الشيخ محمد حسين عامر
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 830
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-1030 days
Posts Archive
1 830
💐تقبل الله طاعتكم وأجاب دعواتكم
وعيدكم مبارك وكل عام وأنتم بأتم الخير والصحة والعافية
ونسأل الله بفضله وكرمه ورحمته أن يفرج على أهلنا في غزة وأن يعجل لهم بالنصر والفرج💐
1 830
الشيخ الحافظ محمد حسين القريطي والشيخ الحافظ محمد حسين عامر رحمهما الله ، إثنان من العلماء الجليلين الذين تركوا بصمة قوية في عالم التجويد والقراءات القرآنية . القريطي مشهور بدراسته العميقة في علوم القرآن وتحقيق النصوص والتلاوة ، بينما عامر برز بمهارته الفذة في تلاوة القرآن بأسلوب يلامس القلوب ويبعث الخشوع .
يجسدان رمزاً للتفاني والتفوق في خدمة كتاب الله خلال شهر رمضان وفي غيره من الأوقات ، وتراثهما يظل مصدر إلهام لكل اليمنيين .
رحمة الله تغشاهم جميعاً
1 830
الشيخ الحافظ محمد حسين عامر، شيخ القراءات السبع
هو حافظ ومقرئ للقرآن الكريم، واحد من أوائل المنشدين المجددين في اليمن. صوته الرخيم وأداؤه المتقن جعله مشهورا في اليمن وخارجه. عرف بخرجاته الرمضانية عبر وسائل الإعلام المحلية، حيث كان يطل علينا في الشهر المبارك بما تيسر من التلاوات القرآنية والتسبيح والدعاء.
1 830
📝محمد حسين عامر، عطر رمضان المتجدد في اليمن ، ال 15 من رمضان يُصادف ذكرى وفاة شيخ القراءات السبع والعلامة والحافظ والمقرئ والمنشد اليمني الشيخ محمد حسين عامر، رحمه الله.
الشيخ محمد حسين عامر، مقرئ، حافظ، منشد يعتبر أول مجدد للإنشاد في اليمن، ومن ابرز المؤسسين لجمعية المنشدين اليمنيين.
فهو صاحب الصوت الرخيم والعذب والذي ما يهل علينا رمضان إلا وهو أول المبشرين بهذا الشهر الكريم من خلال تلاوته للقرآن وكذلك التسبيح والدعاء والإنشاد.
ولد الشيخ العلامة محمد حسين عامر، عام 1938م، في قرية الظواهرة، منطقة حيد السواد، بمديرية الحدا، في محافظة ذمار، ونشأ فيها، وأصيب بالعمى في عامه الأول، وفي الشهر السادس منه تحديدًا.
مكث في قريته 9 سنوات وبدأ من خلالها حفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ حسين عامر، ثم اصطحبه أبوه مع أخيه الأكبر أحمد حسين، -وكان أعمى أيضًا إلى مدينة صنعاء سنة 1366هـ 1947م، فدرسا القرآن الكريم، حيث حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره خلال سنة وأربعة اشهر.
ثم درس علوم القرآن الكريم على يد عدد من العلماء مثل: الشيخ حسن شندف، والشيخ عبدالله الطائفي، والشيخ حسين مبارك القيسي، والشيخ العزي الجنداري، والشيخ أحمد بن حسين الخولاني.
ثم انتقل إلى مدرسة دار العلوم؛ فدرس فيها علم القراءات السبع، ومن شيوخه فيها: الشيخ حسين الجلال، والشيخ محمد علي الأكوع.
ثم انتقل بعد ذلك إلى المدرسة العلمية ودرس فيها بعض المتون مثل: متن الأزهار في الفروع، ومتن الآجرومية، وقطر الندى في النحو، وغيرها من العلوم، وقد أخذ العلم على يد الشيخ علي الطائفي، والشيخ حسين الغيثي، وغيرهما من العلماء الأجلاء.
ثم عمل في تدريس القرآن الكريم، وأسس عددًا من مدارس التحفيظ في جامع النهرين في مدينة صنعاء وفي غيره من الجوامع والمساجد، وأسس مدرسة لقراءات القرآن السبع خاصة قراءة نافع، وقد تأثر بتلاوة المقرئ يحيى الحدائي، إمام جامع المظفر بلواء تعز، وحاكاه في التلاوة ونبرات الصوت وتفوق على القرّاء، وتميز بنبرات صوتية غير مسبوقة.
تخرج على يديه الكثير من حفظة القرآن من أشهرهم المقرئ يحيى الحليلي، والعديد من طلبة العلم والمنشدين.
كانت حياته حافلة بالعطاء وخدمة العلم، وقد اشتهر مقرئًا من خلال إذاعة وتلفزيون صنعاء وعدد من الإذاعات اليمنية، وعبر أشرطة الكاسيت التي انتشرت حتى صار من أشهر المقرئين اليمنيين.
وفي بداية الستينات بدأت إذاعة صنعاء بالنقل المباشر لصلاة الفجر يومياً من الجامع الكبير بصنعاء كل شهر رمضان، فكان صوته العذب يدوي في مآذن صنعاء ومازال حتى اليوم تسجيلات صوته تتردد في الأفق.
وإلى جانب ذلك عُرف منشدًا دينيًا في الإذاعة والتلفزيون، وفي الأعراس اليمنية التي كان يدعى إليها.
أصيب بالمرض، وظل يعاني منه حتى مات رحمه الله عن عمر يناهز ال61 عام، وذلك في مدينة صنعاء يوم السبت 15 من رمضان 1419هـ.
رحل عن عالمنا الفاني وقد ترك في نفوسنا فراغاً وأثراً بالغاً وحزن عليه اليمنيون جميعهم لما كان يتمتع به من حب جماهيري شهد له تشييع جنازته من تلك الجموع الزاخرة التي كان في مقدمتها فخامة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
رحم الله شيخنا الجليل، ورحم الله موتانا وموتى المسلمين اجمعين.
1 830
محمد حسين عامر شيخ القراءات السبع العلامة/ محمد حسين عامر مقرئ، حافظ، منشد يعتبر أول مجدد للإنشاد في اليمن، ومن ابرز المؤسسين لجمعية المنشدين اليمنيين، فهو صاحب الصوت الرخيم والعذب والذي ما يهل علينا رمضان إلا وهو أول المبشرين بهذا الشهر الكريم
1 830
المقرئ محمد حسين عامر، شيخ القراءات السبع، ولد في عام 1938، وتوفي عام 2000.
حفظ القرآن الكريم وهو بسن العاشرة من عمره
رحمة الله تغشاه رحمة واسعة
1 830
من أجمل القنوات في التيلجرام
قناة
اليمن أرض الحضارة
قناة خاصة بتاريخ اليمن وحضارته العريقة وتنقل للقارىء كل ما يخص اليمن من كل مناطقه، وقلاعه وحصونه وأماكنه الأثرية ومعالمه البارزة
@yemeni_yemeni
ننصح بمتابعتها.
1 830
سورة الكهف🌹للاستماع😴..↑👆↑
🎙القارئ / محمد حسين عامر 😍
للقراءه 📖..خاص بـــ📱←👇
https://t.me/NWSYEME/109773
(اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى ﺂله)
#نور_جمعتكم
🤲 تقبل الله منا ومنكم
🌸 همسة الجمعة 🌸
لنا في كل جمعة ثلاث رحمات ، الصلاة على النبي ﷺ و سورة الكهف، وكنز ينتظرنا قبل المَغيب ؛ اللهم وفقنا لحسن العبادة وصدق الاستعانة ...'
❤️جمعتكم مباركة متابعي#شبكة_اليمن_الإخبارية أين ماكنتم
🌐-----------------------------
لمتابعة كل جديد عبر الواتس اب
https://chat.whatsapp.com/BVIHNltmetCLvivGQJiMwQ
للإشتراك بلقناة تليجرام👇
https://t.me/NWSYEME
1 830
الشيخ محمد حسين عامر.. صوت رمضان في اليمن
#أعلام_اليمن_الجمهوري
الشيخ محمد حسين عامر، مقرئ, حافظ, منشد، يعتبر أول مجدد للإنشاد في اليمن، ومن أبرز المؤسسين لجمعية المنشدين اليمنيين، فهو صاحب الصوت الرخيم والعذب، والذي ما يهل علينا رمضان إلا وهو أول المبشرين بهذا الشهر الكريم، من خلال تلاوته للقرآن وكذلك التسبيح والدعاء والإنشاد.
ولد الشيخ العلامة محمد حسين عامر عام 1938م في قرية (الظواهرة), منطقة (حيد السواد), مديرية (الحدا), في محافظة ذمار، ونشأ فيها، وأصيب بالعمى في عامه الأول, وفي الشهر السادس منه تحديدًا.
مكث في قريته 9 سنوات وبدأ من خلالها حفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ حسين عامر، ثم اصطحبه أبوه مع أخيه الأكبر (أحمد حسين) – وكان أعمى أيضًا – إلى مدينة صنعاء سنة 1366هـ/1947م، فدرس القرآن الكريم, حيث حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره خلال سنة وأربعة اشهر.
ثم درس علوم القرآن الكريم على يد عدد من العلماء مثل: الشيخ (حسن شندف)، و الشيخ (عبدالله الطائفي)، و الشيخ (حسين مبارك القيسي)، و الشيخ (العزي الجنداري)، و الشيخ (أحمد بن حسين الخولاني).
ثم انتقل إلى مدرسة (دار العلوم)؛ فدرس فيها علم القراءات السبع, ومن شيوخه فيها: الشيخ (حسين الجلال), و الشيخ (محمد علي الأكوع).
ثم عمل في تدريس القرآن الكريم, وأسس عددًا من مدارس التحفيظ في جامع (النهرين) في مدينة صنعاء وفي غيره من الجوامع والمساجد، وأسس مدرسة لقراءات القرآن السبع خاصة قراءة نافع، وقد تأثر بتلاوة المقرئ (يحيى الحدائي) إمام جامع المظفر بتعز، وحاكاه في التلاوة ونبرات الصوت وتفوق على القرّاء، وتميز بنبرات صوتية غير مسبوقة.
تخرج على يديه الكثير من حفظة القرآن من أشهرهم المقرئ (يحيى الحليلي)، والعديد من طلبة العلم والمنشدين.
كانت حياته حافلة بالعطاء وخدمة العلم، وقد اشتهر مقرئًا من خلال إذاعة وتلفزيون صنعاء، وعدد من الإذاعات اليمنية, وعبر أشرطة الكاسيت التي انتشرت حتى صار من أشهر المقرئين اليمنيين.
وفي بداية الستينات بدأت إذاعة صنعاء بالنقل المباشر لصلاة الفجر يومياً من الجامع الكبير بصنعاء كل شهر رمضان، فكان صوته العذب يدوي في مآذن صنعاء ومازال حتى اليوم تسجيلات صوته تتردد في الأفق.
أصيب بالمرض, وظل يعاني منه حتى مات رحمه الله تعالى عن ولدين وذلك في مدينة صنعاء يوم السبت 15 من رمضان 1419هـ.
ترك رحيله في نفوس اليميين فراغا كبيرا وأثرا بالغا،حيث حزن عليه اليمنيون لما كان يتمتع به -رحمه الله- من حب جماهيري شهد له تشييع جنازته، وعلى رأس الجموع الغفيرة، الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.
المصدر: موسوعة اعلام اليمن
#اليمن_الجمهوري
1 830
📝محمد حسين عامر، عطر رمضان المتجدد في اليمن ، ال 15 من رمضان يُصادف ذكرى وفاة شيخ القراءات السبع والعلامة والحافظ والمقرئ والمنشد اليمني الشيخ محمد حسين عامر، رحمه الله.
الشيخ محمد حسين عامر، مقرئ، حافظ، منشد يعتبر أول مجدد للإنشاد في اليمن، ومن ابرز المؤسسين لجمعية المنشدين اليمنيين.
فهو صاحب الصوت الرخيم والعذب والذي ما يهل علينا رمضان إلا وهو أول المبشرين بهذا الشهر الكريم من خلال تلاوته للقرآن وكذلك التسبيح والدعاء والإنشاد.
ولد الشيخ العلامة محمد حسين عامر، عام 1938م، في قرية الظواهرة، منطقة حيد السواد، بمديرية الحدا، في محافظة ذمار، ونشأ فيها، وأصيب بالعمى في عامه الأول، وفي الشهر السادس منه تحديدًا.
مكث في قريته 9 سنوات وبدأ من خلالها حفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ حسين عامر، ثم اصطحبه أبوه مع أخيه الأكبر أحمد حسين، -وكان أعمى أيضًا إلى مدينة صنعاء سنة 1366هـ 1947م، فدرسا القرآن الكريم، حيث حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره خلال سنة وأربعة اشهر.
ثم درس علوم القرآن الكريم على يد عدد من العلماء مثل: الشيخ حسن شندف، والشيخ عبدالله الطائفي، والشيخ حسين مبارك القيسي، والشيخ العزي الجنداري، والشيخ أحمد بن حسين الخولاني.
ثم انتقل إلى مدرسة دار العلوم؛ فدرس فيها علم القراءات السبع، ومن شيوخه فيها: الشيخ حسين الجلال، والشيخ محمد علي الأكوع.
ثم انتقل بعد ذلك إلى المدرسة العلمية ودرس فيها بعض المتون مثل: متن الأزهار في الفروع، ومتن الآجرومية، وقطر الندى في النحو، وغيرها من العلوم، وقد أخذ العلم على يد الشيخ علي الطائفي، والشيخ حسين الغيثي، وغيرهما من العلماء الأجلاء.
ثم عمل في تدريس القرآن الكريم، وأسس عددًا من مدارس التحفيظ في جامع النهرين في مدينة صنعاء وفي غيره من الجوامع والمساجد، وأسس مدرسة لقراءات القرآن السبع خاصة قراءة نافع، وقد تأثر بتلاوة المقرئ يحيى الحدائي، إمام جامع المظفر بلواء تعز، وحاكاه في التلاوة ونبرات الصوت وتفوق على القرّاء، وتميز بنبرات صوتية غير مسبوقة.
تخرج على يديه الكثير من حفظة القرآن من أشهرهم المقرئ يحيى الحليلي، والعديد من طلبة العلم والمنشدين.
كانت حياته حافلة بالعطاء وخدمة العلم، وقد اشتهر مقرئًا من خلال إذاعة وتلفزيون صنعاء وعدد من الإذاعات اليمنية، وعبر أشرطة الكاسيت التي انتشرت حتى صار من أشهر المقرئين اليمنيين.
وفي بداية الستينات بدأت إذاعة صنعاء بالنقل المباشر لصلاة الفجر يومياً من الجامع الكبير بصنعاء كل شهر رمضان، فكان صوته العذب يدوي في مآذن صنعاء ومازال حتى اليوم تسجيلات صوته تتردد في الأفق.
وإلى جانب ذلك عُرف منشدًا دينيًا في الإذاعة والتلفزيون، وفي الأعراس اليمنية التي كان يدعى إليها.
أصيب بالمرض، وظل يعاني منه حتى مات رحمه الله عن عمر يناهز ال61 عام، وذلك في مدينة صنعاء يوم السبت 15 من رمضان 1419هـ.
رحل عن عالمنا الفاني وقد ترك في نفوسنا فراغاً وأثراً بالغاً وحزن عليه اليمنيون جميعهم لما كان يتمتع به من حب جماهيري شهد له تشييع جنازته من تلك الجموع الزاخرة التي كان في مقدمتها فخامة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
رحم الله شيخنا الجليل، ورحم الله موتانا وموتى المسلمين اجمعين.
