المتعبين، ومرفأ سفائن المنهكين، وقُرّة عيون الموحّدين. -محمد عبده.

هذا هو الثبات، بالله على كل من لا تستر نفسها وتخرج بغير ما يرضي ربها ما هي مشاعرك أنتِ وتقري في القصة هذي؟ خلي القصة هذي بداية توبتك ورجوعك لله خلي القصة هذي تغير حياتك، البنت هذي نحن لا نعرفها هي خفية عندنا لكن ثباتها وعزتها بدينه وسترها جعلها مشهورة عندنا نحن لا نعرف اسمها ولا نسبها نحن بس عرفنا إن هي عفيفة ثابتة شامخة بدينها رغم مصابها بل والله مصاب الأمة العظيم .. ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [ الحديد: 20] فأي الفريقين ستختاري؟ إيّاكِ أن تزل الطريق في أمنك، وتركن إلى دنياك وأهلك ومالك، وتذكر غاية وجودك، وهادم اللذات ومفرق الجماعات وهازم الشهوات والشبهات !

موقف عظيم شموخ في زمن الإبتذال ‏ ‏ فتاة ترفض الخروج من تحت الأنقاض تقول: "ما نقدرش نرفع يَدي دبشي تمزط." "استروني قبل ما تطلع
موقف عظيم شموخ في زمن الإبتذال ‏ ‏ فتاة ترفض الخروج من تحت الأنقاض تقول: "ما نقدرش نرفع يَدي دبشي تمزط." "استروني قبل ما تطلعوني"   يالله ! ‏هكذا هي العقيدة، وهكذا هي المبادئ ، لأن الدين والعفة والمبادئ أغلى من الحياة، تتزعزع الأرض ومن عليها الأرض ولا تتزعزع تلك العقائد والمبادئ .. هن الثابتات كالجبال الراسيات .. ومن يتولى عن هذا الدين يستبدل الله غيرهم ثم لا يكونوا أمثالهم .. ! فلا أسفًا عليهم فلو كانوا فينا مازادونا إلا خبالًا !

عجبًا لأمر المؤمِن إِنَّ أمرهُ كلَّه خَير!

Repost from الحَصافة
أحُلمٌ جرى؟

هذه الدُنيا لابد أن ترى فيها ما تكره، ‏وإلا ما كانت دُنيا ! - ‏الشيخ أحمد السيد.

بوت | لمنظومة اسماء الناجين و المفقودين بمدينة درنة http://t.me/derna23_bot شارك الرابط لعلك تساهم في لم شمل الناجين ..
بوت | لمنظومة اسماء الناجين و المفقودين بمدينة درنة http://t.me/derna23_bot شارك الرابط لعلك تساهم في لم شمل الناجين ..

Repost from الساريات
عند كل مصيبة تلحق بالأمة، كان يظهر أمامي سؤال النصرة، وفي كل مرة كنت أُفاجأ به، رغم كوني قد أجبته مرات ومرات .. في كل مرة كانت تختفي الإجابات السابقة، أو تبهت فلا تصبح شافية مع شدة المصاب، فتتبعثر أوراقي، وأهرع باحثة هنا وهناك عن كلام نشره أحدهم يبيّن كيف ننصر المنكوبين، أو كيف نتعامل مع صوت الضمير الذي يأكل دواخلنا حين نتنعّم، بينما إخواننا يُقتّلون، يموتون، يشرّدون. كنت حينها أبذل القليل مما يُستطاع هنا وهناك، فأجمع التبرعات، أو أُنشئ مبادرة، أو أخرج للعمل الميداني، أو غير ذلك من أبواب الخير المتفرقة. كنت بعد كل مصيبة أعيد جرد حياتي والتفكير فيما ينبغي عليّ تغييره، لأعيد بعدها الترتيب من الصفر، وأحاول. كان هذا سابقاً .. أما اليوم، وبعد أن منّ الله عليّ بسلوك طريق أعلم علم اليقين أنه سلوكه هو الذي سيقود الأمة للعزّ والنصر والتمكين، باتت خطواتي أرسخ، وتوقفتْ عن أن تكون ردات فعل آنية. ربما سيعتبر البعض ذلك خذلانا، لا فتحاً، ولكنه بالنسبة لي: أعظم فتح. فأن تكون حياتك حياة اعتيادية، ثم تنتهض لمصاب هنا أو نازلة هناك، شيء، وأن تكون حياتك كلها لله، تحتسب في كل تفصيل منها العمل لدين الله والبذل في سبيل نصرته، شيء آخر تماما. أن تكون مساعيك اليومية كلها مغلفة بالرسالة التي آمنت بها، وأن يكون قلبك نابضاً بهذا الهم صبح مساء: كفيل بأن يجمع عليك شتات نفسك أمام كل مصيبة تصيب إخوانك. فاللهم أجرنا في مصابنا، واهدنا لأحبّ الأعمال إليك في هذا الزمن، وثبّتنا على دينك، وارحمنا برحمتك. #ليبيا #الساريات