مَرَاقِي العُبُودِيَّة
Open in Telegram
233
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
Repost from 💻التِّبْيَانُ📚
📖 تم بحمد الله إعداد ملف مميز يحوي على تفريغ دورة طرق المراجعة والعرض للوصول إلى الحفظ المتقن، وهي دورة جمعت بين الأصالة والإبداع في الطرح 📖
🔽 ندعو الجميع إلى تدارسها بروح المتعلّم، وتطبيقها بعزم الحافظ، ونشرها بنية خالصة لتعم الفائدة ويزداد الخير في مقارئنا وبيوتنا ومساجدنا ➡️
▫️ جعلها الله سببا لبركة الحفظ وجودته، ورفعًا في الدرجات لمن سعى في تعليمها والعمل بها 📤
🎙️ إدارة مقارئ الأوقاف الإلكترونية -قسم النساء
+1
"وإذا أتَتْكَ مَعَ الصَّباح رَسائلي
فاعْلَمْ بِأَنَّ الشَّوْقَ أصْبَحَ قاتِلي
فاحْضُنْ حُروفي نَحْوَ صَدْرِكَ ضُمَّها
فَإذا شَمَمتَ العِطْرَ، تلكَ أناملي."
#رسائل_أخويّة
لا تنسَ من تحبهم من الدُّعاء.
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: (إني لأستغفر لسبعين من إخواني في سجودي أُسَمِّيهم بأسمائهم وأسماء آبائهم).تهذيب الكمال (٢٨/١٣٦). كرمًا وحبًّا اذكرونا في دعائكم :))
Repost from نفحات طيبة ⁞“❥
#مجانا
#للخاتمات
تأهيل السند برواية قالون
رابط التسجيل 👇
https://docs.google.com/forms/d/1pNU28DZISQyjcGegtSS4-jTOyRrXrHoiwHA2r4oGr4Q/edit?ts=6a43573d
قناة المقرأة على التلجرام :
https://t.me/Grasshereafter
سبحان الله، كأنّ هذا المنشور كُتِب ليعبّر عما حدث معي تماماً!
عادةً ما كان ينتابني شعورٌ بالأسى والندم، ويصيبني الإحباط إذا مررتُ بمثل هذا الموقف، وبالأخص إذا كان الأمر متعلقاً بخروجي خارج البيت؛ حيث أشعر أني لم أنجز ما أردته تماماً في وقتٍ قياسي.
لكن هذه المرة، كنتُ أعلم أن وقتي يُنفق، لكنه ليس لإنجازٍ ماديّ لحظي، بل لمتعةٍ هي أجمل! فجلسةٌ مع والدي في السيارة، وقضاء مشاويره، والحديث معه؛ أحبُّ إليَّ من كثيرٍ من إنجازاتي.
فمتعة الحديث مع الأب، وعذوبة كلامه، وخبرته، وحكمته، هي في حد ذاتها إنجازٌ ومعارف لا تعلّمها لنا الكتب ولا الجامعات. كم أحبُّ نظرات والديَّ -حفظهما الله- في كثيرٍ من المواقف؛ حيث ألتمس فيها نظرة الرحمة والشفقة، والتي قد تبدو في الظاهر أمراً عادياً، لكني دائماً ما أخرج بفوائد شتى من الحديث معهما، ومهما كان الأمر عادياً أو صغيراً، فإن المعاني التي تتركها في قلبي تكون كبيرةً جداً.
هذه رسالةٌ لنا جميعاً.. أن نفتش في نعم الله علينا ونذكر آلاءه، وأن نعيش الحياة بمرونة؛ نتقبل الواقع ونتماشى معه مهما بدا أننا تأخرنا أو لم نُنجز. مثل هذه اللحظات هي الفارقة في حياتنا مع من نحب.
فلا تصرفنا إنجازاتنا ومشاغلنا عن الجلوس مع والدينا والأُنس بالنظر إليهما، فهو نعيمٌ من نعم الله علينا ..
~خواطرٌ قلبية||
١٧/محرّم/١٤٤٨هـ🌻
سبحان الله، كأنّ هذا المنشور كُتِب ليعبّر عما حدث معي تماماً!
عادةً ما كان ينتابني شعورٌ بالأسى والندم، ويصيبني الإحباط إذا مررتُ بمثل هذا الموقف، وبالأخص إذا كان الأمر متعلقاً بخروجي خارج البيت؛ حيث أشعر أني لم أنجز ما أردته تماماً في وقتٍ قياسي.
لكن هذه المرة، كنتُ أعلم أن وقتي يُنفق، لكنه ليس لإنجازٍ ماديّ لحظي، بل لمتعةٍ هي أجمل! فجلسةٌ مع والدي في السيارة، وقضاء مشاويره، والحديث معه؛ أحبُّ إليَّ من كثيرٍ من إنجازاتي.
فمتعة الحديث مع الأب، وعذوبة كلامه، وخبرته، وحكمته، هي في حد ذاتها إنجازٌ ومعارف لا تعلّمها لنا الكتب ولا الجامعات. كم أحبُّ نظرات والديَّ -حفظهما الله- في كثيرٍ من المواقف؛ حيث ألتمس فيها نظرة الرحمة والشفقة، والتي قد تبدو في الظاهر أمراً عادياً، لكني دائماً ما أخرج بفوائد شتى من الحديث معهما، ومهما كان الأمر عادياً أو صغيراً، فإن المعاني التي تتركها في قلبي تكون كبيرةً جداً.
هذه رسالةٌ لنا جميعاً.. أن نفتش في نعم الله علينا ونذكر آلاءه، وأن نعيش الحياة بمرونة؛ نتقبل الواقع ونتماشى معه مهما بدا أننا تأخرنا أو لم نُنجز. مثل هذه اللحظات هي الفارقة في حياتنا مع من نحب.
فلا تصرفنا إنجازاتنا ومشاغلنا عن الجلوس مع والدينا والأُنس بالنظر إليهما، فهو نعيمٌ من نعم الله علينا ..
~خواطرٌ قلبية||
١٧/محرّم/١٤٤٨هـ🌻
قال النبي ﷺ: " أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ -يعني مسجدَ المدينةِ- شهرًا، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه؛ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له؛ ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ ".
من أحب الأحاديث إلى قلبي! اللهم اجْعَلْنا مِنْ أَحَبِّ النَّاس وأَنفَعِهِم واصْنعنا عَلَىٰ عَينك.
