•دُّرَةٌ مُّضِيئَهْ..🕯📖
Open in Telegram
•يَا طَالِبَ العِلْمِ؛ مَنْ أَرَادَ الإِتْقَانَ فَلْيَعْتَزِلْ..📖♡ مُنذُ؛ ••٢٤-٠٣-٢٠٢١•• https://ensa7ny.com/u/p-5adfbb32886958fb https://oumbaraa.sarhne.com
Show more556
Subscribers
-124 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
«وَكُلَّما طالَ تَأَمُّلُ العَبْدِ بِنِعَمِ اللهِ الظَّاهِرَةِ
وَالباطِنَةِ، الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ؛ رَأَى رَبَّهُ قَدْ
أَعْطاهُ خَيْرًا كَثِيرًا».
• السَّعْدِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-.
• الوَسائِلُ المُفِيدَةُ (ص٢٢).
قالَ الإِمامُ البَرْبَهارِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
«عَلَيْكَ بِالآثارِ، وَأَهْلِ الآثارِ، وَإِيَّاهُمْ فَاسْأَلْ،
وَمَعَهُمْ فَاجْلِسْ، وَمِنْهُمْ فَاقْتَبِسْ».
• شَرْحُ السُّنَّةِ (ص١٠٥).
"فَـسَائلُ الناسِ متروكٌ لخيبتِهِ
وسائلُ اللّه لم يُحرَمْ مِنَ النِّعَمِ"
قالَ الشَّيخ عَبْدُ العَزِيزِ الرَّيِّسُ -وَفَّقَهُ اللهُ-:
فِي مُجَالَسَةِ الجَادِّينَ
«يَنْبَغِي لِطَالِبِ العِلْمِ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَاحِبٌ يُعِينُهُ عَلَى تَحْصِيلِ العِلْمِ وَإِدْرَاكِهِ وَمَعْرِفَتِهِ؛ فَإِنَّ الإِنْسَانَ ضَعِيفٌ بِنَفْسِهِ، قَوِيٌّ بِإِخْوَانِهِ، وَاللهُ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾.
لَكِنْ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ الأَصْحَابُ صَادِقِينَ فِي تَدَيُّنِهِمْ، وَجَادِّينَ غَايَةَ الجِدِّ فِي تَحْصِيلِ العِلْمِ؛ حَتَّى يُشَجِّعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
أَمَّا مُجَالَسَةُ البَطَّالِينَ، فَهِيَ مِنْ أَشَدِّ مَا يُضْعِفُ الهِمَّةَ، وَيُرْدِي بِالنَّفْسِ إِلَى المَوَاقِعِ السَّافِلَةِ، وَيُضْعِفُهَا؛ فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ، فَكَيْفَ إِذَا وَجَدَتْ أَعْوَانًا يُعِينُونَهَا عَلَى ذَلِكَ؟!
فَلْنَبْحَثْ عَنِ الجَادِّينَ؛
حَتَّى يُعِينُونَا عَلَى تَحْصِيلِ العِلْمِ وَإِدْرَاكِهِ».
• مُحَاضَرَةُ: مَعَالِمُ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
مَجْمُوعَةُ مُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ آلِ الشَّيْخِ -حَفِظَهُ اللهُ-
مَنْ أَرَادَ الِاسْتِفَادَةَ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ فِي العَقِيدَةِ، وَالحَدِيثِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالفِقْهِ، وَغَيْرِهَا مِنَ العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ؛
فَهٰذِهِ مَجْمُوعَةٌ نَافِعَةٌ مِنْ كُتُبِهِ،
تَضُمُّ (٣٩) مُجَلَّدًا📚
🔗 رَابِطُ الكُتُبِ:
https://drive.google.com/drive/folders/13cwr5Qv2O6kpYJ6SV3RRxyY_W96nni4I
-
«مَنِ اسْتَفْهَمَ وَهُوَ يَفْهَمُ، فَهُوَ طَرَفٌ مِنَ الرِّياءِ».
• وَكِيعٌ بنْ الجرَّاح -رَحِمهُ الله-.
• الجامِعُ لِأَخْلاقِ الرَّاوِي (١/١٩٧).
💦🪶
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمَوْتَانَا وَارْحَمْهُمْ، وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَاغْسِلْهُمْ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِمْ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ.
اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُمْ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِمْ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِمْ، وَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُورَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَلَا تَجْعَلْهَا حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ.
اللَّهُمَّ ارْبُطْ عَلَى قُلُوبِ أَهَالِيهِمْ وَذَوِيهِمْ، وَأَفْرِغْ عَلَيْهِمْ صَبْرًا جَمِيلاً، وَاجْزِهِمْ خَيْرَ الْجَزَاءِ.
اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مُصَابٍ فِي هَذِهِ الْفَاجِعَةِ، وَالْطُفْ بِهِمْ، وَأَلْبِسْهُمْ ثَوْبَ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ.
أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الخَتْمَ حُجَّةً لَّكِ لَا عَلَيْكِ، وَأَنْ يُوَفِّقَكِ لِلْعَمَلِ بِمَا حَفِظْتِ، وَأَنْ يَجْعَلَكِ وَأَهْلَكِ مِنْ أَهْلِ القُرْءَانِ وَخَاصَّتِهِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ يَارَبَّ العَالَمِينَ.
تَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ فِي يَوْمِ الْاأَرْبِعَاءُ 29 جْوِيلْيَة 2026.
الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ.
••|🪞❤️
مَجْلِسُ خَتْمِ الطَّالِبَةِ ح.نُورِ الْهُدَىٰ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ.
"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"
هَنِيئًا لَّكِ يَا صَغِيرَتِي؛ فَقَدْ عَمَرْتِ قَلْبَكِ بِكَلَامِ رَبِّكِ، وَأَقْبَلْتِ بِكُلِّ كُلِّيَّتِكِ عَلَىٰ مَأْدَبَتِهِ العَظِيمَةِ، لَتَخْتِمِي كِتَابَهُ الحَكِيمَ بِنُورٍ وَيَقِينٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
"يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا".
مُبَارَكٌ بُنَيَّتِي هَذَا الإِنْجَازَ العَظِيمَ وَالتَّتْوِيجَ المُبَارَكَ، وَمُبَارَكٌ لِوَالِدَيْكِ الكَرِيمَيْنِ هَذَا الشَّرَفَ العَظِيمَ، فَهَنِيئًا لَهُمَا بِكِ تِيجَانُ الوَقَارِ الَّتِي تُضَاءُ بِهَا السَّمَاوَاتُ خَشْيَةً وَإِجْلَالًا.
مَجْمُوعَةُ مُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ آلِ الشَّيْخِ -حَفِظَهُ اللهُ-
مَنْ أَرَادَ الِاسْتِفَادَةَ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ فِي العَقِيدَةِ، وَالحَدِيثِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالفِقْهِ، وَغَيْرِهَا مِنَ العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ؛
فَهٰذِهِ مَجْمُوعَةٌ نَافِعَةٌ مِنْ كُتُبِهِ،
تَضُمُّ (٣٩) مُجَلَّدًا📚
🔗 رَابِطُ الكُتُبِ:
https://drive.google.com/drive/folders/13cwr5Qv2O6kpYJ6SV3RRxyY_W96nni4I
- اللَّهُمَّ أَصْلِحْ نِيَّاتِنَا، وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا، وَاجْعَلْ عِلْمَنَا نَافِعًا، وَارْزُقْنَا العَمَلَ بِهِ.
فَطَهِّرُوا نِيَّاتِكُمْ… وَرَاقِبُوا قُلُوبَكُمْ… فَإِنَّ العِلْمَ نُورٌ، وَلَا يُعْطَى لِمَنْ لَمْ يُخْلِصْ لِلَّهِ فِيهِ.
وَمِنْهَا أَيْضًا:
• تَرْكُ العَمَلِ بِالعِلْمِ
الكَسَلُ عَنِ المُرَاجَعَةِ وَالثَّبَاتِ.
• التَّشَاغُلُ بِصَغَائِرِ المَسَائِلِ وَتَرْكُ الأُصُولِ
التَّعَصُّبُ لِلآرَاءِ وَعَدَمُ قَبُولِ الحَقِّ.
• تَتَبُّعُ الرُّخَصِ وَمَا يُوَافِقُ الهَوَى
• تَعَلُّمُ العِلْمِ لِغَيْرِ وَجْهِ اللَّهِ "رِيَاءً أَوْ شُهْرَةً".
• المِرَاءُ وَالمُخَاصَمَةُ وَالجِدَالُ القَوْلُ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ الكِبْرُ وَالتَّصَدُّرُ فِي المُبَكِّرِ.
• التَّسَرُّعُ فِي الفَتْوَى.
طَلَبُ العِلْمِ عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ… وَلَكِنْ قَدْ تُفْسِدُهُ آفَاتٌ خَفِيَّةٌ إِذَا لَمْ يَنْتَبِهْ لَهَا طَالِبُ العِلْمِ.. مِنْهَا:
فَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَسِيرَ الزَّوْجَانِ مَعًا فِي طَرِيقِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ، يَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْخَيْرِ، وَيَتَقَاسَمَانِ فَوَائِدَ الْعِلْمِ، وَيَرْجُوَانِ أَنْ يَجْمَعَهُمَا اللَّهُ كَمَا جَمَعَهُمَا فِي الدُّنْيَا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
وَإِذَا رُزِقَا أَبْنَاءً كَانَ الْعِلْمُ الَّذِي تَعَلَّمَاهُ مِيرَاثًا مُبَارَكًا يَنْقُلَانِهِ إِلَيْهِمْ، فَيَنْشَأُ الْأَبْنَاءُ فِي بَيْتٍ يُعَظَّمُ فِيهِ الْعِلْمُ، وَتُحَبَّبُ فِيهِ الطَّاعَةُ، وَتُغْرَسُ فِيهِ الْقِيَمُ الْإِيمَانِيَّةُ الْعَظِيمَةُ.
