en
Feedback
قناة أ. د. صالح البَهلال

قناة أ. د. صالح البَهلال

Open in Telegram

فوائد ، خواطر ، أسمار

Show more
2 512
Subscribers
+224 hours
+17 days
+3830 days
Posts Archive
"عالج ناجع لمن وقع بينه وبين زوجته خصام وغضب" قال الشيخ ابن عثيمين في شرح بلوغ المرام 6/371: "إذا غضبت على أهلك فاخرج من البيت حتى يهدأ الغضب، وكم من إنسان إذا بقي في مكانه يخاصم ويضاد، ولا يزداد بذلك إلا غضباً؛ لكن إذا انصرف، وترك المكان هدأ غضبه". وما ذكره الشيخ له أصل من فعل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فإنه لما حصلت مغاضبة بينه وبين زوجه فاطمة -رضي الله عنها- خرج من البيت، وذهب إلى المسجد. فمن حصل بينه وبين أهله غضب وخصام فليبادر بالخروج من المنزل؛ فإنه ما يلبث إلا ويهدأ غضبه، وبعده تعود النفوس إلى سابق صفائها، وتتجدد المودة بين الزوجين، وبذلك تكون الحياة الزوجية آمنة مستقرة. https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q

"بلسم المهتمّ، وراحة المغتمّ" هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها: (لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشىء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمُ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إلىّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شىء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!).   ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همٌّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك. https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q

لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة أقام عندها ثلاثاً؛ فكأنها استقلت الثلاث التي هي حقها؛ فآنسها صلى الله عليه وسلم بقوله: "إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ثم دُرتُ، قالت: ثلّث. في هذا الحديث فائدة مهمة وهي: أنك إذا تصرفت بتصرف يظن صاحبك أنك تنتقص من حقه بسبب هذا التصرف فيحسن بك التلطف مع الصاحب بذكر مكانته ومنزلته العالية، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس بك على أهلك هوان" ومعناه: أي أنت لست بهينة عليه صلى الله عليه وسلم، بل يريد إكرامها لولا حق الزوجات الأخريات، فالمراد بالأهل هنا: هو الرسول صلى الله عليه وسلم. قال ابن الأثير: "هذا من الكلام الذي يقدم من القائل بين يدي كلامه؛ توطئة لما يريد أن يقوله، وتأنيساً للمخاطب، وتمهيداً لعذره عما يريد أن يبديه إليه..". فينبغي لمن أراد أن يعمل شيئاً قد يظن أحدٌ أن هذا العمل ينقص منه أن يبادر إليه فيقول له ما يبين مكانته؛ وهذا جارٍ على ألسنة كرام الناس فتراه يقول في مثل هذه الحال: أنت لك مكانة في قلبي، وأنت غالٍ عندي، أنت عزيز علي.. ونحو ذلك من الألفاظ المؤنسة التي تجعل صاحبك يتقبل ما ستقوله.. ثم بعد ذلك تبين عذرك في هذا التصرف؛ كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم هنا. وهذه الأخلاق من شيم الأكابر، ومن عمل بها عمل بالسنة. أما جفاف الألفاظ، وعدم التلطف مع الآخرين فهذه من أفعال الثقلاء، جفاة الطباع. https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q

Noor_Book_com_38_الهدي_النبوي_في_التعامل_مع_الناس_3_1_1.pdf3.78 MB

مقال كنْ مأمونَ الجانب.pdf0.94 KB

هل ترفع يديك في الأدعية المشروعة بعد الأذان؟ اختلف في ذلك: فقيل: يشرع ذلك؛ وهو اختيار الشيخ ابن عثيمين، وقد سئل هذا السؤال : ما حكم رفع اليدين في الدعاء عقيب الأذان ؟ فأجاب : " يجوز ، لأن الأصل في الدعاء رفع اليدين . إلا ما علمنا أن السنة في تركه كالأدعية التي في أثناء الصلاة . والدعاء في خطبة الجمعة في غير الاستسقاء والاستصحاء ". فقيل له : ألا يقال إن رفع اليدين في دعاء الأذان ونحوه مما توافرت أسباب نقله ، ولم ينقل ، فالسنة عدم رفع اليدين فيه ؟ فأجاب : " كلا ، لأن رفع اليدين هو الأصل في الدعاء" . وقيل: يشرع ذلك أحياناً، وهو اختيار الشيخ ابن باز، يقول -رحمه الله-: "إذا دعا الإنسان بين الأذان والإقامة ورفع يديه لا بأس، رفع اليدين من أسباب الإجابة لكن ما يكون على سبيل المداومة تارةً وتارة؛ لأنه لم يحفظ عن النبي ﷺ أنه كان يرفع يديه بين الأذان والإقامة". وقيل: لا يشرع رفع اليدين؛ لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو اختيار الشيخ صالح الفوزان. ولعل الأقرب هو القول الأول، فهذا من المواطن المسكوت عنها؛ وأدب الدعاء العظيم هو رفع اليدين؛ إلا في المواطن التي ثبت فيها عدم الرفع كالأدعية داخل الصلاة، ونحوها، والله أعلم.

تلخيص_خطبة_القلق_داء_العصر_أ_د_صالح_البهلال.pdf11.72 MB

هل خطر في بالك وأنت تريد أن تزور بلداً، أو أن تركب الطائرة، أو القطار، أو أن تنزل في مكان أن تدعو بأن ييسر الله لك جليساً صالحاً، فلربما وفقك الله بجليس صالح يختصر لك تجربة من تجارب الحياة، أو يضيء لك شيئاً مشكلاً عليك، أو يفتح لك باباً من الخير لم تحسب له، أو يوفقك بشخصية مرموقة تساق إليك، فيجلس صاحبها بجانبك، فتفيد منه فوائد لا تكون لولا هذا المجلس! إن الدعاء بذلك يغيب عنا؛ لكنه لم يغب عن سلفنا الصالح – رحمهم الله- فالتابعي الجليل علقمة يقول: (قدمت الشام فصليت ركعتين ثم قلت: "اللهم يسر لي جليساً صالحاً" فأتيت قوماً فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء. فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً فيسَّرك لي). رواه البخاري. وخيثمة بن أبي سبرة يقول: (أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً فيسَّر لي أبا هريرة، فجلست إليه فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً، فَوُفِّقْتَ لِي). رواه الترمذي.  https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q

هل يصح أن يدعو المسلم بدعاء أبينا إبراهيم ـ عليه السلام ـ في قوله: [رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ] أم ينبغي له إذا أراد أن يدعو أن يحذف: «من» فيقول: (رب اجعلني مقيم الصلاة وذريتي)؟ ————————- الجواب مبنيٌّ على معنى: «من» في الآية: فذهب جماهير المفسرين إلى أن «من» هنا للتبعيض،  أي واجعل بعض ذريتي كذلك؛ وإنما ذكر هذا التبعيض لأن إبراهيم ـ عليه السلام ـ علم بإعلام اللّه تعالى له أنه يكون في ذريته جمع من الكفار، وذلك قوله : [لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ]. وبناء على هذا المعنى فلا ينبغي إثبات «من» في هذا الدعاء، يقول الشيخ عبدالرحمن الدوسري في تفسيره2/390: (الفرد من المسلمين لا يجوز له أن يدعو لذريته بصيغة التبعيض؛ بل بصيغة العموم؛ لأنها أسرة إسلامية صغيرة، بخلاف أبي الأنبياء إبراهيم، فإن من واجبه أن يدعو بالتبعيض قائلاً: [وَمِنْ ذُرِّيَّتِي]) اهـ. بينما ذهب العلامة ابن عاشور إلى أن «مِنْ» هنا ابتدائية وليست للتبعيض، وعلَّل ذلك بأن إبراهيم - عليه السلام - لا يسأل الله إلا أكمل ما يحبه لنفسه ولذريته.  وضعَّف كون «من» تبعيضية، وقال: (وهذا وجه ضعيف؛ لأنه يقتضي أن يكون الدعاء تحصيلاً لحاصل، وهو بعيد، وكيف وقد قال [وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ] ولم يقل: ومن بني). ينظر: التحرير والتنوير12 / 265 وما ذكره ابن عاشور له وجهه. ويحتمل أن تكون: «من» بمعنى: «كل»، فقد قال ابن الأنباري في الأضداد ص252: ("ومن" حرف من الأضداد؛ تكون لبعض الشيء، وتكون لكله، فكونها للتبعيض لا يحتاج فيه إلى شاهد، وكونها بمعنى كل شاهده قول الله عز وجل: [وعَدَ الله الذِّين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحات منْهُمْ مَغْفِرَةً وأَجْراً عظيما] معناه: وعدهم الله كلهم مغفرة، والعرب تقول: قطعت من الثوب قميصاً، وهم لا ينوون أن القميص قطع من بعض الثوب دون بعض؛ إنما يدلون بـ: «من» على التجنيس، كقوله عز وجل: [فاجْتَنِبوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوثان] معناه: فاجتنبوا الأوثان التي هي رجس، واجتنبوا الرجس من جنس الأوثان؛ إذ كان يكون من هذا الجنس ومن غيره من الأجناس) اهـ. ويجوز أيضاً أن تكون "من" بياناً للجنس، والتقدير: "واجعل مقيمين للصلاة من ذريتي". وبناء على هذه المعاني، فيصحُّ أن يدعو المسلم بدعاء إبراهيم عليه السلام بدون حذف: «من» دون إشكال ولا حرج، والله أعلم.  https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q

عبادة الصمت.pdf1.58 KB

لَنْ يخلو زمانك مِنْ سَمَاعِ حاسد يغيظك، أو سفيه يؤذيك، أو جاهل يشتمك؛ فَإِيَّاكَ من الوقوف طويلاً مع كلامه، بَلْ كن صامتاً كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ، وامتثل قول الله تعالى: [وأعرض عن الجاهلين]. والصمت هنا ليس عجزًا ولا هزيمةً، بل هو ترفع وعز وفضيلة، ومهابةٌ لا يمنحها الرد، ووقارٌ لا تجلبه مجادلة السفهاء، وهو تمسُّك بأخلاق أهل الإيمان؛ فليس المؤمن ‌بالطَّعَّان، ‌ولا ‌اللعَّان، ولا الفاحش، ولا البذيء. https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q