Deleted person
Open in Telegram
462
Subscribers
+124 hours
-57 days
-1030 days
Posts Archive
أنا هناك..
ظلٌ يجلس خلف الظل
نهر يغرق تحت البحر
هناك..
ولا أرى شيئًا هناك سوىٰ وجهي..
بين المنفى والوجود
يصرخ صوتي،
وأنا أخشى صوتي.
وخلف الأمرين معًا..
أقف كطفلًا يعبث معي،
وحيث أكون تكون اللعنة.
فهل من حل؟
لإرضٍ تفتش عن ظل
تحت أغصان الشجر العاري،
لزهرةٍ تبحث عن شمس
تحت سماءٍ ماطرةٍ،
لكلمةٍ نُسيت أن تكتب
بعد أن خُتمت الرواية..
فهل من حل؟
إن كانت العودة لا تعني العودة
والذهاب لا يعني الذهاب،
هناك..
حيث البداية الأزلية
والموت،
حيث لا يمكنني سوى أن أنتظر...
وماذا أنتظر؟
فربما ليس هنالك مخرج،
وإن كان..
فأنى لي أن أجدهُ؟!
إن لم أجدني بعد،
إن كنتُ مازلت أقف في وجهي
كريحٍ تقف أمام الريح،
كموتٍ يقف أمام الموت..
هناك،
حيث أنا مشكلتي الوحيدة..
هل من حل؟
أتخيل لِبعض الكلِمات أشكالًا
فَ مثلاً " تعال" لها ذراعين مَفرودتين ومُنتظرتين عِناقًا حارًا.
وكأنني ذلك الطفل الذي لا يجيد التعبير عن الشيء الذي يؤلمه ، فهو يصرخ طالبا من يشعر به من يفقه المه دون أن يتكلم ، كانت عيناه مليئة بالكلمات المشوهة .
"ليس الصَيامُ عنِ الطّعامِ بِهجرهِ
الصّومُ صَوْنٌ لساننا في حِجرهِ
إن الثَوابَ بتركِ كل نميمةٍ
فامسكْ لسانكَ ما أستطعتْ بِزجرهِ
وأجعل صِيامكَ للإلهِ مُنزّهاً
عن قولِ فُحشٍ بِالرُّجوعِ لأمرهِ"
إنني ، من جهتي ، أسير في طريقي هادئاً مسالماً ، أظل في ركني ، لا أريد أن أعرف شيئاً عن الآخرين ، أحب أن أكون بريئاً كل البراءة ... لا أحفل بعدوي ... لست بمن يدبر المكائد و المؤامرات ... و أنا بهذا فخور .
دوستويفسكي / المثل
ضَاقَت بِيَ الأرضُ واكتَظَّتْ رَحَابَتُها
والهَمُّ أرهَقنِي إذْ فيَّ يَحتَشِد
ُ أشكُو إلىٰ النَّاسِ؟ شكوَىٰ النَّاسِ منقَصةٌ
للهِ أمرِي علىٰ الرّحمَنِ أعتَمِدُ.
يحيى برو
فالعيشُ نوم والمنيّة يقظة
والمرءُ بينهما خيالٌ سار
والنفسُ إن رضيت بذلك أو أبت
منقادة ٌ بأزمة المقدار
فاقضُوا مآربكم عجالاً إنما
أعماركم سفرٌ من الأسفار.
ابو الحسن التهامي
لِمَ تخبئ الأشجار روعة جذورها؟ لِمَ تنتحر الأوراق عندما تشعر بأنها صفراء؟ لِمَ تبكي الغيوم الى هذا الحد، ولِمَ كلما بكت ازدادت مرحا وخفة؟ والدموع التي لا تُبكى، هل تنتظر دورها في بحيرات صغيرة، أم انها تصبح انهارا غير مرئية تتدفق نحو الحزن؟ وهل ثمة ما هو أكثر بعثا على الكآبة من قطار متوقف تحت المطر؟ من يتألم أشد، ذاك الذي لا ينفك ينتظر أو ذاك الذي لم ينتظر أحدا قط؟
بابلو نيرودا
كم هو رائع أن يكون بوسعنا أن نمنح الآخرين سلاماً لا نمتلكه نحن أنفسنا بداخلنا. إنها معجزة الأيدي الفارغة.
بريسون
ليس لديّ ما أقوله
فقط أريد أن أتكلّم
أن أصنع جسرًا من الأصوات
يوصلني بنفسي.
وديع سعادة
ما عادت الأشياء تؤثر
أو أنني ما عُدت أشعُر
إلهيّ
من فينا فقد حواسه
أنا، أو هذا الكونْ.
"ومن منفى، إلى منفى
أرممني وأنهد
وأؤمن أن أحلامي
ستلقاني وأرتد
وبين الصّمت والشّكوى
تجلّى الصبر والحمد"
لا يوجد وصف ألطف مما كتبَ الرافعي هنا:"لا يتصل بروحها شيء إلا نبتَ واخضرّ ثم نوّر وأَزهر، كأن طبيعة الجمال خبأت في قلبها سرّ الربيع"
