3 923
Subscribers
No data24 hours
-257 days
-12330 days
Posts Archive
3 923
لستُ ذليلًا كي أُعَزَّ بقربِهم
أنا عَزيزٌ لا يُذَلُّ جواري
اخترتُ نفسي والنُّفوسُ عزيزة
أنا لا أعيشُ العمر دون خيار
لك أن تغيبَ لَئِن أموتُ بغُربة
فالْأرضُ أرضي والمدارُ مداري
3 923
إني أحبُّكِ قاصدًا متعمدًا
سَلَّمْتُ قَلْبًا هَامَ فِي عَيْنَيْكِ
عُمْرِي فِدَاكِ خُذِيهِ لَا تَتَرَدَّدِي
أَنْتِ الحَيَاةُ وَحُلْوُهَا بِيَدَيْكِ
إِنْ شِئْتِ ظُلْمًا فَاظْلِمِينِي إِنَّنِي
لَكِ مِنْكِ فِيكِ فَلَا مَلَامَ عَلَيْكِ
أَوْ شِئْتِ عَدْلًا فَاعْدِلِي يَا مُنْيَتِي
إِنَّ الهَوَى فِي الحَالَتَيْنِ إِلَيْكِ
2/14 ♥️.
3 923
نَم إنَّ قلبي فوقَ مَهدِكَ، كُلَّمَا
ذُكِرَ الهوى صلَّى عليكَ وسلَّما
نَم فالملائكُ عينُها يَقظَى، فذا
يرعـاكَ مُبتسِماً، وذا مُترنِّمَـا
نَم واجـتنِ الأحـلامَ أزهـارَ الصِّبـا
واستنزِل الزُّهرَ النُّجُومَ من السَّمَا
نَم مِلءَ عينِكَ إنَّ عيني مِلؤُها
دمعٌ وإن عنَّفتُها امتلأت دَمَا
نَم فالسَّلامُ على شِفاهِكَ سُطِّرَت
آيـاتُـهُ فلثَمتُهـا مُتوهِّمـا
نَم أنتَ واترُكني بلا نومٍ ودَع
رُوحي ورُوحَك في الهوى تتكلَّما
فأنينُ أوتاري صَدَى قلبٍ إذا
ما راحَ يَلمِسُهُ النَّسيمُ تألَّمَا
قلبٌ تجولُ بهِ العواصفُ جَمَّةً
حتى خَشِيتُ عليهِ ألاَّ يَسلَما
وإذا الكَرى لعبت بجفنِكَ كَفُّهُ
وإذا السُّكونُ على سَريرِكَ خيَّما
وإذا النَّسيمُ وأنتَ في صحنِ الكَرَى
غَرِقٌ دَنا من وَجنتَيكَ لِيَلثِمَا
نَبِّه جفونَكَ لحظةً وانظُر فَتىً
لم يُبقِ مِنهُ هواكَ إلَّا الأَعظُما
جاثٍ على قَدَمِ السَّريرِ وعينُهُ
عينُ المُصَوِّرِ حاولت أن ترسُما
فأصابَ صَدرُكَ صَدرَه لمَّا انحنَى
وتكهربَ الفَمَانُ فَاتَّحَدَا فَمَا
نَم وارعَ حَبَّاتِ القُلوبِ ولا تَكُن
ترعَى كعَيـنِي في الظَّـلامِ الأنجُمـا
نَم فالهَوى حربٌ عليَّ؛ لأنَّهُ
يَرضَى بأن أشقَى وأن تتنعَّما
نَم فوقَ صدري إنَّهُ مهدُ الهَوَى
بِيضٌ جوانِحُـهُ ترفُّ عليكُمـا
لو أَنَّ بعضَ هواكَ كانَ تعبُّـداً
وحياةِ عينِكَ مَا دخلتُ جَهَنَّما
3 923
إن أنا تمعنت بحرص في الحياة التي يعيشها الإنسان، لن أجد ما يميزها عن الحياة التي يعيشها الحيوان. فكلا الإنسان والحيوان قُذِف به عبر الأشياء والعالم بغير وعي منه، وكلاهما يمضي فترات للتسلية والترفيه، ويتبع المسار العضوي ذاته؛ وكلاها يفكر ألا وجود لشيء خارج حدود ما يفكر فيه
3 923
إن طبيعة الإنسان الأرضية هي النقص المؤسف بلا أدنى شك. ولكن هذا النقص هو جزء من فطرته، ومن حقيقة واقعه. فهو ليس مكونا من أفضل إشراقات حدسه وأعلى مُثله وتطلعاته وحسب، ومن شروط الوجود البغيضة أيضا (كمثل الوراثة وسلسلة من الذكريات التي لا تمحى، وتصرخ خلفه:أنت من فعل ذلك، وهذا ما أنت عليه.
