ݺ،عين❤️🩹
Open in Telegram
"نحن مدينون بالحب ومن أحبنا لكل من جعلنا نبصر شيئاً جميلاً في أنفُسنا حين أوشكنا على الأنطفاء.".
Show more871
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2530 days
Posts Archive
871
يا عبدي لا تبكي على شيء فقدته منك، وعزتي وجلالي لأعوضنك جبراً عظيماً يتعجب له أهل السموات والأرض
871
لم يُعلمني أحد كيف طريق الله!
وحده الله كان مصدر قوتي والوحيد الذي كان معي،
وكان هو النور في ظل تخبطي.
كان الله عظيمًا كفًا هو الصاحب، كان هو المُرشد الوحيد
الذي صنع فيّ هذه الصلاة والقوة!
كانت قوتي منه وحده، فلذلك أنا لا آبه لأي عرض حال في حياتي..
أسير مطمئنة أن العظيم هو الذي يُجمّعني،
وهو ضاحكي في حِلي وترحالي.
الحمد لله.. لأنه لم يكن ولن يكن أحدًا يبيني ويبينه!
ما إن اعترفت بخطيئتي وسجدت له سجدة التوبة وألم ودمع،
إلا وأعطاني بل أدهشني وأدلّني إلى درجة آني لا أحتاج شيئًا
في هذه الدنيا مهما كبرت وعَظُمت..
إلا رضاه وحُبه ❤️
شكرًا لك يا الله أن لا أحد يستطيع أن يبعث شيئًا داخلي
لأنك أنت وحدك الذي فيني..
وهذا كافي لي.. يكفيني 💙"**
871
الكتاب ما كانش باين من عنوانه
لكن المقدمة شرحت كل شيء ما استغرقتش وقت باش نقرا الكتاب كله من اول موقف بان المحتوى او بالأحرى حقيقتكم .
871
اللهمَّ إني أحسنتُ بكَ الظَّن فاجبرني ربي لا تدع لي أمراً إلا يسرته ولا حلماً إلا حققته ربي أنِر بصيرتي وأرضني بقدري وأحيني وأمتني مقبولًا مستوراً 🤍.
871
اليوم هُوَ بداية شهرًا جديد
لقد أنتهى شهَر مايو
كان مُتعب نوعًا مَا
خلال تُلك الشهر
ذرفت دُموعي
بَسبب الدراسه
حَتى شعري أصبح يتساقط
لَكِن لم يكُن عبثًا الان
انا بـ أنتظار اخبارًا ساره
كما كُنت أسعى وكما أود
لدي ثقًا بأن سُوف الله يُعوضني
ويَجبر بخاطري يومًا مَا
871
قد أنتهت مَسيرة طويلة
عامٍ كاملًا مَن القلق والسهر
والضغط النفسي الذي لا يُحتمل
والتعب والجهد المتواصل
أسأل الله أن أنالُ فِي النهاية
شهادة تُفرحني وتُنسيني كُل التعب .
871
اليوم... لستُ كما كنت،
كنتُ الأخت، والصديقة، والحبيبة، والسند...
كنتُ تلك الفتاة التي تمنح الفرح،
تزرع الطاقة، وتوزع ضحكتها على الجميع.
أما الآن، فقدتُ نفسي منذ أسبوعين.
ضاعت تلك الملامح التي كنتم تحبونها،
خفتَ ضحكتي، انطفأت روحي...
وصدقوني، أنتم على وشك أن تخسروني،
ليس لأنني تغيّرت،
بل لأنكم بأفعالكم، كنتم السبب...
فلا تلوموا إلا أنفسكم!
871
كيف يُحارِب الإنسان شعورًا يُهدّده بالفقد؟
ذاك الخوف الموجع من أن يُخذل مجددًا،
من أن يرحل من ظنّه الأمان...
لماذا أكون أنا دائمًا من يُخذَل؟
لماذا لستُ أنا من يخذلهم هذه المرة؟
لماذا دائمًا أحب أكثر مما ينبغي؟
ولماذا كلّما أحببت، أحسستُ أنني أرتكب جريمة،
871
لستُ قوية كما أبدو،
أنا فقط أُجيد الصمت حين يؤلمني كل شيء.
أبتسم لأخفي أنني أُحب من لا يشعر،
وأتمسّك بمن يترك،
وأعتذر رغم أنني المجروح...
لماذا دائمًا أكون "الطرف الأضعف" في الحكاية؟
لماذا دائمًا أشعر أنني أُعاتَب على قلبي،
وكأنّ الحُب خطيئة،
وكأنّ طيبتي ذنب لا يُغتفر؟
