en
Feedback
نَفْسِيّاتٌ مَعْرفِيّة

نَفْسِيّاتٌ مَعْرفِيّة

Open in Telegram

قناةٌ مختصّة بمشاركة فوائد من هذا العلم نقلاً وترجمةً وتلخيصًا وتعريفًا بدراساته حديثها وسالفها وما تعلّق به. https://www.sarhne.com/messages.html #علم_النفس #علم_النفس_المعرفي #معرفة #تراث

Show more
4 938
Subscribers
No data24 hours
+127 days
+5430 days
Posts Archive
“Some modern work environments emphasize traits that are, on average, somewhat more common among men (competition, status seeking, system-oriented interests), while other work environments emphasize traits that are, on average, somewhat more common among women (social connection, caregiving, cooperation). However, individual differences are much larger than the average sex differences.”

مَن أُذِنَ له في التَّعْبيرِ فُهِمَتْ في مَسامِعِ الخَلْقِ عِبارَتُهُ، وَجُلِّيَتْ إلَيْهِمْ إشارَتُهُ. ابن عطاء الله السكندري

"إذا لم يكن عَوْنٌ من الله للفتى فأوَّلُ ما يجني عليه اجتهادُهُ"

المشكلات-المستعصية.pdf3.11 KB

"فالنظام المركّب لا يصُلحَ كما تصُلحَ الآلة؛ وإنما يفُاوَض كما يفُاوَض حي له ذاكرة وإرادة تكيفّ." مقال مهم جدا للأستاذ سفيان ناصرالله؛ قراءة ممتعة.

الطاهر بن عاشور رحمه الله
الطاهر بن عاشور رحمه الله

Voice message06:44

هيهات ثم هيهات..
هيهات ثم هيهات..

من معاني اقتران مقام الصلاح العالي بشدة الابتلاء، كما في معنى "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" فكرة أن الله يقرب العبد الصالح قوي الإيمان عظيم العمل صحيح القلب منه عبر البلاء، ويزيده قربا ( يزيد الله الذين اهتدوا هدى) فالبلاء في حق أهل القرب هنا قد يكون وجها من وجوه العناية والتكميل وهو سبحانه يرفع عبده أحيانا بتجريده من العلائق التي تشده إلى الدنيا، وينزع من قلبه أسباب التعلق، حتى يبلغه حالا لا يرى فيه معتمدا ولا مقصودا ولا ملجأ إلا الله، فيتحقق له معنى الافتقار الكامل إليه. ومن هذا الباب يمكن فهم بعض صور انفضاض الناس عن العبد، فحين يطلب الإنسان ودهم وقربهم، قد يجد القلوب تتغير، ومن ظن صحبتهم ثابتة قد ينصرفون عنه أو يضعف تعلقهم به وهذا قانون عام شامل، وليس المقصود أن كل انفضاض للناس وراءه هذا المعنى، ولكن من حكم الله في تربية أوليائه أن يخلي بينهم وبينه، وأن يقطع بعض الأسباب التي يتكئون عليها، حتى لا يبقى في القلب مزاحم لمحبة الله حتى لا يبقى له ملجأ يرجوه إلا هو. ولهذا كان أهل المعرفة يتناقلون العبارة المنسوبة للصديق "اطلب الموت توهب لك الحياة" والتي تؤكد على فكرة الوصول إلى مقام تسقط فيه رغبة النفس في الدنيا كغاية، فلا يعود العبد يطلب الحياة لأنها محبوبته، بل لأنها عارية في يد الله ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء) والحياة التي توهب بعد طلب الموت حياة تأتي بعد أن يتحرر القلب من التعلق بها، وبعد أن يصبح الموت عند صاحبها انتقالا إلى من كان يقصده في كل حال، لكن هذه الحياة لا تبقى بالضرورة إذا غادر الإنسان مقامه الزهدي فيها، وعاد يطلب الدنيا لذاتها، ويتشبث بها، ويكره الموت لأنه يرى فيه فقدا لما تعلق به. فكأن العطاء كان متناسبا مع حال القلب الذي استقبله فلما عاد القلب إلى طلب الدنيا لنفسها عاد الحجاب معها، لأنه سبحانه قد يفتح لعبده الأبواب حين لا يكون محتاجا إليها، ثم يغلق بعضها حين تصبح سببا في بعده عنه، حماية له لا حرمانا. وقد يعطي الله عبده الصالح الدنيا كلها المال والأهل والجاه وكل ما يتمناه، لحكم أخرى، وإنما المقصود هنا بيان وجه من وجوه المنع، وأن بعض المنع قد يكون عين العطاء، لا اختزال تدبير الله في صورة واحدة فله سبحانه في القبض والبسط، والمنع والعطاء، من الحكم ما لا يحيط به إلا هو.

مسجد التوبة، مدينة ليون الفرنسية. بتاريخ ١٨ محرم ١٤٤٨ الموافق ل ٣ يوليوز ٢٠٢٦.
مسجد التوبة، مدينة ليون الفرنسية. بتاريخ ١٨ محرم ١٤٤٨ الموافق ل ٣ يوليوز ٢٠٢٦.

١. اللحية غالبًا ما تزيد من الجاذبية لدى عدد من النساء، ولكن ليس جميعهن وجدت عدة دراسات أن الرجال ذوي اللحية الخفيفة أو الكاملة يحصلون على تقييمات أعلى في الجاذبية مقارنة بالرجال الحليقي الذقن، إلا أن هذا يعتمد على عوامل عديدة مثل شكل الوجه، ونوع اللحية، وسياق العلاقة. على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجراها الباحث Barnaby J. W. Dixson وزملاؤه أن : اللحية تجعل الرجل يبدو أكثر نضجًا. تزيد من إدراك الهيمنة الاجتماعية. ويمكن أن ترفع تقييم الجاذبية لدى العديد من النساء، خاصة عندما تكون اللحية مرتبة ومهندمة. ٢. اللحية تغير الانطباعات الاجتماعية أيضا لا تؤثر اللحية على الجاذبية فقط، بل على كيفية إدراك شخصية الرجل. فالرجال الملتحون يُقيَّمون في المتوسط على أنهم : أكثر نضجًا. أكثر هيبة وهيمنة. أكبر سنًا. أحيانًا أكثر قدرة على الحماية. لكنهم قد يُنظر إليهم أيضا على أنهم أقل ودية في بعض السياقات، حسب نوع اللحية والثقافة. ٣. ليست كل النساء يفضلن اللحية توجد فروق فردية كبيرة، وتتأثر التفضيلات بـ : الثقافة. العمر. الموضة السائدة. شكل وجه الرجل نفسه. مدى ترتيب اللحية ونظافتها. لذلك لا يمكن اعتبار اللحية عاملا عالميا يزيد الجاذبية لدى جميع النساء.

لحيةُ الرّجل تزيدُه هيبةً ووقارًا. ولا أبالغ إن قلتُ إن حظّ لحية الرّجل من زِينتِه كحظّ شعر المرأة من جمالِها، وحلقُها - جريمةٌ في عرفي 🌚 - يُقرّب الانطباع إلى الفتوة وما لازمها من صفات الشقاوة واللهو ..

كلما فرغ داخلك كثرت مطالبك الخارجية.. وكلما امتلأ باطنك قَلَّتْ حاجاتك الظاهرة.

تشير الأبحاث في علم النوم إلى أن أفضل درجة حرارة للغرفة لمعظم البالغين أثناء النوم تتراوح بين 17 و19 درجة مئوية، مع اعتبار 18°C قيمة مثالية لكثير من الأشخاص. لكن هذا يتعلق بدرجة حرارة الغرفة، وليس بدرجة حرارة الدماغ أو الجسم نفسها. فسيولوجيا : قبل النوم بحوالي ساعة إلى ساعتين، يبدأ الدماغ (وخاصة منطقة تحت المهاد) في خفض درجة حرارة الجسم الأساسية بمقدار يتراوح بين 0.5 و1°C كجزء من الإيقاع اليومي. يحدث ذلك عبر زيادة تدفق الدم إلى اليدين والقدمين، مما يساعد الجسم على التخلص من الحرارة. انخفاض درجة حرارة الجسم الأساسية هو إشارة مهمة تساعد على بدء النوم والحفاظ عليه. أما بالنسبة للدماغ : - لا توجد “درجة حرارة دماغ” محددة يجب الوصول إليها للنوم، لكن انخفاضًا طفيفًا في حرارة الدماغ والجسم معًا يرتبط بتحسن جودة النوم. - إذا كانت البيئة حارة جدًا، يصعب على الجسم التخلص من الحرارة، فيتأخر النوم ويقل نوم الموجات البطيئة (النوم العميق) ويزداد الاستيقاظ الليلي. - وإذا كانت الغرفة باردة جدًا، فقد ينشط الجسم للحفاظ على الحرارة (مثل الارتعاش)، مما يعيق النوم أيضًا.

اللهمّ قِنا حرّ جهنّم واجعلنا من العُتقاء ..

إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة : لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة : لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق : لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد : لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة : لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا. ابن القيم

‏«شعور الإنسان أن الله لا شكّ معوّضه، ومغني قلبه هو جسر للوصول من ضفة الألم إلى ضفةِ الجبر.»

هل الأشخاص الذين تربطهم علاقة وثيقة (مثل الشركاء العاطفيين) يمتلكون نظامًا مشتركًا للذاكرة يجعلهم يتذكرون المعلومات بشكل أفضل من الغرباء؟ ⸻ مفهوم “الذاكرة التبادلية” = نظام مشترك لتوزيع المعرفة داخل العلاقة. فبدلاً من أن يعرف كل شخص كل شيء، يصبح كل فرد متخصصًا في أنواع معينة من المعلومات، ويعرف الطرف الآخر من يملك أي نوع من المعرفة. مثلاً في الزواج : الزوجة تعرف تفاصيل المناسبات العائلية. الزوج يعرف الأمور المالية وإصلاحات المنزل. كلاهما لا يحفظ كل شيء، لكن كل واحد يعرف : “إذا احتجت هذه المعلومة، أسأل شريكي.” ولهذا اقتبس الباحثون عبارة صمويل جونسون : “المعرفة نوعان : إما أن نعرف الشيء بأنفسنا، أو نعرف أين نجد المعلومات عنه.” الدّراسة : شارك 118 شخصًا كانوا في علاقات عاطفية مستقرة منذ ثلاثة أشهر على الأقل. تم تقسيمهم إلى مجموعتين : ١- الأزواج الحقيقيون (Natural pairs) أي الشركاء الفعليون. ٢- الأزواج المؤقتون (Impromptu pairs) أي شخص يُقرن مع شخص غريب من علاقة أخرى. ثم طُلب منهم حفظ قوائم معلومات متنوعة (مثل الطعام، التاريخ، إلخ). وكان هناك حالتان : - الحالة الأولى : بدون توزيع للأدوار = لم يُخبرهم الباحثون من يتذكر ماذا. - الحالة الثانية : مع توزيع للأدوار = مثلاً : الشخص الأول يتذكر الأطعمة. الشخص الثاني يتذكر عناصر التاريخ. أي تم فرض هيكل تنظيمي خارجي. النتائج : - في الحالة الأولى لوحظ أن الأزواج الحقيقيين تذكروا أكثر من الغرباء. لأنهم طوروا تلقائيًا، عبر علاقتهم، نظامًا خاصًا لتقسيم المعرفة. كل طرف يعرف نقاط قوة الآخر. - في الحالة الثانية : أصبح أداء الأزواج الحقيقيين أسوأ من أداء الغرباء، لأن الباحثين عطّلوا النظام الطبيعي الذي بنوه عبر الزمن. أما الغرباء فلم يكن لديهم نظام سابق أصلًا، لذلك استفادوا من التنظيم المفروض.

هل الأشخاص الذين تربطهم علاقة وثيقة (مثل الشركاء العاطفيين) يمتلكون نظامًا مشتركًا للذاكرة يجعلهم يتذكرون المعلومات بشكل أفضل
هل الأشخاص الذين تربطهم علاقة وثيقة (مثل الشركاء العاطفيين) يمتلكون نظامًا مشتركًا للذاكرة يجعلهم يتذكرون المعلومات بشكل أفضل من الغرباء؟ ⸻ مفهوم “الذاكرة التبادلية” = نظام مشترك لتوزيع المعرفة داخل العلاقة. فبدلاً من أن يعرف كل شخص كل شيء، يصبح كل فرد متخصصًا في أنواع معينة من المعلومات، ويعرف الطرف الآخر من يملك أي نوع من المعرفة. مثلاً في الزواج : الزوجة تعرف تفاصيل المناسبات العائلية. الزوج يعرف الأمور المالية وإصلاحات المنزل. كلاهما لا يحفظ كل شيء، لكن كل واحد يعرف : “إذا احتجت هذه المعلومة، أسأل شريكي.” ولهذا اقتبس الباحثون عبارة صمويل جونسون : “المعرفة نوعان : إما أن نعرف الشيء بأنفسنا، أو نعرف أين نجد المعلومات عنه.” الدّراسة : شارك 118 شخصًا كانوا في علاقات عاطفية مستقرة منذ ثلاثة أشهر على الأقل. تم تقسيمهم إلى مجموعتين : ١- الأزواج الحقيقيون (Natural pairs) أي الشركاء الفعليون. ٢- الأزواج المؤقتون (Impromptu pairs) أي شخص يُقرن مع شخص غريب من علاقة أخرى. ثم طُلب منهم حفظ قوائم معلومات متنوعة (مثل الطعام، التاريخ، إلخ). وكان هناك حالتان : - الحالة الأولى : بدون توزيع للأدوار = لم يُخبرهم الباحثون من يتذكر ماذا. - الحالة الثانية : مع توزيع للأدوار = مثلاً : الشخص الأول يتذكر الأطعمة. الشخص الثاني يتذكر عناصر التاريخ. أي تم فرض هيكل تنظيمي خارجي. النتائج : - في الحالة الأولى لوحظ أن الأزواج الحقيقيين تذكروا أكثر من الغرباء. لأنهم طوروا تلقائيًا، عبر علاقتهم، نظامًا خاصًا لتقسيم المعرفة. كل طرف يعرف نقاط قوة الآخر. - في الحالة الثانية : أصبح أداء الأزواج الحقيقيين أسوأ من أداء الغرباء، لأن الباحثين عطّلوا النظام الطبيعي الذي بنوه عبر الزمن. أما الغرباء فلم يكن لديهم نظام سابق أصلًا، لذلك استفادوا من التنظيم المفروض.