أَلِـفْ وَاو سِيّـنْ🖇
Open in Telegram
468
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
في الأمس
ضاق صدرُ ابي ، شحب لونه ، يرتعش جسدهُ ، لا يقوى على الوقوف ، يتكئ على كتفي لاول مرة ، لم يثقلني اتكائه بل اثقلني وهد كياني رحيله ،
في ردهات الطوارئ
يُردد اسمي
اشدُ على يده
لا الطبيب يدري ما العلة ولا الدواء يدري اين يذهب
لم نكن ندري انها سكراتُ الموت
لم نكن نعلم انها لحظاته الاخيرة في هذه الدنيا
ذكر ربهُ
ارتخت يداه
هدأ جسده
صعدت الروح الى بارئها
أُغلقت صحفهُ
وضاقت علينا الدنيا بما رحبت
و غاب النور في اعيننا
هُدمت اركانُ البيت
على كتفي الذي اتكئ عليه قبل ساعات
احملُ جنازتهُ
جنازة الرجل الذي كان يحملني في صغري
انا الان احملهُ الى المقابر
ابي الذي كان يهلُ عليَّ الغطاء خشية البرد
انا أهلُ التُراب عليه الآن .
كَمْ مِنْ فَواجِعَ شَتىٰ قَد بُليتُ بِها
لَـكِـنَّ مَـوتـكَ لا شـيءٌ يُـدانـيـهِ
مر على هذا الامسِ عامانِ من الُحزن .
فجر الاربعاء
2021/12/22
رحم الله والدي .
