ݺ،عين❤️🩹
Open in Telegram
"نحن مدينون بالحب ومن أحبنا لكل من جعلنا نبصر شيئاً جميلاً في أنفُسنا حين أوشكنا على الأنطفاء.".
Show more871
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2530 days
Posts Archive
871
Pov :
قسماً بالله لولا خوفي من الله واحترامي لـ أهلي و تربيتهم ليا واحترامي لمستوايا الأدبي والعلمي لا رديت الصاع الصاعين وقلة أدبكم واسلوبكم الـوقـ*ح ألف
871
وأذاكرُ وكأنّ نجاتي
كُلُّها في هذهِ الصفحات
أحملُ قلبي المُتعب
وأوراقي المملوءةِ بـ مُحاولاتي
وكُل ورقة تحمل جزءًا مَن مستقبلي
وأدعو وكأنّها آخر وسيلةٍ للنجاة
أرجوك لا تُعِدني خائبًا
فـ كُل هذا الجهدِ لـ تحقيق حلمي .
871
اطلبوا الدُّعاء مِن كل مَن تُحبون، وكُل مَن تلتمسونَ فيهم صَلاحًا، وكُل مَن رأيتم أنه في موضِع دعواتٍ مُستجابات.
استأذنَ عمر بن الخَّطاب -رضي الله عنه- النبي ﷺ في عمرة يعتمِرها، فأذِن له ﷺ وقال:
( أشرِكنا يا أُخيَّ في دُعائك )
-اشركونا في دعائكم !
لا تنسونا.. في أمس الحاجة للدعاء 🤍 .
871
لن أتركك يا ريال مدريد مهما حدث
و لن أتخلىٰ عنك مهما خذلتني النتائچ
سأبقى أصفّق لك فِي الهزيمة قبل النصر
وسأبقى وفيًّا لك فِي السراء والضراء
لا يهمّني كم أنتصرت أو كم خسرت
فـ حُبي لك لا يُقاس بعدد البطولات
بل لأنك تسكنُ قلبي كـ وطن لا يُغادر
اخترتك يومًا وسأختارك دائمًا
فـ أنتَ لست مجرد نادٍ
بل وطن
والوطن لا يُباع ولا يُستبدل ولا يُنسى.
871
أحيانًا، لا أحتاجُ إلى ضوءٍ جديدٍ،
ولا إلى يدٍ تُربّتْ على كتفِي،
كلُّ ما أحتاجُهُ… أنْ يفهمَنِي أحدٌ،
دونَ أنْ أشرحَ.
أنْ يرانِي في الزاويةِ،
ويشعرَ أنَّ قلبِي يختنقُ،
حتى ولو كانَ وجهِي ساكنًا،
وعينايَ صامتتينِ.
أتظاهرُ بالقوةِ، لا لأننِي قويةٌ،
بلْ لأنَّ الانهيارَ في حضرةِ منْ لا يفهمُ…
أقسى منَ الصبرِ نفسِهِ.
في كلِّ مرةٍ أضحكُ،
يعلقُ في صوتِي
شيءٌ لا يسمعُهُ الآخرونَ،
شيءٌ يشبهُ الغصةَ،
لكنهُ أكثرُ نعومةً…
وأكثرُ وجعًا.
871
يوم بَعد يوم
وساعة بَعد ساعة
تمضي مِن حياتي
وأنا هنا ضائعة
فِي طريق لا أعرف متىٰ ينتهي
والتعب الذي يرهق جسدي وعقلي
مَن يعلم انني كُل لِيلةٍ أبكي
مَن شدة الألم الذي يُصيبني
الجميع يعاتبني علىٰ ضعفي فِي هذهِ الأيام
وأنا هنا وحدي لا أعرف مَن أين أذهب أو
إلى أين أذهب كُل الأماكن ليست ملجأي أنتِ ملجأي ولَكنكِ الآن لستِ مَعي.
871
سَاسِجد الى الله وأنا مَلئيةٌ بِدُموعِ الفَرح
وسَتكون النِهَاية كمَا كُنتُ دائمًا أَتمنى
لعّل قَلبي حِينهَا يَرتاح ويُجازيني اللهُ عَلى تَعبِ هَذهِ الأيامٰ
871
لطالما كنتُ طالبًا متفوقًا،
يُخبره مُعلموه أنه سيُصبح شخصًا عظيمًا،
أحصل على أعلى الدرجات،
وباستطاعة نصف درجة أفقدها أن تُعكر مزاجي وتُفقدني شهيتي وربما تُبكيني،
والآن..
تغير كل شيء،
لم أعد هذا الطالب الذي كنتُ عليه،
فقدتُ قدرتي على المذاكرة،
أصبحت أقصى طموحاتي أن أنجح بعد أن كانت طموحاتي أن أحصل على المركز الأول،
لا أعرف كيف وصلت إلى هذه النقطة،
لكن بكل تأكيد أن الشخص الذي أنا عليه الآن ليس أنا.
871
ما جاوبتش في النصفي و درجاتي زي الزفت و مقرره اني نقرا كويس بعد النصفي باش نعوض
انا من يوم ما كملت الامتحانات النصفيه:
