en
Feedback
Sun🌞

Sun🌞

Open in Telegram
582
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1730 days
Posts Archive
لأنه في نهاية اليوم أنت الشخص الذي أريد أن أعود إليه أنت الشخص الذي أريد أن أخبره كيف كان يومي أنت الشخص الذي أريد أن أشارك معه سعادتي حزني إحباطي ونجاحي. ♥️

هو لا يعرف ذلك لكن في كُل لحظةٍ نكون فيها معًا يشفي شيئًا هو لم يكسره. ♥️

الحُب هو الجواب مهما كانَ السؤال . ♥️

" تقبّلكَ السّجائر و فُنجان الشاي شاشة هاتفكَ و يدا أمّكَ كلّ صباح بينما أجلس أنا هُنا في نهاية اليوم تفصلني عنك مسافات قريبة و يدي الحزينة لم تُدرِك إلى الآن رقّةَ الورود في كفّيك. "

تشاركنا النوم من بعيد واليقظة معًا على ذات الرغبة والإندفاع. كان كلينا يخوض الحياة بطريقة ما وفي استراحة قصيرة؛ كنا نتناول اخبار كلِ شيء نحكي ما يحدث في يومنا ويستلقي كلٌ منا بجانبِ الآخر وينسى تعبهَ وينسى فكرةَ الوجود إنهُ الحُب؛ فعلٌ بسيط قادرُ دائماً على أن يشفينا. ♥️

" أُحبّ وجهكَ لأنّه يشبه الرحمة لأنّه يشبه روح العصفور. " ♥️

وانا أعرف أن النهر والضوء والدهشة بعض منك. ♥️

ثم قال لصاحبهِ : ربما ما علينا سوى أن نعبر النهر إلى ضفته الأخرى في اتجاه الضوء علّنا نجد الدهشة!

"دافئاً يُحبُّ من عينيه". ♥️

أمّا بَعد. شو عنّا بالحياة بَعد كلشي غير الأمل والسَّما والحُبّ؟ ♥️

♥️🌞
♥️🌞

♥️
♥️

في هذه الأيام المباركة اللهم أعن مَن أُحب في عمله ووفقه وازرع البركة في يديه وسهل عمله كشربة الماء اللهم أرزقهُ مع كل خفقة قلب وطرفة عين فرجا ومخرجا وعفوا وأمنا وإيمانا يارب اللهم اجلعه غني عن حاجة عبادك ولاتحرمه خير ما عندك ولا تحمله مالا طاقة له♥️

هل أنتَ بخير؟ أسألكَ، وأعرفُ ردّكَ مقدمًا: بخير. أحبكَ أحب ما فيك كله حتى الأجزاء التي تدفنها في أعماق قلبك المضطرب معي لستَ مضطرًا لأن تكون "بخير" لستَ بحاجة لأن تكون "بخير" حتى أحبكَ أنا هنا لأجلكَ ربما، لا أستطيع إزاحة ألمكَ لا أملك عصًا سحرية لكن أعدكَ أن أقف بجانبك أن أحارب معكَ الظلام يد تحمل المصباح ويد تمسك بكَ ولن تفلتك أبدًا. ♥️ ألفا هولدن

الإنسانُ يحصدُ ما يزرعُ... وما يزرعُهُ الواقعُ المُوحش.. هل كانوا يَخدعوننا حين قالوا إنّ الحياةَ بستانٌ نزرعُ فيهِ أقدارنا بأيدينا؟ نعم، إنّها حقيقةٌ، لكنّ ناقصة فالحقيقةٌ تقول : الإنسانُ لا يحصدُ فقط ما تَخترعُهُ أنامِلُه من بذورٍ، بل يحصدُ أيضاً ما ترميهِ أيادي الآخرين في تِربةِ أيّامه: خِياراتُهم، صمتُهم، أنانيتُهم، وحتى غِيابُهم. ينتابني والكثير من اصحاب هذه الجنسية اللعينة مثلي هذا السؤال : ماذا زرعنا لنحصدَ هذا الخرابَ كلَّهُ؟ أقولُ: لقد زرعنا الهشاشةَ في لغةِ الحُبِّ، والجُدرانَ بينَ عيونِ الأطفال، والغُبارَ مكانَ أحلامِ المُسنين. زرعنا الخوفَ في قلوبِ المظلومين، وتركنا جُرحَ الضميرِ ينزفُ في ساحاتِ الصمت. لكنّنا أيضاً سمحنا للغُرباءَ أن يزرعوا في حقولنا أشواكَهم: سمّاً باسمِ التقدُّم، وجُرحاً باسمِ التفرقة، وجوعاً باسمِ الاقتصاد. انظروا حولكم... هذه الشوارعُ التي صارتْ مزبلةً لأوهامنا، هل زرعنا فيها يوماً وردةَ رحمة؟ هذه السماءُ التي تسحقُنا بصمتِها، هل رفعنا لها يوماً سؤالاً عن أسرارِ غيابِ الطيور؟ الذي ارعبهم اصوات القصف هذا الزمنُ الذي يسرقُ منّا أعمارَنا قطعةً قطعة، هل حاولنا أن نُمسكَ يدَهُ لنقولَ له: "كفى"؟ نحنُ لم نُخطئ حين آمنّا بأنّنا "نَحصدُ ما نزرع"، لكنّنا أخطأنا حين ظننّا أنّ أيدينا قادرةٌ على حمايةِ بذورِنا من رياحِ الآخرين العاتية وفكرنا بآنانية فالبذرةُ التي نزرعُها بالدمِ تُذروها ريحُ حربٍ بَعيدة، والوردةُ التي نُخصِّبُها بالدموعِ يَسحقُها ظِلُّ جدارٍ عالٍ. نتسائل : إلى أينَ وصلنا ؟ أقولُ: وصلنا إلى حافةِ هاويةٍ ننظرُ منها إلى مرايا أنفسنا... فَنَرَى وجوهَنا وقد صارتْ أشباحاً تبحثُ عن ماءٍ في صحراء، ونرى أياديَنا وقد تحوّلتْ إلى سكاكينَ نطعنُ بها ظلالَنا، أصبحنا معروفين في بلاد الغربة ف لا ترى على وجوهنا سوى سمات التعب والهوان ووجوهنا مميزةٌ بها. عهد النعيمي دمشق ٢٠٢٥,٣,١٥

كيف كان الشعور بحبك له؟ سأل الامتنان، قلت: مثل بعث من بعد موت؛ عودة إلى الحياة في جسد من نور. كيف كان الشعور بحبه لكِ؟ سألت البهجة، قلت: كأن أرى للمرة الأولى بعد ظلام أبدي أن أسمع بعد عمر من الصمت. ♥️

لعنة الشرق الأوسطي هل تعرف ذلك الشعور الذي يُشبه الوقوف على حافة هاويةٍ من التناقضات؟ إنها لعنةُ المولود في الشرق الأوسط… لعنةٌ تورَثُ كجينٍ غامض، لا تُختار، بل تُصيبك بمجرد أن تفتح عينيك على أرضٍ تختزن في ترابها تاريخًا من الألم والأمل، في آنٍ واحد. أنت هنا لا تملك إلا أن تقف في الوسط: بين حبٍّ يشتعل في العروق لبلدٍ تُشمُّ رائحة القهوة في صباحاته، وبين كرهٍ يغلي لفسادٍ يسكن جدران مؤسساته. بين ذاكرة أجدادك التي تهمس لك: "هذه أرضك"، وبين واقعٍ يصيح: "اهرب قبل أن تُدفَنَ تحتها". لعنة الشرق الأوسطي هي أن ترى الجمالَ المبهر مُختلطًا بالجراح… تسير في شوارعها فتُبهرك تفاصيلُ النقوش على الحجر القديم، وفي اللحظة نفسها، تُبصق عليك نافذةٌ مكسورةٌ من بيتٍ مهجور. تحبها كحب الأم التي تضربُ أطفالها، تكرهها ككره السجين للزنزانة التي تعوّدَ دفئها. أنت هنا تُمسك بالهوية كمن يمسك جمرًا… تحترق إذا ألقيتها، وتُحرقك إذا احتفظتَ بها. لعنةُ الوسط… ليست جغرافيةً فحسب، بل هي ازدواجيةٌ وجودية. أنت ابنُ النار التي تدفئك وتحرقك، ابنُ التراب الذي يُغذيك ويخنقك. تُحاصرك الأسئلة: هل تهرب من الحضن الذي يعصرك؟ أم تبقى تنتظر أن تُولدَ الأرضُ من جديد؟ كلُّ طريقٍ يبدو مغلقًا، وكلُّ إجابةٍ تولدُ سؤالًا. لكن ربما، في هذا "الوسط" المُربك… يكمن سرٌّ ما. سرُّ مقاومةٍ خفيةٍ تُعلّمك أن تحمل تناقضاتك كشِعارٍ لا كعبء، أن ترى العالمَ من زاويةٍ لا يستطيع غيرُك رؤيتها. لعنةُ الشرق الأوسطي قد تكون، في النهاية، النافذة التي ترى منها الكونَ بألوانٍ لا يعرفها إلا من وُلدَ في أرضِ الأضداد… حيث الحياةُ في هذه الأرض ليست سوى رقصةٍ مع الأقدار على حافة السكين. عهد النعيمي دمشق ٢٠٢٥,٣,١٤

كانت الكتابة تجعل أسوأ الأمور هيِّناً لم أعد أكتب منذ مدّة لم تتوقف الأمور السيئة عن الحصول لكنكَ الآن هنا والحياة كلّها تبدو هيّنة . ♥️

وقعتُ في حُبهِ كما يستغرقُ المرء في النوم ببطءٍ ثم دفعةً واحدة . ♥️

هل وقفتَ يومًا على حافَّةِ ألف سببٍ يصرخُ في وجهكَ: "ارحلْ"؟ مثل وطنٍ يلبسُ جلدَ الوطنِ، لكنَّهُ سرابٌ يخدعُ العطشانَ. أرضٌ تَحملُ كلَّ الأسماءِ إلا اسْمَكَ أنتَ، تُنبِتُ القصصَ لكنَّها ترفضُ أن تُنبتَ لكَ ظلًّا. لا أمانَ يُلامسُ خطواتكَ، ولا مستقبلَ ينتظرُكَ عندَ المنعطفِ، حتى الهواءُ يبدو ثقيلًا كأنَّه يُذكِّرُكَ بأنَّكَ ضيفٌ في مكانٍ لم يَعُدْ يُجالسُ أحلامَك ولا يحتويها بل يقتلها . أو كحبٍّ رحلت كل أسباب إستمراره، علاقةٌ تخلّعتْ أضلاعُها الواحدُ تلو الآخر، حتى صارَ البقاءُ فيها مجرّدَ مرثيةٍ تُردِّدها لنفسكَ: "ربما يعودُ الغيابُ حضورًا.. ربما يفيقُ الموتُ من سُباته". لا وجودَ يملأ الفراغَ، ولا اكتراثَ يُطفئُ صراخَ الوحدةِ، لكنَّكَ تُمسكُ بخيطٍ واهمٍ.. خيطٍ تُخبركَ روحكَ أنَّه قد ينبتُ وردًا! وأنتَ.. الذي جمعتَ كلَّ أسبابِ الرحيلِ في حقيبةٍ واحدةٍ، ورتبتَها كحروفِ أغنيةٍ حزينةٍ، ما زلتَ تقفُ على عتبةِ البابِ، تسألُ نفسكَ: "هل أُغلقُهُ كي لا يدخلَ أحدٌ.. أم كي لا أخرجَ أنا؟" تبقَى واقفًا بين قلبٍ يقول لكَ إنه مكاني وبين عقلٍ يدرك ان كل اسباب رحيلكَ قد إجتمعت، البعضُ يظنُّ أنَّ البقاءَ إصرارٌ، لكنَّهُ أحيانًا يكونُ الهروبَ الأصعبَ: أن تُقاومَ فِرارَكَ من نفسكَ، أن ترفضَ أن تَرى أنَّ الأشياءَ التي تُمسكُ بها أصبحتْ مجرّدَ ظلالٍ لِمَا كانَ.. أو ربما لِمَا لم يكُنْ يومًا. الغريبُ أنَّ الأسبابَ قد تَكثُرُ، لكنَّ القلبَ يبقى حارسًا لسرٍّ لا يعرفه حتى عقلكَ، ربما يكون ما يسمى بالإنتماء ودفاع القلب عن ما يراه حقًا له وامكنته. عهد النعيمي دمشق ٢٠٢٥,٣,١٠