en
Feedback
المُحَجَّل

المُحَجَّل

Open in Telegram

«أنَا عَبْدٌ مُقَصّرٌ لَسْتْ أرَجُو عَمَلاً غَيرَ حُبِّ آلِ أحَمدِ»

Show more
431
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
‏"وَ لاَ تُهْلِكْنِي - يَا إِلَهِي - غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي.."

‏"اللهمَّ الغايةَ الساميةَ، والثروةَ الناميةَ، والرأيَ السديد، والمجد التليد، والحكم العادل، والنفس الشريفة، والرفقة العفيفة، والعافيةَ في البدنِ، والمعافاةَ في الدينِ، يا ربُّ."

Repost from N/a
اللّهُمَّ ارزُقنا تَوفِيقَ الطَّاعَةِ وَبُعدَ المَعصِيَةِ وَصِدقَ النِيَّةِ وَعِرفانَ الحُرمَةِ، وَأَكرِمنا بالهُدى وَالاستِقامَةِ وَسَدِّد أَلسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالحِكمَةِ، وَاملأ قُلُوبَنا بِالعِلمِ وَالمَعرفَةِ.
- دُعاء الأمام المَهدي (صَلوات الله عَليهِ).

وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ "إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً "

"اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد "

"وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيكُم وَما خَصَّنا بِهِ مِن وِلايَتِكُم طِيباً لِخَلقِنا وَطَهارَةً لأنفُسِنا وَتَزكِيَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا"

عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال: ‏«ما من شيءٍ يُعبد الله به يوم الجمعة أحب إليَّ من الصلاة على محمد وآل محمد» ‏-الشيخ الكليني، الكافي، ج 3، ص 429.

"السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ العَصْرِ وَحُجَّةَ الدَّهْرِ وَنُورَ الفَجْرِ المُسْتَنِيرِ"

photo content

‏"فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً" ‏قالَ سَعيد بن جُبير في تَفسِيرهَا: "أيّ لا نُحوِجُه لأَحَدٍ!"

روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): «إنَّ أَخَاكَ حَقّاً مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ، وَسَدَّ خَلَّتَكَ، وَقَبِلَ عُذْرَكَ، وَسَتَرَ عَوْرَتَكَ، وَنَفَى وَجَلَكَ، وَحَقَّقَ أَمَلَكَ» ‏-غرر الحكم ودرر الكلم، للآمدي (حديث 3645).

"اَللَّهُمَّ اغْزُ بِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِإِزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلَائِكَةٍ مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ ، حَتَّى يَكْشِفُوهُمْ إِلَى مُنْقَطَعِ التُّرَابِ قَتْلًا فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً ، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ "

ثمّ قال رسول اللّه ﷺ لعلي : ‏"يا عليّ، أنت منّي بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، والروح من البدن، حببّت إليّ كالماء البارد إلى ذي الغلّة الصادي" ‏-الغُلّة الصادي- أي حرارة العطش! ‏-تفسير الامام العسكري

‏"يَا بَدِيعُ، يَا قَوِيُّ، يَا عَلِيُّ، يَا رَفِيعُ، صَلِّ عَلَىٰ مَنْ شَرَّفْتَ الصَّلَاةَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّاهِرِينَ"

photo content

يَا طَائِرُ أَيْلُولَ الْمُهَاجِرُ أَمَا مَلِلْتَ مِنْ هِجْرَتِكَ؟

‏فَقَسَمَنَا قِسْمَيْنِ فَجَعَلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ نِصْفاً وَ فِي أَبِي طَالِبٍ نِصْفاً وَ جَعَلَ النُّبُوَّةَ وَ الرِّسَالَةَ فِيَّ وَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْقَضِيَّةَ فِي عَلِيٍّ ثُمَّ اخْتَارَ لَنَا اسْمَيْنِ اشْتَقَّهُمَا مِنْ أَسْمَائِهِ فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَنَا لِلنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ عَلِيٌّ لِلْوَصِيَّةِ وَ الْقَضِيَّةِ. ‏-بحار الأنوار

عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ‏"كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ جَعَلَنَا فِي صُلْبِهِ ثُمَّ نَقَلَنَا مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ فِي أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ وَ أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ..

عَن الإمـام عَلِيٍّ (عَليهِ السَّلامُ) قَالَ: ‏ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه) بِمَكَّةَ فَخَرَجَ فِي بَعضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقبَلَهُ شَجَرٌ وَ لَا جَبَلٌ إِلَّا قَالَ لَهُ: ‏"السَّـلَامُ عَلَيـكَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ"

‏"وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَينٍ  ‏وَأَطيَبُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِّسَـاءُ ‏خُلِقتَ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ ‏كَأَنكَ قَد خُلِقتَ كَمَا تَشَـاءُ"