en
Feedback
أَلِـفْ وَاو سِيّـنْ🖇

أَلِـفْ وَاو سِيّـنْ🖇

Open in Telegram

هَـوىٰٓ ثُـمَّ هَوىٰ ...

Show more
468
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"أتعلمينْ! ‏جميعهمْ ماءٌ وطينْ، ‏خُلقوا جميعًا من أنينْ ‏وأنتِ وحدكِ؛ ‏من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ، ‏من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ ‏من رملِ الحنينْ.." -

وَ يَمْضيّ العَامُ بْعدَ العَامِ بْعدَ العَامْ وَ تَسقُط بَينّنا الإيام … فـلا أنتِ التي كُنتِ ولا أَنا فَارِسُ الأحلامْ -

بيّننْا تِسْعةَ وخَمسونَّ قُبلةْ لَمْ تأخُذْ مُبتَغاها .

مُرني بحلم بوس شفتي بلا وعي .

قَبْلينّيْ لِينمْو فيْ فَميَّ الزهرُ .

الدمعة ماءٌ مسجون ينتظر الحريّةَ مِن حُزنٍ.. قادم!

وَلا يُغنـيْ حَنْينٌ عَنْ حَنْينيْ .

الوقوف أمام بيوت العزاء يذكرني دائماً بالجلوس أمام المواقد في الشتاء بردٌ يخيفُ ودفءٌ يطمئن. حين سألت أبي أول مرّة ما هو الموت؟ قال: اخرس! وحين سألت أمي بعد أن خرستُ بسنوات: قالت: لا عليك.. حينها عرفت ما هو الموت عرفت بأنه سؤالٌ لا جواب لهُ وبردٌ يُخيفُ ودفءٌ يطمئن .

مِاتتْ بِـ مِحرابِ عَينْيكِ إِبتْهالاتـيْ .

في نهدها الدفاقِ كنتُ متيماً .

أَبيتُ صَريعَ الحُبِّ دامٍ مِنَ الهَوى وَأُصبِحُ مَنزوعَ الفُؤادِ مِنَ الصَدرِ .

أفتقدُ صوتكِ الذي يأخذني إلى النبع الذي بحثَ عنه الشعراءُ في الشِعر ، ومنقبّو الآثار في الخرائط : ذلك النبعُ المسحور ، الذي قطرةٌ منه تجعلُ الأبدَ في متناول اليد ، والحياة طويلة ، كشَعركِ الذي يسيلُ في النبعِ ، ويسيلُ معه صوتكِ والشعراء والرحالة والأبد . - ‏أفتقدُ صوتكِ المخضّب بالأبد .

رحلتَ وَخَلَّفتَ الَّذينَ تَرَكتَهُم وَراءَكَ بالأَحزانِ وَالهَمِّ وَالفِكرِ .

أَنْا الحُزنُ الَذيْ لا حُزنَ بَعديْ .

المَرءُ لا تُشقِيهِ إِلا نَفسُهُ .