en
Feedback
حكمة وعبرة

حكمة وعبرة

Open in Telegram

قصة وحكمة وعبرة

Show more
1 194
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
قال الله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. وقال رسول الله ﷺ: "رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه." قيل: من يا رسول الله؟ قال: "من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة." رواه مسلم. فإن كان أبواك على قيد الحياه فلا تؤجل زياره ولا تؤخر اتصالًا ولا تبخل بكلمة حانية أو حضن دافئ فربما يأتي يوم تتمنى فيه دقيقة واحدة معهما فلا تجد إلا الذكريات والدعاء. اللهم ارزقنا بر والدينا في حياتهما وارحمهما بعد مماتهما واجعلنا ممن يبرون آباءهم وأمهاتهم ابتغاء مرضاتك

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 كل صباح وقبل أن تشرق الشمس بقليل كانت امرأة مسنة تتجه بخطوات بطيئة نحو المقعد الخشبي المقابل للمستشفى الكبير. تحمل حقيبة قماشية قديمه وزجاجة ماء صغيره ثم تجلس في المكان نفسه تحدق في الباب الزجاجي للمستشفى في صمت طويل وكأنها تنتظر شخصًا سيخرج في أية لحظة. اعتادها الجميع. حارس الأمن يحييها كل صباح وبائع الشاي يبتسم لها من بعيد والمارة يلقون السلام فترد بابتسامة هادئة ثم تعود إلى صمتها. ومع الأيام بدأت الهمسات تدور حولها. قال أحدهم: لعلها فقدت عقلها. وقال آخر: ربما تنتظر ابنًا هجرها ولن يعود. لكن أحدًا لم يكن يعرف سر ذلك المقعد. ذات صباح انتهت ممرضه شابة من نوبتها الليليه ولم تستطع هذه المره أن تكتم فضولها. اقتربت من العجوز وجلست إلى جوارها وقالت بلطف: يا خالة... أراك هنا كل يوم ألا تشعرين بالتعب؟ ابتسمت المرأة وربتت على المقعد بجوارها ثم قالت بصوت امتزج فيه الحنين بالألم: قبل خمسة عشر عامًا... دخل زوجي هذا المستشفى يشكو ألمًا بسيطًا في صدره. وقبل أن يدخل التفت إليّ مبتسمًا وقال: لا تقلقي... سأخرج بعد ساعة. ثم سكتت قليلًا ومسحت دمعة كادت تهرب من عينيها. وأضافت: مرت الساعة... ثم اليوم... ثم العمر كله... لكنه لم يخرج أبدًا. خفضت الممرضة رأسها احترامًا لصمت الحزن. وأكملت العجوز: رجعت يومها إلى البيت وأنا أرمله ومعي ثلاثة أطفال أصغرهم لم يكن قد تجاوز الرابعة من عمره. لم يكن الحزن وحده هو ما يؤلمني... بل المسؤولية. منذ ذلك اليوم أصبحت الأم والأب معًا. كنت أستيقظ قبل الفجر لأخبز الخبز ثم أذهب لتنظيف البيوت وبعدها أخيط الملابس حتى ينتصف الليل. كانت الإبرة تجرح أصابعي وقدماي تتورمان من طول الوقوف لكنني كنت أخفي ألمي حتى لا يراه أولادي. إذا جاعوا قلت لهم إنني تناولت طعامي. وإذا اشتهوا شيئًا بعت قطعة جديدة من ذهبي. وإذا مرض أحدهم بقيت ساهرة عند رأسه حتى يطلع الفجر. أما دموعي... فلم تكن تراها إلا وسادتي بعد أن يناموا جميعًا. مرت السنوات... وكبر الأطفال. تخرج الابن الأكبر طبيبًا والثاني مهندسًا أما الصغيرة فأصبحت معلمة. ومضت الأيام. تزوج الأبناء وكبرت مسؤولياتهم. في البداية كانوا يزوروني كل أسبوع. ثم أصبحت الزيارة كل شهر. ثم في المناسبات فقط. ثم صارت المكالمات تغني عن الزيارة. ثم أصبحت الرسائل تغني عن المكالمات. ثم... حل الصمت. وفي يوم شعرت الأم بدوار شديد فسارع الجيران إلى نقلها إلى المستشفى نفسه. المستشفى الذي ودعت عند بابه زوجها قبل سنوات. قرر الأطباء أن تبقى عدة أيام تحت الملاحظة. كانت كل مساء تنظر إلى الباب وتبتسم كلما سمعت خطوات تقترب. تظن أن أحد أبنائها جاء. لكن الداخل كان ممرضًا يحمل الدواء. وفي اليوم التالي كان عامل النظافة. ثم الطبيبة. أما أبناؤها... فلم يأت منهم أحد. سألتها الممرضة يومًا: ألم تخبريهم أنك هنا؟ ابتسمت الأم وقالت: بلى... أخبرتهم. قالت الممرضة باستغراب: ولماذا لم يأتوا؟ تنهدت العجوز وقالت بصوت يكاد لا يسمع: قالوا إن العمل كثير... والطريق بعيد. ثم رفعت رأسها إلى السماء وقالت: كنت أظن أن الطريق الذي قطعته بهم صغارًا وهم بين ذراعي سيكون أقصر عليهم عندما أكبر. خرجت من المستشفى بعد أيام. ولم يجدوا من يأتي ليأخذها. استقلت سيارة أجرة وحدها وعادت إلى بيتها. وفي صباح اليوم التالي... رجعت إلى المقعد الخشبي نفسه. سألتها الممرضة: لماذا عدت؟ ابتسمت وهي تخرج من حقيبتها ثلاث صور قديمة لأبنائها. كانت الصور قد بهت لونها من كثرة ما لامستها يداها. قالت: هنا آخر مكان رأيت فيه زوجي. ومن هنا أيضًا بدأت رحلتي مع أولادي. وهنا أجلس كل يوم... لعل الله يطمئن قلبي برؤيتهم ولو من بعيد. ثم أضافت وهي تنظر إلى الصور: الأم لا تتقاعد عن الانتظار... ولا تتوقف عن الدعاء... حتى آخر نفس. وفي صباح شتوي بارد... ظل المقعد فارغًا. غابت العجوز لأول مرة. وفي اليوم التالي أيضًا. سألت الممرضة عنها. فقال الجيران بصوت خافت: لقد رحلت إلى ربها الليله الماضيه شعرت الممرضه بغصه في قلبها. وسلمتها إحدى الجارات حقيبتها القماشيه. فتحتها... فوجدت زجاجة الماء والصور الثلاث ورسالة صغيرة مطويه بعنايه قرأت فيها: "إذا قرأ أحد رسالتي فلا تخبروا أولادي أنني كنت حزينة منهم. قولوا لهم فقط إنني مت وأنا أدعو لهم. فالأمهات لا يعرفن كيف يكرهن أبناءهن. وأخبروهم أنني سامحتهم منذ زمن." وفي جنازتها... جاء الأبناء جميعًا. كانوا يبكون بحرقه يرددون بين الدموع: ليتنا زرناها أكثر. ليتنا جلسنا معها ساعة. ليتنا سمعنا صوتها مرة أخرى. لكن كلمة "ليت"... لا تعيد عمرًا مضى. ولا تفتح بابًا أغلقه الموت. *الحكمــــه💡* قد ننشغل بالدنيا حتى نظن أن أمامنا وقتًا طويلًا لبر والدينا لكن الأيام تمضي أسرع مما نتخيل وإذا رحلوا فلن يبقى لنا إلا الندم والدعاء.

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 لم يكن عبد الرحمن طبيبًا ولا رياضيًا ولا رجل أعمال ناجح كان رجلًا بسيطًا يعمل في متجر صغير يقضي فيه يومه ثم يذهب إلى المسجد قبل الأذان بدقائق عرفه الناس هناك أكثر مما عرفوه في السوق وإذا غاب عن الصف الأول سألوا عنه الإمام والمؤذن والمصلون ظل على حاله سنوات طويلة صلاة ووضوء ومشي يومي إلى المسجد خمس مرات وقراءة شيء من القرآن كل ليلة بعد العشاء لم يرَ في ذلك إنجازًا لكنه كان يرى فيه راحة ونجاة من تعب الدنيا وفي يوم أحس بألم خفيف في صدره فذهب إلى الطبيب مطمئنًا وبعد الفحوصات قال الطبيب متعجبًا أنت في السبعين وضغطك طبيعي وشرايينك سليمة ورئتاك نقية كأنك لم تعش في مدينة أبدًا ابتسم عبد الرحمن وقال ربما لطف الله بي فقال الطبيب الوضوء المتكرر أنقذك من الجراثيم والمشي اليومي للمسجد جعل قلبك قويًا والصلاة حفظت عمودك الفقري ومفاصلك من التصلب وحتى نفسيتك مطمئنة فقال عبد الرحمن بهدوء ربما أنقذتني الصلاة أيضًا من الشيطان ضحك الطبيب وقال هذا لا أستطيع قياسه لكني أرى أنك محصن من القلق عاد عبد الرحمن إلى بيته توضأ وخرج إلى المسجد وهو يتمتم يا رب لم أكن أعلم أن طريق المسجد هو طريق الحياة ومنذ ذلك اليوم صار يشعر أن كل خطوة نحو المسجد عبادة ودواء ووقاية وسكينة وحين سألوه بعد عام عن سر صحته وطمأنينته قال المسجد أنقذني ولا يزال *الحكمــــه💡* من أحب بيت الله أحبه الله وملأ قلبه سكينة ونور

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 في إحدى المحاكم وقف معلم رياضيات بسيط أمام القاضي وقد أثقلت الديون كاهله بعد سنوات من انقطاع راتبه بينما كان أحد التجار يطالبه بسداد مبلغ قدره 278 ألف ريال. رفع القاضي رأسه وتأمل وجه الرجل طويلًا... كان الوجه شاحبًا والثياب بالية والظهر قد أنهكه التعب لكن الملامح لم تكن غريبة عليه. أيمكن أن يكون هذا هو المعلم الذي وقف يومًا أمام السبورة بكل وقار يزرع العلم في نفوس طلابه ويغرس فيهم الثقة والطموح؟ نظر إليه بحزن ثم استمع إلى أقواله وأدرك أن الرجل لم يماطل وإنما عجز عن السداد بعدما ضاقت به الحياة. في هدوء استدعى أحد الحراس وهمس إليه بكلمات لم يسمعها أحد ثم واصل نظر القضية وكأن شيئًا لم يكن. وبعد دقائق أعلن القاضي: لقد سُدد الدين كاملًا في خزانة المحكمة. ذهل المعلم! من الذي دفع المبلغ؟ لم يكن يعلم. انتهت الجلسة وخرج وهو غارق في التساؤلات فإذا بالقاضي يستوقفه بسيارته قائلاً: تفضل يا أستاذ أوصلك في طريقي. ركب المعلم وخيم الصمت طوال الطريق حتى توقفوا عند مطعم قريب. جلس القاضي يمازحه ويحادثه بلطف بينما ظل المعلم حائرًا لا يفهم سر هذا الاهتمام. وأخيرًا لم يستطع كتمان فضوله فقال: أقسم عليك بالله... أخبرني لماذا كل هذا الكرم؟ ومن الذي سدد ديني؟ تنهد القاضي وخلع نظارته ثم نظر إلى معلمه بعينين امتلأتا بالدموع وقال بصوت متأثر: يا أستاذي... ألا تذكر طفلًا صغيرًا في الصف الأول الإعدادي كان يرتجف من البرد لأنه لا يملك معطفًا؟ ظل المعلم يحاول استرجاع الذكريات... ثم أكمل القاضي: لقد خلعت معطفك يومها وألبستنيه أمام زملائي وقلت لي: "أنت مشروع قاضٍ عظيم فلا تدع البرد يسرق حلمك." ساد الصمت... وأخذ المعلم يحدق في وجه القاضي ثم قال بصوت مرتجف: أحمد... أأنت أحمد؟ لم يستطع القاضي أن يحبس دموعه. وقف أمام الجميع واقترب من معلمه ثم انحنى بكل احترام وأمسك بيده التي أنهكتها السنوات وقبّلها طويلًا والدموع تنساب على خديه. ساد الصمت في المكان... وتوقف الجميع عن الطعام وهم يشاهدون قاضيًا كبيرًا يقبّل يد معلمه وفاءً لجميل لم ينسه رغم مرور السنين. *الحكمــــه💡* قد يظن المعلم أن جهده يضيع وأن كلماته تُنسى لكن الكلمة الطيبة والموقف الصادق والرحمة التي يغرسها في قلوب طلابه قد تغيّر حياة إنسان وتعود إليه يومًا بصورة لم يكن يتخيلها. قال رسول الله ﷺ: "ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه." رواه أحمد، وحسنه عدد من أهل العلم.

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 خرج الحسن البصري يوما فرأى جنازة يحملها أربعة رجال ومعهم امرأة عجوز فسألهم لما أنتم أربعة فقط فقالوا لقد استأجرتنا هذه المرأة لنغسل الميت ونكفنه ونحمله فتعجب الحسن من حالهم ووقف بعد الدفن ينظر إلى المرأة وهي تبكي بحرقة وتقول يا الله يا الله مالي سواك هذا ابني العاصي ذو القلب القاسي عصاك مرارا وتجرأ على معصيتك اللهم ارحمه وتجاوز عنه ثم ما لبثت أن تبسمت وانصرفت فتعجب الحسن وجري خلفها يسألها عن أمرها فقالت له إنه ابني العاصي الذي لم يترك معصية إلا فعلها دعوت الله أن يبتليه ببلاء يرده إليه فاستجاب الله لي فمرض وأقعده الدهر طويلا وكنت أدعو له كل ليلة حتى تاب قبل موته وقال لي يا أمي إذا مت فضعي خدي على التراب وضعي قدمك على خدي الآخر وقولي هذا جزاء من عصى الله واستأجري أربعة رجال لا يعرفونني ليغسلوني وادعي الله لي عند قبري حتى يريك آية من رحمته تقول الأم فوقفت عند قبره أدعو وأبكي حتى سمعت صوتا من القبر يقول يا أمي اذهبي فقد وجدت ربي أرحم الراحمين *تنويــــــــهـ* هذه القصه منسوبة إلى الإمام الحسن البصري لكنها ليست صحيحة ولا ثابتة في المصادر الموثوقة وهي من القصص الوعظية المنتشرة للعبرة فقط *الحكمــــه💡* رحمة الله لا تحدها الذنوب ومهما طال الطريق إلى التوبة فإن الله ينتظر عبده بباب المغفرة دائما

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 زبيدة بنت جعفر أميرة عباسية وزوجة هارون الرشيد كانت من أعظم نساء زمانها علما وجمالا وكرما نشأت في بيت ملك وعز لكنها عاشت بروح خاشعة تحب الخير وتعمله ابتغاء وجه الله كانت تحفظ القرآن وتعرف الشعر وتحب المكارم فحين ذهبت للحج رأت الناس يعانون من قلة الماء وشدته في مكة فأمرت بإقامة مشروع عظيم لجلب الماء من وادي نعمان إلى الحرم المكي رغم صعوبة الجبال وغلاء التكلفة وقالت جملتها المشهورة أقيموا العمل ولو أن الضربة من الفأس بدينار من ذهب وبالفعل تم شق الجبال ومد القنوات حتى وصل الماء إلى مكة والمشاعر وظلت عين زبيدة تسقي الحجاج قرونًا طويلة بعد موتها وحين انتهى العمل أرادوا أن يقدّموا لها الحسابات لتعرف كم أنفقت فقالت دعوا الحساب ليوم الحساب لا أريد أن أعرف كم أنفقت أريده هناك رحلت زبيدة وبقي أثرها باقيا في مكة إلى اليوم شاهدا على صدق نيتها وكرم عطائها *الحكمــــه💡* ليس المجد أن تُذكر أسماؤنا في الكتب بل أن تبقى آثارنا خيرا في حياة الناس لأن ما يُقدَّم لله لا يزول بل يمتد نوره بعد الرحيل

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 كان الإمام إبراهيم النخعي رحمه الله أعور العين وكان تلميذه سليمان الأعمش ضعيف البصر. وفي يومٍ من الأيام خرجا معًا في أحد طرقات الكوفة متجهين إلى المسجد فقال إبراهيم النخعي لتلميذه: يا سليمان ما رأيك أن تسلك طريقًا وأسلك أنا طريقًا آخر؟ تعجب الأعمش وقال: ولِمَ يا أبا عمران؟ فقال: أخشى أن يرانا بعض السفهاء فيقولوا: أعور يقود أعمش فيقعون في غيبتنا ويأثمون. فقال الأعمش: وما يضرك يا أبا عمران؟ نحن نؤجر وهم يأثمون. فابتسم الإمام وقال: سبحان الله... بل نسلم ويسلمون خيرٌ من أن نؤجر ويأثمون. *الحكمــــه💡* ليست الأخلاق أن تتحمل أذى الناس فقط بل أن تحرص أيضًا على ألا تكون سببًا في وقوعهم في الإثم ولو بغير قصد ما أرقى قلوب السلف... كانوا يفرحون بنجاة إخوانهم من الذنب كما يفرحون بنجاتهم هم

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 كانت الأستاذة نوال تعمل معلمة في مدرسة ابتدائية بإحدى القرى الفقيره كانت ترى في عيون تلاميذها أحلامًا كبيرة رغم بساطة حياتهم وتعرف من ملامحهم من جاء شبعان ومن أخفى جوعه خلف ابتسامة. وفي أحد الأيام أرادت أن تشجعهم على الاجتهاد فقالت: "من يحصل على الدرجة النهائية في الامتحان سأهديه حذاءً جديدًا." كان الحذاء بالنسبة للأطفال أمنية قبل أن يكون هديه فانطلقوا يذاكرون بكل جد. وكانت بينهم طفله هادئه تُدعى وفاء تجلس في آخر الفصل وتخفي قدميها دائمًا تحت المقعد لأن حذاءها كان قديمًا وممزقًا لكنها لم تشتكِ يومًا. وجاء يوم الامتحان وكانت المفاجأة أن جميع التلاميذ حصلوا على الدرجة الكاملة. احتارت المعلمه فالهدية واحدة والجميع يستحقها. اقترح الأطفال أن يكتب كل واحد اسمه في ورقه ثم تُسحب ورقة بالقرعة. وافقت المعلمة وسُحبت ورقة باسم وفاء. غمرت الفرحه الطفله وشكرَت معلمتها والدموع في عينيها بينما صفق لها زملاؤها بصدق. وفي المساء عادت المعلمة إلى منزلها وأخذت تفتح بقية الأوراق. وهنا كانت المفاجأة... كل ورقة كانت تحمل الاسم نفسه: وفاء. لم يكتب أي طفل اسمه بل كتب الجميع اسم زميلتهم التي كانوا يرون أنها أحوج منهم إلى الحذاء. تأثرت المعلمة كثيرًا وقالت: "اليوم تعلمت من تلاميذي درسًا في الإيثار لن أجده في أي كتاب." *الحكمــــه💡* قد لا نستطيع أن نمنح الآخرين كل ما يحتاجون إليه لكن أن نتمنى لهم الخير ونقدّم حاجتهم على حاجتنا فهذا من أنبل الأخلاق وأجمل صور الرحمة. قال تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9]

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 في قرية صغيرة تحيط بها الحقول عاش شاب اسمه آدم في العشرين من عمره بسيط طيب القلب يعمل في محل نجارة صغير يعيل والدته الأرملة بعد وفاة والده وكان يعرف بابتسامته الهادئة وحرصه على الصلاة لكن الفقر كان يلازمه كظل لا يفارقه وفي يوم اختفت ابنة أحد وجهاء القرية ريم فتاة في السادسة عشرة من عمرها خرجت من المدرسة ولم تعد فانتشر الهمس والشك وبدأ الناس يفتشون عن متهم يلقون عليه اللوم لم تمر ساعات حتى قيل إن آخر من شوهدت معه كان آدم رآه أحدهم يتحدث إليها عند الطريق كانت تلك الجملة كافية لتشعل النار في القلوب لم يسأل أحد عن الدليل ولا عن الحقيقة فقط صدقوا لأن الفقر في أعين الناس يشبه الجريمة وفي اليوم التالي تجمع رجال القرية أمام بيت آدم أمسكوا به رغم توسلات أمه وصاح أحدهم أين البنت أيها الوغد فقال بصوت مرتجف أقسم بالله ما رأيتها منذ أسبوع لكن صوته ضاع بين الغضب والاتهامات ضربوه وأهانوه وساقوه إلى مركز الشرطة قضى ليلته في الزنزانة والدماء على وجهه والبرد يلسع جسده النحيل وكان يهمس في الظلام يا رب أنت تعلم أني بريء لا تتركني وحيدًا وفي الصباح وجدوه ميتًا من شدة الضرب ولم ينطق قبل موته إلا بكلمة واحدة أمي وبعد يومين فقط عثروا على الفتاة ريم في أطراف القرية كانت قد ضلت طريقها بعدما تعطّل هاتفها وسقطت مغشيًا عليها من التعب والجوع ولم يمسسها أحد بسوء حين علم أهل القرية بالحقيقة ساد الصمت وارتجفت الأيدي التي رمت الحجارة بالأمس ودخلوا بيت الأم باكين لكنها لم تقل شيئًا جلست عند قبر ابنها تمسح التراب وتقول قتلتموه لأنكم لم تنتظروا الحقيقة لأنكم صدقتم الهمس قبل أن تصغوا للعقل ومن يومها تغير كل شيء في القرية صار الناس يخافون من الكلام أكثر من الخطيئة وصارت الألسن تُحسب قبل أن تنطق وأقيم عند مدخل القرية نصب صغير كتب عليه رحم الله آدم كان بريئًا لكننا لم نمنحه الوقت ليُثبت براءته *الحكمــــه💡* الظلم لا يحتاج إلى قوة بل إلى قلب ميت فاحفظ لسانك قبل أن يجرّك إلى ما لا يُغتفر

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 كانت الأستاذة نوال تعمل معلمة في مدرسة ابتدائية بإحدى القرى الفقيره كانت ترى في عيون تلاميذها أحلامًا كبيرة رغم بساطة حياتهم وتعرف من ملامحهم من جاء شبعان ومن أخفى جوعه خلف ابتسامة. وفي أحد الأيام أرادت أن تشجعهم على الاجتهاد فقالت: "من يحصل على الدرجة النهائية في الامتحان سأهديه حذاءً جديدًا." كان الحذاء بالنسبة للأطفال أمنية قبل أن يكون هديه فانطلقوا يذاكرون بكل جد. وكانت بينهم طفله هادئه تُدعى وفاء تجلس في آخر الفصل وتخفي قدميها دائمًا تحت المقعد لأن حذاءها كان قديمًا وممزقًا لكنها لم تشتكِ يومًا. وجاء يوم الامتحان وكانت المفاجأة أن جميع التلاميذ حصلوا على الدرجة الكاملة. احتارت المعلمه فالهدية واحدة والجميع يستحقها. اقترح الأطفال أن يكتب كل واحد اسمه في ورقه ثم تُسحب ورقة بالقرعة. وافقت المعلمة وسُحبت ورقة باسم وفاء. غمرت الفرحه الطفله وشكرَت معلمتها والدموع في عينيها بينما صفق لها زملاؤها بصدق. وفي المساء عادت المعلمة إلى منزلها وأخذت تفتح بقية الأوراق. وهنا كانت المفاجأة... كل ورقة كانت تحمل الاسم نفسه: وفاء. لم يكتب أي طفل اسمه بل كتب الجميع اسم زميلتهم التي كانوا يرون أنها أحوج منهم إلى الحذاء. تأثرت المعلمة كثيرًا وقالت: "اليوم تعلمت من تلاميذي درسًا في الإيثار لن أجده في أي كتاب." *الحكمــــه💡* قد لا نستطيع أن نمنح الآخرين كل ما يحتاجون إليه لكن أن نتمنى لهم الخير ونقدّم حاجتهم على حاجتنا فهذا من أنبل الأخلاق وأجمل صور الرحمة. قال تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9]

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 يحكي صاحب القصه كنا ثلاثة من الاصدقاء يجمعنا الطيش والعبث لا بل اربعة فقد كان الشيطان رابعنا نذهب لاصطياد اعراض المسلمين بالكلام المعسول نستدرجهن الى الاستراحات في المزارع البعيدة بعد موت قلوبنا واحاسيسنا ومشاعرنا يقول هكذا كانت حياتنا ايامنا ليالينا في المزارع والمخيمات في السيارات على الشواطئ الى ان جاء يوم وذاك اليوم لا ينسى ذهبت الى المزرعة مع اصحابي كل شيء جاهز الشراب جاهز والفريسة جاهزة نسينا الطعام ذهب احدنا لشراء طعام العشاء بسيارته في حوالي الساعة السادسة تقريبا مرت الساعات تلو الساعات دون ان يعود وفي العاشرة شعرت بالقلق شعرت بالضيق انطلقت بسيارتي ابحث عنه وفي الطريق شاهدت السنة النيران تندلع على جانبي الطريق يا للهول فوجئت بانها سيارة صديقي النار تلتهمها مقلوبة على احد جانبيها كالمجنون اسرعت احاول اخراجه من السيارة وجدته يحترق ولم يزل على قيد الحياة سحبته الى الارض فتح عينيه واخذ يهذي النار النار النار قررت حمله بسيارتي الى المستشفى فقال بصوت باك حزين لا فائدة لن اصل خنقتني الدموع اراه يموت امامي ثم فوجئت به يصرخ باعلى صوته ماذا اقول له ماذا اقول له ماذا اقول له دهشت وقلت له من هو قال الله الله ماذا اقول له ثم صرخ صرخة مدوية ولفظ اخر انفاسه اجتاح الرعب جسدي ومشاعري صورته لم تفارقني يصرخ النار النار والنار تلتهمه وهو يقول ماذا اقول له ماذا اقول له تساءلت وقلت وانا ماذا اقول له لا اله الا الله فاضت عيناي واقشعر جسدي واذا بالمنادي ينادي الله اكبر الله اكبر نداء صلاة الفجر احسست لاول مرة انه نداء خاص بي يهز اعماقي يدعوني لاسدال الستار على فترة مظلمة من حياتي يدعوني الى الهداية الى السعادة اغتسلت تطهرت اسقطت عن جسدي وروحي ثقل رذائل غرقت فيها سنوات وسنوات اديت صلاة الفجر ومن يومها لم تفتني فريضة والحمد لله رب العالمين وا اسفاه من حياة على غرور وموت على غفلة ومنقلب الى حسرة ووقوف يوم الحساب بلا حجة *الحكمــــه💡* من غفل عن الله أطفأت الغفلة نور قلبه ومن تاب قبل فوات الأوان أضاء الله طريقه بعد ظلام طويل

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 مُنذ ثلاثة أعوام وبعد أن قَرَّرت أن أُعلّم النَّاس القُرآن وأنا لدي خوف شديد مِن تحفيظ كِبار السّن أشعُر دائمًا أنّ هذه أمانة ليست هينة.. بالأمس عندما أعلنت أن هناك فتاة ستقوم بتحفيظ الفتيات القُرآن - فتاة غيري - أرسلت لي فتاة رسالة على مُعرّف التليجرام الذي وضعته هنا كان بها تسجيل لوالدتها وهي تُرتِّل سورة الليل [ وكان من شروط القبول هو ترتيل سورة الليل ]. كان صوتها ضعيف جدًا وكانت لا تقوى على أن تُطيل المدّ ولكِن باقي أحكام التجويد كانت سليمة في البداية ظننتُ أنّ تلك السيدة لم تتجاوز الأربعون عامًا وأنّه ربما يكون ضعف صوتها لـ مرضٍ أو غيره .. جعلها لا تستطيع التنفس بشكل طبيعيّ. فطلبتُ منها أن تذكر لي سنّها كي أُرسلها للمُعلّمة.. وتُخبرني كَم تحفظ من القُرآن وهل سبق لها أن حفظت على يد مُعلّمة ؟ أرسلت لي من رقم ابنتها تسجيل تقول فيه : عُمري 60 عامًا أنا أحفظ القُرآن كاملًا ولكِن لأنَّني لا أُجيد القراءة ولا الكتابة لا أجيد المُراجعة وأخشى أن أموت وقد نسيته ابتسمت إبتسامة خوف وقُلت لها : أنا آسفة ولكِن أخبريني لِماذا تركتي المُعلّمة ؟ - كُنت أحاول أن أعرف كيف حفظت القُرآن -. أرسلت لي تسجيل أخر وقالت فيه : حفظتهُ خلف شيخ يردده في الهاتف .. [ قاطعت ابنتها الحديث وقالت : خلف الشيخ الحصري كانت تطلب منّي كل صباح أن أقوم بتشغيله لها ] أكملت السيدة وقالت : كنت أطلب من أبنتي جهاد أن تقوم بتشغيل السورة وأظل أردِّد خلفه حتى حفظت القُرآن كاملًا. لم أستطيع الرّد... أرسلت لي ابنتها تسجيل أخر ظنًا منها أن السيدة لم تُقبل لكِبر سنها .. فقالت : أمّي حفظت القُرآن في خمسة أعوام هي تحفظه جيدًا بل أكثر من الجيد ولكِن لإنشغالي مع أولادي لا أستطيع المراجعة لها بإستمرار وهي تحزن لذلك أردت منكِ فقط أن تُخبريني مواعيد الحِفظ وأنا سأضبط منبّهي على ذلك لا تقلقي.. أُمّي تُحب القُرآن فلن تتكاسل. لم أستطع الرَّد أيضًا كان كل تفكيري حينها هو قول ابن تيمية [ ليتني أعطيت القُرآن عُمري ]. هذا ابن تيمية الذي بالفعل قضى عُمره يدافع عن الإسلام والعقيدة والقُرآن يقول ذلك ! وتلك التي حفظت وهي في عُمر الخمسين تقول ذلك! ما أهون الدُّنيا على من جعل القُرآن إمامه *الحكمــــه💡* كل يوم في العمر تعلّمت فيه القراءة والكُتابة ستُحاسب على هجرك القُرآن.. "يا يحيى خُذ الكتاب بِقوَّة" فالقُرآن لا يُؤخذ بفُتور الهِمة بل بفورَتها. د/ فريد الأنصاري : قال إن القرآن لا يفتحُ أبوابَ أسراره إلا لمن أقبَل عليه بشروطه. وإنَّما شروطه أمران: إخلاص القصد لله تعالى ثم أخذ الكتاب بقوة.

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 يحكي شيخ ويقول جاءني شاب يشكو بألم شديد قال إن والديه يصران على أن يطلق زوجته ليس لأنها سيئة ولا لأنها مقصرة ولكن فقط لأنها لم تعجبهما زوجته قريبة لهم وبينهما طفل صغير ولا يوجد أي سبب مقنع لهذا الطلب ومع ذلك قاطعه والداه شهرا كاملا لا سلام ولا كلام هذا الشاب رغم صغر سنه بنى بيتا من دورين وجعل لوالديه دورا مستقلا وكان هو وزوجته يخدمانهما ولم يقصرا يوما تشاورنا في الحل فاقترحت أن ألقي كلمة قصيرة في مسجد الحي طلب مني بإلحاح أن أحضر وأكد أن والده سيصلي العشاء في المسجد بعد الصلاة تحدثت بكلمات بسيطة من القلب قلت إننا كثيرا ما نتحدث عن بر الأبناء بآبائهم وهو حق عظيم لكننا نغفل أحيانا عن بر الآباء بأبنائهم بعض الآباء لا يعين ابنه على بره يتدخل في كل تفاصيل حياته يختار له دراسته ويفرض عليه زوجته وربما يأمره بتطليق زوجته بلا سبب ثم قلت تخيلوا لو تم الطلاق ماذا عن الطفل ماذا عن الزوجة المظلومة ماذا عن دعائها وماذا لو لم يوفق الابن بعدها بزوجة مثلها ذكرت خطورة الظلم وخطر الدعاء المكسور وختمت ومضيت بعد ساعة اتصل بي الشاب صوته مليء بالفرح وقال رجعنا البيت ودعاني والدي إلى المجلس وأغلق الباب وقال الشيخ اللي تكلم اليوم رجل كفو ثم قال يا ولدي أمسك زوجتك وحافظ عليها ولا تفكر في طلاقها وأستغفر الله مما فعلت وأمك عندي وأنا أصلح الأمر ومنذ ذلك اليوم والأمور مستقرة والأسرة مجتمعة والقلوب هدأت *الحكمــــه💡* هذه القصة مثال بسيط على أثر الكلمة الصادقة وكيف أن دقائق قليلة في المسجد قد تحفظ بيتا وتجمع أسرة وتغير قرارا ظالما فلا تستهينوا بالكلمة ولا بالموعظة ولا ببيوت الله وليس كل أمر من الوالدين طاعة فالطاعة في المعروف والعدل أساس البر والظلم لا يرضي الله ولو خرج باسم البر

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ومسجوناً في جناح قلعه مطلة على جبل ولم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة. ويُروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعرف أن موعد إعدامك غداً، لكني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .. هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام أرجوا أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج وبعد أخذ ورد تأكد السجين من جدية الإمبراطور وأنه لا يقول ذلك للسخرية منه. غادر الحراس الزنزانه مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسل السجين وتركوه لكي لايضيع عليه الوقت. جلس السجين مذهولاً فهو يعرف أن الإمبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثلة ولم يكن لديه خيار قرر أنه لن يخسر شيءً من المحاولة وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحةٍ مغطاةٍ بسجادةٍ باليةٍ على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى وبعده درج آخر يؤدى إلى درج آخر .. وظل يصعد ويصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل ولكن الدرج لم ينتهى واستمر يصعد ويصعد .. إلى أن وجد نفسه في النهاية وصل إلى برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها وبقي حائراً لفترة طويلة فلم يجد أن هناك أي فرصة ليستفيد منها للهرب عاد أدراجه حزيناً منهكاً وألقى نفسه في أول بقعة يصل إليها في جناحه حائراً لكنه واثق أن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط غاضباً وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباً ضيقاً لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه أن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها إستمرت محاولاته بالزحف إلى أن وجد في النهاية هذا السرداب ينتهى بنهاية ميتة مغلقه وعاد يختبر كل جحر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح جحر آخر لكن كل محاولاته ضاعت سدى والليل يمضى واستمر يحاول ويفتش وفي كل مرة يكتشف أملاً جديداً فمرة ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذي تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانه وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك، وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه وأخيراً انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذه وهو ملقى على أرضية السجن في غاية الإنهاك محطم الأمل من محاولاته اليائسه وأيقن أن مهلته انتهت، وأنه فشل في استغلال الفرصه ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا؟ قال السجين كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقاً سأله السجين: لم أترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي ؟ قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانه مفتوحاً وغير مغلق ! *الحكمــــه💡* الإنسان دائماً يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته. حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئاً فيها

📚🌿🤨 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ومسجوناً في جناح قلعه مطلة على جبل ولم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة. ويُروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعرف أن موعد إعدامك غداً، لكني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .. هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام أرجوا أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج وبعد أخذ ورد تأكد السجين من جدية الإمبراطور وأنه لا يقول ذلك للسخرية منه. غادر الحراس الزنزانه مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسل السجين وتركوه لكي لايضيع عليه الوقت. جلس السجين مذهولاً فهو يعرف أن الإمبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثلة ولم يكن لديه خيار قرر أنه لن يخسر شيءً من المحاولة وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحةٍ مغطاةٍ بسجادةٍ باليةٍ على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى وبعده درج آخر يؤدى إلى درج آخر .. وظل يصعد ويصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل ولكن الدرج لم ينتهى واستمر يصعد ويصعد .. إلى أن وجد نفسه في النهاية وصل إلى برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها وبقي حائراً لفترة طويلة فلم يجد أن هناك أي فرصة ليستفيد منها للهرب عاد أدراجه حزيناً منهكاً وألقى نفسه في أول بقعة يصل إليها في جناحه حائراً لكنه واثق أن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط غاضباً وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباً ضيقاً لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه أن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها إستمرت محاولاته بالزحف إلى أن وجد في النهاية هذا السرداب ينتهى بنهاية ميتة مغلقه وعاد يختبر كل جحر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح جحر آخر لكن كل محاولاته ضاعت سدى والليل يمضى واستمر يحاول ويفتش وفي كل مرة يكتشف أملاً جديداً فمرة ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذي تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانه وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك، وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه وأخيراً انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذه وهو ملقى على أرضية السجن في غاية الإنهاك محطم الأمل من محاولاته اليائسه وأيقن أن مهلته انتهت، وأنه فشل في استغلال الفرصه ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا؟ قال السجين كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقاً سأله السجين: لم أترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي ؟ قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانه مفتوحاً وغير مغلق ! *الحكمــــه💡* الإنسان دائماً يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته. حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئاً فيها

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 تحكي صاحبة القصه وتقول منذ أكثر من ست سنوات مررت بكرب عظيم لم أكن أتخيل يومًا أنني سأعيشه. كنت امرأةً أعيش حياةً هادئة مستقره أنعم الله عليَّ وزوجي وأولادي بنعمٍ كثيرة وله الحمد والشكر على كل حال. وفجأة مرض زوجي -رحمه الله- مرضًا شديدًا ودخل العناية المركزة ومكث فيها قرابة ثلاثة أشهر. في تلك الفترة بعت كل ما أملك وأنفقت ملايين الجنيهات في سبيل علاجه واستدنت من كل مكان ولم ألتفت إلى من كان ينصحني بإخراجه من المستشفى بل كنت أنا وأولادي مصرين على أن نبذل كل ما نستطيع حتى آخر لحظة من حياته حتى اختاره الله إلى جواره. رحمه الله رحمة واسعه بعد وفاته وجدت نفسي أمام مسؤوليات لم أكن أعرف عنها شيئًا. بيت كبير وأرض زراعيه وديون وإجراءات لا تنتهي وأنا لا أفقه شيئًا في إدارة الزراعة أو الأموال فقد كان زوجي يتولى كل شيء بنفسه وكان يقول لي دائمًا: "اهتمي بكتبك ودراستك وبيتك وأولادك... هذا يكفيك." وفجأة وجدت نفسي وحيدة في مواجهة الحياة. استغنيت عن الخدم والسائقين والحراسة والجنايني ولم يعد في البيت مال وكانت البلاد تعيش أيام جائحة كورونا فلا بيع ولا شراء وحظر تجول وأيام عصيبة لا يعلم شدتها إلا الله. وفي ليلة من أشد الليالي قسوة أغلقت باب غرفتي وجلسـت على سجادة الصلاة من منتصف الليل حتى أذان الفجر. مرة أصلي على النبي ﷺ ومرة أستغفر ومرة أردد: "يا كفيل من لا كفيل له." وأبكي بين يدي الله وأقول: يا رب... دلني فأنا لا أعرف الطريق ولا أملك إلا بابك. ثم غلبني النوم. فرأيت زوجي رحمه الله في المنام وكأنه يشير إلى ساعة كان يحتفظ بها في خزانته فاستيقظت وأنا أشعر بسكينة عجيبة وفتحت الخزانة فوجدت الساعة بالفعل. استبشرت بهذه الرؤيا وخرجت أبحث عن وسيلة أبيع بها الساعة وكان الله سبحانه قد يسَّر لي من يشتريها بثمن كبير فكانت سببًا في تيسير أمور البيت مدة من الزمن. ولم تمضِ إلا فترة قصيره حتى جاء اتصال من المستشفى يطلب منا الحضور لاسترداد مبلغ كبير من المال بعد أن قررت الإدارة تخفيضًا على تكاليف العلاج أثناء مراجعة الحسابات. وقفت يومها مذهولة... وسجدت لله طويلًا أبكي شكرًا لله فقد كان هذا المبلغ سببًا في ستر بيتي عدة أشهر حتى تعلمت إدارة شؤون الحياة ووقفت أنا وأولادي على أقدامنا من جديد. لم يكن الفرج من أحد من الخلق... بل كان من الله وحده. تعلمت أن من صدق في اللجوء إلى الله وطرق بابه بإلحاح فإن الله لا يخذله أبدًا. وتعلمت أيضًا أن من الحكمة ألا يحتكر الإنسان العلم والخبرة لنفسه بل يُعلِّم أبناءه وزوجته أمور الحياة حتى إذا غاب كان أهله قادرين على مواصلة الطريق. *الحكمــــه💡* إذا أغلقت الدنيا أبوابها في وجهك، فلا تطرق إلا باب الله. قد تتأخر الأسباب وقد تضيق السبل لكن باب الكريم لا يُغلق أبدًا. قال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾. فاجعل يقينك بالله أكبر من همومك واعلم أن الفرج لا يأتي دائمًا بالطريقة التي تتوقعها ولكنه يأتي في الوقت الذي يختاره الله وهو خير توقيت.

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 يقول صاحب القصة: كنت أحلم بالزواج من فتاه أحببتها وكنت أعمل في شركة براتب بسيط لكنني كنت راضيًا فما دام من أحبها ستكون زوجتي كنت أرى أن الحياة جميلة. وفي يوم أخبرتني عن فرصة عمل أفضل براتب أعلى فتركت عملي وأنا في غاية السعاده وأسرعت في طريقي إلى الشركة الجديده لكن قبل أن أصل صدمتني سيارة ولم أستيقظ إلا على سرير المستشفى. وعندما أفقت رأيت الأطباء والممرضين وبينهم فتاة تحمل باقة ورد تقف في صمت وعيناها ممتلئتان بالحزن. صرخت من شدة الألم ثم كانت الصدمة الكبرى... لقد فقدت ساقيَّ وسأقضي بقية عمري على كرسي متحرك. انهارت نفسي وشعرت أن الدنيا انتهت. اتصلت بخطيبتي فجاءت إلى المستشفى وما إن رأتني حتى قالت: "أسأل الله أن يشفيك" ثم انصرفت. وبعد قليل وصلتني منها رسالة: "أعتذر... لا أستطيع إكمال الطريق معك فقد تقدم لي عريس وأهلي وافقوا عليه." أغلقت الهاتف وشعرت أن كل الأبواب قد أُغلقت في وجهي أما تلك الفتاة التي كانت سبب الحادث فلم تتركني لحظة كانت تزورني يوميًا وتحضر احتياجاتي وتعتذر لي وتساعدني في كل شيء. ومرت الأيام... ثم بدأت أرى ما لم أكن أراه. وصل استدعاء التجنيد لكن إعاقتي أعفتني منه بينما ذهب أحد زملائي من دفعتي فمات إثر انفجار وقع بالقرب من المعسكر. وعرفت أن خطيبتي تزوجت لكن حياتها امتلأت بالمشكلات والخلافات. ثم قرأت في الصحف أن الشركة التي كنت ذاهبًا للعمل بها أعلنت إفلاسها وتم فصل جميع العاملين فيها. حينها وقفت طويلًا أفكر... الحادث الذي ظننته نهاية حياتي كان سببًا في نجاتي من الموت وحماني من وظيفة انتهت بالإفلاس وكشف لي حقيقة من كانت ستشاركني حياتي. وبعد أكثر من سبعين يومًا من المتابعة والاهتمام جاءت تلك الفتاة وقالت لي: "هل تقبل أن أتزوجك؟" قلت لها متعجبًا: "أتتزوجين رجلًا مثلي؟" قالت: "لست أشفق عليك بل أحببت أخلاقك وصبرك وأبي يريدك أن تعمل مديرًا في شركته وعملك سيكون مكتبيًا فلا تجعل إعاقتك تمنعك من أن تعيش." عندها امتلأت عيناي بالدموع وقلت: "سامحني يا رب... لقد ظننت أن ما أصابني غضب فإذا هو رحمة وظننته كسرًا فإذا هو لطف وظننته نهايه فإذا هو بداية أجمل مما تمنيت." *الحكمــــه💡* ليس كل ما نفقده شرًّا وليس كل تأخير حرمانًا فكم من باب أُغلق ليحفظك وكم من أمنية لم تتحقق لأن الله ادخر لك ما هو خير منها. قال الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216]

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 يقول أحد الدعاة إنه كان مسافرًا من القاهرة بعد صلاة الفجر وهو من الإسكندرية فخاف أن تفوته الرحلة فاتصل بصديق له إمام مسجد قريب من المطار وطلب أن يبيت في المسجد حتى الفجر فوافق الإمام وصل إلى المسجد بعد منتصف الليل فوجد الأضواء مشتعلة ورجلًا يصلي في المحراب يناجي ربه بصوت يملؤه البكاء يقول يارب تعبت والله يارب ماليش غيرك أروح فين واعمل ايه يارب فوقف الداعية يسمع كلماته وقلبه يرتجف وقال في نفسه هذا ليس بكاء مذنب بل بكاء محتاج ضاقت به الدنيا اقترب منه وسأله ما بك يا أخي قال له زوجتي عندها عملية الصبح وتكلفتها خمسة عشر ألفًا وأربعمائة جنيه وأنا لا أملك شيئًا قلت له ليس معي ما أساعدك به ولكن أبشرك أن من وثق بالله لا يخذله أبدا فتابع الرجل دعاءه وتركه الشيخ وصلى الوتر ثم نام بعد الفجر أصر الإمام أن يصلي الشيخ بالناس فصلى بهم وبعد الصلاة جاء رجل أنيق من الصف الثالث يسلم عليه بحرارة ويقول له أنا متابعك من زمان واشتريت شقة فوق المسجد قريبًا وكنت أجمع زكاة مالي خمسة عشر ألفًا وأربعمائة جنيه وكنت أدعو الله أن يوفقني لأعطيها لمن يستحقها هنا انفجر الشيخ في البكاء وبدأ يبحث بعينيه عن الرجل الذي كان يناجي ربه ليلًا حتى وجده فدعاه أمام الجميع وسأله أمام التاجر زوجتك عمليتها بكام قال بخمسة عشر ألفًا وأربعمائة جنيه فبكى التاجر بشدة وقال الله أكبر هذا دعاء مستجاب والله زوجتي منذ أسبوع تقول لي أخرج الزكاة وأنا أقول لها أريد أن أجد من هو محتاج حقا أخرج التاجر المال وأعطاه للرجل فاحتضن المال وبكى وقال أحبك يارب أحبك يارب وبكى من شدة الفرح فقال الشيخ سبحان الله اجتمع صدق الدعاء مع صدق النية ففتح الله لهما باب الفرج وكان الشيخ مجرد سبب ساقه الله ليجمع بين محتاج ودافع *الحكمــــه💡* إذا وثقت أن الله لن يتركك فلن يخذلك أبدا

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 يُحكى أن في قديم الزمان، كان هناك ملكٌ حكيم يحكم مملكةً كبيره وكان له ابنة وحيدة أغدق عليها الحب والنعيم حتى أصبحت شديدة الدلال لكنها للأسف كانت متكبره تعامل الخدم بقسوة وتظن أن مكانتها تجعلها أفضل من غيرها. كان الملك يحزن كلما رأى تصرفاتها فنصحها مرارًا لكنها لم تتغير. وذات يوم بعدما سمعها تُهين أحد الخدم قال لها بحزم: "إن لم تتعلمي احترام الناس فسأجعلك تعيشين حياةً تعرفين فيها قيمة كل إنسان." وظنت الأميرة أن والدها يهددها فقط ولم تأخذ كلامه على محمل الجد. وبعد أيام، دخل إلى القصر شاب بسيط يطلب المساعدة فاستقبله الملك وأعلن أنه سيزوجه ابنته. صُدمت الأميره وبكت وتوسلت إلى والدها لكنه رأى أن الدرس لا بد أن يُعاش لا أن يُسمع. تم الزواج وانتقلت الأميرة إلى بيت صغير بعيد عن القصر. ولم يكن هناك خدم ولا مظاهر رفاهية فأصبحت تطبخ وتنظف وتغسل الثياب وترعى المنزل بنفسها. كانت تبكي كثيرًا كلما تذكرت حياتها السابقة لكنها مع مرور الأيام اعتادت العمل وأدركت كم كان الخدم الذين كانت تحتقرهم يبذلون من جهد. أما زوجها فكان يعاملها بلطف واحترام وكان يحبها منذ رآها لكنه كان يكره ما فيها من غرور وكبر لذلك صبر عليها ورجا أن يأتي اليوم الذي يرى فيه قلبها قد تغيّر. ومع الأيام، بدأت الأميره ترى أخلاق زوجها ونبله وكرمه فتعلقت به وأحبته حبًا صادقًا. لكنها كانت في الوقت نفسه تشتاق إلى حياة القصور والرفاهيه وتتمنى لو تستطيع أن تجمع بين حبها لزوجها والعودة إلى حياة الثراء التي نشأت فيها. وذات مساء، جلس زوجها بجوارها فرآها شاردة وحزينة فسألها عن سبب حزنها. فقالت: "لقد ندمت على غروري وعلى إساءتي للناس وأصبحت أعلم قيمة التواضع وأحببتك من كل قلبي لكنني ما زلت أشتاق إلى والدي وإلى حياتي القديمه وأتمنى لو أعود إليها معك." ابتسم الزوج وقال: "لقد نجحتِ في الاختبار. أنا لست فقيرًا كما تظنين بل أنا أمير وابن ملكٍ صديقٍ لوالدك. وقد اتفق والدك معي على هذه الخطة حتى تتعلمي درسًا لن تنسيه أبدًا." ثم أخذها إلى القصر فاستقبلها والدها بفرح وقد رأى في ابنته إنسانة جديدة متواضعة رحيمة تحترم الجميع ولا تفرق بين غني وفقير. ومنذ ذلك اليوم عاشت الأميرة مع زوجها حياة سعيده ولم تنسَ أبدًا أن قيمة الإنسان ليست فيما يملك بل فيما يحمله قلبه من تواضع وأخلاق. *الحكمــــه💡* التواضع زينة الإنسان أما الغرور فيُفسد القلب ويُبعد صاحبه عن محبة الناس. وما أجمل أن يجتمع في الإنسان حسن الخلق مع حسن المنزله فبهما تدوم السعاده

📚🌿😴 قصه ماقبل النوم 😴🌿📚 قدم أحد التجار من خراسان قاصدًا الحج، وكان معه ألف دينار زائدة عن حاجته. فكر التاجر في مكان يحفظ فيه ماله فقال في نفسه: إن حملته معي خشيت عليه من الضياع أو السرقة وإن أودعته عند أحد خشيت أن ينكره. خرج إلى الصحراء حتى وجد شجرة خروع فحفر تحتها حفرة ودفن المال فيها ثم غادر إلى الحج ولم يكن قد رآه أحد. وبعد أن عاد من الحج ذهب إلى المكان نفسه وحفر تحت الشجرة فلم يجد المال! أخذ يبكي ويلطم وجهه وكلما سأله الناس عن سبب حزنه قال: لقد سرقت الأرض مالي! ولما رأى الناس شدة حزنه نصحوه أن يذهب إلى عضد الدولة المعروف بذكائه وحسن فراسته. فلما سمع منه القصة جمع الأطباء وسألهم: هل عالج أحدكم هذا العام مريضًا بعروق شجرة الخروع؟ فقال أحد الأطباء: نعم وقد وصفتها لأحد رجال القصر. فاستدعاه وسأله: من الذي أحضر لك عروق الخروع؟ قال: أحضرها لي أحد الفراشين. فاستُدعي الفراش وسُئل: من أين جئت بعروق الخروع؟ فأشار إلى المكان الذي اقتلعها منه. فأمره عضد الدولة أن يذهب مع صاحب المال ليدله على الشجرة. فلما وصلا إليها صاح التاجر: هذه هي الشجرة التي دفنت تحتها مالي! فعادوا إلى عضد الدولة فأمر الفراش أن يُحضر المال فأنكر أولًا فلما اشتد عليه الوعيد اعترف وأعاد الألف دينار إلى صاحبها. *الحكمــــه💡* الذكاء نعمة عظيمة إذا استُخدم في نصرة الحق وردِّ المظالم كما أن الله سبحانه قد يُظهر الحق بسبب كلمة أو أثر يظنه الناس صغيرًا ومن أراد أن يحفظ ماله فليأخذ بالأسباب المشروعه وليتوكل على الله فإن الأمانه خير حافظ والله لا يضيع حق المظلوم.