إِطمئنان / ليطمئن قلبُك.
Open in Telegram
«لا أريد العيش مثل ظلّ عابر، مستهلَك، بل أريد العيش بصدقٍ، مشمولًا بدفءٍ حقيقي مثل وردةً مزهرة. أضرع ڪل يومٍ في صلواتي لڪي أصون عالمي الداخلي بدلًا من السقوط مڪبّلًا في بحر العسل المسموم الذي أرى آلاف الناس من حولي يستهلڪونه.» - ليطمئن قلبُك.
Show more1 156
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Posts Archive
"صباح الخير "
"وأنت بتحط إحتمالاتك، حط في أولهم ."
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }
هذا النموذج متكرر بشدة ..
ذنب ترى أنه من السهل التخلص منه لكن على قلب الذي يعمله صعب جدا..
مدخن ويقرأ القرآن .. مدخن ومحافظ على الصلاة .. متبرجة و تستمع في طريق سفرها القرآن و وقت الصلاة تلبس اسدال وتصلي .. مدمن للإباحية يغتسل في عز البرد لكي يصلي الفجر ..
.
هذا ليس تناقضاً أو نفاقاً أبدا ً .. هؤلاء أناس لم يستطع الشيطان أن يُدخِل لقلوبهم اليأس بسبب معاصيهم .. و عندهم أمل و رجاء في الله بأن يهديهم ويتوب عليهم .
.
احذر أن تقطع الحبال التي بينك وبين الله لمجرد أن حبلا منهم ليس موصولاً أو كان ضعيفا ..
.
{ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا .. }
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
" وَكَانَ سَعْیُكُم مَّشْكُورًا "
إيه المشكور السعي أم النتيجة؟
= السعي
لو سعيك حقيقي فأنت حصلت على النتيجة خلاص.
- د. عبدالرحمن ذاكر.
نحن مخطئون جدًا عندما نتجاهل أذكارنا، ونعتقد أنها شيء غير مهم وننسى أنها تحفظنا، وربما تقلب الأقدار
يقول ابن القيم رحمه الله: حاجة العبد للمعوذات اشدُ من حاجته للطعام والشراب واللباس!
داوم على أذكارك لتُدرك معنى: (احفظ الله يحفظك).
هذه المرة لم أكن أنظر لها بنفس النظرة التي اعتدت أن أراها بها
هذه المرة وعلى عكس كل نظرة لها كنت أرى الكون في اتساع بؤبؤ عينيها حينما التفّت بوجهها ورمقتني بعينيها وابتسمت حتى رأيت اتساع الدنيا ورحابتها في هذه البسمة
هذه المرة رأيت رحمة الله بي على الارض.
محمد مصطفى لزوجته آلاء حسين.
وفي الحساب الأزلي للأرباح والخسائر .. وفي سجل التاريخ .. لا تضيع نقطة د.م واحدة .. ولا تُهدر ضــحـ.ـية .. وإنما لكل شيء دوره في صياغة النصر النهائي.
والنصر دائماً للحق والخير.
- الشيطان يحكم
أعتقد أن جزء ضئيل من عقلية الضحية المدفونة بداخلنا هي ما تقنعنا بأننا وحدنا من يعاني في الحياة، وربما غيرنا يعانون لكنهم بالتأكيد لم يحظوا بنفس مقدارنا من الألم، وكأن تميزك وتفردك بألمك يساعد ولو بقدر بسيط في تحملَّه.
دعني أخبرك شيئا، الحياة وإن عدلت في شئ، فسيكون الألم. أنت لست مميز بألمك، وهذا ما يجعله محتمل بعض الشئ، جميعنا يتألم بقدر رهيب لكن جميعنا ينجو أيضا، بلا؟
تألم واستمر يا عزيزي، تألم وسِر في طريقك.
قضايا المُسلمين إذا كانت تُحل بالدعاء فقط ماخاض رسول الله حربًا وهو أفضل المُستجابين!
"للمرة الثانية والثالثة والمليون، إياكَ، إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيَّل، واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك.. واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك ربٌ قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير."
هل نظرت من النافذة بعد منتصف الليل ..
فى أغوار السواد الذى تتلألأ فيه النجوم ..
و هل شعرت برأسك و هى تسقط فى هوة ذلك الصمت الأبدى ..
و كأنها تنفصل عنك و تبتلعها الهوة بلا قاع ..
إنك لو شعرت بهذا الشعور .. فسوف تعرف .. لماذا فى الدنيا فن .. و دين .. و علم .. و مثل عليا ..
سوف تعرف ..
أن هذه الأشياء هى أرضنا الحقيقية التى نقف عليها ..
و ما عداها فلك دوار .. كالبساط ينسحب من تحت أرجلنا فى كل لحظة .. و يمضى إلى غير عودة .. و بلا مبالاة ..
و أن الحق و الصدق أنه .. لا إله إلا الله ..
و أن هذا هو الشئ الوحيد الثابت الذى نمسك به و يمسك بنا فى دوامة الزوال الأبدى ..
الثورة على النفس مفتاح وحيد ولا مفتاح سواه .. ولن يُغيّرنا الله إلى أي حال إلا إذا غيرنا أنفسنا أولاً.
- أيها السادة اخلعوا الأقنعة
الواحد الصحيح مُختفٍ وراء التعدد .. والشبه الأصيل مُختفٍ وراء الاختلاف .. والارتباط الحميم مُختفِ وراء التفكيك الظاهر ..
والوجود كله أنشودة طويلة من ملايين الكلمات تُفصِحُ عن روح إلهية خالدة .. وعن معناها اللانهائي .. وثرائها الممتلئ أبدًا بالإمكانيات.
والموت معناه أن الخالق يقول لنا: وعندي المزيد .. وعندي إمكانيات أخرى لا تنفذ .. انظروا .. ها كم شيئًا آخر تمامًا .. ها كم مفاجأة أخرى .. ها كم مولد طفل جديد.
- لغز الموت
ظهر الشيطان لثلاثة شيوخ
و قال لهم :
ماذا لو أعطيتم القدرة على تغيير شيء من الماضي
فماذا ستغيرون ؟
أجاب الأول منهم بحماسة عظيمة :
أريد أن أمنعك من أن تجعل آدم و حواء
يسقطان في المعصية حتى لا يبتعد البشر عن الله.
و قال له الثاني و هو رجل مملوء رحمة :
أريد أن أمنعك من أن تبتعد عن الله
و تدين نفسك إلى الأبد .
أما الثالث فكان الأبسط ،
فبدلاً من أن يجيب المجرم ،
سجد على ركبتيه لله
وقال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من
كيده وشره وهمزة ولمزه
يارب نجني من وسوسته .
ثم قرأ آية الكرسي
إختفى الشيطان و هو يصرخ و يرتعش من الألم .
و قال الإثنان الآخران بصدمة :
"يا أخي ، لماذا كان رد فعلك هكذا ؟"
فأجابهم :
أولاً : يجب ألا نتحاور مع العدو أبداً .
ثانياً : لا أحد في العالم يملك القدرة على تغيير الماضي .
ثالثاً : لم تكن مصلحة الشيطان أن يختبرنا ،
بل أن نعلق في الماضي ، فنهمل الحاضر ،
و هو الوقت الوحيد الذي منحنا الله اياه لنعمل به
وانعم علينا نعمته وقدرتنا على تغيير انفسنا للخير
واعمار الأرض وابلاغ رسالته .
و نستطيع أن نتعاون معا لتحقيق مشيئته .
من بين جميع الشياطين ،
أكثر ما يلفت إنتباه الرجال
و يمنعهم من السعادة
هو شيطان يوسوس لنا ب (#ماذا_لو ) .
الماضي تحت رحمة الله
قد حدث ان شاء غفر وان شاء عاقب
و المستقبل في علم الله ولا نعلم عنه شيء .
لكن الحاضر فهو ما يجب أن يشغلنا الأن
عش كل يوم مطيعاً لله بكل قوة وإيمان
ملتزم بقرآنك ومتمسك بسنة نبيك صل الله عليه وسلم.
ونحن نعلم الآن أن الأمراض تُخلّف في الجسم حصانة، وأن الميكروبات تُنَبّه الجسم ليفرز موادًا مضادة، وأن تداول الحر والبرد والصقيع والظروف القاسية الشاقة على الإنسان تُربّي فيه الجلَد والتحمّل.
ونحن نعلم أن الزلازل - رغم ما تقتل من ألوف الأرواح - فإنها تُنقذ الكرة الأرضية وسكانها من الهلاك وذلك بأن تُزحزح الجبال فتُعيدها إلى مواقعها ... والجبال - كما نعلم - هي الثقالات والأوتاد التي تحفظ القشرة الأرضية من الانفجار تحت ضغط باطن الأرض المنصهر الملتهب، الذي يتمدد باستمرار مؤديًا إلى ضغوط هائلة تُهدّدُ القشرة التي نعيش عليها بالنسف ... فتأتي البراكين والزلازل بين وقت وآخر لتُعيد التوازن الدقيق إلى حاله.
وفي عالم الحشرات، نرى أنه كلما تكاثرت حشرة وتجاوزت معدلاتها في التناسل، ظهرت لها حشرة تأكلها لتُعيد التوازن إلى أصله.
هذا الميزان الخفيّ الذي يحكم الأحياء والجمادات، يكشف عن "العدل الحكم" الذي أراد للكون الذي خلقه أن يكون نظامًا لا فوضى.
~ من مقال: الله في الإسلام
~ كتاب: الله
~ للدكتور مصطفى محمود رحمه الله
"إنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه، بأفكاره، بأحلامه، أن يكون وقتهُ ضيق لا يتسع للتفتيش عن الآخرين ."
وأنا لست من الذين يعتقدون بأن شخصية الإنسان
قدر لا مفر منه ..
أنا أعتقد بأن الإنسان قادر في كل سن وفي كل وقت أن يطور شخصيته ويسمو بها ويحارب ما فيها من ضعف ..
أعتقد أن الإنسان يستطيع أن يكون سيد نفسه ..
وأؤمن بأن الإرادة يمكن تربيتها و اكتسابها بالكفاح والمجاهدة مع النفس ، وأن الإنسان ليس عاجزا أمام أهوائه ..
المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسى،
لانه يعيش فى حالة قبول وانسجام مع كل ما يحدث له من خير وشر، وهو دائما مطمئن القلب، ساكن النفس،
يرى بنور بصيرته ان الدنيا دار امتحان وبلاء وانها ممر لا مقر، وانها ضيافة مؤقتة، شرها زائل وخيرها زائل، وان الصابر فيها هو الكاسب، والشاكر هو الغالب.
..
من كتاب : عالم الأسرار
