بـــ؏ــثــره
Open in Telegram
523
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
“ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم وخفت أكثر من اللازم وأهلكت نفسك في التدبير والتفكير ظانًا أن الأمر إليك! تمر العاصفة وترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتأكد أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير..
الله معنا هذا كفيل بأن نوقن بدروبٍ خيّرة تعزّ خطاوينا ونوقن بأننا نلاقي أحلامنا على مشهانا وأجمل من هقاوينا..
لا عزاء على ترك الأماكن التي لم تعرف قيمتنا الحقيقيّة، تلك التي تختبر صبرنا، ولم نعرف كيف نجد أنفسنا فيها رغم محاولاتنا العديدة.
ثمّة مشاعر كان يجب ألا تذهب لأحدهم، ثمّة أحاديث ليتها ما قيلت، تضحيات ليتنا لم نقم بها، أعذارًا ليتنا لم نلتمسها، حقًا ثمّة جواهر خرجت لِمن لا يستحق..
وكما يأفل كلُّ حضورٍ كثيف، وكلُّ لمعانٍ مُبهِج، يأفل كلُّ ما اعتبرناهُ حقيقيًا وأبديًا، يُهذبُنا تَبدلُ الأحوال، وغيابُ الجمال في ما أَلِفناه، لكنّك تسعى أن لا يأفَلَ قلبُك.
جمع الله بيننا وبين كُل لهفة تكتسح عتبات قلوبنا، جمَع الله بيننا وبينَ الحمدلله على بلوغ ما تمنيناهُ طويلاً.
سيمنحك الله يومًا تدرك فيه لماذا تأخر كل شيء، ولماذا لم تأتِ الأمور كما تمنيت، سيريك كيف أن المنع كان عين العطاء، وأن الحكمة كانت أوسع من كل رغباتك
ھَل يبدو عليَّ أّني قضَيتُ وحیدًا زَمَنًا كافیًا
لأحفَظَ عن ظَھرِ القلب كلَّ دُروس الوَحدة ؟
السويّ لا يُسقِط ألمه على الناس؛ يعرف أن وجعه مسؤوليتُه، لا ذريعة لأذى غيره، فيحفظ أخلاقه ثابتة… ولو اهتزّ عالمه من الداخل..
