غطرسه الكلمات.✨
Open in Telegram
لاأطمحُ.لإبهارأحَد,نهائياً.. https://www.snapchat.com/add/y-3h
Show more886
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أنبلُ ما يقدمه المرء لمن يحبه:
أن يتجنب أفعالًا يعرف سوء أثرها على من يحب أن يحرص على شعوره قبل أن يخوض في شيء أن يجعله أولوية ومحل اعتبارٍ في كل خطوة وأمر صورة يتطلَّع إليها كلما أَقدم على شيء يخاف عليه مِن أن يدنسه ضيق مفاجئ، أو حزن منسي، أو غضبٌ مكبوت!
"نعمة التخطّي عظيمة، تخطي الأخطاء والمشاعر والظنون، تخطي الناس، وكل ما يسرق منك حياتك وشغفك، إنتصار عظيم لنفسك على نفسك، وضعفها أمام عزمك على التجاوز، الحياة كلها في التخطي"
سئمتُ حُبك , تنازلي الدائم من أجل الإحتفاظ بك .. سئمتُ من وعودك الكاذبة , وأعذارك الواهية , ومبرارتك اللا متناهية .. سئمتُ من نفاق قلبك , وجفاف مشاعرك , وشُح هطولك , بينما أنت على رأس القائمة وفي مقدمة كل شيء يخصني .
إن سألوك عني يوماً ؛ فقل لهم غادرني مكرهاً بعد أن فشلت بالإحتفاظ به فكنت انظر لغيره ، وقد كانت يدي أقصر من أن تمسك يده ، وحضني أضيق من أن يسعه ' وكنت اكثر من الوعود وانا كاذباً .. ثم أخبرهم بأن وفرتي ، وغزارة إنهماري عليك جعلك تشعر بالضيق والإختناق .. فكان الفراق !
محاولاتك الدائمة مع من لا يحاول البتة معك ، هو إهانة بحق نفسك ، وإضطِهاد لكبريائك ، وهدر مقِيت لكرامتك .
نحن ضحايا البدايات الخادعة ، والوعود الكاذبة ، والوجوه الزائفة ؛ نحن ضحايا ثقتنا العمياء بهم ، إندفاعنا اللا واعي نحوهم ، غزارة إنهمارنا عليهم ، إظهار مشاعرنا الحقيقية لهم ؛ نحن ضحايا تمسكنا المستمر ، وغفراننا المتكرر ، وتجاوزنا الدائم عن أخطائهم ؛ وسوء تصرفاتهم ، وقبح أفعالهم .
دخلوا حياتنا ، فبسطنا لهم ذراعينا ، وأسكناهم قلوبنا ، ووهبناهم مشاعرنا ، واهتممنا بهم أكثر من أنفسنا ، وعلى الرغم من أخطائهم الفادحة ؛ إلا أننا إحتملناها ، تغاضينا عنها ، وأعطيناهم فرص لاتعد ولاتحصى في محاولة منا للحفاظ عليهم ؛ لكن سوءهم تجاوز الحد ، فكان البعد والصدَّ .
عندما أتمنى أن تُسقى من نفس الكأس الذي أسقيتني منه ، وتعاني نفس مراراة الشعور الذي أشعرتني به ، فأنا لست بناقم أو كاره أو حاقد ؛ بل لتعلم مقدار الضرر الذي أصابني ، ولتدرك شناعة فعلك ، وأنك جاحد .
من المؤلم أن تدفع ثمن نُبلك ، صدقك ، وضوحك ، براءتك ، صراحتك ، وفائك ، أخلاصك ، سخائك ، كرمك ، إهتمامك ، وافر محبتك ، نقاء روحك ، طُهر نواياك ؛ من المؤلم جداً أن يكون حصادك في نهاية المطاف ، الإصابة بالذبول والجفاف ؛ والكثير من الخيبة والألم والخذلان ، والكذب والجحود والنكران .
لا تُهرق مشاعرك في قلب مثقوب ، ولا تعلق إمنياتك بحب زائف مكذوب ، ولا تضع رهانك على شخص مهترئ معطوب ؛ فغزارة إنسكابك والإفراط في عطائك تجاه من لا يستحقك ؛ مجرد سعي حثيث - منك - بلا طائل ، وهدر مقيت لطاقتك وجهدك وسِني عمرك بلا مقابل .
الفوز الذي يجب أن يحققه الناس في الدنيا، هو أن يتجاوزوا ما حدث، أنْ يتجاوزوا قصةٌ قللت مِن قدرهم عِند أنفسهم، أنْ يتوقفوا عن الاستمرار في لومِ أنفسهم، الفوز أن يشعروا أنهم قادرون على أن يُكملوا المسيرة بعقلٍ واعٍ لا يحب أنْ يكونً ضحية، ولا يجب أن يُقدم الكثير مقابِل لا شيء
حُب شخص يعني بذل أسباب بقاء ذلك الشّخص في حياتك ؛ أنْ تتعامل معه بما يَليق به ، أن تمنحه القَدر الذي يليق به والمكانة التي تليق به ، أن تحمله على رأسك حملًا ، أن تعمل على سعادته وارتياحه .. حُب شخص يعني استعدادك لبذل هذه الأسباب مَدى الحياة لا أن تُعجَب به وترغب في العيش معه فقط.
في ظل الحياة القاسية التي نعيشُها ، نحتاج لشخص على الأقل يحِن علينا أكثر من أنفسنا، يتقبّل خوفَنا وضياعنا وشتاتنا.. يُهدّئ من رَوعنا، شخص يُخبِرُنا بأنه لا يريد بديل عنّا وأنه سيبقى أمنِنا و أماننا، شخص يتقبّلنا رغم عِلَلِنا ، يقبل بنا في الوقت الذي نرفض فيه أنفسنا..
لم أتجاهلك الإ بعد أن تذوقت مرارة كذبك , لم أغب عنك الإ بعد أن أتضح لي مدى كذبك وزيفك , لم أودعك الإ حينما شعرت أن لا طمأنينة بعد اليوم معك .. لم أرحل الإ عندما وجدت أنني بتُ على قلبك أثقل , لم أختفي من حياتك , الإ بعد إن إستنفدت كل الفرص الممنوحة لك , وشعرت بعجزي عن إصلاحك .
أهدرت الكثير من سنوات عُمري أسير في طُرق لا تعنيني .. صببتُ مشاعري وجوارحي في قلب مثقوب .. منحت أشيائي الجميلة لمن لايستحق .. ذهبت نحو أشياء بدت رائعة بكامل أرادتي , ولم أكن اُدرك أني ماضً نحو خيباتي وعثراتي .
نحن لانفلت أيادي الأحبة والرفاق ، ولانسأم دفء المحبة والعناق ، ولانحبذ لحظات الوداع أوالفراق ؛ نحن فقط نهجر الأماكن التي لم نعد نألفها ، الوجوه التي تخضبت بزيفها ، الأشياء التي فقدت بريقها ؛ نحن نختفي عن الأنظار ، ونلوذ بالفرار ، حين نشعر أن لافائدة من التمسك والبقاء والإستمرار .
لحظة واحدة من الإدراك ؛ كفيلة بتعرية كل الأشياء الزائفة من حولك ، وإزالة الشوائب التي كانت تحجب الرؤيا عن عينيك ، والغشاوة التي كانت تغطى قلبك ، وتعمي بصيرتك .
لاشيء أسوأ من التجاهل والإهمال ، وليس هناك ماهو أبشع من الكذب والإستغفال ؛ والأسوأ منهما هي تلك الردود الباردة ، والأعذار الباهتة ، والتصرفات السيئة التي تجعل المرء معرضاً للإهانة والإذلال ؛ فالعلاقات التي يتخللها الغموض وعدم الوضوح ، لاحاجة لأحد بها ، مهما بلغ حبه وتعلقه بها .
في حياتنا إعتدنا على منح الاخرين كل الأ شياء الجميلة التي كانت بحوزتنا ؛ منحهم المحبة ، والثقة ، والإهتمام ، والحنان ، والشوق ، والقلق ، واللهفة ؛ أُعطيناهم كل مانملك ، ولم نعد سوى بقلب مفلس ، وروح مُعسرة ، ومشاعر باهتة ؛ ركضنا نحوهم كُلنا ، وغادرنا أنفسنا للأبد !
