en
Feedback
مِسْكُ الخِتَام.

مِسْكُ الخِتَام.

Open in Telegram
1 260
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏ياليت قلبي عضو مفروض ضمن الوضوء/ وأغسّله كلّ فرض ويرجع مْن الصفر —عفّاس بن حرباش

على كف الثرى يسجد جبيني منحني وأرجيك ‏ولا يسجد جبيني . . يا المُعز ، الواحد إلا لك ‏أنا ضايق و لا تجهل بـ : ضيقاتي و لا يخفيك ‏ظلامٍ حلّ في صدري .. و نورك مطمع الهالك .

”لمرَّةٍ واحدة، يريدُ هذا القلب أن يفرُدَ قدميه، على مكانٍ يؤمنُ بأنه له، بصرحهِ الكامل، دون خشية الغفوة على كلِّ شيء، واليقظة الخائبة على اللَّاشيء.“

‏تضحك معي تحسب حياتي تساهيل ‏ليته صحيح، وخاطرك .. مسفهلّي ‏ما تدري إني شلت حمل الغرابيل ‏يا الله دخيلك قبل وقته، يحلِّي ‏للحزن تحت ضلوع صدري مداهيل ‏وأنا أبتسم لك.. كنّ عمري تسلّي

"أنا من غابت عيونك بكاني الشوف ‏وساكن حالي الذابِل براد وخوف"

"استحي ياسود الأيام من وجه الكريم/ لا تحدينه على الضيق مايستاهله"

عبدالله بن زوبين له قصيدة يخاطب فيها ابنته فيقول: ‏"ما دام أنا وأنتِ على الأرض حيّين ‏يا سعد عينك، لو بكيتي شوية ‏والله لا أنسّيك الزعل لين ترضين ‏وأمهد لك الدنيا فجوجٍ فضيّة ‏وأحماك مثل حماية الجفن للعين ‏وكلّش فداك اليا بغيتي شريّة"

"لا يبكي المرء من شدة الحزن، بل يبكي من عدم قدرته على الإنهيار، يبكي من قسوة ثباته."

‏المجد لمن اختار الصمت حين كان قادرًا جدًا على قول أسوأ الكلمات، لأنه يعرف جيدًا كيف يبدو نبيلًا في أشدّ حالاته المزاجية، يعرف كيف يكون متزنًا ويحكم انفعالاته، يعرف ثمن الكلمة*

"في رأسي مضمار للأفكار، فكرة نسيانك تسقط عند أول حاجز دائمًا" ‏- ناصر الناصر

‏أخاف العمر يسرقني وأنا عشت العمر طوّاف ‏مابين الأمس والذكرى و أعدائي و أصحابي ‏تطيح الدمعتين ثقال ويحسبها البعيد خفاف ‏وأشوف الوقت ياخذ من يديني معظم أحبابي ‏واشوف الليل يغتال النهار بظلمته واخاف ‏تصاحبني الظروف الظالمه وتصاحب أبوابي*

"أنا مُهترئ وموجوع، ولكنّي سأدخل المكان بأقصى ما أستطيع من ضحكات."

على الله ياحلمٍ تناحى من المقسوم ‏وانا راضيٍ في خير حلمي و في شره*

"أُعلّلُ نفسي بالأمانيّ ضَلَّةً ‏وأحلَى أمانيِّ النفوسِ كذوبُها ‏مُنىً إن تكنْ كِذْباً فقد طابَ كذبُها ‏وإن صدقَتْ يوماً تضاعف طِيْبُها"

"أنا لا أجيد تجزئة الأشياء؛ لا أعرف كيف أمنحك محبةً ناقصة، ولا وداد غير مكتمل، لا أعرف كيف أجيء بشطر حنون وبآخر قاسي. إذا اِلتفتُ ألتفت بكياني، وإذا اِنسكبتُ أنسكب كلي، وإن أفلَتتُ يدي فهذا آخر المشوار"

‏"بتلك الجرأة التي ينمو فيها العشب بين الجثث في أرض المعركة.."