أَلِـفْ وَاو سِيّـنْ🖇
Open in Telegram
468
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"أتعلمينْ!
جميعهمْ ماءٌ وطينْ،
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ؛
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ،
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
-
وَ يَمْضيّ العَامُ
بْعدَ العَامِ
بْعدَ العَامْ
وَ تَسقُط بَينّنا الإيام
…
فـلا أنتِ التي كُنتِ
ولا أَنا فَارِسُ الأحلامْ
-
الوقوف أمام بيوت العزاء
يذكرني دائماً
بالجلوس أمام المواقد في الشتاء
بردٌ يخيفُ
ودفءٌ يطمئن.
حين سألت أبي أول مرّة ما هو الموت؟
قال: اخرس!
وحين سألت أمي بعد أن خرستُ بسنوات:
قالت: لا عليك..
حينها عرفت ما هو الموت
عرفت بأنه سؤالٌ لا جواب لهُ
وبردٌ يُخيفُ
ودفءٌ يطمئن .
أَبيتُ صَريعَ الحُبِّ دامٍ مِنَ الهَوى
وَأُصبِحُ مَنزوعَ الفُؤادِ مِنَ الصَدرِ .
أفتقدُ صوتكِ الذي يأخذني إلى النبع الذي بحثَ عنه الشعراءُ في الشِعر ، ومنقبّو الآثار في الخرائط : ذلك النبعُ المسحور ، الذي قطرةٌ منه تجعلُ الأبدَ في متناول اليد ، والحياة طويلة ، كشَعركِ الذي يسيلُ في النبعِ ، ويسيلُ معه صوتكِ والشعراء والرحالة والأبد .
- أفتقدُ صوتكِ المخضّب بالأبد .
رحلتَ وَخَلَّفتَ الَّذينَ تَرَكتَهُم
وَراءَكَ بالأَحزانِ وَالهَمِّ وَالفِكرِ .
